المركز الصحي بجماعة البركانيين: بناية مهجورة..وساكنة مقهورة..

أريفينو/محمد سالكة
رغم التوسع السكاني لجماعة البركانيين القروية ومساحتها الجغرافية الهامة وموقعها الإستراتيجي فإن واقع البنيات التحتية الصحية على مستوى الجماعة لا ترقى إلى المستوى المطلوب وإلى تطلعات الساكنة، بحيث يتوفر مركز الجماعة على مستوصف قروي واحد أغلق منذ اكتمال عملية بنائه منذ خمس سنوات اللهم بعض الشهورالتي فتح فيها المركز وأغلق إلى إشعار آخر، إضافة إلى عدم كفايته لتلبية الغاية التي أنشأ من أجلها، طبعا البناية موجودة والتجهيزات تحت الحضيض والأدوية في علم الغيب و?على قد الحال?، أما بالنسبة للأطر الطبية فالطبيبة التي كانت تباشر عملها بالمركز غادرت المركز الصحي حيث انه تمت ترقيتها بعد نجاحها في امتحان وذلك حسب الأخبار المستقاة من الساكنة وهذا طبعا بعلم مندوبية وزارة الصحة بالناظور التي لم تحرك ساكنا ومن ثم حرمان الساكنة من حقهم في العلاج إذ نجد نسبة الوفيات خصوصا الأطفال دون السنة جد مرتفعة واغلب الساكنة تعاني من أمراض مختلفة بسبب نقص في التوعية الصحية والأمية بالاضافة إلى الفقر الذي يعاني منه الساكنة والذين هم في الغالب فلاحون فقراء لاحول ولاقوة لهم..

ولإعطاء كل ذي حق حقه ننوه بكل منالطبيب يوسف أبوحمادي والطبيبة يامينة بوعيادي بالمركز الصحي لأركمان على المجهودات التي يقوم بها من اجل مساعدة المرضى الوافدين على المركز والتخفيف من ألامهم وذلك في حدود مسؤولياتهم.

فمن المحير فعلا أن نجد مستوصف قروي مخصصاً لعدد كبير من السكان لا يؤدي الغرض المطلوب إذ ما زال واقع هذا المستوصف القروي يدق ناقوس الخطر بالنظر إلى ضعف التجهيزات الطبية، وغياب الموارد البشرية ، وإلى الإسعافات الأولية..،غياب الدواء والإمكانيات من الأجهزة والمعدات الطبية.وهذا ما يزيد من معانات سكان جماعة البركانيين القروية على مرور السنين ولم يتغير شيء يذكر على مستوى الخدمات الصحية المطلوبة وحتى المجالس المنتخبة المتعاقبة على كرسي جماعة البركانيين لم تتدخل لحل هذا العائق الذي يؤرق الساكنة بل شاركتهم هذا الظلم القاسي في حقهم وجعلتهم يذوقون مرارة العذاب نتيجة تنقلهم من قرى تبعد عن مركز ثيخوباي لأكثر من سبعة عشر كلم لتلقي العلاجات في المركز بتعاونية الفتح معانات كثيرة يعيشها السكان سببها الإقصاء والإهمال ..وأمام هذا الوضع المتأزم تطالب ساكنة جماعة البركانيين و الدواوير المحيطة به، بالتدخل العاجل للمسؤولين المحليين و الجهويين لرفع هذا الحيف والاهتمام بالقطاع الصحي في هذه المنطقة المهمشة أصلا و التي تشهد ارتفاعا حادا في نسبة الفقراء و ذلك عبر توفير الموارد البشرية اللازمة للمستوصف لتقديم الخدمات الصحية لساكنة الجماعة، و توفير أطباء مختصين و توسيع مرافق مستوصف مركز البركانيين ليتلاءم مع الكثافة السكانية للجماعة القروية، و ضرورة توفير الأطر الصحية الضرورية للمداومة.

‫2 تعليقات

  1. أولا تحية لرفينو على اثارة هذه القضية الأساسية …فالصحة من القطاعات الحيوية التي تسوجت التعامل بجدية وحزم الا ان المسؤول الأول في الجماعة غافل :انه لايهمه ألأمر بالطبع لا يهمه لأنه لا يقطن في الجماعة كذلك صهره وابنت الرئيس فهم غير مبالين فماذا فعلوا في هذا المجال وفي مجالات اخرى كالماء حيث حرم بعض الدواوير من حق الماء وسقايات العمومية اصبحت منعدمة…وتم تعيين موظف خلافا للقوانين والمسطرةالجاري بها العمل…دورات فارغة من المحتوى فلامشاريع ولامقترحات في المستوى ,,,,أقترح على الساكنة التفكير في اختيار طاقات بديلة لها غيرة فهؤلاء لايصلحون لشئ فالمسؤولية جماعية فالمؤمن لايلدغ من الجحر مرتين …فهل تسطيع غدا أن تقول لا؟للمجلس الحــــــــــــــــــــالي
    فاذا استطعت اذن ستغيــــــــــــــــر وبالتالي الـــــــــــــحل بيدك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *