تحضيرات لـتأسيس أول حزب ريفي بالمغرب بقيادة سليمان بلغربي وكريم مصلوح


كشف سليمان بلغربي وكريم مصلوح، القياديان بالحركة من أجل الحكم الذاتي بالريف، عن مشروع “ورقة مرجعية لأول حزب سياسي ريفي بالمغرب يؤسس لمغرب فدرالي”.. وهي وثيقة كاشفة عن مقترح تسمية التنظيم السياسي المرتقب وقرنه بـ “الحزب الريفي للتضامن”. 

واعتبر بلغربي ومصلوح أن مرور أربع سنوات من “النقاش السياسي المفتوح والجاد” حول الحكم الذاتي للريف وكذا الآليات النضالية الممكنة لتأطير الريف سياسيا بنية تمكين الريف من نظام حكم ذاتي متطور وقادر على تحقيق الفعالية والتقدم، للريفيين وكل المغاربة، قد أفضى إلى “إنتاج 3 تيارات بالساحة السياحية الريفية”.

الوثيقة المتوصل بها أقرت بانقسام مناقشي موضع الحكم الذاتي للريف إلى “نقاشيين” متطرقين للنقاش الإشكالي دون اقتراح أي حل لمشاكل الريف الراهنة والمستقبلية، وكذا “متخوفين” يعتريهم التذبذب في المواقف والتصورات زيادة على تخوف من إشعار انتماءها إلى الحركة السياسية الريفية والتشكيك في جدوى الخيارات المستقبلية، وأيضا فئة المبادرين الممتلكين لـ “قوة فكرية حركية تجعلهم يبحثون عن وسائل التنظيم السياسي مؤمنة بالمغرب الفدرالي ومواكبة لمطالب الشعب في محاربة الفساد وإقامة الديمقراطية في ظل مغرب يحترم ويعترف بالجميع ويتطلع لتدبير وإدارة الشؤون الجهوية”.. ودائما حسب تعبير بلغربي ومصلوح.

وأوضح ضمن ذات السياق بأن تأسيس إطار “سياسي ديمقراطي يمثل مواقف الريفيين” سينبني على أسس ” حزب سياسي ريفي فدرالي مؤمن بالملكية البرلمانية ومجسد لقيم التعددية والتنوع والوحدة ومدافع عن المرجعية الهوياتية للريف والانتماء الاجتماعي لمناضليـه”.. وأردف أيضا بأن الأهمية ستولى لـ “القومية الريفية” باعتبارها “تميزا.. وضمانة للحفاظ على هوية الريف”.

واسترسلت ذات الوثيقة في التنصيص على أن “الحزب الريفي للتضامن.. يمكن أن يتموقع سياسيا في الوسط الاجتماعي ويعبر عن طموحات الطبقة الوسطى والمرشحين للتدرج ?ليها من طبقة الإعالة العائلية إلى الطبقة الوسطى” كما أنه “يمكن أن يتطور بين من يؤمن بقيم اليسار واليمين ليصبح هذا الوسط ذو هوية إيديولوجية سياسية محددة”.

وأقرت قيادة الحركة من أجل الحكم الذاتي للريف بأن تأسيس “الحزب الريفي للتضامن” ستتطلب “توفير إمكانيات مادية وقوى بشرية وأوراق سياسية تحدد المرجعية الفكرية والقانون الأساسي المنظم لأهداف وهياكل الحزب.. بالإضافة إلى المدة الزمنية التي سيستغرقها المناضلون لإقناع بعضهم البعض واستقطاب بعض الطاقات القادرة على مواكبة مرحلة التأسيس”، وأردف: “هذه المرحلة الإعدادية للتأسيس لا يجب أن تكون طويلة، فكلما تأخرت تدل على ضعف الريفيين في تنظيم سياسي ذاتي، وبأن موضوع الحكم الذاتي مجرد نقاش سياسي موسمي..”.

طارق العاطفي:هسبريس

‫9 تعليقات

  1. ناقصين احزاب خصنا ليخدم سئمنا تاسيس احزاب على هوى كل شخص بشعارات كاذبة بينما الهدف هو
    شخصي محض . الاحزاب تنشء بكتيبة من المفكرين والكتاب والفلاسفة والسياسيون والاقتصاديين و………وليس بالمرتزقة . ورحم الله من عرف قدره والا فسنبدأ بفضح ممارساتكم وخطاكم المشبوهة . لن تجني شيء فقد انتهى عهد الانتهازيون باسم الريف شفلكما انتما ش خدمة اخرى غير ابتزاز الريف

  2. جربوا اولا وانزلوا الى الساحة كمستقلين وحينما تكتسحون الساحة المحلية حينذك فكروا في الحزب . اتحداكما ان تحصلوا على 100 صوت في الاقليم انتما معا . انكما تعرفون ان تاسيس حزب اسهل من الدخول في امتحان الانتخابات
    وفوائد الحزب احسن لمثلكما لانه لا تهمكما قيمة الحزب ما يهمكما هو طابع الحزب

  3. iwa khzarth ghar di gghambab anssan waha athachid tajiwnad taz ghir alhadra alkhawya li fikom akhokom mazigh zi nador

  4. azul khawem.ta7iya ila monadilina maslou7 wabelgharbi ,amma as7ab atta3ali9 1w2 ,a9oulo lakom bazzaf a3likom bach atkono aryafa ,achkon alli galgom billa aryafa machi am3a fikrat taasis 7izb siyasi walla al7okm addati wach darto chii7saa laryafa ugalo likom biannahom mabghawch al7okm addati? walla had almard adyalkom mabghitoch tabraw mennu .allah yan3al hatabi3a kolamma atdakrat kalimat arrif afchi akhba utabdaw tatkalbo a3lina .mara channiw dirifien sewrath athmazight abe3da bach akenniw nassen almortaza9a

  5. ayuzzzzzzz imasloh d suliman baz ikaniw sighth dag abrid nwam qa ittan tzun waha albaltajiya qa waghas min ghatah qa tha7da arrtif d irifiyan u7uriyan

  6. الريف لا يقوده المراهقون السياسيون: مكانكم ليس هنا….ابحثوا لكم عن مكان اخر فانتم تسطادون في الماء العاكر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *