صور معبرة: الحي العسكري بأزغنغان يعيش الإجحاف و التهميش من الإستقلال إلى اليوم

أريفينو.نت / محمد الودغيري
إستنكرت ساكنة الحي العسكري بمدينة أزغنغان، الإهمال والتهميش الذي طال حيهم و قبع على صدورهم لعشرات السنين، حتى بعد جني ثمرة الإستقلال ببلادنا، لذا عبر العديد منهم عن تذمرهم وصختهم الشديدين، للإقصاء الذي طال حيهم العتيق،هذا الحي الذي بنيت معالمه الأولى سنة 1936م على يد المستعمر الإسباني آن ذاك، لفائدة مجموعة من الجنود المغاربة التابعين للثكنة العسكرية ( براناضا ) بالمدينة، والموالين للجنيرال ” فرانسيسكو فرانكو ” أثناء شنه انقلابا عسكريا ضد حكم الجبهة الشعبية الذي كانت إسبانيا تحت حكمه… لينال بذلك هذا الحي المعروف بإسم ( بوبلاو ) وسام شرف الأقدمية والجندية، وأصبح ينعت بثاني أقدم حي بمدينة أزغنغان بعد حي زاوية سيدي أحمد عبد السلام، فيما كان باقي تراب المدينة بإستثناء مركز المدينة ( أبيلاج ) عبارة عن حقول شاسعة ومزارع مخضرة على طول العام… ولهذه الأسباب أو لغيرها، لم يستسغ البوبلاويون استثناء حيهم من عمليات الإصلاح التي شهدتها باقي الأحياء الحديثة الولادة بالمدينة مقارنة بالحي العسكري، رغم ذلك وعلى كل الأحوال نالت نصيبا من الإصلاح المعروفة لدى العامة بكلمة ” أَسْبَاتْشَارْ” في شبكة المياه الصالحة للشرب والمياه العادمة وتزفيت الطرق.. خصوصا بمناسبة (أزِيَارْ) الزيارات الملكية الشريفة المتتالية على المنطقة، فيما ظلت تقبع دروب وأزقة حي بوبلاو القديمة تحت وطأة النسيان والإقصاء منقبل فعاليات ومسؤولي مدينة أزغنغان؛ هذه المدينة التي لو أتيحت لها فرصة القيام على أربع قوائم لكانت أطلقتهم للريح مهرولة إلى وجهة غيرمعلومة (رواه الواقع.. مستند صحيح ).













امحمذ ابوهاري يعود الى الميدان ههههه
المسؤولية تقع على رأس رئيس البلدية و فريقه التقني للتخطيط التشاركي البلدي الموضع للتغريد فقط.