صور وفيديو : أيام ثقافية وفنية بمناسبة ذكرى معركة أنوال بالحسيمة

أريفينو
تحت شعار “أي مستقبل للريف؟” وإحياء لذكرى معركة أنوال الخالدة، بحضور أسماء وازنة على المستوى الوطني والدولي، نظمت جمعية الريف للتنمية المستدامة أياما ثقافية وفنية من 20 إلى 22 يوليوز الجاري.
حيث افتتحت هذه الأيام بمعرض يتضمن صورا تاريخية ومنتوجات للصناعة التقليدية وكذا وثائق وأدبيات حول الريف. تلته ندوة علمية تحت عنوان “التاريخ ورهان المستقبل” شارك فيها وفد من إقليم الباسك يتمثل في الأستاذ انيغو إيتوراتي إيباري الذي يشغل منصب نائب رئيس برلمان الباسك والدكتور جوكين ألبيردي بيداكورين الحاصل على الدكتوراه في العلوم السياسية وأستاذ القانون الدستوري في جامعة الباسك، بالإضافة إلى مشاركين مغاربة يتمثلون في الدكاترة حسين الإدريسي، محمد بودرا ويخلف محجوب والأساتذة طاهر المريني، طارق يحيى، على طبجي وأخيرا عبد الهادي مزراري.
اليوم الموالي -والذي يخلد لذكرى معركة أنوال- افتتح صباحا بندوة علمية تحت عنوان “راهنية محمد بن عبد الكريم الخطابي” شارك فيها الدكاترة على الإدريسي، زكي مبارك ومحمد البطيوي، والأستاذان عبد الرحيم الطيبي وعبد الوافي المسناوي وكانت المداخلة الأولى للأستاذ عبد الرحمان الطيبي تحت عنوان “الجمهورية الريفية بين المفهوم الخطابي وخناسي العصر”، والثانية للدكتور زكي مبارك تحت عنوان “محمد بن عبد الكريم الخطابي، راهنية فكر الخطابي الدستوري”، المداخلة الثالثة كانت للأستاذ عبد الوافي المسناوي بعنوان “الخطابي والدولة الوطنية، متى سيعود زمن السياسة الكبرى؟” أما المداخلة الرابعة فقد كانت للدكتور محمد البطيوي تحت عنوان “الحداثة في فكر الأمير الخطابي” وقد كانت المداخلة الأخيرة للدكتور علي الإدريسي تحت عنوان “هل تحققت توقعات الأمير الخطابي؟”. وتلا المداخلات نقاش أغنى ما جاء ذكره على لسان الأساتذة المتدخلين بإضافات أحيانا وانتقادات أحيانا أخرى. وفي المساء قد كان الحاضرون على موعد مع عرض شريطين وثائقيين تحت عنوان عبد الكريم وحرب الريف تلتهما أمسية فنية ملتزمة بمشاركة فرق شابة من الريف.
وقد خصص اليوم الأخير لـزيارة ميدانية لموقع معركة أنوال من تأطير الجمعية المنظمة

فيديو وصور عن ندوة راهنية محمد بن عبد الكريم الخطابي

‫3 تعليقات

  1. يبدو بأن هذه الجمعية لا مكان لها من الإعراب داخل مدينة الحسيمة المناضلة وإلا فما سسبب خلو هذه القاعة الفسيحة من الحضور. أما عن الأسماء التي يقال بأنها وازنة فأعتقد جازما بأنها قد فقدت وزنها من جراء عدم انحيازها واهتمامها بالطبقات الشعبية الكادحة.(مع احترامي للضيف الإسباني الذي أجهل هويته).

  2. إلى إجان سا
    العبرة بالكيف لا بالكم ويكفي أن جل الحاضرين حاصلون على الدكتوراه وأشخاص مثقفون ناهيك عن المشاركين في برنامج هذه الأيام ذوو الأسماء الغنية عن التعريف.
    أما عن عدم حضور الكثيرين فهناك عدة أسباب منها أننا في فصل الصيف وجل الناس اختاروا الاصطياف بديلا. ولعل امتلاء المقاهي عن آخرها لسبب آخر للقول إنهم كانوا بانتظار رؤية صاحب الجلالة لتواجده بالمدينة.
    أتمنى أن يكون أناسنا مسؤولون في تعاليقهم بدلا من طرح ردود بليدة ولا معنى لها. وللجمعية أقول للأسف كتب لمعركة أنوال أن تجري في فصل الصيف حيث صيف المجاهدين لم يكن يعرف استجماما بقدر ما كان لاستجمامهم معنى آخر وهو سيل الدماء الطاهرة دفاعا عن الأرض. ولهذا يصعب عليها حشد عدد كبير من الحضور. لكن يبقى أن جهودها لم تذهب سدى خصوصا وأن كل المدعوين للمشاركة لبوا الدعوة إلا واحدا. وإن علمنا بندمه على رفض القدوم سنعرف قيمة هذه الأيام الثقافية.
    شكرا لكم إخواني الأفاضل. واصلوا والله المعين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *