تفكّيك طائفة يقودها زعيم يدّعِي أنه “المهدي المُنتظر” بعدة مناطق بالمغرب بينها العروي

و م ع
تمكنت مصالح الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من تفكيك جماعة دينية تدعى “الجماعة المهداوية”٬ تتبنى معتقدات شاذة وتتكون من عدة أفراد ينشطون بكل من تاوريرت ووجدة والعروي بإقليم الناظور والصويرة تحت إمرة ” زعيم ” نجح في إيهام أتباعه بأنه “المهدي المنتظر”.
وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية نقلته وكالة المغرب العربي للأنباء أن أنصار هذه الطائفة يتبنون “معتقدات شاذة تقوم على تبجيل هذا الزعيم إلى حد القداسة٬ والاقتناع بما يروج له من أفكار منحرفة٬ حيث أصبحوا يطيعون أوامره من قبيل تغيير الأسماء بدعوى أنها مدنسة٬ وكذا ضرورة التخلص من ممتلكاتهم والتبرع بها لفائدة هذه الجماعة٬ علاوة على طلب الإذن للمعاشرة الزوجية”.
وأضاف المصدر ذاته أنه بالإضافة إلى الأموال المحصل عليها من أتباعه فإن “زعيم هذه الجماعة ٬ يتوصل بمبالغ مالية من الخارج٬ يتم صرفها على بعض مريديه “لتقوية روابط التبعية له وضمان الانضباط لممارساته العقائدية المنحرفة”.
وأشار البلاغ إلى أنه ستتم إحالة المشتبه فيهم على العدالة فور انتهاء الأبحاث التي تجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة٬ تماشيا مع مقتضيات القانون الجاري به العمل

7
7ich nhar tasma7 ARBAR7
3ich nhar tasma3 akhbar a3odo billah
min had l9oum lkhanez allahoma yarab
aj3al sonahom fi sa9ar onaji lmoslimin
min charrihim . a3odo billah minhom
هنا اتساءل كيف امكن لهذا الشخص ان يوهم هؤلاء الشباب وهم ما زالوا في مقتبل العمر وفي بلد مسلم يسمعون اذان الصلاة خمس مرات في اليوم هذا الامر ليس بغريب في مجتمعنا انظروا اخواني الاعزاء كيف انتشرت الزوايا في بلدنا ونرى العديد من مريدي هذه الزوايا يقدسون شيوخ تك الزوايا ويضعونهم موضع الوسيط في معتقداتهم وتمسكهم مع العلم ان هؤلاء الشيوخ لا يستطيعون دفع مثقال ذرة من مرض يصيبهم في اجسامهم وهم في امس الحاجة الى ذلك
اللهم لك الحمد على نعمة الاسلام اللهم لك الحمد على كل حال اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وجنبنا ما ضهر منه وما بطن اللهم اعنا على طاعتك الى ان نلقاك على كلمة التوحيدوانت عنا راض امين امين والحمد لله رب العالمين
lamgharba msakin dakho chi kayasra9 chi kaybaznaz chi kayatchamkar ozid ozid;hatho hatta homa bghaw flouss bassif maygoul almahdi almontathar chi nhar igoullak ana howa 3issa 3alayhi salam omata3raf fin ghadya bina had sfina…………..oooofffff
rah kayan bazzaf dyalalmahdi boundadar tamma daba raychofhoum kamlijn had al3isawi mama3loum almahdi bouhrawa fa lkoumisariyya
لعنة الله عليهم إلى يوم القيامة , في جهنم إن شاء الله خالدين فيها كلاب
هنا اتساءل كيف امكن لهذا الشخص ان يوهم هؤلاء الشباب وهم ما زالوا في مقتبل العمر وفي بلد مسلم يسمعون اذان الصلاة خمس مرات في اليوم هذا الامر ليس بغريب في مجتمعنا انظروا اخواني الاعزاء كيف انتشرت الزوايا في بلدنا ونرى العديد من مريدي هذه الزوايا يقدسون شيوخ تك الزوايا ويضعونهم موضع الوسيط في معتقداتهم وتمسكهم مع العلم ان هؤلاء الشيوخ لا يستطيعون دفع مثقال ذرة من مرض يصيبهم في اجسامهم وهم في امس الحاجة الى ذلك
اللهم لك الحمد على نعمة الاسلام اللهم لك الحمد على كل حال اللهم ارنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وارنا الباطل باطلا وجنبنا ما ضهر منه وما بطن اللهم اعنا على طاعتك الى ان نلقاك على كلمة التوحيدوانت عنا راض امين امين والحمد لله رب العالمين
chno had al jahl li twasaliha chabab bladna.wach hna fi 3asr al jahili wala chno hadchi.kol mara nasma3 chi mosiba wa93a fi nador aw fi nawahi.hna ryafa li kay3awdi 3lina chahama, olma39ol .iw9a3 lina haka.al 9tila, ightisabat, ta3adi….. ila akhirih.ya rapi chno hadchi.3la hadchi chta makatihch 3andna, rahna 9abla koli chay2 rahna mosslimon.wa fi9o ya nas fi9oooooo…………….
► 2:35► 2:35
http://www.youtube.com/watch?v=S1wEueswutw
12 juil. 2011 – 3 mn – Ajouté par alrasekhooncom
نصيحة الشيخ صالح المغامسي لكل حزينby khalidmhddddd77247 views; علامات ظهور الأمام المهدي ع التي تحققت بأكملها 4:27. Add to علامات ظهور …
المهدي المنتظر (9) المقام الامين للشيخ صالح المغامسي – YouTube
► 59:02► 59:02
http://www.youtube.com/watch?v=90SOoNszLfo
15 avr. 2011 – 59 mn – Ajouté par alrasekhooncom
المهدي المنتظر (9) المقام الامين للشيخ صالح المغامسي … اللهم عجل لوليك الفرج وانصر اللهم اجعلنا ممن يرى الامام المهدي وممن يناصره. no3lior 3 months …
المهدي المنتظر :: المقام الامين :: الشيخ صالح المغامسي HQ – YouTube
► 59:23► 59:23
http://www.youtube.com/watch?v=kQfdtp7BQXk
14 avr. 2011 – 59 mn – Ajouté par logangstaol666
المهدي المنتظر :: المقام الامين :: الشيخ صالح المغامسي HQ … الكافي قصص الثويني معتز باب الحاره حلقه رقم عادل امام مسرحيه شاهد ماشفش حاجه الواد سيد …
Autres vidéos pour الامام المهدي الشيخ المغامسي »
أنا بالله وبالله أنا يخلق الخلق وأفنيهم أنا
هكذا وقف المجرم الطاغية أبو طاهر القرمطي ينشد على باب الكعبة يوم الثامن من ذي الحجة سنة 317 هجرية، وسيوف أتباعه الملاحدة تحصد حجاج بيت الله قتلاً ونهبًا وسفكًا، وأبو طاهر يشرف من على باب الكعبة على هذه المجزرة المروعة وينادي أصحابه “أجهزوا على الكفار وعبدة الأحجار، ودكوا أركان الكعبة، واقلعوا الحجر الأسود”.
وتعلق الحجاج بأستار الكعبة واستغاثوا بالله، فاختطفتهم السيوف من كل جانب واختلطت دماؤهم الطاهرة بأجسادهم المحرمة، بأستار الكعبة المشرفة، حتى زاد عدد من قتل في هذه المجزرة التي لم تعرفها الكعبة من قبل عن ثلاثين ألفًا، دفنوا في مواضعهم بلا غسل ولا كفن ولا صلاة، هذا في الصفا وذاك في المروة وثالث في جوف الكعبة، وقام الملاحدة بعد ذلك بجمع ثلاثة آلاف جثة حاج وطمروا بها بئر زمزم وردموه بالكلية، ثم قاموا بعد ذلك بقلع الحجر الأسود من مكانه وحملوه معهم إلى مدينة “هجر” بالبحرين وهي مركز دعوتهم وعاصمة دولتهم، وكان أبو طاهر قد بنى بها دارًا سماها دار الهجرة، فوضع فيها الحجر الأسود ليتعطل الحج إلى الكعبة ويرتحل الناس إلى مدينة “هجر”، وقد تعطل الحج في هذا العام 317 هجرية حيث لم يقف أحد بعرفة ولم تؤد المناسك وذلك لأول مرة منذ العام التاسع للهجرة وهو العام الذي فرض فيه الحج على الناس، ولما خرج القرامطة من مكة بعد جريمتهم أخذوا ينشدون:
فلو كان هذا البيت لله ربنا لصب علينا النار من فوقنا صبًا
لأنا حججنا حجة جاهلية محللة لم تبق شرقًا ولا غربًا
وإنا تركنا بين زمزم والصفا جنائز لا تبغي سوى ربها ربا
والقرامطة هي فرقة باطنية مرتدة عن الإسلام خرجت من عباءة التشيع والرفض، وتنسب لحمدان قرمط وهو من أهل الكوفة، وكان يعمل أكارًا وهي مهنة وضيعة عند الناس، وقد تأثر بأفكار التشيع المعروفة واعتنق المذهب الشيعي الإسماعيلي على يد الحسين الأهوازي، ومما ساعد على نمو حركة القرامطة تواكبها مع ثورة الزنج الشهيرة في أواسط القرن الثالث الهجري، ولقد تشعبت فرق الشيعة الرافضية إلى ثلاث شعب وفق مخطط مدروس وذلك لإحداث فوضى اجتماعية وأخلاقية ودينية، في الأمة الإسلامية ككل.
وكان قرامطة البحرين بزعامة أبي سعيد الجنابي وولده أبي طاهر من أشد فرق الشيعة الباطنية على الإسلام والمسلمين، وكانوا بمثابة الجناح العسكري للشيعة، وقد أسسوا قاعدة حربية في “هجر” و”الإحساء” هددت الخلافة العباسية في جنوب العراق، فلما تولى أبو طاهر زعامة القرامطة جعل كل همه مهاجمة قوافل الحجيج وذلك لهدفين:
أولهما: تعطيل شعيرة الحج ذلك لأن القرامطة كانوا يعتقدون بأن شعائر الحج، من شعائر الجاهلية ومن قبيل عبادة الأصنام [وهو نفس الكلام الذي يردده غلاة العلمانيين الآن أمثال نوال السعداوي وغيرها].
وثانيها: سرقة أموال الحجاج ونهب قوافلهم المحملة بالأموال الطائلة.
وقد كشفت هذه المجزرة المروعة التي قام بها القرامطة عن مستور عقائدهم وأهدافهم ولقد أرسل أول خلفاء الفاطميين عبيد الله المهدي برسالة توبيخ وتسفيه وسب لأبي طاهر يلومه فيها على هذه الجريمة لأنها كشفت أسرارهم الباطنية، مما يدل على العلاقة الوثيقة التي تجمع كل هؤلاء الملاحدة، وهي علاقة التشيع والرفض.
ولقد ظل الحجر الأسود “بهجر” طيلة اثنين وعشرين سنة، ولم يرده القرامطة لمكانه إلا بعد أن أمرهم بذلك الخليفة الفاطمي المنصور.
بعد هذه الحادثة الشنعاء أصبح طريق الحج محفوفًا بالمخاطر، وأصبح حجاج العراق ومن وراءهم من خراسان وما وراء النهر لا يذهبون للحج إلا تحت حراسة مشددة وجيش كثيف لرد عادية القرامطة المجرمين، حتى أن قائد الجيوش العباسية [مؤنس الخادم] خرج بنفسه على رأس الحامية التي ستحرس قوافل الحج 319 هجرية، وفي كثير من مواسم الحج المتتابعة خلت المناسك من حجاج العراق وخراسان بسبب عدم توافر الحماية اللازمة، واستمرت فتنة القرامطة لفترة طويلة عائقًا عن شعور الحجاج بالأمان ثم توالت بعد ذلك الحوادث المدبرة والمخططة والتي كان يقف وراءها دائمًا الشيعة بفرقهم الكثيرة والمختلفة والذي يجمعهم الرفض تحت رايته.
ففي سنة 414 هجرية قام رجل مصري شيعي بضرب الحجر الأسود بسيف في يده محاولاً تكسيره وأخذ بالتهديد بأنه سيهدم الكعبة، فأخذه الناس وقتلوه وأحرقوه، ثم اتضح بعد ذلك أنه كان ضمن مجموعة مكونة من مائة رجل جاءت بهدف إحداث فتنة داخل مكة وقد أخذ معظمهم وقتلوا وثار الناس وقتها على سائر الحجاج المصريين والمغاربة ولم يكن لهم ذنب سوى أن الجناة كانوا مصريين وسالت الدماء مرة أخرى على أستار الكعبة وأيضًا بسبب الشيعة وجرائمهم لبيت الله الحرام .
ولقد ظلت شعائر الرفض مثل الأذان بـ”حي على خير العمل” وغيرها ظاهرة دائرة ببلد الله الحرام منذ سنة 335 هجرية، قام خلالها الشيعة بالتضييق على الحجاج وفرض المكوس الجائرة والمرهقة، وفي أحيان كثيرة كان أمير مكة التابع للفاطميين يغير على مخيمات الحجيج ويسلبهم وينهبهم لأتفه الأسباب
وابتداءً من سنة 598 هجرية خضعت مكة لحكم أسرة قتادة بن إدريس الحسني والتي عرفت باسم الأشراف، وظلت تحكم مكة حتى سنة 922 هجرية، وخلال هذه الفترة الطويلة جدًا لم ينقطع الصراع بين أفراد أسرة قتادة الحسني على الحكم والسلطة وحاول بعضهم الاستعانة بالروافض وهو [حميضة بن أبي نمى] وذلك سنة 716 هجرية، عندما استنجد بزعيم الدولة الإيلخانية التتارية في خراسان “خرابنده” الرافضي والذي أمده بجيش كبير لاحتلال مكة والفتك بأهلها، ولكن المشروع فشل بسبب هلاك “خرابنده” المفاجئ، وكان وفد الحجيج دائمًا هو ضحية هذا الصراعات التي كان يذكيها في الغالب الأطماع الشيعية الرافضية بالحرمين.
الصفويون الروافض ومكة
وصل ذروة التآمر الشيعي الرافضي على بلاد الحرمين حيث أغلى مقدسات الأمة المسلمة في أوائل القرن العاشر الهجري، وذلك عندما تعاون الصفويون الروافض حكام إيران مع البرتغاليين الصليبيين ضد الدولة العثمانية في جنوب الجزيرة العربية وتحديدًا في بلاد اليمن وعمان، والروافض يعلمون علم اليقين ما كان يخطط له البرتغاليون من احتلال مكة والمدينة ونبش قبر الرسول صلى الله عليه وسلم وسرقة جثمانه الشريف ومساومة المسلمين به على بين المقدس، ولا بأس بذلك عندهم طالما سينبش مع قبر الرسول قبري أبي بكر وعمر شريطة أن يحرق جثتيهما، ولكن الله عز وجل حمى رسوله وعبادة الصالحين من كيد الكافرين وهذا هو نص الرسالة التي أرسل بها “البوكيرك” قائد الجيوش البرتغالية إلى الشاه إسماعيل الصفوي مؤسس الدولة الصفوية الرافضية والتي توضح الهدف المشترك للصليبيين والرافضة .
[إني أقدر لك احترامك للمسيحيين في بلادك، وأعرض عليك الأسطول والجند والأسلحة لاستخدامها ضد قلاع الترك في الهند، وإذا أردت أن تنقض على بلاد العرب أو تهاجم مكة فستجدني بجانبك في البحر الأحمر أمام جدة أو في عدن أو في البحرين أو القطيف أو البصرة وسيجدني الشاه بجانبه على امتداد الساحل الفارسي وسأنفذ له كل ما يريد].
ولقد فشل هذا المخطط بهلاك الطاغية البوكيرك وهزيمة الشاه إسماعيل الصفوي أمام سليم الأول العثماني في معركة جالديران سنة 920 هجرية.
بعد ذلك اهتم العثمانيون بالحرمين وشددوا الحراسة عليها ووضعت الحاميات القوية برًا وبحرًا في جدة والشام والعراق واليمن لغلق كل المسالك لبلد الله الحرام أمام كيد الأعداء من الصليبيين والرافضة.
ولما قامت الدعوة السلفية المباركة على يد الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله وانتشرت في نجد ووسط الجزيرة والحجاز، أولت الدعوة السلفية والدولة السعودية الأولى عناية خاصة بالحرمين، وعملت على تأمين سبيل الحج والقضاء على مظاهر الشرك والخرافة التي ما كان يحج الرافضة إلا من أجلها، ومع اندلاع الحرب العالمية الأولى ثم الثانية وتتابع الأحداث العالمية وتأجج الصراع العربي الإسرائيلي، عاشت بلاد الحرمين ومواسم الحجاج فترة من الهدوء، بل قلت أعداد الحجاج بسبب الكساد العالمي وضعف الاقتصاديات في الدول الإسلامية.
الخوميني والكعبة
مرت فترة طويلة منذ آخر محاولة قام بها الروافض وغيرهم من أجل العدوان على الحجيج حتى قامت الثورة الخومينية في إيران وأسقطت حكم الشاه، وذلك سنة 1979 ميلادية، وأقام الخوميني حكومة جعفرية رافضية على أسس عقائدية بحتة تقوم على إقصاء أهل السنة الذين يمثلون حوالي 35 % من إجمالي السكان، وأخذ الخوميني وشيعته في إنزال شتى العقوبات والجرائم المروعة ضد أهل السنة، من أجل إجبارهم على التشيع، فأبيدت قرى بأكملها، وتعرضت منطقة الأهواز أو الأحواز السنية لحملة شرسة أشد وحشية من الحملات الصليبية والمغولية من أجل تهجير سكانها وإجبارهم على التشيع.
وكان من أهم الأسس التي قامت عليها الثورة الخومينية فكرة تصدير مبادئ الثورة ونقل التشيع لخارج إيران خاصة في دول الخليج وبأخص الخصوص السعودية وذلك من خلال إثارة الأقليات الشيعية في دول الخليج، وإنشاء العديد من المنظمات الشيعية مثل منظمة الدعوة في العراق والكويت، الثورة الإسلامية، جبهة التحرير الإسلامي، حزب الله وحركة أمل في لبنان .
وأدت هذه السياسة لخلق حالة شديدة من التوتر والاضطراب داخل دول الخليج، إذ تحولت الأقليات الشيعية فيها لطابور خامس للثورة الخومينية الرافضية، تثور مرة بعد مرة، وتحدث اضطرابات هنا ومظاهرات هناك بدعوى المطالبة بحقوقهم في ممارسة الشعائر ويقصدون بالقطع الشركيات والضلالات والبدع المغلظة، ليس الصلاة أو الصوم أو الحج إلى آخر شعائر الإسلام .
وكان الروافض ينتهزون مناسبة الحج السنوية لإبراز دعوتهم وثورتهم ومبادئهم في الرفض والتشيع في أعظم اجتماع للمسلمين من شتى أنحاء العالم، وقد ابتدع الخوميني لشيعته ما يسمى بمظاهرة البراءة، حيث يقوم الحجاج الشيعة الروافض بالتظاهر أثناء موسم الحج ضد أمريكا وإسرائيل كنوع من أنواع الدعاية الكاذبة لاستقطاب عامة المسلمين لمذهبهم وعقيدتهم، وكانت السعودية بادئ الأمر تتغاضى عن مثل هذه المظاهرات من باب تأليف النفوس وتحسين العلاقات أملاً في كف الخوميني عن غلوه وطموحاته، ولكن الطموحات الخومينية بلغت به لئن يستدعي ثوب أبي طاهر القرمطي من ذاكرة التاريخ، وفي موسم الحج سنة 1407 هجرية ـ 1987 ميلادية وفي مظاهرة البراءة المعهودة، حمل الروافض صور الطاغية الخوميني ومجسمًا كبيرًا للمسجد الأقصى كنوع من الخداع للتعمية على الهدف الأصلي،و بدلاً من أن يهتفوا ضد أمريكا وإسرائيل، هتفوا باسم الخوميني ونادوا به زعيمًا للعالم الإسلامي، وكان الروافض قد أخفوا تحت ملابس الإحرام سكاكين وخناجر استعدادًا لاقتحام الحرم، ومبايعة الخوميني في قلب الكعبة زعيمًا لعموم المسلمين، وحدث ما كان يخشى عقباه، ووقع الصدام بين قوات الأمن التي أدركت المخطط وبين الروافض وسالت الدماء مرة أخرى بأرض الله الحرام، وقتل في هذا الصدام المروع 402 حاج، بينهم 275 إيرانيًا و42 غير إيراني و85 سعوديًا، وقد أعلنت إيران على لسان هاشمي رفسنجاني أنها ستحرر الأماكن المقدسة من الوهابيين [وهي التسمية التي يطلقها الروافض على أهل السنة والجماعة والسلف الصالح] الأشرار مما يوضح طبيعة العداوة والبغضاء والكراهية الرافضية.
ولم تتوقف المؤامرات الشيعية عند هذه الكارثة، إذ أصر الخوميني على أن يثأر لنفسه، فقامت مجموعة شيعية جعفرية تنتمي لمنظمة الدعوة الكويتية بتفجير عبوات ناسفة بمكة سنة 1409 هجرية ـ 1989 ميلادية أدت لمقتل بعض الحجاج الباكستانيين، وقد تم القبض على هذه المجموعة وتنفيذ شرع الله عز وجل فيهم.
وبهلاك الخوميني أمنت أستار الكعبة من أن تتخضب بدماء الحجاج الذكية حتى الآن وإن كانت الأطماع الرافضية مازالت قائمة ولم تنقطع، فهم كانوا وما زالوا يطمعون في سرقة الحجر الأسود ونقله إلى الكوفة “النجف” ليوضع في أضرحتهم ومشاهدهم لتكتمل مناسك الحج عندهم، ولكن بكة بلد الله الحرام آمنة مطمئنة تبكي أعناق الظالمين والملحدين وكل ما يريدها بسوء إلى آخر الزمان.
إلى أخي وصديقي العزيز الذي لم يجمعنا لقاء ولا زمان ولا مكان، ولكنه حتماً يؤمن بمثل ما أومن به، إلى أخي في العقيدة وأخي في بغض أهل السنة عموماً والصحابة خصوصاً، الذي يشعر بمثل ما كنت أشعر به ويحلم بمثل ما كنت أحلم به، وسار على دربي وطريقي في تحقيق أهدافه وغاياته، كم أنا فخور بك ومحب لك على ما قمت به من أعمال وبطولات ! من أجل إحياء الدولة العلوية، وإعادة حق قائم آل محمد المسلوب منذ مئات السنين على أرض العراق، ولكن حق على وأنت أخي في الرفض ووحدة الهدف والطريق، أن أقدم لك تجربتي في الوصول للحكم، فأنت أخي وحقت لك النصيحة ولا شك أنك تعرفني جيداً، وقرأت عنى، ودرست سيرتي، بل أنا متأكد أنك قد اقتديت بي واتبعت سبيلى ومنهجى فى تحقيق غاياتى، ولكن سأحكى قصتى لك ولغيرك ممن قد لا يعرفونها ?
** فأنا محمد بن أحمد بن على بن محمد العلقمى، المشهور تاريخياً بابن العلقمى، ولدت بالكرخ معقل الروافض ببغداد سنة 593هجرية، ونشأت بها على تعاليم التشيع التى تعلمنا بغض أهل السنة وتكفير الصحابة خاصة أبى بكر وعمر، وحلمت منذ نعومة أظافرى بإزالة الخلافة العباسية السنية وإقامة الخلافة العلوية ورد حق آل البيت، ومن أجل هذا الهدف تدرعت بالتقية، وتدثرت بالخداع والمكر، ولم أبد ما أعتقد ولم أجهر بما يعتمل به قلبى من كره وبغض السنة، وقررت أن التحق بعمل قريب من دار الخلافة، حتى أتمكن من تحقيق وتنفيذ مخططاتى .
** وبالفعل التحقت كاتبا بدار الخلافة فى آخر عهد الخليفة العباسى ‘الناصر لدين الله’ ومازلت اترقى فى عملى بإخلاص وأرضى عنى رؤسائى فى العمل حتى أصبحت أستاذ دار الخلافة فى عهد الخليفة ‘المستنصر بالله’ ووثقت صلتى بولده ‘عبد الله’ الذى كنت أعلم جيداً أن الخلافة ستصير إليه، وكان ‘عبد الله’ هذا طيباً فيه كثير من سلامة الصدر، وربما يكون فيه غفلة كبيرة وضعف فى الشخصية، فتقربت من جداً، فلما تولى الخلافة سنة 640هجرية، لم يلبث حتى أمر بتعينى فى أخطر منصب بالعراق وهو منصب ‘الوزارة’ وتحققت المرحلة الأولى من حلمى وأصبحت وزيراً للدولة العباسية، المتحكم فيها، الآمر الناهى فى حكومتها .
** بدأت العمل تدريجياً من أجل إضعاف الدولة العباسية، وذلك كالآتى :-
1. عملت على تقليل عدد الجيش المدافع عن بغداد لأنه كان كبيراً وجيد التجهيز، فلقد كان يبلغ أكثر من مائة ألف مقاتل، منهم الأمراء الكبار، والفرسان الأبطال، فمازلت اجتهد فى صرفهم عن الخدمة، وتقليل هذا الجيش العرمرم حتى صار عشرة ألف مقاتل، لا حوا لهم ولا قوة، لا يردون عادية أى عادى .
2. عملت على زيادة نفقات الخليفة الغافل، فبنيت له القصور، ودبرت له الأموال، من حلها وحرامها وكنت أوفر فى نفقات الجند والسلاح، لتمتلأ خزائن الخليفة، وكنت أقم الولاءم الكبيرة التى ينفق عليها بالأموال الطائلة، وكلها أمور ترضى عنها مولاى الخليفة، وتضعف من دولة الخلافة، فضربت بذلك عصفورين بحجر واحد .
3. قمت بعد ذلك بالخطوة الجريئة والخطيرة، فلقد بدأت فى مراسلة التتار وكبيرهم ‘هولاكو’ هذا السفاح الطاغية، فأظهرت له الود والولاء والنصح، الذى ساعدنى على ذلك أخى فى الرفض والتشيع ‘نصر الدين الطوسى’ الذى سهل لى الاتصال بهولاكو، فلقد كان يعمل عنده وزيراً وناصحاً، وهو الذى شجعه على التقدم إلى بلاد العراق، بعدما وقف عند منتصف الهضبة الإيرانية ولم يتقدم منذ فترة، فعرضت على ‘هولاكو’ القدوم إلى بغداد والإستيلاء عليها وإسقاط الدولة العباسية، وألححت فى ذلك، كان هذا الأمر يوافق هوى عنده، لأن زوجته النصرانية، كانت تحرضه ليل نهار على سفك دم المسلمين، وسفارات البابا ‘أوسنت الرابع’ كانت تأتيه تعرض عليه نفس الفكرة، فاقتنع الرجل بالفكرة التى تضافرت عليها جهودى أنا وأخى ‘نصير الدين الطوسى’ وزوجة هولاكو الصليبية وسفارات بابا ‘أوسنت الرابع’ .
** وهكذا أخى ابن الجعفرى اكتملت المؤامرة التى ظللت سنوات طويلة أنسج خيوطها واحبكها، فالخلافة فى الداخل فى غاية الضعف والجيش فى غاية القلة والخليفة فى غاية الغفلة وبالفعل أخى جاء هولاكو بجيش مهول يقدر بمائتى ألف مقاتل، واهتزت بغداد بأسرها، وحار الخليفة الغافل ماذا يفعل ؟ فأشرت عليه بمشورة زادت من الطين بلة، بأن يرسل هدايا هزيلة لهولاكو، ليظهر أنه لا يخاف منه، وأن مقام الخليفة عال لا يرام، وأنا أعلم عقلية الطاغية هولاكو بأن هذا الأمر سيجعله يشتاط غضباً، وقد كان وهجم التتار بجيشه على حاضرة الخلافة المسكينة فى 1 صفر سنة 656 هجرية، فلم تقو على القتال سوى أربعة أيام ثم انهارت، فخرجت أنا وأهلى وعشيرتى الروافض، للقاء هولاكو، وأنا أظهر للناس أنى خارج للتفاوض معه، ثم عدت بعد الاتفاق مع هولاكو، على استدراج الخليفة وكبار أمرائه وقواده والعلماء والأعيان وسادة البلد الذين يستطيعون أن يقودوا البلد وقت الشدائد، عدت إلى بغداد، وأقنعت الخليفة الأحمق الغافل أن يخرج للقاء هولاكو بمعسكره، فخرج الغافل ومعه سبعمائه رجل من القضاة والفقهاء والعلماء ورؤوس الدولة، للتفاوض مع هولاكو كما أقنعتهم على إقتسام خراج العراق، نصف للتتار ونصف للخليفة، فلما وصلوا إلى معسكر هولاكو قتلوا جميعاً شر قتلة إلا الخليفة المسكين المذعور الذى رأى بأم عينيه ما أروعه من مشهد ذبح السبعمائة سنى ، ولا تعلم يا أخى مدى المجهود الذى بذلته أنا والطوسى، من أجل إقناع ‘هولاكو’ أن يقتل الخليفة المستعصم، فلقد كان متخوفاً من عواقب قتل الخليفة، وثورة المسلمين فى كل مكان، ولكننى أقنعته فى النهاية فقتل الخليفة المستعصم وكانت هذه اللحظة هى الأروع فى حياتى، فلقد انهارت أخيراً الخلافة السنية بعد قرون من حكم البلاد .
** ثم مال التتار كالوحوش الكاسرة على أهل بغداد، وقتلوا أهلها جميعاً ماعدا اليهود والنصارى فقتلوا قرابة المليونين من الرجال والنساء والأطفال، ودمروا المدينة بالكلية، ولا بأس بذلك فهم أهل السنة، دمائهم حلال لنا، مباح سفكها، لإستعادة حقنا المنهوب ! ولرفع الظلم عنا ! ومن أجل الحلم الكبير إقامة الحكومة الرافضية .
** وقام هولاكو بمكافأتى وتعيينى فى منصب الوزارة، ورغم أننى كنت وزيراً من قبل وعند خليفة مسلم وأعامل بمنتهى التعظيم والاحترام وكلمتى هى النافذة فى بلاد العراق إلا أن منصب الوزارة هذه المرة له مذاق آخر، فلقد ذهبت دولة السنة إلى غير رجعة، وكان على أن أبدأ الخطوات التنفيذية لإقامة الخلافة الشيعية والحكومة الرافضية ولكن حدث ما لم يكن فى حسبانى حدث ما الذى أنا وأنت أخى وعلى دربى أن أعرفك إياه وأنصحك به أتدرى ما حدث بعد ذلك ؟ أكيد أنت تدرى يا أخى، فهو مكتوب فى كتب التاريخ معلوم للجميع، وإياك أن تغتر بما كتبه ‘ابن طباطبا’ فى كتابه ‘الفخرى فى الآداب السلطانية’، فهو مثلنا رافض ولا يحب أن يذكر للناس نهايتى ومأساتى .
** تصور يا أخى أننى بعدما أصبحت وزيراً عند دولة التتار على بغداد وتخيلت أن الدنيا قد أقبلت علينا معاشر الروافض، إذا بهولاكو ينصب رجلاً على بغداد اسمه ‘الأمير على بهاور’ ورغم أنه شيعى مثلنا ولكنه رفض التعامل معى وهمشنى تماماً، تصور يا أخى لقد أذلنى التتار أشد الذل، وعاملونى بمنتهى الاحتقار، تخيل وأننى وزيراً أركب على حصان قصير يقوده جلف تتارى، وهذا هو كل موكبى، بعدما كنت أسير أيام العباسيين فى موكب فخم ضخم يحيط بى الغلمان والفرسان من كل مكان، أصبحت مثل أقل خادم يعمل عند أحد حراسى الذين كانوا يقفون على بابى أيام العباسيين عاملنى التتار بمنتهى الإهانة والإذلال، فأصابنى الهم والحزن الشديد، وركبنى من الغيظ والنكد ما فرق قلبى، ولا أنسى يا أخى هذا اليوم الذى قابلتنى فيه امرأة عجوز، وقد رأتنى وأنا على حصانى القصير الضعيف، فقالت لى ‘يا ابن العلقمى أهكذا كان بنو العباس يعاملونك ؟’
** فوقعت كلمتها فى قلبى، فزادتنى غماً وحزناً على ما أنا فيه، فلقد انهارت أحلامى وتبخرت آمالى، وأصبح كل من التتار والمسلمين يهينونى ويذلونى، ونظموا فى الشعر، فقالوا ?
يا فرقة الإسلام نوحوا واندبوا **** أسفاً على ما حل بالمستعصم
دست الوزارة كان قبل زمانه **** لابن الفرات فصار لابن العلقمى
[ وابن الفرات هذا كان وزيراً فى عهد الخليفة العباسى المقتدر بالله، وكان باطنياً ردىء العقيدة، وتسبب فى اضرابات وفتن انتهت بمقتل المقتدر بالله سنة 328 هجرية ]
أخوكم الهالك ابن العلقمى [عميل سابق]
** وهكذا اجتمعت على الهموم والأحزان والآلام، فذل الإهانة والمعاملة السيئة من التتار بالنهار، وهم ضياع الأحلام وانهيار مشروع الخلافة العلوية بالليل، فلم يقو قلبى المشحون بكل هذه الأحزان والهموم على الاحتمال وقد جاوزت الستين من عمرة، ولم يمض على سوى بضعة شهور انفطر قلبى بعدها وانصدع من صدرى، فمت مهموماً محزوناً منكوراً فى 1 جمادى الأخر سنة 656 هجرية، أى بعد أقل من خمسة شهور من سقوط العباسيين، وهذه كانت نهايتى، نزلت قبرى وحدى، ولم يشيعنى سوى نفر يسير، أسرعوا بدفنى كأنهم يتخلصون منى، أما ما حدث لى فى قبرى، فلا أخبر به أحداً أبداً، وهذه كانت نهايتى، وهى عين نصيحتى وغاية مقالتى، فاعتبر بما جرى لى ، ولا تبع نفسك لأعداء الإسلام مهما كان المقابل والثمن، والتزم بشعبك وأمتك، وإلا فالهوان والآلام والذل والأحزان هم المصير الذى ينتظرك، وكما قالوا العاقل من اعتبر بغيره ولم يعتبر به غيره .
إذا وجدت إعلانا مخالفا فضلا إضغط هنا السبت 24-ربيع الثاني-1433
عفواً لكل المخدوعين.. هذا هو جهاد الروافض
الأحد 6 من ذو القعدة1427هـ 26-11-2006م الساعة 08:37 م مكة المكرمة 05:37 م جرينتش
حدث الساعه
القرضاوي يدعو المسلمين والعرب لمواجهة إيران و”حزب الله”
الإخوان يستبعدون العوا وأبوالفتوح وأبوإسماعيل.. والغرياني الأقرب
برهامي: اتفاق الإخوان و”الدعوة” على مرشح سيقلب الموازين
العثور على أطفال في حمص.. أحياء لكنهم مشوّهون
الإيكونوميست: الإمارات تضيق على الإسلاميين بعد الربيع العربي
“عمر سليمان”: الخونة سيغتالونني لو ترشحت للرئاسة!
اضغط هنا لاغلاق النافذة
أدخل بريدك الإليكتروني
حدث الساعه
عفواً لكل المخدوعين.. هذا هو جهاد الروافض
الاحد 26 نوفمبر 2006
كتبه/ شريف عبد العزيز
shreef@islammemo.cc
مفكرة الاسلام: هل جاهد الشيعة الروافض حقًا؟! هل حاربوا فعلاً لنصرة الأمة أم لنصرة الطائفة والمذهب؟! وهل كان جهادهم ابتغاء وجه الله؟! أم كان من أجل رضا الملالي والآيات والمراجع القابعة في حوزات قم والنجف؟!!
ربما يعتقد معظم المسلمين المخدوعين بالدعايات البراقة وآلة الإعلام الجبارة التي تدع الحليم حيران والعاقل متخبط، أن الشيعة قد جاهدوا جهاد الأوائل والسابقين. وكان حقًا علينا أن نوضح حقيقة هذا الجهاد الذي كان على الدوام ضد أهل السنة والأمة الإسلامية، وحتى لا نُتهم بالتحيز أو التعصب سوف ندع أحد الشيعة المنصفين يشهد على بني دينه وجلدته جرائمهم ومخازيهم التي توصف بأنها جهاد في سبيل الله!!
يقول الدكتور موسى الموسوي في شهادته التي نقلها عن المرجع الشيعي السيد رضا الزنجاني: إن حراس الإمام الخوميني المشهور بالحرس الثوري قد ارتكب من المجازر والمذابح بحق المخالفين للخوميني [يعنى أهل السنة ومجاهدي خلق] ما تقشعر له الأبدان, وقد نشروا الرعب في أرجاء إيران. وقال: [لقد بلغ التوحش وتدمير الأخلاق أوجه في الجمهورية الإسلامية التي أسسها الخوميني ما لم يحدث حتى في العصور المظلمة والقرون الوسطى، فهذه الزمرة المتوحشة تغتصب فتيات أهل السنة ومجاهدي خلق قبل إعدامهن, حتى أن ابنة أحد الأطباء المعروفين قد عثرت أمها بين مخلفاتها التي حملت إليها بعد إعدامها هذه العبارة التي كتبتها على قميصها بالمداد [يا أبتاه, إن حرس الثورة تجاوزوا على شرفي سبع مرات, وها أنا أساق إلى الموت بلا ذنب أو جرم].
والوقاحة الأشد أن أحد الحراس المغتصبين لهذه الفتاة جاء إلى أمها وأبيها بعد ذلك ودفع لهما مبلغًا زهيدًا يعادل عشرة دولارات وقال لهما متبجحًا ساخرًا شامتًا: هذا مهر ابنتكم التي أعدمت, وأنا تزوجتها زواجًا مؤقتًا قبل الإعدام حتى لا تدخل الجنة؛ لأننا سمعنا من كبرائنا أن البكر لا تدخل النار, فكان لابد من إزاحة هذه العقبة لدخول ابنتكم النار.
وقد حدث مرارًا وتكرارًا أن هذه الوحوش الكاسرة قد اعتدوا على أعراض المسلمات واغتصبوا الفتيات أمام ذويهن, وقد حدثني – “القائل هو الدكتور الموسوي” – قاضي الشرع في مدينة يزد الإيرانية أنه عندما حكم بالإعدام على أحد أفراد الحرس الثوري لأنه داهم بيتًا فسرقه واغتصب زوجة صاحب البيت، خرج حراس الثورة يهتفون خلف نعش زميلهم المعدوم قائلين: “أيها الأخ الشهيد إننا سنسير على دربك”, وبعد يومين عزل الخوميني هذا القاضي بدعوى أنه أعدم حاميًا من حماة الإسلام.
انتهت شهادة السيد رضا الزنجاني أحد علماء الحوزات الإيرانية والتي نقلها الدكتور الموسوي في كتابه الأشهر “الثورة البائسة” ص195.
فهل أفاق المخدوعون والمخدرون من سكرتهم؟! فإن هؤلاء المجاهدين الذين تصفق لهم الجماهير ويهتف لهم المتظاهرون لو وجدوا فرصة واحدة لأبانوا لكم عن حقيقة جهادهم، وعندها فليحمِ كل واحد منا دمه وعرضه الذي سيكون أسمى أهداف الجهاد الرافضي. واسألوا إخوانكم في العراق فعندهم الخبر اليقين.