خروقات خطيرة في مباراة توظيف بالكلية المتعددة التخصصات بسلوان

استنكر مجموعة من الطلبة والأساتذة الباحثين الذين ترشحوا لمباراة توظيف أستاذ التعليم العالي المساعد تخصص الأدب العربي بالكلية المتعددة التخصصات بسلوان الناظور دورة 15 دجنبر 2012. خروقات خطيرة شابت هذه المباراة. الجدير بالذكر أن هذه المباراة ترشح لها طلبة من مختلف المدن المغربية، بعضهم يتوفر على ملفات علمية موضوعية وازنة تؤهلهم لاجتياز المقابلة النهائية على لجنة علمية متخصصة في الأدب العربي، إلا أن اللجنة المختارة من قبل رآسة جامعة محمد الأول بوجدة، ارتأت غير ذلك حيث أهلت لهذه المقابلة ثلاثة طلبة سجلاتهم العلمية لا ترقى إلى مستوى السجلات العلمية لمجموعة من الطلبة مشهود لهم بالكفاءة العلمية والتربوية وطنيا وعربيا.
المترشحون لهذه المباراة يطالبون بفتح تحقيق نزيه حول هذه المباراة في أقرب وقت ممكن وإعادة المباراة اعتمادا على معايير علمية وتربوية معتمدة في كلياتنا المغربية العتيدة.
كما ينددون بالظروف الملتبسة والغامضة التي مرت فيها هذه المباراة حيث لغة الزبونية والمحسوبية والانتهازية والولاءات الحزبية والدينية هي المتحكمة في سيرورة هذه المباراة، كما ينددون بقوة إشراك أستاذ مادة التاريخ في لجنة علمية من اختصاص الأدب العربي.

لاتغربوا من تزوير المباراة بل الكل مزور من العميد الذي لاتتوفر فيه شروط العمادة سوى الزبونية والحزبية الغابرة الضيقة
ونواب لاشغل لهم سوى غطلاق النار على كل ما يتحرك
المستوى الدراسي بالكلية بعد ينزل بشكل تنازلي
فاين نتقام الندوات واين اللقاءانت العلمية لم يبق من النشاط في الكلية سوى اتقام استاذ الفرنسية من الرفاق والإسلامين على حد سواء والكلية سائرة إلأى الخراب وكفى
هم العميد هو متابهة الحارس بدعوى ممارسة البغاء داخل الكلية
مع ان العميد نفسه وهو الذي كلف الحارس بمراقبة الأساتذة والموظفون والحراس والطلبة
وبعد سنة يكتشف العميد ومن معه ان الحارس يمارس الرذلية داخل الكلية وتحكم عليه المحكة ب2شهرين موقوفة التنفيذ فما ربحت إدارة الكلية سوى تشويه الكلية
ارحوا النشر يادارة اريفوا وغلا فأين المصداقية في نقل التعليق
لماذا لا تكشف عن هويتك الحقيقية؟
ومن هؤلاء الطلبة المشهود لهم بالكفاءة العلمية والتربوية وطنيا وعربيا؟ هل تقصد جميل والدودي؟ فما يكتبانه لا يستحق حتى ان يرمى في الزبالة
كفاكم غرورا وتكبرا وسيرو تقراو فأنتم جهلة والمصيبة أنكم لا تجهلون أنكم تجهلون وتدعون العلم والمعرفة والكفاءة
بالله عليكم من يقرأ زبالتكم؟
وما قيمة ما تكتبونه وما تنشرونه؟
وهل سبق لكم أن نشرتم أي دراسة جادة في مجلة علمية محكمة؟
وماذا كتبت أنت أيها الفهامي المتعجرف والمتكبر
والمتسلط
كفاك من الغرور
ويكفيك فخرا أنك أوصلت الكلية في عهدك إلى الحضيض فما أن يخرج منها الدرك حتى يدخلوها مرة ثانية لالشيء إلا لتبينوا لرأي العام بأنكم تحكموا
أخبرك يامن يكتب إسمه بعائشة أن وقت الرحيل قد حان وليس ببعيد
وانا على إستعداد للذهاب بعيدا وكشف المسنور عنكم
أليس الصبح بفريب
بالنسبة للخروقات التي شابت المباراة لا يشك فيها أحد للأسباب الآتسة ، دون الهجوم على أي أحد أو تشويه سمعة أحد :
أولا : المباراة جرت لاختيار أستاذ في مادة الأدب العربي وسشترط في اللجنة أن تتشكل من أساتذة التعلين العالي في التخصص ذاته .وواقع الأمر الذي جرى يخالف مقتضيات الثقانون فيب هذا الشأن .
أ_ رئيس اللجنة أستاذ في التاريخ المعاصر ولا علاقةو له بالأدب العربي ولا يفهم فيه شيئا على الإطلاق.
ثانيا : أعضاء اللجنة ليس فيهم إلا أستاذ واحد للتعليم العالي وهو نفسه ليس أستاذا للأدب العربي، بل هو أستاذ للنحو واللغة .وباقي أعضاء اللجنة أساتذة التعليم العالي مساعدون وواحد محاضر أغلبهم من الكلية نفسها بسلوان وليسوا أسلاتذة للأدب العربي مما يدل على أن العملية مطبوخة بينهم وبين عميد الكلية بدليل أن الأستاذ المختار كان متعاونا مع الكلية من قبل ولا يرقى لإلى مستوى من رسبوا في هذه المباراة ، سواء أتعلق الأمر بالملف العلمي أو بمستوى أطروحته .
ثالثا : شكل أغلب أعضاء اللجنة من أساتذة الكلية لا تتوفر فيهم الشروط القانونية ، لتغليب الكفة واختيار من أرادت الكلية ورضيت عليه .ولأن هئلاء الأساتذة ينتظرون من العميد أن يسمح لهم بنقل منصبهم المالي للانتقال به إلى وجدة وفي مقدمتهم السيد أعمارة الذي صار يصول ويجول بعد عامين من التدريس بالكلية.والأستاذة زرو….وقس على ذلك .
رابعا : أن الناجح في المباراة كان في آخر السلم عند الاختيار السري، كما أن الذي كان في الدرجة الأولى لدى عملية الاختيار السري بوجدة رسب عن عمد بدعوى أنها في وضعية مريحة لأن زوجها طبيب .وهذا قيل أثناء المداولة لذلك فضلت اللجنة( بين قوسين ) السيد النوالي .
لذا ومن أجله إذا أراد المسؤولون أن تكفروا عن خطئهم الفضيع هو إلغاء المباراة .ونقول هذا بصوت عال لوزير التعلين العالي الجديد ليجري بحثا في الموضوع واستدعاء أعضاء اللجنة وإجراء البحث معهم.لأن ما تم فعله يعتبر جريمة في حق هذه الكلية .
أما الذي طعنم في الدودي وجميل حمداوي أعتقد أنه من أصحاب سبق الإصرار على إنجاح النوالي ورفض غيره من النترشحين لأن هذا الهجوم له عدة دلالات وسوف نعود إليه ولن تمر هذه المباراة الشكليةبدون نقاش في المستوى وأدعو ذوي الضمير الحي إلاى المشاركة في هذا النقاش لأن المسألة تمس المعايير العلمية وتدخل في التوظيف الزبوني والمحسوبي الذي نسعى إلى محارته وأصحابه.
على ذكر الخروقات ساعيد عليكم التعليق الذي يذكر ما خفي من مصائب الكلية
كرونولوجيا خرقات السيد العميد ونوابه وزبانيته من بعض الأساتذمنثل ابن العاقسة
1- الخرق الأول
الاسدس الربيعي 2011 : بمجرد تنصيب العميد الجديد حدث ما لا يتصوره إنسان
تم طرد عدد كبير من الأساتذة العرضيين من الكلية من دون أي إشعار أو رسالة شكر..خاصة وان هؤلاء الأساتذة كان لهم الفضل في إرساء الأسس واللبنات الأولى للكلية ومنهم من ضحى ودرس في ظروف سيئة من اجل إنجاح مسار الكلية..ومنهم من يتوفر على كفاءة عالية..والغريب انه تم الإبقاء على أساتذة ليست لديهم حتى شهادة الماستر كالأستاذ الذي يدرس مادة التواصل بالفرنسية بحيث أسندت له في السنة الماضية في الاسدس الربيعي ازيد من ثماني ساعات بحيث تم خرق القانون الذي لا يسمح للأستاذ العرضي سوى خمسة ساعات ..ونفس الشيء لأستاذ عرضي آخر يدرس الفرنسية تم إسناده عشر ساعات ومواد ليست من تخصصه..ولا ندري كيف لم تنتبه له نيابة التعليم التي أعطته ترخيصا لخمس ساعات فقط ..هذا كله سببه هو علاقة هذين الأستاذين مع السيد عميد شعبة الفرنسية الذي فرضهم على الكلية رغم عدم كفاءتهما….وأنا أتحداهم إذا كانوا يفقهون شيئا في المواد التي يدرسونها…تخيلوا كيف يعقل لأستاذ لا يتوفر على الماستر أن يدرس مادة القانون أو الاقتصاد وهو لا يفقه منها شيئا…للتأكد من هذه الحقائق راجعوا ملفات هؤلاء الأساتذة العرضيين ..وأيضا القوا نظرة على استعمالات الزمن للاسدس الربيعي 2011وسترون أن هناك خرقا في عدد الساعات لبعض الأساتذة العرضيين…ونفس الأسماء ستجدونها في استعمالات الزمن لهذه السنة..وكأنهم موسوعة هذا الزمان..
السؤال المطروح ما الفرق بين موظف عرضي وأستاذ عرضي..لماذا هذان الأستاذان يخترقان قانون الساعات من اجل مصلحة اللوبي المتحكم في الكلية في حين الموظف العرضي يشتغل أكثر من الساعات القانونية من دون اي تعويض
2- الخرق الثاني
العميد السابق استطاع إنشاء نواتا لمركز بيئي سماه مرصد مارتشيكا..وحاول بمعية أساتذة وموظفين مختصين وجمعيات تنظيم تظاهرة بيئية بمناسبة إنشاء المرصد..وتم الترويج لهذه التظاهرة في الانترنيت ..وأعرب العديد من الخبراء محليين وأجانب المشاركة..فجأة وبمجيء العميد الجديد وزبانيته تم إقبار هذا المرصد البيئي وإلغاء التظاهرة بل والاستخفاف بكل من كان له يد في الموضوع من الأساتذة والموظفين
3-الخرق الثالث
..والأخطر من كل هذا إغلاقهم لمسالك متعلقة بالالكترونيات و معلوميات الصناعة ، و مسلك العلوم البحرية والتكنولوجيا الحيوية البحرية..وحتى اساتذة المادة لو يفهموا شيئا من مبررات العميد وزبانيته..ولعل ابن العاقسة ينتقم لعدم قبول الاجازة المهنية للفرنسية السنة الماضية..حذف هذين المسلكين العلميين يعني الفشل وعدم القدرة على التسيير..وطمس الكافاءات الامازيغية واستدراجها الى شعب لا اهمية لها وكانه تخطيط مدبر
الخرق الرابع4-
التلاعب بالإجازة المهنية شعبة الاستيراد والتصدير ..والتلاعب بأسماء الطلبة الذين قدموا ملفات الإجازة المهنية …وعدم التنسيق مع الأساتذة المعنيين المباشرين بالأمر..بل تم التحايل عليهم بحجج واهية..وأنا لدي تأكيد كبير أن الأسماء المختارة من طرف الإدارة هي أسماء واهية..وعلى الطلبة استدراك الأمر….يا لسذاجة هؤلاء المسئولين..إلى أين يريدون السير بهذه المؤسسة..هل يظنون أنها ملك لهم ليعيثوا فيها فسادا
5 الخرق الخامسة..
التلاعب بمباراة أستاذ اللغة العربية ..ولدي ملف خاص سيجعل العميد في خبر كان.
وفي الأخير يمكن القول أن الكلية ذاهبة إلى الحضيض والدليل أنه منذ مجيء العميد الجديد لم تنظم أية تظاهرة علمية أو ثقافية..وأتحداهم إن كانوا قادرين على ذلك.وفي الأخير لابد من الإشارة أن الأستاذ ابن عاقسة هو الذي يدبر ويسير الكلية ويصول ويجول كما يحلوا له ويمكنه أن يتغيب متى شاء وفي أي وقت دون حسيب ورقيب..وهو الذي استقدم تلامذته للتدريس بالكلية رغم عدم كفاءتهم ورغم ضعف مستواهم إلا انه فرضهم على الكلية من دون مشاورة احد
القافلة تسير والكلاب تنبح
أقول للمسمى سمير، وما يكون إلا واحدا من الذين دخلوا كلية الناظور للتدريس وهو لا يصلح أن يدرس حتى في روض الأطفال.
إذا كنت تتهم المحتجين على المباراة بضعف مستواهم، فعد إلى الملفات العلمية للذين تم انتقاؤهم، السيد النوالي لا يتوفر إلا على مقالين يتيمين نشرهما بتدخل أستاذه المشرف، والطالبة التي تعمل بالأكاديمية يعرف الخاص والعام أنها من الضحالة أن ملفها العلمي فارغ إلا يحتوي على شهادة الدكتوراه فقط، أما الثالث فقد تم انتقاءه بعد أن قام بجولات مكوكية لأسياده بوجده الذين اعتادوا على التزوير والتحريف.
القانون المنظم لمباراة التعليم العالي ينص على انتقاء أحسن وأفضل الملفات، فلماذا تم انتقاء هؤلاء الفارغين علما ومعرفة، وتم اقصاء من له العشرات من المقالات، وعدد لا يستهان به من الكتب، بالله عليك يا السي سمير هل هناك مجال للمقارنة بين السيد النوالي والمكناسي الذي اجتاز المباراة معه، إن من طبيعة الجهلة أن يدافعوا عن الجاهلين والأميين ومن هم في الحضيض الأسفل من العلم والمعرفة.
ومن المؤسف أن كلية الناظور المسكينة التي ابتليت بهذه النماذج البئيسة من أساتذة اللغة العربية الذين دحلوا الكلية بطرق غير مشروعة، بالتزوير وفبركة اللجان لصالحهم، مازالت تستقبل مزيدا من هؤلاء بدون وجود رادع أو قانون.
بالله عليك الجميع يعرف أن كل واحد من هؤلاء له قصة يندى لها الجبين في دخوله للكلية، بعضهم قال للجنة إن لم تأخذوني سأنتحر، وأحدهم أخذ بموجب فتوى ادعت أنه تجاوز الأربعين وله عائلة يعيلها والآن انتقل بقدرة قادر إلى وجدة، والكل يعرف أنه كان ينجح بالراشتاج. أما الأستاذة التي أصبحت الآن أستاذة مؤهلة تجتاز المبارة للذين يفوقونها علما ومعرفة، فقد شبعت من البطالة في الرباط في إطار مجوعات المعطلين، واستفادت هي كذلك من الفتوى نفسها التي منحتها هذا المنصب لأنها فقيرة وتنتمي لأسرة معدمة. أما الذي دخل الكلية قبل هذه المباراة فقد حصل على هذا المنصب بطبريقة أبشع وأشنع وأفضع، وتم تكوين لجنة من لون سياسي/ديني واحد،اختارته وهو يتوفر على مقال واحد واسمه نكره في ميدانه.
هذه هي النماذج العلمية التي تدافع عنها ألسي سمير.
فأنت وأمثال هؤلاء لا تستحيون، لو كان في وجوهكم قطرة دم لما تكلمتم، ولا بررتم هذا الظلم الشنيع في حق الآخرين.
الوجديون يمارسون عنصرية مقيتة ضد الآخرين وخصوصا الناظوريين، والدليل على ذلك أن هذه الشعبة لا تضم في صفوفها إلا أساتذة من وجدة، فسبحان الله علم اللغة العربية كله اجتمع في وجدة، والمغاربة كلهم أميون وجاهلون.
أمثال هذه التصرفات هي التي جعلت سكان الناظور يرفضون هذه الجهوية التي فرضها عليهم الدستور الجديد/القديم، الجهوية تعني تكافؤ الفرص، ولاحتكام للملفات العلمية،وليس للمحسوبية والانتهازية واستغلال النفوذ.
أقول للشيخ المشرف على أغلب هذه المجازر في حق الآخرين، إذا كانت لك حسنات حصلت عليها في بعض الأعمال، فقد ضاعت منك في سلبك أغلبة هذه المناصب من أصحابها الحقيقيين ومنحتها لحوارييك والمرقبين منك ظلما وعدوانا.
شغلك الشاغل هو العرضيين
العرضيون الذين تتحدث عنهم استقدمهم العميد السابق غريبي بناء على نهج سيرتهم
القافلة تسير والكلاب تنبح
A MR AISSA
Qui n’a été victime d’une insulte, d’une trahison, d’un mensonge, d’une injustice, d’une humiliation ou d’une agression ? Quelle que soit la gravité des actes qui nous ont touché, la blessure est bien là, souvent très douloureuse. Et tout aussi forte l’envie de se venger, de rendre le mal, de blesser à notre tour celui qui nous a blessé o .
Vous avez tort M le professeur d’humilier vos collègues
de les décrire comme des incompétents oubliant que vous êtes
incomparables à ces professeurs quoiqu’ils soient vacataires, ils
maîtrisent leurs champs, leurs domaines,
la caravane passe, les chiens aboient
Vous oubliez camarade AISSA que ces professeurs sont majeurs de leurs promotion, des vacataires oui, mais des diplômés
pour la compétence allez comparer les examens de vos anciens vacataires et ceux de nouveaux vacataires
morale irréprochable. Des qualités qui lui sont reconnues aux niveaux régionale, nationale et internationale. Les deux vice-doyens de la faculté sont sérieux et responsables. Ils ne veulent que du bien et de la prospérité à la Faculté Pluridisciplinaire de Nador. Ils font tout le possible pour que la faculté grandisse et devienne une université indépendante pour l?intérêt des habitants de la province de Nador. Ils veillent sur le bon fonctionnement de la faculté et sur la bonne qualité des enseignements qui sont inculqués aux étudiants de cette faculté.
Cependant, dans cette faculté existe certains éléments qui ont été recrutés par la bénédiction du doyen précédent qui n?ont ni les compétences ni la morale ni la déontologie des enseignants. Ils veulent créer une faculté corrompue et de clientisme pour caser leurs amis à leurs images, corrompus et incompétents.
Le premier d?entre eux est un ex-caïd qui a été limogé de son poste de caïd pour harcèlement sexuel la même pratique il continue de l?appliquer au sein de la faculté avec les étudiantes. Il achète leur silence en leur gonflant des notes et durant les examens il leur enseigne les réponses devant les enseignants cherchés des surveillances. Plusieurs de ces enseignants ont demandé l?intervention de l?administration de la faculté pour que ce monsieur cesse ses pratiques. Pour cela, vous n?avez qu?à consulter les étudiantes qui ont passées le concours de sa licence professionnelle. Il leur a donné toutes les réponses.
Le deuxième, comme tout le monde le sait à la Faculté Pluridisciplinaire de Nador, il était la main droite de l?ex-doyen après avoir exercé la fonction d?Adel. Sous la coupole de l?ex-doyen, il a jouie d?un ensemble de privilèges. Il était le vice doyen de l?ex-doyen même après le départ de l?ex-doyen il a prétendu garder son poste avec le doyen actuel pour pouvoir bénéficier et garder ces privilèges, chose qu?il a refusé le doyen actuel. Ce type n?a aucune morale ni personnalité et c?est un arriviste de première classe. C?est quelqu?un qui essaie de se cacher sous sa religiosité et son appartenance à la Zaouia pour afficher sa moralité. Ce personnage hypocrite a tout fait pour recruter à sa licence professionnelle des fonctionnaires des administrations territoriales pour acheter leurs soumissions.
Le troisième est un élément médiocre à tous les niveaux, avant d?intégrer la faculté avec l?aide de l?ex-doyen, il a travaillé à l?Académie régionale d?éducation et de formation (AREF) de l?Oriental à Oujda. Il faut aller demander à ses ex-collègues de l?académie pour se rendre compte du type de personnage qu?il est. Quel soulagement à provoquer chez ses ex-collègues lorsque il les a quitté pour venir à la Faculté Pluridisciplinaire de Nador. Il faut aussi demander aux étudiants de la filière des sciences de la matière physique pour ce rendre compte de la médiocrité de ce personnage aux niveaux des compétences. En plus, ce type est coupable de plusieurs harcèlement à des étudiantes de cette filière en leurs promettant des bonnes notes aux examens.
Ces deux premiers personnages, lorsqu?ils ont vu que leurs désirs ne peuvent pas se réaliser à partir de la plate forme de la Faculté Pluridisciplinaire de Nador, ils ont essayé d?exploité la naïveté de certains étudiants pour les faire monter contre l?administration de la faculté en prétendant qu?ils les défendent. Si vraiment, ils défendent l?intérêt des étudiants pourquoi ils avaient préféré de recruter des fonctionnaires à leurs licences professionnelles qui eux travaillent déjà et possèdent des salaires. Les étudiants dans leurs listes de recrutement sont peu nombreux. Les étudiants, et surtout les pauvres d?entre eux qui n?ont rien, ils auraient pu à travers de ces formations prétendre à des postes de travail qui auraient soulagé leurs souffrances et celles de leurs familles. L?administration a seulement insisté sur le faite que les étudiants doivent être majoritaires dans ces formations. Les fonctionnaires s?ils sont vraiment intéressés par ces formations, ils n?ont qu?à leur faire des cours payants, car cette catégorie rentre dans la formation continue. Alors, je me pose la question ici qui défend vraiment l?intérêt des étudiants, l?administration ou ces arrivistes. En plus, c?est la présidence de l?université qui a insisté que seuls les étudiants doivent intégrer ces licences professionnelles sous la formation ordinaire. Les fonctionnaires s?ils sont intéressés par ces formations doivent les intégrer par la voix de la formation continue comme il se fait partout dans les universités marocaines.
Cependant, le troisième personnage s?est allié à ces deux premiers pour cacher ses échecs au niveau de l?enseignement comme au niveau de la recherche. Ce personnage ne peut pas être un enseignant de l?enseignement supérieur. L?enseignement supérieur exige des compétences et des savoirs que ce type ne possède pas. Les étudiants de la filière Sciences de la Matière Physique ne savent pas quoi faire avec ce type car il est appuyé par un parti politique progressiste (PPS) qui possèdent des militants parmi les étudiants de l?UNEM avec qui il a noué des contacts. Ce type affiche son opposition à l?administration pour avoir la faveur et l?indulgence des étudiants pour lui pardonner sa médiocrité. Les étudiants de la filière Sciences de la Matière Physique sont une minorité par rapport aux autres et ainsi leurs revendications vis-à-vis de ce personnage ne sont pas écoutées. Même si il tente de les acheter en leur gonflant des donnes, les étudiants de la filière n?ont qu?assez de ce personnage. Ce personnage est entrain de conduire la filière à la catastrophe.