اعتقال والد العداء الناظوري شاكر البوجطاوي بعد اتهامه بإضرام النار بجبال كبدانة

اريفينو:ميمون بوجعادة
علمت أريفينو أن المتهم المشتبه باشعاله نيران جبال كبدانة التي قضت على 1000 هكتار من الغابات خلال الأسبوع الماضي بالناظور ليس إلا بوجطاوي مسعود والد العداء الناظوري شاكر البوجطاوي عداء المنتخب الوطني المغربي للمسافات المتوسطة و الطويلة.
بوجطاوي مسعود تم تقديمه صباح الثلاثاء 7 غشت للنيابة العامة بالناظور بتهمة المشاركة في اشعال حريق ومازال معتقلا….خاصة وقد حامت شكوك حوله من طرف مسؤولي المياه والغابات الذين لاحظوا أن نقطة انطلاق النيران تكون بدايتها من منزل المتهم موضع الحديث

‫3 تعليقات

  1. أيها الجدرميون مالكم لاتحشمون ولعباد الله تظلمون وفيهم تتهمون وكأنهم مجرمون هل أنتم غافلون أم عن الحق بعيدون يوم الحساب ستخلصون ويأتي يوم فيه تندمون بالحقيقة تدعون فانظرو ماذا أخذ معه قارون وقد تبعه شارون وأخرون فارون مالكم في المقلة تقفزون وكأنكم سردينون أما المظلوم فالله له في العون ستذهر الحقيقة ماهما به أنتم فاعلون فكثير مثله في السجون يأكلون الصوبا وسمك الطون وأنتم مع أولادكم تنعسون فلمذا هكذا تحكرون لماذ ليس لكم قلب حنون أم غوكم المال والبنون ونسيتم عذاب الهون إشربو المشروبة كي تنتعشون أما في تلك الدار في المجمرة ستشوون إطلقو صراحه فلماذا تزربون وكأنه فرعون إنه مجرد فقير يعطي للبهائم مايأكلون فكيف سيحرق الغابة وكأنه مجنون أم أنكم صائمون وللبيرة لم تشربون ولجوان لم تكمون اتركوه يذهب فلمذا تخرخرون

  2. لا يوجد سبب يبرر إقدام الإنسان على إحراق الغابة ، فمن أراد الإنتقام أو التعبير عن سخطه بفعل ظلم أو ضرر لحق به فليلجأ إلى جميع الوسائل التي تجعله ينتصر ممن أساء إليه ويحاول أن يسترد منه حقه أو على الأقل أن يعبر عن شجبه لما طاله والمطالبة بجبر ذلك، فما ضاع حق وراءه مطالب، وإن استعصى عليه الأمر أو استحال فالله وليه وحسيبه، إليه يلجأ وعليه يتوكل فهو نعم الوكيل وهو قادر على إنصافه ورد حقوقه إليه، قصر الزمن أو طال، فدعوة المظلوم مستجابة والله يمهل ولا يهمل.. لكن أن يعمد المرء إلى إشعال النيران في الغابة التي أبدعها الخالق عز وجل لما فيه الخير والفضل للناس والعيش والملاذ لمخلوقاته الأخرى، فهذا ما لا يقبله ويتقبله الله ولا العبد.. هذا رأيي وقناعتي ورجائي ومطلبي، ولا ألوم من خالفني الرأي ولم يعجبه قولي، فلكل دوافعه وغاياته، والله القاهر فوق عباده!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *