رشيد نيني يتهم إلياس العمري بإذكاء الخلاف بين الناظور و الحسيمة و الريفيين و أهل فاس

عندما نميط اللثام عن شخصية إلياس العماري، الدماغ المفكر لحزب الأصالة والمعاصرة والحامل لظهيرين ملكيين، فليس لأهمية الرجل وإنما لخطورته. ولعل ذلك التصريح الذي أعطاه محمد البطيوي، آخر المعارضين المنفيين إلى بلجيكا، الذي عاد مؤخرا إلى الريف، والذي قال فيه إن للريف «بلطجيته»، وعلى رأسهم إلياس العماري، يكشف حجم المقاومة التي أصبح يشكلها العماري أمام بناء دولة الحق والقانون. فقد استطاع الرجل في ظرف قياسي أن يتحول إلى إطفائي مولع بإضرام الحرائق، التي يسارع إلى إخمادها لكي يعطي الانطباع بأنه رجل خارق للعادة، يمتلك الحل لكل مأزق ويستطيع التفاهم مع كل الحساسيات بكل اللهجات المغربية، ويستطيع توجيه دفة خطوط التحرير في الجرائد والمجلات كما يشتهي.
وقد كانت دائما تقنية إثارة النعرات العرقية إحدى أهم وسائله لبلوغ مراميه، فقد استطاع بفضل استعماله هذه التقنية الخطيرة إثارة الفتنة في الصحراء بين المغاربة الصحراويين والمغاربة المتحدرين من بقية مناطق المملكة، عندما هندس بمساعدة الوالي جلموس سيناريو مخيم «كديم إزيك» للسطو على المجلس البلدي للعيون بالقوة بعدما فشل في السطو عليه عن طريق صناديق الاقتراع.
ويبدو أن أول من تفطن لهذا الفخ هو الجنرال حسني بنسليمان قائد الدرك، الذي أرسل إلى العيون طلبة متدربين بدون أسلحة لفك المخيم، عوض إرسال رجال فرقه الخاصة المدربين أحدث تدريب. فقد فهم الجنرال العجوز أن إلياس العماري يريد توريطه في حمام دم ينتهي بالاستغناء عنه، وبالتالي فتح مؤسسة الدرك أمام أطماعه غير المحدودة.
هكذا، ما لبث إلياس العماري أن غادر العيون حتى اندلعت الأحداث الدامية بالمدينة، وأصبح بعدها الكثير من أعيان الصحراء يتحدثون عن الصحراويين وعن مغاربة الشمال، متهمين هؤلاء المغاربة الدخلاء بممارسة العنف ضدهم والاستفادة من خيرات الصحراء على ظهورهم.
وقبل أن يؤجج إلياس العماري نعرة القبائل الصحراوية بسبب استدراجه الدولة إلى مستنقع مخيم «كديم إزيك» وإغراقها في رماله، فعل المستحيل لكي يؤجج نعرة أخرى خطيرة هي نعرة أهل الريف ضد أهل فاس. وقد سبق لإلياس، وهو عضو في المجلس الأعلى للسمعي البصري، أن هاجم في أحد تصريحاته استفراد أهل فاس بالمناصب السياسية والعمومية والأمنية في المملكة. وإذا كان هذا الأمر صحيحا، فإن هدف إلياس العماري من وراء طرحه لم يكن هو انتقاد هذا الاستفراد الفاسي بالمناصب، وإنما إقحام الريف في المعادلة وتقديم نفسه كمدافع عن مصالح الريفيين في الرباط.
ولعل أكبر مختبر مارس فيه إلياس العماري تجاربه في تأجيج النعرات العرقية والقبلية هو الريف. فقد نجح في إحياء ما نجحت ثورة الأمير عبد الكريم الخطابي في القضاء عليه، عندما وحدت هذه الثورة قبائل الريف جميعها تحت راية الجهاد لمحاربة الاستعمار الإسباني والفرنسي الذي تكالب على الريف.
لكن هذا الاتحاد القلبي الريفي عرف منذ دخول إلياس العماري إلى مربع السلطة الذهبي أحد أكبر الانشقاقات والفتن، حيث أجج الرجل عناصر الخلاف بين ريفيي الحسيمة وريفيي الناظور، ولعب على الأوتار الحساسة لأعيان المدينتين لكي يجعلهم جميعا تحت سلطته المباشرة.
ولعل النظرية السياسية التي يعمل بها إلياس العماري هي ضرب الكبار بعنف وبلا رحمة لكي يشعر الصغار بالخوف. ولذلك اختار قطع دابر «آل المنصوري»، الذين يعتبرون، في الناظور وجزء كبير من الريف، بمثابة «اللوبي الريفي» في المحيط الملكي، والذين استفادوا بدورهم بفضل قربهم من دوائر القرار من اقتصاد الريع واستغلوا نفوذهم لتجريد المواطنين من أراضيهم، كما حدث للمواطن سعيد تاشفين، الذي يتهم «آل المنصوري» بالاستحواذ على قطعة أرضية في ملكيته تساوي 30 مليار سنتيم، قبل أن يرسلوه إلى السجن عندما طرق أبواب المحاكم لاسترجاعها منهم.
ورغم توجيهه بعد خروجه من السجن أكثر من 250 شكاية وراسل جميع رؤساء العالم، بمن فيهم رئيس دولة إسرائيل، فإن صراخه ذهب أدراج الرياح بفعل قوة نفوذ «آل المنصوري».
وبالإضافة إلى مصطفى المنصوري، الأمين العام لحزب التجمع الوطني للأحرار سابقا، يتشكل خندق «أل المنصوري» من قطعتين مهمتين، هما الجنرال ميمون المنصوري رئيس الحرس الملكي، والمنصوري بنعلي المكلف بمهمة في الديوان الملكي.
وقد كانت خطة إلياس العماري هي أن يفتت «لوبي آل المنصوري» ويقدم نفسه لدوائر القرار بالرباط بوصفه «رجل الريف القوي». وهي التسمية التي أطلقها عليه ملحقه الإعلامي «علي أنوزلا» في إحدى مقالاته بجريدة «الشرق الأوسط»، التي لم يعد يطيق سماع اسمها أو تذكر «رائحة» المقالات التي كان ينشرها على صفحاتها لتلميع حذاء «بطل الريف» الجديد.
ولذلك بعدما رفض مصطفى المنصوري تفويت حزب التجمع الوطني للأحرار إلى إلياس لكي يدمجه في حزب الأصالة والمعاصرة، كما صنع مع كل الأحزاب الإدارية الأخرى، طوعا أو كرها، هندس له انقلابا منظما أطاح به من رئاسة الحزب ووضع محله وزير المالية صلاح الدين مزوار، الذي بمجرد ما جلس فوق كرسي الرئاسة حتى أصبح يظهر مع «مناضلي» الأصالة والمعاصرة أكثر مما يظهر مع مناضلي الأحرار.
أكثر من ذلك، فقد تحول الحزب في عهد مزوار إلى ملحقة تابعة لحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما قبل هذا الأخير بوضع الدكتور «جعفر هيكل» مديرا مركزيا للحزب، في الوقت الذي ينتمي هذا الدكتور إلى الأصالة والمعاصرة، أي أن مزوار وضع الحزب تحت وصاية إلياس العماري مباشرة.
أما الذين لم يستوعبوا الدرس جيدا، فقد استعمل معهم العماري تقنية أخرى أجاد استعمالها. وهذه التقنية ظهرت على الخصوص خلال الحملة الانتخابية الأخيرة عندما ترشح «حكيم بوتشماشث» لمجلس المستشارين. وعندما سمع إلياس العماري أن منافسه «ميمون العلالي» ينوي الترشح ضده، أرسل إليه الشرطة القضائية التي طرقت باب منزله لاعتقاله، لكنه «أنقذ» الموقف وغادر البلاد في الوقت المناسب وطلب من «أصواته» التي ضمنها أن تذهب لصالح «حكيم بوتشماشث».
ولأن إثارة نعرة «صحراوة» ضد المغاربة، ونعرة ريفيي الناظور ضد ريفيي الحسمية، وإثارة نعرة أهل الريف ضد أهل فاس، لا تكفي، فقد أثار إلياس العماري نعرة أهل الريف ضد المغاربة العرب، خصوصا عندما أعلن عداءه للغة العربية إلى درجة أنه حذفها من حافلاته التي تنقل فريق شباب الحسيمة، الذي يتحكم في ناديه ويجمع بفضله أموال الاحتضان من الشركات والمؤسسات العمومية، وأبرزها فرع مؤسسة العمران بفاس، الذي منح مديره عبد الجليل الشرقاوي النادي عندما كان في الدرجة الثانية احتضانا سنويا بمبلغ 300 مليون سنتيم صالحا لثلاث سنوات. وقد كان جزاء مدير العمران بفاس بعد توقيعه هذا الشيك السمين هو نقله إلى مراكش، التي يسير عُمديتها حزب الأصالة والمعاصرة، كمدير على رأس الوكالة الحضرية، وما أدراك ما الوكالة الحضرية بمراكش، قبل أن يتم اقتراح اسم الشرقاوي، ابن أخ الجنرال الشرقاوي، رئيس الحرس الملكي في عهد الحسن الثاني، لشغل منصب مدير مديرية الهندسة المعمارية بوزارة الإسكان.
وفي كل حافلات فريق شباب الحسيمة لا يمكن أن تعثر على كلمة واحدة بالعربية، إذ قرر إلياس العماري أن يكون اسم الفريق وعنوان النادي مكتوبا بحروف «تفيناغ» والفرنسية لا غير، في تحد واضح لدستورية اللغة العربية، وأيضا لإرث الأمير عبد الكريم الخطابي، الذي كان أحد أشرس المدافعين عن اللغة العربية ومظاهر أسلمة المجتمع، التي يدعي «حفيده» المزور إلياس العماري محاربتها اليوم.
ولكي ينجح إلياس العماري في تحقيق مشاريع التقسيم وإثارة الفتن والنعرات، استعمل بشكل ذكي وفعال وسائل الإعلام بجميع أشكالها.
ولعل تجربة الرجل في عالم النشر، التي دخلها مبكرا عندما كان يبيع «الكاغيط» للصحف، علمته أن أحسن طريقة للتأثير في صناع القرار السياسي والاقتصادي هي اختراق الصحف والمجلات ووضع رجاله وآذانه داخل مؤسسات وسائل الإعلام السمعية البصرية، عوض إهدار المال في تأسيسها. فقد استفاد إلياس من تجاربه الفاشلة في النشر، خصوصا بعد أسبوعية «تليلي» التي تعني بالعربية «الحرية»، ومطبوعات انتهت إلى الإفلاس مثل «الموجة» و«على الأقل» اللتين أصدرهما صديقه الحميم عبد القادر الشاوي بمساعدة وتمويل من إلياس، إضافة إلى أسبوعية «الأخبار المغربية» التي أسند إدارتها إلى الصديق نفسه، والتي توقفت كذلك.
ولذلك، لا غرابة أن يكون لإلياس العماري في كل الجرائد والمجلات المغربية والمحطات الإذاعية الخاصة رجاله ونساؤه، الذين «يسهرون» على تمرير أخباره وخوض معاركه بالوكالة وترويج صوره و«أنشطته»، التي يخيف بها خصومه ويغري بها الطامعين في الاقتراب من محيطه. فقد كان هو من أخذ بيد علي أنوزلا وذهب به إلى طنجة لكي يبحث له عن التمويل لجريدته «الأولى»، وكان هو أيضا من توسط لصاحب «أخبار اليوم» لإنقاذ جريدته من الإفلاس بعدما لم تتجاوز مبيعاته عشرة آلاف نسخة بعد سنتين من صدورها، فتحولت خلال الانتخابات إلى علبة «سيراج» لتلميع حزب الأصالة والمعاصرة وتغطية حملات «نجمات» الحزب الصاعدات في سماء الشهرة.
وكان هو من دافع عن ملف صديقه عبد المجيد العروسي للحصول على رخصة إذاعة «كاب راديو» من الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري التي يعتبر إلياس أحد «حكمائها»، رغم أن مستواه الدراسي لا يصل حتى إلى مستوى البكالوريا.
ولذلك كان مفاجئا لكثيرين أن يطالعوا في جريدته المفضلة «أخبار اليوم» خبرا حول تسجيله في سلك الماستر بجامعة السوربون بباريس طمعا في الحصول على شهادة جامعية يعوض بها عقدة النقص التي يشعر بها عندما يجالس الدكاترة والكتاب والمثقفين.
لمثل هؤلاء المتعجبين يقول المغاربة: «ما دمت في المغرب فلا تستغرب»

لو طُلِب مني أن أختار بين الأخيار ـ لاخترت إلياس العماري وشكيب الخياري
السؤال الذي يجب طرحه و بإلحاح هو من أعطى الضوء الأخضر لإلياس العماري الذي مارس و لا يزال يمارس كل هذه التجاوزات التي تتحدث عنها الصحافة هل أصبح هذا الرجل فوق القانون أما آن الأوان لمحاسبته
كم أنت سخيف يانيني!!!! من يقرأ زبورك هذت سيعتقد بأن العماري سوبرمـــــــــــان!!!! حسب الزبور النينوي فلإلياس ألف وجه وألف رجل يضرب من يشاء ويطير حيثما يشاء وقت ما يشاء!! هذا كفر مضمر.. وسبحان الله ثبت أسي نيني!! لكن كما يقال إذا عرف السبب بطل العجب وعجب نيني ليس بعجب! فيبدو أن صحافي زمانه لديه قائمة بمن عليهم أن يدفعوا ثمن مقالاته كانوا على حق أم على باطل..
على ذكر الحقد بين الريفيين والفاسيين فالأمر يبدو يبدو مضحكيا مبكيا!! فأهل فاس الذين يقصدهم نيني ليسوا أهل فاس الذين نعرفهم إنهم البن البن.. وهؤلاء ليس الريفيون بحاجة ليحقدوا عليهم لأن المغاربة كلهم “طالع ليهم الكاز” مع “أهل فاس” الذين يعنيهم هذا النيني! وهل الأمر يحتاج لسوبرمان مثل العماري ليحقد الريفيون على “أهل فاس” المساكين!! هؤلاء الفاسيون لا يتجمعون إلا في حزب وحيد هو حزب الأسقلال وهو يحقد عليهم بحر الريف وبره وجبله وسهله وشجره وحجره ونهره وبهيمته وكل نقطة ومتر من الريف.. وهذا الأمر ليس بحاجة لمن يزايد عليه لا من نيني ولا من غيره… وكل بقية الحكاية من صيغة زعموا أن..
الشيء الثاني الغريب في كل هذه القصة أن نيني يصر على وصف إلياس بسوبرمان زمانه لا يستطيع أن يجيب على سؤال بسيط: إذا كان إلياس يستطيع أن يدمر وجوها عمرت مع المخزن لعقود من آل المنصوري ويهدد حتى أكثر الرجال تأثيرا في المغرب الأمني وهو الجنرال بن سليمان، فكيف لرجل بمثل هذه القدرة السوبرمانية أن لا يزيح نيني نفسه بعدما بدأ يعك له وهو مجرد بوق؟!!!!!
مشكلة نيني أنه عميل مثله مثل العماري تماما.. والمشكلة الأكبر أنه يحاول جاهدا أن يأكل الثوم بفم الريفيين رغم أنه حاقد حد الموت على كل ما هو ريفي.. والغريب أن نيني لا يستطيع أن يخفي هذا الحقد حتى في هذا المقال نفسه وهو يتحدث عن فريق شباب الريف والامازيغية والفرنسية والعربية المسكينة مع أن هذه العربية المفتراة عليها ليس لها عنوان لدى بريد أسياده الذين يغدقون عليه بالاعلانات. نيني يلعب لعبة سخيفة ليس أكثر سخافة ممن ينتقده.
لماذا تتهمون إلياس العمري لأنه ريفي لايريدونه أن يكون من كبار المغرب أرأيتم كيف يثورون عندما يكون أحد قريب من القصر وهو ريفي الأن عرفتم أن مشكل المغرب هو إلياس العمري ماكتبه نيني عن العمري لا أساس له من الصحة لماذا يقول أن أحداث مخيم العيون سببه إلياس العمري إعتقالات مهربي المخدرات بالناظور إلياس العمري مظاهرات في طنجة إلياس العمري كل ماوقع في المغرب سببه إلياس العمري إلى هاذه الدرجة نحن أغبياء إلى صاحب المقال أقول لك إنهض من نومك فكل هاذا يحاربون الريف لأن الملك محمد السادس تحبه ساكنة الريف يقوم بزيارتنا كل سنة للإطلاع على المشاريع التي دشنها حتى وصل الأمر أن السفاح الذي يشبه القرد المدعو شباط قال في أحد تصريحاته على الملك أن لا يقوم بتدشينات أرأيتم لماذا لأنهم لايريدون تدشينات في الريف وفي الأخير أقول لكم أن اللعبة إنكشفت إلا الأغبياء لايعرفونها
اتفق مع رشيد نيني فيما ذهب إليه وعسى أن يأتي يوم لا نرى فيه زعيم البلطجية يفتن الريف مرّة أخرى
مرة أخرى لم يأت هاد نيني بشئ جديد يذكر .
هو يكره إلياس ، وإلياس يكره نيني والمسرحية تدور بفصولها ، مرة كذبا ومرة زورا ومرة نفاقا .
وا السي نيني : علاش ما تمشيش عند السي إلياس ، تشادوا بناتكم ،كولو بعضياتكم أوخليونا حنا ترانكيل .
أراه الثقة بعماها ، ما بقاتش عندنا وما عندنا ما نديرو بها … ما بقات تيقة لا فاليسار ولا فاليمين ولا فيما بينهما .
سير سترزق أ عمو .
أزول
makayan hata chi khilaf binatna hna ryafa . ,
oye neny ex_clandestino , aun los conflictos politicos y ideoligicos entre nosotyros los rifeños , pero al final somos hermanos hasta la muerte de otra forma vete a defender tus mafias de imobiliria de marruecos y deja el rif y los rifeños en paz , elias Omari es nuestro hermano nunca lo vamos a dejar ,
Viva elias
viva ayt wayghr
viva ayt_touzin
viva el gran rif
stupide ! c?est lamentable tous ca a chaque fois qu?un rif apparaît sur la scènes politiques et que son nom commence à se faire entendre à rabat ya un lobbies que seul son job c?est d?arnaquer et d?éliminer et déformer toute personnalité rifaine sur la scène politique marocaine
ce nini comme son prénom c?est un NINI d?enfer cherche a creusé un mur entre les rifains qui a dit qu?il ya des complications entre les rifains de Hoceima et Nador seulement dans tes rêves ce mec nini ca fait un x temps depuis que je lisais ces articles il a une haine extra ordinaires pour tous les rifains les rifains n?ont pas de problèmes avec les citoyens de Fès on est contre les fascistes de Fès contre tous les fascistes du Maroc mais le rif n?a pas besoin d?excuse pour haire ces gens là faut juste lire un petit bout d?histoire pour comprendre les crimes que le parti fasciste d?ISTIGHLAL(istiklal) a commis dans le rif
ce NUNO et ces mecs qui sont derrière lui continuent a prendre les rifains pour des stupides et cherchent a nous faire croire que sans eux le rif n?a pas de future sachez que le rif compte toujours sur ces fils et jamais un rifi va vous faire confiance jamais
VIVA ATHWAYIGHAR
VIVA AYATOZINE
VIVA I9AR3IYANE
ViVA IBDARSSANE
VIVA AYATZNASSANE
VIVA…………………………….
VIVA ARRRRRRRRRRRRIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIIFFFFFFFFFFFFFFFFFFF THAKHSAM NIGH THCHAHAM
أعتقد أن هذا الصرار ـ نيني ـ يحتاج إلى رشة من مبيذ الحشرات ليتخلص منه نمل الريف ، فلم تعد حساباته محدودة مع إلياس العماري أو حكيم بنشماس أو حزب الأصالة والمعاصرة فقط ، بل تطاول مزماره ليشمل الريف برمته ، فقد حاول أن يوقذ النار في خشة إلياس لتشتعل في غابة الريف .
لقد تم خطأ في الموضوع أرجو من صاحب الموقع حذف موضوع arifie says i
17/04/2011 at 01:37