العيد: الكورنيش و “فيريا” تجذب أطفال الناظور إلى ساحات اللهو لغياب أماكن الترفيه بالمدينة

أريفينو/محمد سالكة
إنه الملاذ الأول للأطفال وأكثر ما يفرحهم بعيداً عن الأماكن المغلقة والقاعات المحددة بأبواب وسياج.. اللعب في الهواء الطلق وعلى سعة “كورنيش” الناظور، رغم بساطة ما فيه من أماكن لهو تجذب اهتماماتهم الكبيرة وتشكل نموذجاً تتحقق فيه الأحلام.
العائلات الناظورية صباح اليوم انتهزت مناسبة عيد اللفطر للانطلاق إلى الكورنيش بمعية أطفالها ،ولا نكشف سراً حينما نذكر أن الكورنيش هو الوجهة الأكثر استقطاباً للكبار كما الصغار في هذه المناسبة وفي هذا الوقت من السنة. ويكفي القيام بجولة صغيرة للاطلاع على حجم الفرح الذي يرتسم على وجوه الأطفال.. وذلك يظهر بوضوح وأمام العلن.
ومن جهة أخرى ونظرا لشح المرافق والمتنزهات المخصصة لهم من لدن الجهات المعنية لتبقى “فيريا” هي التى تجذب الصغار رغم بعض المخاطر التي لاتخلو منها دفعهم إليها غياب أماكن الترفيه والألعاب بالمدينة.















