صور من الواقع: أطفال في الناظور يعيشون على حاويات الأزبال ويقتاتون من أكداس القمامة

أريفينو/محمد سالكة

كثير من الأطفال في مدينة الناظور بعمر الزهور تراهم متجمعين ليس في المدرسة حيث مكانهم الأصلي وليس وسط الحدائق لجمع باقات الزهور وإنما وسط المزابل وجمع علب الألمنيوم أو البلاستيك أو الأخشاب أو أسلاك النحاس وغيرها من المواد التي يتم تجميعها ثم يتم بيعها لذا وحسب تحريات أريفينو فإن كثير من هؤولاء الأطفال يكون لديهم من يرأسهم ويستولي على ما يعثرون عليه ويحلمون بالسلاسل الذهبية أو بعض الحلي أو النقود أو بالمواد التي تصلح للبيع أو الاستعمال وحتى الأكل لهم
هذه صورة حية حقيقية عن واقع الأطفال المشردين أو أطفال النفايات وأكوام القمامة بالمدينة فوجوههم مسودة ومفحمة من أثار الأوساخ وملابسهم رثة ومتسخة من أثار الزيوت والأوساخ وأيديهم متسخة وأظافرهم طويلة تحتوي تحت طياتها كم من الجراثيم والقاذورات وهناك روائح كريهة تنبعث منها أنواع الغازات والسموم من آثار التفسخ والتعفن لبعض اللحوم من الحيوانات الميتة التي ترمى في تلك الحاويات والقمامات والروائح الكريهة وهذه الأوساخ والروائح تزكم الأنوف وتؤثر على صحة الرئتين أما أقدامهم فهي حفاة عراة يدوسون على كل أنواع الأوساخ ويعبرون في المياه المتعفنة والنتنة الآسنة ويتسلقون من أعالي القمامات كأنها جبال بحثا عما يحتاجونه هذه هي الصورة المؤلمة لهؤلاء الأطفال وأنهم يأكلون ما يلقونه من الأطعمة وقد تعودوا على هذا الوضع السيئ وإنهم معرضون للاوبئة والأمراض..
النظر في أمورهم واجب وتحسين وضعهم السكني والصحي والمعاشي والاجتماعي والعلمي مسؤولية الجميع وإعادة الأطفال إلى المدارس حق لهم وهذا ابسط أنواع حقوقوقهم ..

أليست هذه هي الحقيقة ؟!
newname_0001

newname_0002

newname_0003

newname_0004

newname_0005

newname_0006

newname_0007

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *