روبورتاج فيديو مؤثر: يْبَّا الطيب حكاية مسن بأركمان تخلى أبناءه عنه في “أرذل العمر” بعد انتحار زوجته

أريفينو/محمد سالكة
“يبا الطيب” في 96 من عمره وجد نفسه، على حين غرة، عرضة للجحود من قبل فلذات الأكباد!
بعد وفاة زوجته التي سقطت في بئر بدوار لهدارة على مستوى جماعة أركمان التي قال عنها أنها انتحرت ونظرا لاختلال أبناءه النفسي أصبح الطيب البالي يحمل جروحا عميقة من العسير محو آثارها القوية في نفسيته المنكسرة لدرجة يعجز القلم عن الإمساك بكل تفاصيلها…
يبا الطيب الذي عانى جحود الأبناء وأنانية المجتمع استيقظ يوما، ووجد نفسه أمام بوابة دار العجزة بالناظور ليفر منها مرتين لسبب أن حالته من بين الحالات الصحية الصعبة التي تتطلب عناية خاصة جداً ليعود مجددا لشوارع أركمان وكله أمل أن يلتفت الناس لحالته ويعود مرة أخرى لدار العجزة بالناظور أو وجدة لإنقاذه من أنياب التشرد.








nech qakh waydji tawaness desah tawa nhram
https://www.youtube.com/watch?v=o6SP0iwjlHs
في الثمانينات لما كان اخوه دودوح بالي يعتبر من رجال الاعمال ومن ذوي النفوذ في اقليم الناضور بل في المغرب كله ويوما ما كان عنده ضيوف من العيار الثقيل بينما حضر يبا الطيب مع الضيوف بصفته اخ السيد دودوح بالي فاذا به يطرده قائلا له هل تريد ان تفضحني امام اصحابي موضحا لاصدقائه انه من الخدم الذين يشتغلون عنده ـ يبا الطيب كتبت الله التعاسة في حياته لكن ليس عيبا ان نعيش فقراء وانما العيب والعار تلحق عائلته واخص بكلامي اخوه عمر البالي
كما اشار الاخ Krini Poirier فالموضوع لا يستحق كل هذه الضجة
القلب يتحسر و العين تدمع عندما نسمع او نرى ما وصل اليه التفكك الاسري في بلدنا ,حالة البالي لست معزولة و لا وحيدة لقد تنكر له الابناء و الاخوان و حتى الديار يقول انه ولج دار العجزة لمرتين و لم يجد هناك ما يريد من العلاج و الدواء رغم الطعام الجيد و الاستحمام اليومي و فضل الخروج من هناك لتسكع بالشوارع
نقول للسيد البالي ان دار العجزة او دار التكافل انما وضعت واسست للتكفل بمن لا عائل لهم و يوجدون في حالة تشرد و بؤس صعب و هي ليست ابدا دار استشفاء و لا علاج لكون من يتكلف بهذه الامور المستشفيات و دور الصحة. كما ان حسب علمي طاقة دار التكافل جد محدودة و مملوءة عن الاخر , لذا يجب على من يعرف البالي على مراجعة وضعه و الاتصال بابنائه و اخوانه لسيما الاخ الميسور للاصلاح ذات البين و التكفل بهذا المسكين والا فان مسيره هو مزيد من التازم ز الضياع