تسابق محموم لرسم الخريطة الانتخابية للدريوش والناظور

 عبد الحكيم اسباعي (الناظور/الصباح)

تستعد مجموعة من الأسماء بإقليم الناظور لدخول غمار الانتخابات التشريعية، المقررة في 25 نونبر المقبل، على إيقاع مخاوف وأجواء ترقب تسود وسط قطاع عريض من المتتبعين، من معاودة تقدم أشخاص بعينهم لهذه الانتخابات بالنظر إلى ما يحوم حولهم من شبهات ترتبط في الغالب، على غرار مدن الشمال الأخرى، بالاتجار في المخدرات والفساد الانتخابي.
وبمقابل ذلك، أفادت مصادر «الصباح» وجود تحركات على أكثر من صعيد من لدن مرشحين جدد أو قدامى للحصول على تزكيات

حزبية لدخول غمار الانتخابات المقبلة بالدائرتين الانتخابيتين الشمالية الغربية والجنوبية الشرقية، وفق التقسيم الترابي القديم، ويشمل إقليم الدريوش المحدث أخيرا.
وتضيف المصادر ذاتها، أن هذه التحركات لا تخلو من صراعات خفية وتنازلات يحاول كل طرف الحصول عليها لتعزيز موقعه، سيما في ظل ما يتداول من إمكانية منع منافسين من الترشح، علما أن الخريطة الجغرافية للتنافس على سبعة مقاعد، تبقى رهينة بتعديلات قد تقر تقسيما جديدا لملاءمة الإقليم المستحدث، وإمكانية منح مقعد إضافي لخلق توازن في التمثيل البرلماني في حال فصل الدائرتين الانتخابيتين عن بعضهما، بينما ترجح بعض المصادر زيادة مقعد خامس للناظور بناء على رفع عدد المقاعد بمجلس النواب إلى 395 مقعدا بدل 325، وفق ما ستحدده مسودة القانون التنظيمي للانتخابات.
في السياق ذاته، تشير المعطيات التي استجمعتها “الصباح” حول الاستعدادات الجارية للموعد الانتخابي المقبل إلى بوادر تحضير متسارع في التعبئة واستجلاء مواقف المساندين التقليديين لعدد من “الكتل” السياسية، في أفق توضح صورة الخريطة النهائية للمرشحين، وإقرار التعديلات المرتقبة على أكثر من صعيد، مما يوحي ببروز صراع قوي ولو بأساليب قديمة في منطقة لها في الغالب قواعدها الخاصة في المنافسة بين المترشحين لولوج قبة مجلس النواب.
وتعد اللائحة المفترضة للممنوعين من الترشح الأكثر إثارة للاهتمام لدى الأوساط المتتبعة إلى جانب تصاعد حمى السباق من أجل الحصول على التزكيات الحزبية، وتحركات بعض المرشحين المعروفين لجس نبض الناخبين.
ومن أبرز التحركات التي ترصدها مصادر محلية، تكثيف النائب البرلماني الاتحادي محمد أبركان، في الآونة الأخيرة، اتصالاته من أجل الالتحاق بحزب آخر مع ضمانة مسبقة لتزكيته على رأس لائحة الحزب البديل للاستحقاقات البرلمانية. ولم ترد أي معلومات حول احتمال ترشح رئيس المجلس الإقليمي للناظور، سعيد الرحموني، للانتخابات التشريعية، في ظل غياب لائحة رسمية بقائمة الممنوعين من الترشح لمجلس النواب الجديد، والى جانبه وديع تنملالي، المحتمل منعه من الترشح بسبب سوابقه القضائية، ويعتزم ترؤس لائحة حزب السنبلة.
من جانب آخر، من المقرر أن تدخل غمار هذه المنافسة المحتدمة أسماء أخرى بإقليم الدريوش وعلى رأسهم محمد الفاضلي وامحمد البوكيلي، أقدم برلمانيي المغرب، وفؤاد الدرقاوي، المدعوم من المصطفى الخلفيوي، المستشار البرلماني باسم الأصالة والمعاصرة، ومصطفى أزعوم، ﺭﺋﻴﺲ ﺟﻤﺎﻋﺔ ﺃﻣﻬﺎﺟﺮ.
وبخصوص قواعد رسم الخريطة الانتخابية المقبلة، تحدد المصادر ذاتها إمكانية بروز أسماء جديدة للدخول في غمار المنافسة التي يلعب فيها المال إلى جانب الولاء القبلي دورا كبيرا بالنظر إلى التركيبة التي تميز المجتمع الريفي، دون أن تستبعد إعادة سيناريو الانتخابات الماضية، مع احتدام المنافسة بين عدد من البرلمانيين الحاليين، من بينهم على الخصوص طارق يحيى ومصطفى المنصوري، ومحمد أبركان، ونجيب الوزاني، وعابد ازيزا، ومحمد الطيبي، إلى جانب مرشحين محتملين لدخول حلبة الصراع، أمثال المحاميين عبد المنعم الفتاحي وحكيم ازذاذ، ومحمد شوحو وسعيد البركاني، ووديع تينملالي.

 

‫9 تعليقات

  1. asalam alaykoum atmana almorachhin aljdod ana yafozo bimaka3id atmana li boukili ana llllllllllllyafoz jahil laya 3rif alkitaba wa la alkiraa hadi hya adimokratia hadi hya alhak wa alkanoun 2012

  2. asslan alintikhabat hadihi lighaddi annadar 3amman sayafouz aw youmathil assakina,
    la faidata tourja min waraiha madamaat fi dilli alfassad assaid fi almaghrib bissifatin 3amma wa3ala kaffati alass3ida.
    alintikhabaat wanataijouha takouno mouchawikka in sahha atat3bir ida kana alwaad3 al3aam lilbilaad 3ala ahssan maiouraa, la fassada ,la rfachoua,la mahssoubia,
    nazaha intikhabuia madmouna{wahada fi haddi datih la ioumkin itlaaaaakan}
    fassarahatan makayan mayfarrah.
    tahayayti .

  3. يشرون.الاصوات.ويستغلون.الفقراء.والمحرومين.وياكلون.عقولهم.في.الخطابات
    لمادا.لم.يدهبو.عند.المساكين.في.شهر.رمضان.الدين.يشتهون.اكل.اللحم.الدجاج.ولم.يستطيعو.مساكن.شراءه

    اقسم.لكم.بالله.كنت.في.صلاة.الجمعة.بمسجد.تاويمة.القريب.من.القشلة.في.شهر.تمانية.سنة.2008

    كان.الامام.يبكي.ويبكي.كان.موضوع.الحطبة.حول.الاعراس.والتبدير
    كان.يتكلم.عن.الناس.الاغنياء.وهم.معروفون.جدا.وانا.اشتغلت.معم.ومنهم.صاحب.حافلات.سلوان
    قال.الامام.وهو.يتكلم.ولم.يستطع.التوقف.عن.الباكاءحتى.ابكان.معه.قال.لنا.كنت.امشي.في.طريقي
    فشاهدت.مراة.عجوزا.تخرج.من.سطل.الازبال.عضما.به.لحما.فبدات.تاكله
    الان.يدهبون.المرشحون.عند.المساكن.ويقولون.لهم.انتم.اولاد.اعمامنا

  4. اختيار محمد أبرشان رئيسا للجنة المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية في أعقاب الدورة الاستثنائية لجماعة إعزانن

    انعقدت صباح اليوم الجمعة 23 شتنبر الجاري بقاعة الإجتماعات، الدورة الاستثنائية لجماعة إعزانن بحضور أعضاء الجماعة وممثل السلطة وفاعلين جمعويين وكذا جانب من المواطنين، في حين ترأس السيد محمد أبرشان الدورة بصفته نائب رئيس الجماعة.

    وقد تطرقت أطوار الدورة الى مناقشة بعض النقط التي تهم المنطقة وفي صدارتها موضوع التعليم بالمنطقة، وخاصة مصاريف النقل المدرسي التي تتحمل أعباءها جماعة إعزانن وجمعية آباء وأولياء الثلاميذ، وطالبت الجهات المسؤولة عن قطاع التعليم بالإقليم وذلك بمساعدة اللجن المكلفة بالنقل المدرسي.

    وقد عرفت الدورة كذلك مناقشة اللجنة المكلفة بمراجعة اللوائح الانتخابية بالجماعة، وتشكيل لجنة في هذا الموضوع عن طريق التصويت، حيث صوت أعضاء الجماعة بالإجماع على اختيار محمد أبرشان كرئيس للجنة، في حين تم اختيار حجاري بن يعقوب نائبا له.

    ENCORD CE BANDIT DE ABARCHEN

    J’espère que les chose ne vont se dérouler de la sorte car, choisir Mohamad abarchan pour surveiller les votes serait comme demander à un loup s’il aime les agneaux.
    Étant interdit lui même de se présenter il fallait bien qu’il trouve le moyen de faire représenter, vous allez voir que le prochain Député se le fils spirituel de Abarchan, un ami intime, un copain ou un vendu à coup de millions.
    Il ma fait penser à Poutine en Russie il a placer son copain au pouvoir en attendant, c’est lui qui commande en attendant de revenir lui même au pouvoir. Y a pas à dire il est incroyablement malin et puissant ce abarchan.

    Voila un mec condamné à mainte reprise, il préside la destinées d’une communauté de communes sans même qu’il ait été élu pour ça, puis ce que c’est sont fils qui n’a de surcroit jamais les pieds à bouyafar qu’il avait fait élire .
    Il existe des dizaines de plainte contres lui et j’en passe et des meilleurs. Vous voulez nous faire croire que ça irait mieux après cette élection ?

    Je trouve ça lamentable. De plus se sont ses conseillés qui le choisissent. Il est la démocratie Elle est ou?
    De toute façon même si on organisais un referendum à bouyafar tout le monde votera pour lui de peur de se faire soit détruire sa maison, l’empêcher de travailler etc. etc à bouyafar il vaut mieux être avec lui que contre lui. Il y règne la terreur Bouyafar.

    J’ai envie de partir sur la planète Mars pour ne pas voir ce qui se passe dans mon pays et surtout dans ma commune. Et notre gouverneur que fait Il ? Il a peur? D’abord il a mis en place un fou qu’il a nommé Mokadam et maintenant Abarchan pour surveiller le scrutin, On arrête pas le progrès. et demain qu’es ce que va nous tomber sur la tête?
    Qu’ ALLAH NOUS préserve de ses fous furieux et qu’Il apporte apporte sa lumière sur cette commune dans l?obscurité depuis que abarchan l’occupe.

  5. IL FAIT PARTI LUI ET SON FILS IMADE

    Le ministère de l’Intérieur a envoyé aux partis politiques une liste nominative de 163 candidats indésirables pour les prochaines élections législatives.Règlement préparé par le ministère de l’Intérieur des parlementaires et des conseillers collective leur nom associé à une variété de trafic de drogue et achats des votes détournements et pillage de deniers publics…
    Ont été nommés dans tous les organes et institutions du ministère de l’Intérieur avec les données et documents sur ces personnalités politiques sur des questions importantes de drogue et d’achat de votes et d’autres questions.

    Le ministère a dirigé, selon un hebdomadaire, qui a publié les nouvelles, aux partis politiques leur demandant de ne pas accorder le parrainage de ces candidats.
    Le ministère de soumettre un projet de code de bonne conduite pour les partis politiques lors de la réunion des parties de recueillir dans les dix jours de Septembre prochain. Après la signature de cette charte il sera imposé à toutes les parties d?éviter les personnages qui sont impliqués dans ces trafics.

    Les partis politiques concernés, dont certains d’entre eux ont pris l’initiative de déclarer sa candidature pour les élections, comme cela s’est produit dans les villes de Marrakech et Tanger avec certains candidats.

    الانتخابات التشريعية. 163 سياسي غير مرغوب فيه من قبل الداخلية

    وجهت وزارة الداخلية إلى الأحزاب السياسية لائحة تضم 163 شخصا غير مرغوب في ترشحهم للانتخابات التشريعية المقبلة.

    اللائحة التي أعدتها وزارة الداخلية تضم برلمانيين ومستشارين جماعيين ارتبط اسمهم بقضايا مختلفة منها الاتجار في المخدرات وشراء الأصوات…

    وقد مدت جميع الأجهزة والمؤسسات وزارة الداخلية بمعطيات ووثائق حول شخصيات سياسية مورطة في قضايا تهم المخدرات وشراء الأصوات وقضايا أخرى.

    وقد وجهت الوزارة، حسب أسبوعية “لا في إيكو” التي نشرت الخبر، إلى الأحزاب السياسية تطالبهم بعدم منح التزكية لهذه الشخصيات. وقد لجأت الوزارة إلى تقديم مشروع ميثاق شرف إلى الأحزاب السياسية في اجتماع جمع الطرفان يوم عاشر شتنبر المقبل. بعد التوقيع على هذا الميثاق سيصبح مفروضا على جميع الأحزاب منع الشخصيات التي جاءت في اللائحة.

    وكانت أحزاب سياسية أخبرت المعنيين، وبادر بعضهم إلى إعلان عدم ترشيحه للانتخابات كما حدث في مدينتي مراكش وطنجة مع بعض المرشحين.

  6. Le ministère des Habous appelle les imams à la neutralité électorale

    Le ministère des Habous et des Affaires islamique a diffusé une circulaire à tous les imams des mosquées marocaines pour leur demander la neutralité pendant les campagnes des législatives.

    « Pour ceux qui veulent se présenter aux élections, ou participer à des campagnes électorales pour des organisations politiques ou syndicales, il doivent déposer leurs démissions dans un délai d?un mois avant le début des dépôts des candidatures », lit-on dans la circulaire du ministère d?Ahmed Taoufiq, dont lakome.com possède une copie.

    Pour rappel, le même ministère avait diffusé une prêche à tous les imams afin d?inciter les Marocains à voter pour la nouvelle constitution lors de la campagne référendaire. Le ministère avait aussi organisé des manifestations des imams et des membres des Zawiyas pour contrer les protestations de l?opposition.

    ————————————————–
    Le PSU boycotte les élections législatives

    Le Parti socialiste unifié (PSU) vient d?annoncer sa décision de boycotter les élections législatives du 25 novembre 2011.

    Après des débats houleux au sein du Conseil national du Parti, tenu samedi 17 septembre 2011, le PSU rejoint ainsi la Voie démocratique (Annahj) et le Parti d?avant-garde démocratique et socialiste (PADS) sur le front des boycotteurs.

    Lors du Conseil national du PSU, plusieurs personnalités du parti avaient pourtant exprimé leur volonté de participer aux élections. « Boycotter les élections exige la constitution d?un véritable contre-pouvoir dans la rue. Jusqu?à maintenant, nous n’avons pas réussi à le faire. Donc autant participer et se battre depuis l?intérieur des institutions. Boycotter est une solution de facilité », a expliqué Bensaid Aït Idder, un des fondateurs du parti, dans son intervention lors du Conseil national.

    « Participer aux élections dans une période de contestation politique historique est un suicide politique. Nous n?avons aucune certitude sur la participation au vote des Marocains et sur la durée de vie du prochain parlement. J?appelle au boycott », a exposé pour sa part Mohamed Sassi, membre du bureau politique du parti.

    Le Conseil national du parti a fini par trancher. Le PSU est ainsi le troisième parti de la gauche marocaine qui boycotte les élections. Le Congrès national ittihadi (CNI), quant à lui, a annoncé sa participation.

  7. Traque des ripoux au Parlement
    La Chambre des conseillers a été saisie par plusieurs de ses membres pour ouvrir une enquête. Objectif : traquer les conseillers qui auraient un lien quelconque avec les milieux de la criminalité de tous genres.

    La commission d?enquête parlementaire, dans l?affaire de l?OCE, ne semble pas vouloir baisser les bras, quitte à utiliser la force de la loi.
    Graves accusations face auxquelles la Chambre des conseillers devra incessamment réagir. «La réunion du bureau, cette semaine, aura pour ordre du jour l?ouverture d?une enquête ayant pour but de vérifier ces accusations», annonce Abdelmalek Aferiat, membre du bureau de la Chambre des conseillers. Révolté, ce dernier, n?a pas hésité à crier haut et fort son indignation à l?ouverture de la séance plénière de la Chambre des conseillers, mercredi soir. C?est d?ailleurs, au cours de la matinée de ce même jour que l?affaire a éclaté lorsqu?un député s?est attaqué à l?intégrité des conseillers à l?occasion des travaux de la Commission parlementaire de l?Intérieur, de la décentralisation et des infrastructures présidée par le ministre de l?Intérieur.

    Des propos scandaleux !
    Les propos n?ont pas tardé à semer la zizanie et ensuite à légitimer le sentiment d?humiliation chez les conseillers qui ont tenu à exprimer leur indignation unanime à la séance plénière. Ils y ont revendiqué l?ouverture d?une enquête qui devra traquer les mauvaises graines et protéger la crédibilité de la Chambre des conseillers. Les représentants des différents partis se sont succédé, pour rappeler que la nouvelle Constitution levait désormais l?immunité des députés qui devront dorénavant répondre de leur responsabilité et déviation. «Je vous avoue qu?avant de quitter la Chambre, je fouille soigneusement mes poches, pour m?assurer qu?elles sont vides ! », s?exclame, à l?occasion, Abdelmalek Aferiat, représentant le groupe fédéral de l?unité et de la démocratie. Connu pour son franc-parler, ce conseiller a défendu corps et âme l?intégrité de ses pairs. «J?ai toujours reconnu que la falsification et l?utilisation de l?argent sont effectivement monnaie courante. La Chambre des conseillers n?est pas une zaouia, mais il est inadmissible de salir la réputation de tous ses membres », s?indigne-t-il.

    L?ouverture d?une enquête sur certaines conseillers semble s?imposer d?elle-même, aux yeux des autres membres de la Chambre.

    C?est pourquoi, l?ouverture d?une enquête semble s?imposer d?elle-même, aux yeux des conseillers. «Si les accusateurs ont des noms, il faudra les révéler, déposer des plaintes et engager les procédures judiciaires », estime ce conseiller précisant que le bureau de la Chambre des conseillers devra visionner la cassette vidéo où figure l?enregistrement intégral de la séance de travail de la commission de l?Intérieur du mercredi 21 septembre avant d?entamer son enquête.

    Commission ou déviation
    Mais au-delà de cette éventualité, certains députés commencent à croire que les travaux des commissions parlementaires dévient de leur trajectoire lorsqu?ils deviennent l?occasion, pour certains, d?exorciser leurs démons. «Au lieu de proférer des accusations contre les conseillers au sein d?une commission, il fallait simplement déposer des plaintes contre les personnes accusées», soutient Abdelmalek Aferiat pour qui les commissions sont appelées, en ce moment précis, à redoubler d?effort afin de permettre au Maroc de dépasser «cette période délicate». «Il faut débattre de problèmes très sérieux pour en sortir, au lieu de se perdre dans d?autres débats», pense ce conseiller affirmant que l?Etat doit jouer le rôle de l?accélérateur pour promouvoir cette volonté du changement. Ce qui n?est pas le cas, à en juger des nombreux obstacles qu?affronte la commission d?enquête parlementaire sur l?Office de commercialisation et d?exportation (OCE). «Pourquoi le chef du gouvernement a demandé au président de la Chambre des conseillers de mettre un terme à cette enquête ?», se demande Abdelmalek Aferiat. Et de rappeler la décision de la Chambre de poursuivre ce travail coûte que coûte.

    Ainsi, la plainte déposée contre l?OCE, étant limitée à son exercice au titre de 2005 à 2007, n?a pas empêché la commission de poursuivre son enquête qui, elle, s?étend sur toute l?activité de l?Office depuis sa création en 1965 à 2011. Malgré le refus de collaboration avéré de l?ensemble des parties liées directement à l?OCE, à commencer par son directeur, la commission parlementaire ne baisse pas les bras, quitte à utiliser la force de la loi. C?est ainsi qu?elle veut prouver son intégrité !◆

    https://www.lesoir-echos.com/2011/09/26/traque-des-ripoux-au-parlement/

  8. ana kamoutatabbi3 ladayya kana3aa rassikha bianna hadihi alintikhabaat alalti tamakhadaat 3ani addousstour aljadid alaldi bidaourihi jaeaa bissour3aati albaark makhafata woussoul arryaah albou3zizia andaak,
    ouakkid lakoum wamousabbakaan wassanara jami3aan saoufa sayal3abouna biddimoukratia wannazaha alalti toutbbil laha ommo alwizaraat almaghribya,
    3amaliaat chiraae addimaam satakoun in laam takoun kaad badaeaat fi3laan,
    la walan yataghayyara chaaie malaam takoun hounaka houloulan jidryaa alhouloul attarki3ia saimnaha,wala toujdi naf3aan.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *