صور:”نافورة” بالناظور مصيف أطفال الفقراء للهروب من الحرارة أمام انعدام مسابح‎

أريفينو/محمد سالكة
نافورة أو أربع رشاشات قبالة مقر وكالة مارتشيكا تحولت إلى حمام سباحة يلجا إليه الأطفال الفقراء هربًا من حرارة الجو.؟من يسأل عن يوميات أطفال الناظور، فإنها تحولت إلى سلسلة من الرتابة، أمام انعدام المرافق الترفيهية وغياب المشاريع التنموية ذات الطابع الاجتماعي الترفيهي،فأمام اشتداد الحر فان أطفال فقراء المدينة المحرومون يجدون ضالتهم في النافورات العمومية(غالبها لا يشتغل إلا عند الزيارة الملكية) للتلطيف من حرارة أجسادهم النحيفة ، والغريب في الأمر أن بلدية الناظور تفتقر إلى ما يسمى بمرافق وأندية الترفيه ومسابح، رغم أن هذه المنشآت الموسمية تعتبر ضرورية وأن جل البرامج التنموية تقر بإنشائها ، وفي غياب مثل هذه المرافئ السياحية، تجد أطفالا في سن التمدرس صنعوا لأنفسهم مسابح وسط “نافورات” الشوارع العامة ويمارسون فيها السباحة أمام مرأى ومسمع السلطات والمسؤولين..

فأين هي الوعود المعسولة أثناء فترة الانتخابات ؟ والى متى هذا الحيف والتهميش الذي يطال الأطفال والشباب على حد سواء ؟

xx_0001

xx_0002

xx_0003

xx_0004

xx_0005

xx_0006

xx_0007

xx_0008

xx_0009

xx_0010xx_0003

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *