خطير جدا: مشروبات غازية تحمل مواد بلاستيكية توزّع على دكاكين بأركمان

أريفينو/ محمد سالكة
في اتصال له بالموقع صرّح صاحب إحدى المحلات التجارية بقرية أركمان أنه بعد شرائه لمجموعة من قنينات المشروبات الغازية تفجأ بوجود مواد بلاستيكية مجزأة داخل بعضها، حيث تبدو القطع واضحة كما تبين الصور أسفله. وأضاف أنه بقدر ما يحترم سمعة الشركة المصنعة، بقدر ما يحرص على صحة وسلامة زبنائه. ويرجح أن يكون الخطأ حصل في مصنعها وأن عملية التلوث ?الخبيثة? قد حصلت للعبوات بعد عملية التعبئة والتعليب. كما قد يكون الأمر حاصل حتى مع القنينات الزجاجية مما يشكل خطرا على صحة المواطنين..
هذا ومن المنتظر أن يتقدم صاحب المحل التجاري من قرية أركمان ببلاغ إلى بعض الجهات يتهم شركة المشروبات الغازية المعنية بوجود شوائب ضارة بإحدى منتجاتها، بعد عثوره على مواد بلاستيكية من مختلف الأحجام داخل قارورة مياه غازية من منتجاتها.
وفى السياق نفسه تكررت الشكوى من المواطنين خلال الفترة الماضية من بعض المشروبات الغازية التى تحوى بداخلها شوائب، وآخرها هذه الشكوى التى عثر على كيس بلاستيك داخل قنينة مشروب غازى، إذ لاحظ بداخلها مواد بلاستيكية أدت إلى تغير لون المشروب إلى الأسود الداكن، وبعد معاينة العبوة اتضح أن بداخلها كيس بلاستيكي يمكن رؤيته بالعين المجردة.
هذا وأضاف البقال أنه طالب الإستفسار عن المشكل لكن مستخدمي الشركة حاولو استبدال القنينة، وعندما رفضت أبلغنى بأن هذا خطأ التعبئة وليس التوزيع.
وجدير بالذكر أن العديد من الأخطار التي تهدد صحة المواطن تظهر من خلال منتجات الشركات المصنعة، حيث كشفنا في موقع أريفينو عن العديد من المنتوجات خاصة خلال الأسبوع الأخير، كسكر البلار الموسخ، والبن المشبوه بأسواق الناظور وكذا الحليب المجفف السام…




salam al ikhwan
allaho harrama al khamr,wa lakin al yawm yajibo an nuharrima cocacola
attention avwec coca polision
coca c est grave pour la sante
le cancer et autre effet dengereaux
al haja dyal les juifes matastannawch manha chi haja zwena
تاريخ كوكا كولا الصهيوني …..
كوكاكولا شركة أمريكية أسست عام 1893 مقرها ولاية أتلانتا التي تخصصت في إنتاج المشروبات الغازية غير الكحولية، والتي تمارس نشاطها في حوالي 200 بلد، وهى تعد من أكبر الرموز الأمريكية التي تتباهى بها الإدارة الأمريكية، فهي من أكبر داعمي سياسة بوش الاحتلالية. د
وقد اشتهرت هذه الشركة بدعمها المتواصل لإسرائيل حيث ظهر ذلك بوضوح في عام 1997 حيث قامت الحكومة الإسرائيلية بتكريم شركة كوكاكولا الأمريكية عن طريق مجلس التجارة الإسرائيلي؛ وذلك لدعمها المستمر والقوي لدولة إسرائيل لمدة تزيد على 30 عاما.
وفى عام 2001 كان المقر الرئيسي لشركة كوكاكولا هو الراعي الرئيسي والمضيف الأساسي لاجتماع غرفة الصناعة والتجارة الأمريكية الإسرائيلية، وقامت شركة كوكاكولا أيضا برعاية البرنامج التدريبي لعمال الشركة وموظفيها تحت عنوان ‘الصراع العربي الإسرائيلي’ وكانت محتويات هذا البرنامج التدريبي قد وضعت من قبل الشركة وبتمويل من الوكالة اليهودية والحكومة الإسرائيلية.
وفى فبراير عام 2002 أعلنت شركة كوكاكولا أنه نظرا لعائداتها الكبيرة من الدولة الإسرائيلية فإن الشركة ستقوم بالمساهمة في بناء مستوطنة كريات جيت على الأراضي الفلسطينية المغتصبة.
كذلك أعلنت الحكومة الإسرائيلية أن سدس قيمة الاحتفالات السنوية للدولة الصهيونية تقام برعاية شركة كوكاكولا، كما اختارتها الخارجية الإسرائيلية لتكون من أكبر مؤيدي إسرائيل منذ عام 1966 .
Depuis 1966 Coca-Cola a été un partisan fidèle d?Israël. [4]
En 1977, la Mission économique du gouvernement d?Israël a honoré Coca-Cola lors de l?« Israel Trade Award Dinner » pour son soutien constant à Israël au cours des 30 dernières années et son refus d?appuyer le boycottage d?Israël prôné par la Ligue arabe. [1]
[À l?opposé, Pepsi Cola a appuyé le boycottage d?Israël de la Ligue arabe jusqu?en mai 1991, après 1992 Pepsi a aussi repris son commerce avec Israël. [2]
En 2001, le Siège social mondial de Coca-Cola a été l?hôte et le principal commanditaire du gala de la Chambre de commerce Amérique-Israël. [5]
On a révélé que Coca-Cola-Israël commandite des programmes d?entraînement pour ses travailleurs sur différents sujets, dont le conflit israélo-arabe. Le contenu de ce cours est formulé par une compagnie financée par l?Agence Juive et le gouvernement israélien. [6]
En février 2002, Coca-Cola s?est jointe aux Amis d?Israël et à Hillel National pour commanditer une conférence donnée à l?Université du Minnesota par la correspondante Linda Gradstein, sioniste fanatique. [3]
En juillet 2002, on a annoncé que Coca-Cola, suite aux millions de subventions qu?elle avait reçus du gouvernement d?Israël, construirait une nouvelle usine sur les terres volées aux Palestiniens à Kiryat Gat. [7]
En octobre 2005, Coca-Cola a augmenté ses investissements en Israël en détenant une part majoritaire des actions de Tavor Winery (soit 51 %) [11]
INFORMATIONS ADDITIONNELLES ET RÉFÉRENCES :
[1] The Sourhern Shofar ?journal Juif d?Alabama
تحية عاليـــة الى موقع الريفنو نت على اخبارنا بهذا المخاطر التي لم نكن نعلمها
تحية خاصــــــة الى المواطن الأركمــــــــاني على يقضته وفضح المستور خدمــــة لصــــالح العام خاصة حينما يتعلق الأمر بصــــحة المواطــــن لأنهــا فوق كــــــــــل اعتبار