روبورتاج فيديو مؤثر: يْبَّا الطيب حكاية مسن بأركمان تخلى أبناءه عنه في “أرذل العمر” بعد انتحار زوجته

أريفينو/محمد سالكة
“يبا الطيب” في 96 من عمره وجد نفسه، على حين غرة، عرضة للجحود من قبل فلذات الأكباد!
بعد وفاة زوجته التي سقطت في بئر بدوار لهدارة على مستوى جماعة أركمان التي قال عنها أنها انتحرت ونظرا لاختلال أبناءه النفسي أصبح الطيب البالي يحمل جروحا عميقة من العسير محو آثارها القوية في نفسيته المنكسرة لدرجة يعجز القلم عن الإمساك بكل تفاصيلها…
يبا الطيب الذي عانى جحود الأبناء وأنانية المجتمع استيقظ يوما، ووجد نفسه أمام بوابة دار العجزة بالناظور ليفر منها مرتين لسبب أن حالته من بين الحالات الصحية الصعبة التي تتطلب عناية خاصة جداً ليعود مجددا لشوارع أركمان وكله أمل أن يلتفت الناس لحالته ويعود مرة أخرى لدار العجزة بالناظور أو وجدة لإنقاذه من أنياب التشرد.

IF

IF

IF

IF

IF

IF

IF

IF

‫4 تعليقات

  1. في الثمانينات لما كان اخوه دودوح بالي يعتبر من رجال الاعمال ومن ذوي النفوذ في اقليم الناضور بل في المغرب كله ويوما ما كان عنده ضيوف من العيار الثقيل بينما حضر يبا الطيب مع الضيوف بصفته اخ السيد دودوح بالي فاذا به يطرده قائلا له هل تريد ان تفضحني امام اصحابي موضحا لاصدقائه انه من الخدم الذين يشتغلون عنده ـ يبا الطيب كتبت الله التعاسة في حياته لكن ليس عيبا ان نعيش فقراء وانما العيب والعار تلحق عائلته واخص بكلامي اخوه عمر البالي
    كما اشار الاخ Krini Poirier فالموضوع لا يستحق كل هذه الضجة

  2. القلب يتحسر و العين تدمع عندما نسمع او نرى ما وصل اليه التفكك الاسري في بلدنا ,حالة البالي لست معزولة و لا وحيدة لقد تنكر له الابناء و الاخوان و حتى الديار يقول انه ولج دار العجزة لمرتين و لم يجد هناك ما يريد من العلاج و الدواء رغم الطعام الجيد و الاستحمام اليومي و فضل الخروج من هناك لتسكع بالشوارع
    نقول للسيد البالي ان دار العجزة او دار التكافل انما وضعت واسست للتكفل بمن لا عائل لهم و يوجدون في حالة تشرد و بؤس صعب و هي ليست ابدا دار استشفاء و لا علاج لكون من يتكلف بهذه الامور المستشفيات و دور الصحة. كما ان حسب علمي طاقة دار التكافل جد محدودة و مملوءة عن الاخر , لذا يجب على من يعرف البالي على مراجعة وضعه و الاتصال بابنائه و اخوانه لسيما الاخ الميسور للاصلاح ذات البين و التكفل بهذا المسكين والا فان مسيره هو مزيد من التازم ز الضياع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *