بيان: معطلو الناظور يعتصمون أمام بلدية بني انصار و يسيرون نحو حي الريكولاريس

الجمعية الوطنية لحاملي الشهادات بالمغرب                  الناظور في: 21فبراير2012

            فرع الناظــــــــــور

بـــــــلاغ

انسجاما و خلاصات الجمع العام العادي المنعقد بتاريخ 21/02/2012 بمقر الاتحاد المغربي للشغل، و أمام تشبت القائمين على الشأن المحلي بنفس سياساتهم اللاشعبية و اللاديمقراطية : بسياسة الهروب الى الامام و تجاهل النضالات البطولية للفرع المحلي وعدم الاستجابة لملتمسات الحوار المقدمة لهم، قرر الجمع العام تسطير البرنامج النضالي التالي:
:
الخميس 23/02/2012 : اعتصام أمام بلدية بني أنصار ابتداءا من الساعة التاسعة صباحا متوج بمسيرة شعبية .
الجمعة  24/02/2012 : مسيرة شعبية انطلاقا من مقر الاتحاد المغربي للشغل في اتجاه الحي العسكري {الريكولاريس} مع فتح حلقيات للنقاش و ذلك ابتداءاً من الساعة الثانية و النصف بعد الزوال.
.
لذا نهيب بكل الاطارات و الفعاليات الديمقراطية و التقدمية  وكذا كافة الجماهير الشعبية الحضور من أجل الدعم و المشاركة في برنامجنا النضالي.

عاشت الجمعية الوطنية اطارا صامدا و مناضلا
المجد و الخلود لشهداء الجمعية الوطنية لحملة الشهادات

المعطلين بالمغرب

تعليق واحد

  1. في ذكرى ميلاد الحركة تحركت أبواق كثيرة بين مؤيد لبقائهامنتصبة القامة تمشي في الشوارع نهاية كل أسبوع لكي تمارس مزيد من الضغط على الاستبداد وبين من وجد في مرور السنة على حياة الاطار فرصة سانحة لكي ينعيي هذا الجسم المفقود الذي فارق الحياة مباشرة بعيد انطلاقه بسبب محاولة البعض الركوب على نضالات الفبرايريين..ولدت الحركة ثم ماتت والذين قتلوها هم أناس معروفين أولائك الذين كانوا يظهرون على الاشرطة يعبرون من خلالها على قناعاتهم الشخصية وممارساتهم القذرة باسم حركة العشرين من فبراير التي خرجت من رحم العالم الافتراضي الى الوجود المغربي فوجدت في استقبالها نقيض مشكل من النهج المتطرف وحزب العدل والاحسان المحظور ولكم التعليق..ماتت الحركة وبكيت عليها كثيرا لانها في ايامها الاولى كادت ان تحدث طفرات في المعادلة السياسية وأن تكون جسرا أمنا للعبور نحو حال أفضل لكن في الاخير وبعد انسحاب ذووي اللحى وانقضاض اليسار على الشعارات وما أعقب ذلك من تسابق للطرفين لتبنى الاموات المغاربة -رغم أن التبني حرام حسب المفتي هالة المصراتي؟- فقد كان ذلك بمثابة دق المسمار الاخيرفي نعش الحركة وما تبقى منها من روح فقد اشعاعه ومصداقيته بمعنى مئات فقط يصرخون ويخرجون ويسيئون الى تاريخ النضال العالمي بعد أفرغوه من مضمونه واتخذوا منه نزهة ولعبا واقبح الاشياء مما يكمن بينهما..لم يكن النضال يوما يشرعن الافطار في ايام شهررمضان الاكرم ولم يكن ايضا عادات غريبة جاء بها بعض المتطفلين من الذين لم تكن لديهم اية رغبة في اسقاط المخزن بقدرما اندسوا في صفوف المواطنين لكي ينالوا من العقيدة الاسلامية التي هي روح كل المغاربة..أحد الملاحدة إنتصب مخاطبا او محرضا ووجه خطابه للمظلمومين متوددا عساه يكسب عطفهم فيكفرون بربهم من أجل الحرية التي جاء بها الربيع وليس الفلسفة الماركسية التي فشل تصورها أكثرمما فشلت اية تصورات أخرى..وشاذ اخرقال -وانا مالي- بعدما اعتقد في قرارة خاصرته أن الديمقراطية التي تضحي الشعوب من أجلها تعني الارتكان الى الفواحش ما ظهرمنها وما بطن..والعدليون وجدوا في هذه الحركة خم الدجاج فبدأوا يدجنون ويغسلون الادمغة بعدما فشلوا لسينين في فعل ذلك وأرادوا أن يبرهنوا لنا أنهم فقط ومن بعدهم الكفر والضلال والبهتان وواد في جهنم يلقى به من لا يؤمن بياسين وارسلان..من المسؤول اذن عن وفاة الحركة..هؤلاء الاوغاد أيها الابله..؟وما الحل بعد هذا..أن يرحل المتطفلون ايها الاحمق وكفى بربك حسيبا..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *