تقرير مصور: شاطئ أركمان يئن تحت وطأة العشوائية و حلم اللواء الأزرق قد يتبخر

أريفينو محمد سالكة
لم يعد شاطئ أركمان كما يجب أن يكون مما قد يبخر الحلم باللواء الأزرق،كل من ٱرتاد هذ الشاطئ استاء كثيرا لما آلت إليه الأمور بحيث انعدام أماكن الترفيه والبنيات التحتية الضرورية.. لقد أدت موجة الحرارة وقصر فترة الإصطياف ودنو شهر الغفران إلى لجوء أعداد من المواطنين إلى الشاطئ،وبما أن شاطئ أركمان هو شاطئ الناظوريين كان عاديا أن تحج إليه أعداد كبيرة من المصطافين،وعوض أن تستبق جماعة أركمان بالإستعداد المبكر وتهيئته بقي عرضة للإرتجالية والعشوائية في تسييره..
ومع انطلاق الإستعدادات لإستقبال موسم الاصطياف فوجئ المواطنون بإقامة عدد من الأكشاك “التشابولات” في منطقة “الملاح” عند مدخل الشاطئ والتي تم كراءها بـ520 درهم للواحدة والتي قد تحرم العديد منهم من بعض الدراهم “لتستيفهم” في منطقة شبه معزولة وكذا عدم مراعاتهم لمعيار الجمالية والتي تقدم صورة سيئة عن مستوى الذوق، والحس المدني والجمالي لدى بعض المواطنين بسبب كذلك أن الجماعة لم تهيئ أكشاك لكراءها كما أنها تحلم باللواء الأزرق والذي قد يتبخر خاصة وأنها أخير فرصة في وجهها حيث نتساءل أين كانت الجماعة منذ سنين وهي لم تجتهد للحصول عليه؟
هذا ويطرح تناسل هذه الأكشاك التجارية الموسمية أسئلة حول الطريقة التي اعتمدت في عملية تفويتها، وحول أسماء المستفيدين/المحظوظين من هذه العملية، خاصة وأن أصابع الاتهام تشير إلى استفادة شخص منح له مرآب السيارات تحت غطاء شخص من ذوي الإحتياجات الخاصة في الوقت الذي لا يمكن اعتبارها سوى إكرامية.
عموما فصل الصيف مجرد أسابيع عابرة لا تلاحظ فيه العين كل المساوئ إلا أنه اليوم كما أصبح مطلوبا إعادة النظر في بعض البنيات الأساسية لأن المواطن أصبح يبحث عن الأرقى والأجمل والأبسط وهي أشياء توفر له الراحة.شاطئ أركمان قد يكون صيفه سيفا وصيفا بطعم الغبن فهو بحاجة إلى إعادة النظر فيه فمن يحميه من هول الصدمة التي تنذر بموسم كساد على صغاره ؟
فمن يحمي العبث ؟
















Les autorités n’ont pas saccagés les infrastructures.
Se sont les citoyens qui utilisent les douches et les autres infrastructures qui ne prennent pas soins des commodités qu’on leur présente.
Ma conclusion est qu’il faudra des années pour que nous citoyens comprennent qu’ils doivent prendre soins et protéger leur patrimoine.
Nous sommes tous responsables.
يعتبر شاطئ اركمان من اجمل شواطئ المغرب واكبرها ورماله الذهبية لا مثيل لها في بلادنا ولكن للاسف فعدة عوامل تكالبت على هذا الشاطئ ليصبح كا هو عليه الآن بدءا من الاحتلال السافر لجزئ منه من طرف ذوي النفوذ الذين بنوا فيلاتهم فوق رماله في تحد سافر لجميع القوانين واحتلاله من طرف اصحاب المظلات على مرئا و مسمع من الجميع و الترخيص باقامة براريك سميت مطاعم و و و بالاضافة الى عدم تحمل المسؤولية من طرف زوار هذا الشاطئ في المحافظة على نظافته و كذا المحافظة على مرافقه على قلتها .
MANISTAKA MARCHICA AT3DER KARYA
تحية للموقع على الاهتمام والاجتهاد
تحية لسالكة على المجهودات لنقل الحقائق
وبعد ، الحقيقة شاطئ أركمان الغني تم افساده أولا من طرف الجماعة وخاصة بعض الأعضاء الذين يستغلونه ماديا ومعنويا ، فمثلا تجد مستشار جماعي وذو مال يستغل نفوذه وسلطته من أجل الاستفادة المادية مراب السيارات وهذا منذ زمان ..وهناك من يتدخل لاستفادة أشخاص وسكان لائحته الانتخابية قصد ضمانه من الان لتصويت عليه يوم الاقتراع (زبناء صناديق الاقتراع).
بجماعة أركمان كل الأمور مرتبطة بالانتخابات ارتباطا وثيقا ، فبعد تفويت النقل الجامعي و مركب السوسيوتربوي والنقل المدرسي ..على الورق فقط الى الجمعيات فهل ستفكر الجماعة غدا في تفويت هذا الشاطئ الى جمعية تسييرية بعد فشلها الذريع والظاهر بالصورأعلاه في تدبير النقل و الشاطئ وغيرها من المرافق ..الموضوع جدير بالمتابعة والاهتمام