ربحار أمزيان “مارتشيكا” : صيد جائر يعرض الثروة السمكية للإبادة و الصيادون يشتكون

أريفينو/محمد سالكة
arrifinunet@live.fr
يشتكي عدد كبير من أرباب الصيد التقليدي بكل من بوعرك وقرية أركمان بالكزيرة من قوارب صيد كبيرة جراء دخولها لبحيرة مارتشيكا في أوقات مبكرة ونظرا لحمولتها الكبيرة ولضخامتها فإنها تقوم بتقطيع العشرات من شبابيك الصيد كما تقوم ببسط شباك كبير يدعى لدى أصحاب المهنة بالبوليتشي ذي مساحة كبيرة تقدر بـ 300 متر مما يؤثر سلبا على مستقبل الثروة السمكية ،هذا وقد صرح أرباب الصيد التقليدي بالكزيرة أن الصيد الجائر من طرف أصحاب هذه القوارب الكبيرة يكون له آثار كبير على مناطق حضانة الأسماك المختلفة، الأمر الذي يؤدي بالتالي إلى تناقص المساحات التي يمكن لهذه المخلوقات اللجوء إليها واستغلالها كمناطق حضانة لصغارها، أو كمناطق تكاثر لكبارها مما يهدد حيوية تلك الثروة السمكية أو قدرتها على تجديد نفسها طبيعياً،هذا وقد دعوا الجهات المعنية إلى التدخل بالحفاظ على الثروة السمكية وتقييم وضع المخزون السمكي، ووضع الضوابط والتنظيمات الكفيلة بحمايته من الاستغلال المفرط، بغية ترشيد استغلاله، واستدامته













kochoi yasbhhhhhhhhhhhhhhhhh
mata tahmadona alah 3ala ni3amihi alati la to3ado wala tohsa ya sobhana alah .malik koli chaie.wasi3a rahmatiho kola chaie.
qqanas rb7ar amzyan wadji Marchica. thammath i mazighn wadji n spanya
كم كنا نود أن تكون تلك الآسماء التي ذكرتنا بها يا محمد (ربحر أمزيان ربحر سيي علي,,,) هي من تتربع على عناوين المشاريع المقدمة لسلبطان البلاد. مشروع أمزيان متوسط (على وزن طنجة المتوسط…) مشروع شاطئ المجاهدين عوض نادي البحر الأبيض المتوسط أو كلايريس بالحسيمة وهلم جرا…
صدق الشاغر نزار قباني : أيها المارون خذوا أسماءكم وانصرفوا ….منكم النار ومنا الدم …
تلحق ببحيرة مارتشيكا وبحارتها أضرار جسيمة جراء الجرائم المرتكبة في حق البحيرة وبحارتها والتي تساهم في تدمير تنوعها البيولوجي ونظامها الايكولوجي ومن تم تشريد بحارتها وضياع مصدر رزقهم وأسرهم، بحيث تشهد البحيرة هجمة شرسة من طرف بعض المتطفلين المسلحين بوسائل صيد خطيرة ومحظورة قانونا كشباك الجر( البوليتشي) التي تجرف قاع البحيرة وتأتي على جميع أشكال الحياة البحرية من اسماك ونبات وغيره خاصة صغار سمك السيبيا( الحبار)، ذلك أن هذا النوع من الشباك يستطيع التقاط حتى اصغر هذا النوع من السمك حجما بحيث يتجاوز عددها السبعين سمكة في الكيلوغرام الواحد بينما المعار المعمول به في سمك الحبار هو 300 غرام كوزن للسمكة الواحدة. كما أن نشاط بعض القوارب المتخصصة في استعمال شباك السردين وقوارب أخرى لا تقل خطرا عن شباك الجر ذلك أنها تأتي بدورها على الكثير من الأحياء البحرية الصغيرة وخاصة السردين بحيث تستطيع اصطياد حتى السردين الذي يتجاوز عدده المائة سمكة في الكيلوغرام الواحد بينما المعيار المعمول به هو 45 سمكة في الكيلوغرام الواحد. وكل هذه الأنواع من الشباك محظور قانونا استعمالها بالبحيرة.
هذا ناهيكم عن أن هذه القوارب تنشط ليلا مما يتسبب في إتلاف شباك البحارة الآخرين المنصوبة في أرجاء البحيرة مسبقا مع ما ينتج عن ذلك من خسائر مادية للبحارة وإضرار بالبيئة عموما.