ربورتاج مصور:إقبال كبير على شاطئ أركمان مع الانطلاق الرسمي لموسم الاصطياف

أريفينو/محمد سالكة

عرف شاطئ أركمان خلال اليوم الأحد إقبالا واسعا من طرف العائلات والشباب الذين اختاروا الاستمتاع ببرودة البحر المنعشة هروبا من لفحات الشمس الحارقة التي دفعت بالمصطافين إلى مداعبة أمواج البحر خاصة ودنو شهر رمضان وقصر فترة موسم الاصطياف الذي سيكون ساخنا على غرار السنوات القليلة الماضية،كما صادفنا في ذات الشاطئ عددا من الزوار من مختلف الأعمار ومن شتى الشرائح الإجتماعية الذين قصدوا البحر .

من جهة أخرى، لم تفوّت ربات البيوت الفرصة في الذهاب إلى الشاطئ أين امتلأ من الصباح إلى غاية الساعات الأخيرة من النهار، كانت العائلات تتنعّم فيها بالموجات الباردة التي اشتاقوا إلى نسيمها العليل منذ الصائفة الفارطة، ولعلّ سبب هذا الإقبال المبكر على الشاطئ هو إحساس العائلات أن شهر رمضان سيحذف جزأ هاما من هذه المتعة خاصة وأنه على الأبواب..

وعلى العموم فرغم الإقبال الكبير على شاطئ أركمان خاصة من لدن الفئات المحدودة الدخل إلا أنه سجلنا افتقاره للعديد من المرافق والهياكل الخدماتية التي لابد من توفيرها لضمان راحة المصطافين وتشجيعا لعامل السياحة بالمنطقة التي من شأنها تحريك ناعورة الإقتصاد المحلي..

‫3 تعليقات

  1. شواطئ بلادنا جميلة.. بيد أن العديد منها يفتقر إلى المرافق والتجهيزات الضرورية.. فضلا عن مشكل انعدام أو قلة النظافة… لكنى لن أخوض هنا في الحديث عن هذه الأمور – وهو حديث له شجون – فربما أفعل فى مناسبة قادمة.. بل كل ما أروم إثارته الآن هو مسألة تبدو بسيطة إلا أنها في الواقع بغيضة.. ألا وهي مسألة لعب الكرة فوق الشاطئ.. إن هذه العادة السيئة تقلق كثيرا راحة المصطافين لاسيما المرتادين منهم للبحر رفقة أطفالهم الصغار.. حيث يصطدمون بوجود أناس لا يتورعون عن ضرب وقذف الكرة، بقوة وفي كل الاتجاهات وكأنهم في الملعب البلدي، دون أن يهمهم اكتضاض الشاطئ بالأسر والعائلات ولا أن يأبهوا بمن حولهم من الأشخاص الراغبين في قضاء وقت ممتع وهانئ بعيدا عن الركل والهرولة والجعجعة… وإذا ما خاطبهم أحد، بكل أدب، كي يلعبوا بعيدا بتلك الكرة اللعينة لأنهم تمادوا في إقلاق راحته أو نهرهم أب أو أم، بغضب، لأنهم أصابوا طفلا أو حتى لكونهم يحرمون ذويه من الاحساس بالاطمئنان عليه وتركه يلهو من غير تعرض لمخاطر الإصابة.. ترى أولائك اللاعبين “الكبار” غير راضين، ومنهم من يجيبك بهاتين الكلمتين: أنا حر.. وهو بعيد تماما عن إدراك المعنى الحقيقي للحرية وقاصر جدا عن تطبيق أصولها ومغزاها.. ولمثل هذا “البطل من ورق” أقول: أنت حر، أي نعم، لكن حريتك تقف عند أنفي..
    – ملحوظة: أنا أهوى كثيرا مداعبة الكرة.. لكني لست من هواة ممارستها على الشاطئ العمومي.. ليس لأني لا أحب لعب الكرة بالشاطئ، إنما لكون الشاطئ عمومي.

  2. ما لم يذكر في التقرير أعلاه:

    -بحر أركمان هبة من الله الى البشر ليستفيدوا من سمكه و شاطئه ملاذ من الحر والاستجمام والراحة،وكذا فرصة ثمينة يحسد عليها ،متى كان للمسئولين تصــــور واضح في هذا الاطار، فالشاطئ قد يشغل أهل القرية من معطليها على مدار السنة اذا اراد من في يده سلطة القرار ، بانشاء فرص الشغل بديل عن من شاهدناه من من شباب القرية (أصحاب الاجازات)وهم يحملون عصا غليضة ويمدون يدهم الى الزوار طلبا الى دريهمات ..اهانة والله فضيحة ،جماعة أركمان تدفع أبنائها الى المشاحنات بين اهاليها وجيرنها..الى المصادمات والى العداوة..
    المعطل يتعرض الى السب والاهانة لكي يحصل على رخصة في الشاطئ ، لايعرف أي رخص سلمت وبعد حين يكتشف المكيدة والحيلة ،بعد أن كان له وزن اجتماعي؟ يصبح كالذي يسعى في الطرقات والساحات العمومية والغير العمومية …لا قيمة له ،حقير ذليل..
    هكذا يذل المواطن في أركمان ،من مثقفيها و أمييها..،لسبب بسيط لأنه يوم الاختيار أخطأ في الاختيار..بدل أن يختار من يدفع بعجلة التنمية بكبدانة اختار من يضع العصا الغليضة ؟في العجلة حتى لاتتحرك ، تتحرك فقط لمصلحته ..ليبقى..
    فيا معطل ..فيا مثقف؟..ارم العصامن يدك ..لا تذل نفسك.لاتمديدك الى الغير …وتسقط في الأرض..سوف لن تموت جوعــــا…أنا لاأحسدك بل لا أريدك أن أراك في هذه الحالة ,.بعد أن رأيتك في حالات.؟..
    لأن لك تصـــــــــــــور مجتمــــــعـــــــــــي…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *