أطباء مستعجلات “الحسني” يهددون بالرحيل بعد إعتداء سيدتين على طبيبة بالمستشفى

أكدت مصادر من اطباء مستعجلات المستشفى الحسني بالناظور أنهم ينوون طلب نقلهم من الإقليم نهائيا لو استمر الوضع على ما هو عليه بالمستشفى..
و أضافت نفس المصادر أن الاطباء يمارسون مهامهم في ظروف صعبة حيث يتعرضون للإستفزاز بشكل شبه يومي و يتعرضون أحيانا لإعتداءات…
موقف أطباء مستعجلات الحسني جاء بعد إضرابهم عن العمل لمدة قصيرة بعد عصر الإثنين 19 ديسمبر إثر إعتداء تعرضت له زميلة لهم بالمستعجلات (د نادية) من طرف سيدتين
الحادثة وقعت بعد عصر الإثنين حيث وصلت حالة إغماء لتلميذة من ثانوية الفطواكي و لحقت بالمستشفى اخت و أم الفتاة، و بعد شد و جذب مع ممرضي المستعجلات حول حالة إبنتها و ظروف تطبيبها إشتبكت الام و إبنتها مع الطبيبة نادية مما تسبب لها في عدة جروح.
أما الام فقد اتهمت الطبيبة بطلب رشوة منها مقابل تطبيب بنتها مما دفعها للإشتباك معها فيما تنفي الطبيبة ذلك بقوة و تضامن معها زملائها.
المعركة إنتهت بحضور رجال الشرطة الذين إصطحبوا الجميع لتحرير محاضر في الموضوع و إحالة القضية على المحكمة فيما تبقى الاوضاع غير مستقرة بالمستشفى منذ أشهر و رغم أن بعض حالات الإحتجاج كانت معقولة فإن بعض الإحتجاجات على أطباء المستشفى تكون مبالغا فيها و تتسبب في تعطيل سير العمل و تهديد حياة الأطباء و الممرضين.

اوا بلاد السيبة هادي ..اين هو الأمن ؟ أصبحت الفوضى في كل مكان وخاصة في هذه المدينة العزيزة علينا..ان الأمور اذا استمرت على هذا المنوال الفوضوي سوف ينقلب السحر على الساحر…
أقول الآن ل20 فبراير أصلحي ما أفسدت لأن الجهال من شعبنا لا يفرقون بين الفوضى و المطالب المشروعة ..فهاتوا برهانكم ان استطعتم..
ليست ببلد السيبا يا حمار أنتم أيها العرب التي جعلتموها تسيب.أنتم الأطباء لافرق بينكم وبين السماسرة أية خدمة تقدمونها.ارحلوا خفافا وثقالا
كما يقول مثلكم العربي المء والشطابة حتى الواد
في الحقيقة هذا المستشفى وصمة عار على مدينتنا فكم من مريض تفاقم مرضه أثناء فترة تواجده بهذا المركز الصحي بل فارق الحياة بسبب الإهمال وانعدام روح المسؤولية عند الأطباء و الممرضين اللذين همهم الأول حصد المزيد من الرشاوي .و أنا أقول كلامي هذا عن تجربة شخصية لي بهذا المكان اللعين إضافة إلى سماعي لقصص مأساوية أكثر ضراوة من طرف مقربين لي.فأنا مواطن يعيش بروسيا منذ أوائل التسعينيات زرت عائلتي بالناظور سنة 2006 بعد غياب عن أرض الوطن دام حوالي 6 سنوات رفقة زوجتي الروسية اللتي تزور المغرب لأول مرة و إبني ذو الثلات سنوات و في فترة مكوثنا بالناظور تعرض إبني لتسمم غدائي حاد إلى درجة الإغماء المصاحب للقيئ المستمر و ارتفاع خطير في درجة الحرارة حيث نقلناه بسيارة إلى هذا المستشفى وأمه تحمله شبه مهمى عليه ولما وصلنا طُلب منا الإنتضار رغم أن الحالة مستعجلة فانتضرنا نصف ساعة و الطفل بيد أمه و لما قرر أخي اللذي صاحبنا الإستفسار عن سبب الإنتظار الطويل نال قدرا كبيرا من السب و الشتم بعبارات نابية سوقية بل وصل إلى استعمال القوة و استدعاء الحرس لإخراجه أمام استغراب الزوجة اللتي لا تفهم كلمة واحدة بالعربية أو الأمازيغية ولكنها استشعرت همجيتهم و بعد انتظار طويل أدخلوا الزوجة رفقة الطفل إلى قاعة مليئة بالشمكارات و المعتوهات ذهنيا و السعايات حيث رائحة كريهة تخنق الأنفاس إذ أنهم طوقوها من كل جانب طالبين منها المال فشعرت بالخطر و توجهت إلى الخارج أين كنت أنتضر لأنهم منعوني بالدخول رغم أني قلت لهم بأن كلا الزوجة و الطفل لا يفهمان لغتنا فتراجعوا عن قرارهم مقابل 50 درهم ولما دخلت معها إلى هذا (الكوري) طال إنتضارنا أكثر من ساعة إلى أن دخل طبيب عاين الطفل في أقل من دقيقة و طلب من ممرضة أن تضع له تطعيم إصطناعي فغابت مدة 15 دقيقة ثم دخلت هته الممرضة دات الوجه العبوس و النظرات الحاقدة للقيام بمهمتها و كأنها غير راضية بعملها و بعد فترة قليلة تم إخراج الإبرة عن طريق حركة عفوية من طرف الإبن مما إستدعى البحث عن الممرضة و شرح الموقف و طلب إعادة الإبرة إلا أنها إنتفضت في وجهي غاضبة(واش أنا خدامة ديالكم )و قالت بأننا أزلنا الإبرة عمدا و رفضت التحذث إلي. لا علينا المهم أن حالة الطفل زادت سوؤا أمام حصرة الأم و صدى مايقع بالمستشفى منهمرة بالبكاء و خاصة أنها لم تعهد على هذا النوع من المعاملات و هذه السلوكات النابية و هذا التماطل الرهيب و الإستهزاء بأرواح الناس.و لما ضقنا درعا من كل مايدور حولنا و كادت الزوجة أن تصاب بانهيار عصبي بحتث عن مخرج أخير لإنقاذ إبني حيث عرضت المال على ممرض مقابل فعل شيئ فوجهني إلى قسم الأطفال حيث قابلتنا طبيبة محجبة عبوس لا تبتسم و تتكلم معي كأنها تتكلم مع بدوي سادج و رفضت دخولي إلى القاعة رغم أنها بعد لحضات خرجت و استدعتني عندما وجدت أن الزوجة لا تفهم ماتقوله الطبيبة لكي أقوم بالترجمة باستفسارها عن مذا أكل و متى إلى غيره فتمت حقنه عبر الدم بمادة إستفسرت الزوجة عن إسمها و طبيعتها خاصة و أنها حاصلة على الماجيستير في الكيمياء الصيدلية .فأجابتني الطبيبة بسداجة (نْكّاس إجْن دْوا) و بعد نصف ساعة تقريبا بدء الإبن يسترجع وعيه تدريجيا ولكن بشكل بطيئ فأمرتنا الطبيبة العبوس بأخده إلى البيت و طالبتني ب300 درهم بطريقة ملحة رغم أن الممرض قال لي 200 درهم فأعطيتها إياها و قلت لها مع السلامة و لكنها لم ترد علي بطريقة إستعلائية و فعلا تحسنت صحته لمدة 3 أيام لكنها عادت لتتدهور فقررت عدم العودة إلى هذا السوق المسمى مستشفى الحسني و اللذي شبهته زوجتي بأحد معتقلات النازية الشهير و أن طواقمه مجرد جلادين عديمي الإنسانية و توجهت إلى مستوصف خاص. فهؤلاء عار على بلدنا و على مدينتنا و أنا أدعوا كل غيور على وطنه أن يتصدى لهؤلاء الوحوش البشرية لكي لا يكون لهم مكانا في مؤسساتنا العمومية و خاصة الحساسة منها كالمرافق الصحية.
ce qu a ecrit le type de russie, c est de l ancien regime. ca n existe plus. il doit se rendre a l evidence. ce pqys abien change. et il y a eu un bouleversement des valeurs.maintenant ce sont les professionnels de sante qui sont agresses physiquement et verbalement. et les medecins ont bien raison de vouloir partir ailleurs. apres tout, on peut travailler dans de meilleures conditions partout ailleurs qu a nador. pourqyuoi se casser la tete pour rester dans ce coin alos qu on peut aller dans une autre province.?
La police est incapable ou ne veut pas assumer son rôle qui est d assurer la sécurité ; que ce soit a l?hôpital ou ailleurs. Alors une proposition : s?ils ne veulent assumer leurs fonctions, qu?ils dégagent ; les professionnels de la santé peuvent bien s?en occuper eux-mêmes en collaboration avec les éléments de la sécurité privée. Après tout, avant, c est ce qui se faisait : celui qui faisait du désordre était battu et jeté à la rue. Si la police ne fait pas son boulot, on reviendra à ce genre de traitement
Il y a quatre ans il y avait :
4 chirurgiens visceralistes
Actuellement il y en a 2
Il a 4 ans il y avait 2 chirurgiens infantiles
Bientôt il n?y en aura plus qu?un seul
Il y a 4 ans il y avait 1 médecin interniste
Bientôt il n?y en aura plus aucun
Il y a quatre ans il y avait 3 gynécologues
Maintenant il n?y en a plus que deux
Il y a quatre ans il y avait :
9 médecins urgentistes
Maintenant il n?y en a plus que 5
Il y a quatre ans il y avait 3 infirmiers par équipe de garde aux urgences
Maintenant il n?y en a plus que deux
???.
L?hémorragie est grave et les départs de cadres ne sont pas remplacés. D?autres départs sont annoncés. Dans un an presque 30 infirmiers partiront à la retraite.
Où est donc passe le ministère de la sante ?
Que fait-il ?
Supervise-t-il quelque chose ?
Alors que la demande de soins explose, l?offre de soins se rétrécit et va finir par s?annuler.
Quelq un me disait au café il a quelques jours ceci : bientôt les gens chercheront a qui donner de l?argent mais ne trouveront personne. Ca résume tout. Même avec tout l?argent du monde, si on n?a pas la personne ad hoc pour vous soigner, vous êtes condamne. On raconte aussi que le patron d?une fameuse société de transport, criait sur son lit de mort cette phrase : voici 2 milliards que je suis prêt à donner mais que je vive encore 48 heures. C?est tout dire.
ja alaah ja allah ma hada
hado wach atibaaa
agchoma hadoe algazara
شكرا لموقع الريفنو على تغطية ما يسطلح عليه بالوجه الآخر لمهنة التطبيب بالمستعجلات،وأشكرهم لأنهم يتحملون معنا حرج تهمة الإرتشاء لكونهم قاموابتغطية واقع الحال كماهو،وتهمة الرشوة أصبح ذلك الحق الذي يراد به باطل كلما أراد شخص أن يضعف موقف خصمه،،الحقيقة فعلا أن العمل في هذا القسم أصبح بمثابة عقوبة مهنية لا يجني منها صاحبها الا التهم والسب والشتم بناء أصلا على سوء النية مبيتة وعدم الثقة ،،فبالله عليكم كيف يمكن للطبيب الواحد أن يقدم خدمة جيدة وهو في درجة من التوتر والإجهاد خاصة وأن قسم المستعجلات يستقبل مابين 250و300 مريض يوميا،كيف للطبيب أن يركز وهو محاط بمرافقي المريض وهم 4أو5أو أكثر ويصرون على تتبع عمليات الفحص بل قد يملون عليك مايجب فعله ،كيف للطبيب أن يرضي الجميع وهو أصلا ضحية لمنظومة صحية متهالكة مضى عليها الزمن ولا تستجيب لانتظارات المواطنين،كيف لقسم المستعجلات أن يسعف الحالات الإستعجالية في حين أن الذين يقصدونه وبنسبة 90 بالمئة كان يتحتم عليهم الدهاب إلى المراكز الصحية أوالمستوصف القريب أومركز تشخيص الأمراض/حاج مصطفى/،وهؤلاء هم مصدر الإحتجاجات والفوضى في هذا القسم،وزد على ذلك مشاكل التسيير والتموين ومشاكل أخرى لا يتسع المجال لذكرها،،،أما بخصوص الحادث المؤسف والذي صراحة يتكرر يوميا فخلاصة الأحداث هو ما يلي:أن أحد مرافقات المريضة تدخلت في عمل الطبيبة بإملاءت وأوامر لإجراء فحوصات معمقة وتحاليل في حين أن الحالة بسيطة لا تستدعي ذلك و مجردة حقنة كافية لكي تسترد المريضة وعيها ،ولأن هناك مرضى حالتهم أخطر من حالتها،هذا التدخل المستفز أثار حفيظة الطبيبة فطلبت منها الركون في قاعة الإنتظار،،،وعندي، عندك،،، فتشابكت الأيدي،، et c’est tout والطبيبة المعنية تنتمي لعائلة ميسورة وتقاضي أجرتها ولاتحتاج للرشوة لكي تعيش ،والتهمة الملفقة ظلم وبهتان،،