فتيات قاصرات يشتغلن نادلات عوض الرجال بالدريوش

الدريوش / يوسف بلهادي
تمتهن العديد من الفتيات القاصرات مهنا مختلفة ، تقبلن بها على مضض سعيا للبحث عن عيش أصبح صعبا وتحاولن من خلاله أن تثبتن للآخرين أنهن تبحثن عن رزق شريف بعيد عن الإتهامات الجاهزة. منهن من تواصل الصبر حتى «يحن الله» ومنهن من يعييها جشع الآخرين أو بوار تجارة كاسدة فتسقط في البطالة المقنعة. وحينها تجد الفتيات أنفسهن في مواجهة سيل من التحرش اليومي الذي لا تستطعن مقاومته فتلتفتن لأجسادهن للإنتقام من أشياء متعددة، لكن الحصيلة عادة ما تكون ندما على طريق لم يخترنه برضاهن ، والحكايات التي لا تنتهي بخير كثيرة.

لم يعد التصور التقليدي الراسخ في أذهان كثير من الناس حول ظاهرة الدعارة مقتصرا فقط على صور فتيات أو نساء محترفات يعرضن أجسادهن في الشوارع العمومية بعد حشرها في ثياب ضيقة أو شفافة تظهر من المفاتن أكثر مما تخفي كالتنانير القصيرة جدا أو الأقمصة المنحسرة عن البطن مع المبالغة في وضع مساحيق التجميل أو غيرها من الأمور التي تستفز المواطنين وتثير تعاليقهم في غالب الأوقات. لكن يبدو أن ظاهرة الدعارة وتحت ضغط ظروف اجتماعية معقدة من فقر وأمية، قد بدأت تأخذ أشكالا جديدة بين صفوف القاصرات وفتيات الأسر الفقيرة التي تدفع ببناتها لتعاطي أشغال وأعمال مختلفة تجعلهن عرضة للتحرش والاستغلال الجنسي أو تصلحن، كواجهة للتستر على نشاطهن الذي يتم في جو من الصمت والسرية ودون الحاجة إلى مظاهر البهرجة السابقة ريثما تكتسب هؤلاء المبتدئات تجربة كافية تسمح لهن باقتحام عالم الدعارة المحترفة من بابها الواسع. نادلات مقاهي ولكن…

لقد رافق عدد المقاهي الفاخرة داخل المدينة منها ارتفاع في عدد الفتيات والشابات اللواتي يشتغلن نادلات داخل هذه المقاهي لتلبية طلبات روادها، لكن الواضح أن مطالب بعض الزبائن تتجاوز الخدمات المعتادة إلى أشياء أخرى مما يجعل النادلة عرضة للتحرشات والمضايقات بشكل يومي عبر الكلمات أو الحركات وغيرها من السلوكات، التي قد تتعود عليها وتدخل في حكم المعتاد. لكن المثير في الموضوع وخلافا لغالبية تصريحات النادلات اللواتي يعتبرن أنفسهن ضحايا ظروف اجتماعية فرضت عليهن الاشتغال في هذا المجال، فإن فتيات أخريات قد تحلين بجرأة في الإفصاح عن حقيقة تعاطيهن للبغاء (سعاد 18 سنة) إحدى هؤلاء تعتبر المهنة وسيلة للتلاقي مع أكبر عدد من الزبائن وربط مواعيد ولقاءات معهم خارج أوقات العمل، وكذلك فرصة لتحصيل مبالغ مهمة من علاوات الزبناء الذين يتعاطفون معها أو غيرهم من الشبان الذين يحاولون إغراءها أو الإيقاع بها، بل تنعدم في نظرها الحدود الفاصلة بين النادلة والعاهرة. أما نوال 21 سنة، التي فضلت، ومباشرة بعد حصولها على شهادة بالباكلوريا الاشتغال نادلة مقهى فهي تقول بدون حرج كبير. «لقد لجأت إلى هذه المهنة بهدف انتقاء أكبر عدد من الضحايا «لي فيكتيم» بطريقة سهلة توفر عليها عناء التنقل عبر الشوارع لفترات طويلة، وتجنبها مضايقات الشبان التي لا طائل من ورائها، حيث يبقى الاشتغال بإحدى مقاهي الشيشة أكثر مردودية بالنسبة للنادلة، خاصة وأنها تستقطب أعدادا كبيرة من الشبان الذين يسعون لإرضاء نزواتهم. تضيف نوال بكلام يدل على خبرة واسعة أن عالم النادلة هو عالم معقد وصعب ويتعين عليها بحنكتها أن تحسن التعامل مع كل ابتسامة أو كلمة لتحولها إلى وسيلة لتحصيل مبلغ سخي دون خسارات كبرى من جابنها وهذا هو الأهم في نظرها.

‫9 تعليقات

  1. bizarre ,primo cé ps ton affaire pour écrire ça ou bien arrifinu elle n’a rien trouvé koi écrire ,,,,tu vx savoir ,,,les males ne veulent ps faire ce genre de travail par leurs arrogances ,,,et puis ou est le probléme ,,s ke les femmes n’ont ps le droit de travailler ou koi ,,,,cé rédicule kom sujet ,, éduquons npous avt de parler de koi que ce soit ,,,cé ds la tete ke ça se passe et toi ki a écrit ça t”as une tite cervelle ke tu devrais ménager ,,,,,

  2. wakha assi abdou envoi tes enfant pour travailler !
    hadok se sont pas des femmes ! ce sont des enfants
    tu comprends chwia ?
    c’est ça le nouvel ordre mondial
    l’esclavage moderne
    vous etes des esclaves pour les banquiers mais vous ne le sentez pas !
    vous allez comprendre ça un jour ! mais ça sera trop tard
    que dieu nous benesse
    oh la libertie je suis désolé je ne peux rien faire je ne suis qu’un petit esclave
    dans un monde bizzare
    ou les valeurs sont renversés
    c’est l’ecole qui vous a apris ça?

  3. Nous avons tous le droit d?accès au travail
    Je ne vois pas ou est le mal, si des femmes travaillent, soit au café ou dans un autobus, en ce qui concerne l’age, c’est l’affaire de l”inspection de travail, de faire son boulot.

    Soyons un peu logiques avec nos femmes et n’oubliez pas que nous avons voté une constitution qui garantit l’accés au travail a tous, soit des hommes ou des femmes

  4. had l3a9liya dyal mol had lma9al li kharjo 3lina fhad lmanta9a, bnat rahom ikhadmo 3la rashom howa rah isanafhom men l3ahirat .. ta9a allah f rassek w baraka men L9ADFF

  5. عنوان الموضوع لا علاقة له بمضمونه علما أن الدعارة توجد بجميع مدن العالم بدون إستثناء أما تشغيل
    لنادلات فأصبحت بكثرة في جميع مدن المغرب وذلك من أجل إستقطاب زبناء مكبوتين .

    قال الله تعالى : ( الزَّانِي لَا يَنْكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ ) النور/3 .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *