روبورتاج مصور: ثورة ليلية صغيرة في شوارع الناظور بسبب سيارة تهريب بنزين “ريفولي”

أريفينو/ مراد اليوسفي
أوقف عشرات المواطنين حركة المرور بشارع يوسف بن تاشفين بوسط الناظور طيلة أكثر من ساعة ليلة الخميس 22 مارس، إحتجاجا على تدهور الوضع الأمني و الذي أدى لصدم سيارة تهريب بنزين مجهولة ” ريفولي” لصدم سيارة من نوع ميسرسيدس بالشارع المذكور.
الحادثة حسب رواية شهود عيان تؤكد ان سيارة تهريب البنزين كانت تسير بسرعة فائقة في الشارع المذكور و حينما فاجئتها سيارتان للشرطة كانتا تمران بالمكان حاولت الهروب و لكنها صدمت سيارة المرسيديس و ألحقت بها خسائر فادحة.
صاحب السيارة و أصدقاء له و شهود على الواقعة أغلقوا الشارع تماما امام المرور إحتجاجا على عدم قيام سيارات الامن بمطاردة السيارة ” الريفولي” و دخل المحتجون في نقاشات لم تنته لنتيجة مع مسؤولين امنيين و لم يتم حل الوضع و فتح الشارع إلى حوالي الحادية عشرة ليلا بعدما لجأت السلطات لاستدعاء 4 سيارات من قوات مكافحة الشغب.
هذا و يذكر أن أريفينو سبق و نبهت عدة مرات لخطورة سيارات التهريب التي تتجول بحرية وسط الناظور بل و تخترق الحواجز الامنية المنصوبة على مداخل و مخارج المدينة بكل سهولة.
صور أخرى بعد قليل


Nador, hier était la ville de la Mercedes, demain elle sera la ville de toutes sortes de refoulés qui circuleraient en toute quiétude
Malyoma lfok ma3andna mandiro balwata bawrakhom nsogo kamlin rifoliyat
هل تعلمون أن سيارات الريفولي منتشرة في مدينة الناضور بشكل كبير . هل تعلمون أن كثير من الشرطة يعرفون هذا حق المعرفة أكثر مني ومنكم . وأن مصلحتهم ليست مع السيارات القانونية . ومن يريد أن يعرف فضائح الرشوة المفضوحة ما بين رجال الشرطة وأصحاب الريفولي عليه أن يزور سوق الجوطية . يكفي لكل شخص يجلس أمام السوق نصف ساعة أو أقل سيلاحض كثير من رجال الشرطة من كل الألوان السري والعلني وبسيارات الأمن ودرجات وسيارات خاصة كلهم يطوفون حول هذا السوق ليل نهار من أجل جمع الرشوة بشكل ممسوخ ومفضوح .
هدا كله نتيجة السياسة الأمنية الفاشلة التي انتهجها المسؤول الامني رقم واحد بالمدينة السيد احمد راجي و الدي نرجو منه تصحيح الوضعية و شد اللجام في وجه التسيب و الفوضى التي نشرها في المدينة بسوء تدبيره للمرفق الأمني و السلام
لا بأس بالتدكير بأنه أول أمس قامت سيارة روفولي بإزهاق خمسة ارواح بطريق سلوان بعد أن تجاوزت بكل سهولة السد الامني الموضوع بمدخل المدينة
يخطف الاقوياء اللقمة من أفواه الجائعين ويتركونهم يئنون..يتألمون..يصبرون..ينهزمون فلا يستسلمون..وعندما يجلس الامراء على كراسي صنعت من جوهرة وذهب ويتخذ المستبدون من دورات المياه أدوات باهظة القيمة لا لشيئ إلا لانهم يقضون حاجاتهم الطبيعية هناك..عندما يدفع الغني ملايين السنتيمات على وجبات خفيفة لا يتذوق منها إلا قطعا ضئيلة وبتفنن ويشرب من أكواب صنعت لكي لا يمسها الضعفاء..عندما يحدث هذا وما أغرب منه على وجه هذه الارض التي تكاد تنطق لكي تشجب تهافت القوة وعقلية الغاب التي عوض أن تتلاشى بتقدم الزمن إذا بها تلبس لبوسا زاهيا تتستر ورائه ..فلا يسعنا سوى أن نبصق في وجه أمور كثيرة وكل صباح..رفعت رأسي في تكلف فوجهته ذات اليمين ثم حركت المقود قليلا الى الشمال..بعد ذلك أوجهه الى الخلف ومن ثمة الى الامام فاذا بالصورة ألتقطها جلية واضحة تكبر الحقيقة..حياة هي فوضى واضطراب..تسابق واختلاف وتلاقي..حياة تفرض على من لم يريحه الموت أن يركض بسرعة من دون توقف واذا سيطر عليه العياء فليس هناك من يستمع الى شكواه..حياة فيها خيرات ومياه وفيض من الطعام والشراب لكن مع ذلك فالسواد الاعظم من المستضعفين يذرفون دموع القسوة والحرمان..نقول عن الحياة إنها جميلة وهي أسوأ ما تكون..تصور معي معيشة الاثرياء فهم في غنى عن المتاعب وينامون على جبال من العملة ليس لأنهم قدموا اضافات تسمح لهم بهذا التصرف الظالم لكن بسبب خلال في ميزان العدالة الذي فقد وظيفته بشكل تهد معه الثقة في كل شيئ..وحياة الفقراء..إنها جهنم كتب على بابه-لا يدخله سوى المستضعفين-إنها جحيم لا يزيد ولا ينقص وفي أحسن الاحوال زائر الردى يحرر من يشاء..عندما ينتفض المظلومين على ما يلحق بهم من -ضرائر- فتسلخ جلودهم مثل الذبيحة ويفقدون حريتهم باسم القانون..عندما يفتك الرصاص بالابرياء أو يخنقهم دخانه فيتقيؤون الدماء حد مصافحة الموت فهذا خير دليل على أن الحياة تفتقر الى ذرة من مقومات العدالة التي يتحدث عنها الاقوياء..