فيديو: الشيخ عمر أبو العصماء يرد على الشيخ نجيب أزواغ بعنوان “خرافاته حول المولد النبوي”

مراسلة خاصة
إن الاختلاف في المسائل الفقهية التي يستسيغ فيها الخلاف، إن وقعت كانت من البديهيات التي لا ترد إلا بالدليل أو الإجماع، وهذا لا يمكن تفاديه أبدا نظرا لاختلاف المفاهيم وتضارب الآراء، لكن الشيء الذي يدع الحليم حيرانا: أن المسالة إذا لم يكن لها أصل في الدين فلا اختلاف عليه انه من البدع والمحدثات، بحيث لا تجد إماما واحدا أو عالما واحدا يشذ عن أهل العلم ويقول بسنية هذه البدعة أو هذه الحادثة، والأمر جد بسيط في اكتشاف البدع- بما فيها الحقيقية والإضافية والتركية- وذلك لعدم ورودها في كتاب الله ولا في قول وفعل وتقرير نبيه المصطفى- صلى الله عليه وسلم. ولا يحق للمجتهد في نشر بدعته أجر المخطئين أو شكر الشاكرين، بل هو إثم أصله الكذب على الله ورسوله- صلى الله عليه وسلم-.
وها نحن اليوم نعيش بين أهل البدع والداعين إليها نهارا جهارا، بل يجعلون لها ألبسةً من صفة الحق ليلبسوا على الناس دينهم الذي ارتضاه الله لهم، فيجعلونهم مسلمين بغير إسلام ومؤمنين بغير علم وفقه.
المولد النبوي أصبح من السنن المؤكدة ومن الأعياد التي فرضت نفسها على الناس بسبب غفلة الناس عن رب الناس وما أنزل على خير الناس، وقد تولى كبر الفعل هؤلاء الدعاة الذين لا يزالون هائمين بين معرفة السنة من البدعة، فتراه يقول عن المولد أنه فعلا بدعة، ثم يستدرك ويقول بمقاصد الإحداث والابتداع أنه من مصلحة الناس العامة والراجحة، وهذا ما يزين به الشيطان للمبتدع وأتباعه لذة بدعته وجمال حالها في نفسه.
وهذا النقد العلمي الذي نشره الشيخ أبو العصماء عمر المغربي ردا على الأستاذ نجيب أزواغ فيه بيان لما ذكرناه في هذا المقال، ومن أراد الاطلاع والاستفادة فليستمع إلى هذه المحاضرة المعنونة بـ : الأستاذ نجيب أزواغ وخرافاته حول المولد النبوي.
https://www.youtube.com/watch?v=Yr0GhE60s8M&feature=youtu.be
حسب كلامك الاحتفال بالمولد النبوي بدعة فان محمد السادس الذي يحتفل بالمولد النبوي في هذه اللحظات مبتدع فهل لك ان تؤكد هذا يا شيخ
صدقكم وهو كذوب
مع احتراماتي لكما جميعا الا انك قد بالغت ايها الشيخ في تحميل كلام الاستاذ نجيب ما لا يحتمل واتهامه في عقيدته ونواياه فكلامه واضح بمنطوقه ولسنا بحاجة الى من يقرأ لنا بين سطوره. وكان عليك ان توصل فكرتك بلباقة وأدب من غير شخصنة للموضوع في اقل من عشر دقائق بدل ساعة كاملة.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أولا حي الله الشيخ أبا العصماء المغربي، والله انك حقا ناقد وتحسن النقد، وتحسن الاستدلال، أما هؤلاء الذين يردون عليك هم من الذين ملا الحسد والحقد قلوبهم، لا احد فيهم قال كلاما علميا يرد كلامك الحجة، وانا اتحدى الاخوة ان ياتوا بما يرد كلامكم شيخنا الفاضل.
لا يهمك حسد الحاسدين ولن يضرك حقد الحاقدين، لو كلما اخطا داعية ووجد من يرد خطاه لاجتهد الدعاة في استحضار الادلة قبل القول والعمل. واصل دفاعك عن السنة وقتالك للبدعة والله ينصر من ينصره.
أقول ل abo zakaria ما دخل ملك البلاد في هذا؟ هو رد على على نجيب وأفاد، فكل من تكلم في مسائل الدين تجعلون حكام المسلمين ترهيبا لهم، رغم أن نصيحة الحكام لها ضوابط ومنها السرية التامة، أما أنت فيظهر أنك لا تفقه شيئا في هذه المسائل….
https://www.youtube.com/watch?v=WeH7O1K-Bf4
لي تساؤلات مشروعة أرجو الإجابة عليها:
1 – هل انهيت مشروعك الكبير في الدفاع عن الملة مع كبار علماء الأمة ودعاتها حتى تنتقل إلى أساتذة مدينتك؟
2 – ما سر اختيار هذا التوقيت بالذات مع أنك صرحت أن الدرس الذي تعلق عليه مر عليه عام كامل وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.
3 – هل لك مطامع ما تريد أن تحققها على ظهور إخوانك المسلمين بعد هجومك الشرس على السلفي محمد زريوح والحركي عبد الله النهاري وخطباء الجمعة بكل من مسجد الحسن الثاني والنعناع وإجوذا واولاد ابراهيم، واليوم تشن هذه الحرب القذرة على خطيب مسجد اولاذ ابراهيم المجاور لبيتك
4- هل بدأتبوادر حزب الزور ببلادنا ؟
أفيدونا أثابكم الله معاشر شيوخ السلفية تاذيم خربوا بلاد المسلمين وعاثوا فيها فسادا بالتضليل والتفسيق والتبديع حتى تناسلت منكم طوائف يلعن بعضها بعضا وكاهم يدعي وصلا بالمنهج السديد والفهم السليم
سالة ” حكم الاحتفال بالمولد النبوي ”
الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
أما بعد :
فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ، وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك مما يفعل في الموالد .
والجواب أن يقال :
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ” ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : ” عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ” .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم ” رواه مسلم في صحيحه .
ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : ” أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة ” رواه الإمام مسلم في صحيحه .
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .
وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال آلات الملاهي ، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر ، وظنوا أنها من البدع الحسنة .
والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
كما قال الله عز وجل : ( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء : 59 ) ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى : 10 ) .
وقد رددنا هذه المسألة ـ وهي الاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقد رددنا ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين ، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم .
وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها .
ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية ، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة البقرة : 111 ) ، وقال تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام : 116 ) .
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء .
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ” ، وقال صلى الله عليه وسلم : ” لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله ” أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه .
ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد ي حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلك رأساً ، ولا يرى أنه أتي منكراً عظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة ، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي ، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين .
ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين ، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة ، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة ، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 ـ 16 ) : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ” أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ، وأنا أول شافع ، وأول مُشَفَّعٍ ” عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام .
فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم ، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور ، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سطان . والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به .
أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات ، كما قال تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب : 56 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ” من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً ” ، وهي مشروعة في جميع الأوقات ، ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة ، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة ، منها بعد الأذان ، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يوم الجمعة وليلتها ، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة .
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة ، إنه جواد كريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .
سالة ” حكم الاحتفال بالمولد النبوي ”
الشيخ الإمام عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه .
أما بعد :
فقد تكرر السؤال من كثير عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم ، والقيام له في أثناء ذلك ، وإلقاء السلام عليه ، وغير ذلك مما يفعل في الموالد .
والجواب أن يقال :
لا يجوز الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ولا غيره ؛ لأن ذلك من البدع المحدثة في الدين ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، ولا خلفاؤه الراشدون ، ولا غيرهم من الصحابة ـ رضوان الله على الجميع ـ ولا التابعون لهم بإحسان في القرون المفضلة ، وهم أعلم الناس بالسنة ، وأكمل حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم ومتابعة لشرعه ممن بعدهم .
وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ” ، أي : مردود عليه ، وقال في حديث آخر : ” عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ” .
ففي هذين الحديثين تحذير شديد من إحداث البدع والعمل بها .
وقد قال الله سبحانه في كتابه المبين : ( ومآ ءاتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) ( سورة الحشر : 7 ) ، وقال عز وجل : ( فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ) ( سورة النور : 63 ) ، وقال سبحانه : ( لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الآخر وذكر الله كثيراً ) ( سورة الأحزاب : 21 ) ، وقال تعالى : ( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبداً ذلك الفوز العظيم ) ( سورة التوبة : 100 ) ، وقال تعالى : ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ) ( سورة المائدة : 3 ) .
والآيات في هذا المعنى كثيرة .
وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه : أن الله سبحانه لم يكمل الدين لهذه الأمة ، وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به ، حتى جاء هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في شرع الله ما لم يأذن به ، زاعمين : أن ذلك مما يقربهم إلى الله ، وهذا بلا شك فيه خطر عظيم ، واعتراض على الله سبحانه ، وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم ، والله سبحانه قد أكمل لعباده الدين ، وأتم عليهم النعمة .
والرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ، ولم يترك طريقاً يوصل إلى الجنة ويباعد من النار إلا بينه للأمة ، كما ثبت في الحديث الصحيح ، عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” ما بعث الله من نبي إلا كان حقاً عليه أن يدل أمته على خير ما يعلمه لهم ، وينذرهم شر ما يعلمه لهم ” رواه مسلم في صحيحه .
ومعلوم أن نبينا صلى الله عليه وسلم هو أفضل الأنبياء وخاتمهم ، وأكملهم بلاغاً ونصحاً ، فلو كان الاحتفال بالموالد من الدين الذي يرضاه الله سبحانه لبيَّنه الرسول صلى الله عليه وسلم للأمة ، أو فعله في حياته ، أو فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فلما لم يقع شيء من ذلك علم أنه ليس من الإسلام في شيء ، بل هو من المحدثات التي حذر الرسول صلى الله عليه وسلم منها أمته ، كما تقدم ذكر ذلك في الحديثين السابقين .وقد جاء في معناهما أحاديث أُُخر ، مثل قوله صلى الله عليه وسلم في خطبة الجمعة : ” أما بعد : فإن خير الحديث كتاب الله ، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم ، وشر الأمور محدثاتها ، وكل بدعة ضلالة ” رواه الإمام مسلم في صحيحه .
والآيات والأحاديث في هذا الباب كثيرة .
وقد صرح جماعة من العلماء بإنكار الموالد والتحذير منها ؛ عملاً بالأدلة المذكورة وغيرها .
وخالف بعض المتأخرين فأجازها إذا لم تشتمل على شيء من المنكرات ؛ كالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال آلات الملاهي ، وغير ذلك مما ينكره الشرع المطهر ، وظنوا أنها من البدع الحسنة .
والقاعدة الشرعية : رد ما تنازع فيه الناس إلى كتاب الله ، وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم .
كما قال الله عز وجل : ( يآأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً ) ( سورة النساء : 59 ) ، وقال تعالى : ( وما اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ) ( سورة الشورى : 10 ) .
وقد رددنا هذه المسألة ـ وهي الاحتفال بالموالد ـ إلى كتاب الله سبحانه ، فوجدنا يأمرنا باتباع الرسول صلى الله عليه وسلم فيما جاء به ويحذرنا عما نهى عنه ، ويخبرنا بأن الله سبحانه قد أكمل لهذه الأمة دينها ، وليس هذا الاحتفال مما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، فيكون ليس من الدين الذي أكمله الله لنا وأمرنا باتباع الرسول فيه ، وقد رددنا ذلك ـ أيضاً ـ إلى سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فلم نجد فيها أنه فعله ، ولا أمر به ولا فعله أصحابه رضي الله عنهم ، فعلمنا بذلك أنه ليس من الدين ، بل هو من البدع المحدثة ، ومن التشبه بأهل الكتاب من اليهود والنصارى في أعيادهم .
وبذلك يتضح لكل من له أدنى بصيرة ورغبة في الحق وإنصاف في طلبه أن الاحتفال بالموالد ليس من دين الإسلام ، بل هو من البدع المحدثات التي أمر الله سبحانه ورسوله صلى الله عليه وسلم بتركها والحذر منها .
ولا ينبغي للعاقل أن يغتر بكثرة من يفعله من الناس في سائر الأقطار ، فإن الحق لا يعرف بكثرة الفاعلين ، وإنما يعرف بالأدلة الشرعية ، كما قال تعالى عن اليهود والنصارى : ( وقالوا لن يدخل الجنة إلا من كان هوداً أو نصارى تلك أمانيهم قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين ) ( سورة البقرة : 111 ) ، وقال تعالى : ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ) ( سورة الأنعام : 116 ) .
ثم إن غالب هذه الاحتفالات بالموالد مع كونها بدعة لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى ؛ كاختلاط النساء بالرجال ، واستعمال الأغاني والمعازف ، وشرب المسكرات والمخدرات ، وغير ذلك من الشرور ، وقد يقع فيها ما هو أعظم من ذلك وهو الشرك الأكبر ، وذلك بالغلو في رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو غيره من الأولياء ، ودعائه والاستغاثة به وطلبه المدد ، واعتقاد أنه يعلم الغيب ، ونحو ذلك من الأمور الكفرية التي يتعاطاها الكثير من الناس حين احتفالهم بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وغيره ممن يسمونهم بالأولياء .
وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ” إياكم والغلو في الدين ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو في الدين ” ، وقال صلى الله عليه وسلم : ” لا تطروني كما أطرت النصارى عيسى ابن مريم إنما أنا عبده ، فقولوا : عبد الله ورسوله ” أخرجه البخاري في صحيحه من حديث عمر رضي الله عنه .
ومن العجائب والغرائب : أن الكثير من الناس ينشط ويجتهد ي حضور هذه الاحتفالات المبتدعة ، ويدافع عنها ، ويتخلف عما أوجب الله عليه من حضور الجمع والجماعات ، ولا يرفع بذلك رأساً ، ولا يرى أنه أتي منكراً عظيماً ، ولا شك أن ذلك من ضعف الإيمان وقلة البصيرة ، وكثرة ما ران على القلوب من صنوف الذنوب والمعاصي ، نسأل الله العافية لنا ولسائر المسلمين .
ومن ذلك : أن بعضهم يظن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضر المولد ؛ ولهذا يقومون له محيين ومرحبين ، وهذا من أعظم الباطل وأقبح الجهل ، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يخرج من قبره قبل يوم القيامة ، ولا يتصل بأحد من الناس ، ولا يحضر اجتماعاتهم ، بل هو مقيم في قبره إلى يوم القيامة ، وروحه في أعلى عليين عند ربه في دار الكرامة ، كما قال الله تعالى في سورة المؤمنون ( 15 ـ 16 ) : ( ثم إنكم بعد ذلك لميتون * ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ” أنا أول من ينشق عنه القبر يوم القيامة ، وأنا أول شافع ، وأول مُشَفَّعٍ ” عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام .
فهذه الآية الكريمة والحديث الشريف وما جاء في معناهما من الآيات والأحاديث ، كلها تدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم وغيره من الأموات إنما يخرجون من قبورهم يوم القيامة ، وهذا أمر مجمع عليه بين علماء المسلمين ليس فيه نزاع بينهم ، فينبغي لكل مسلم التنبه لهذه الأمور ، والحذر مما أحدثه الجهال وأشباههم من البدع والخرافات التي ما أنزل الله بها من سطان . والله المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا به .
أما الصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فهي من أفضل القربات ، ومن الأعمال الصالحات ، كما قال تعالى : ( إن الله وملائكته يصلون على النبي يآ أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليماً ) ( سورة الأحزاب : 56 ) .
وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ” من صلى عليَّ واحدة صلى الله عليه بها عشراً ” ، وهي مشروعة في جميع الأوقات ، ومتأكدة في آخر كل صلاة ، بل واجبة عند جمع من أهل العلم في التشهد الأخير من كل صلاة ، وسنة مؤكدة في مواضع كثيرة ، منها بعد الأذان ، وعند ذكره عليه الصلاة والسلام ، وفي يوم الجمعة وليلتها ، كما دلت على ذلك أحاديث كثيرة .
والله المسؤول أن يوفقنا وسائر المسلمين للفقه في دينه والثبات عليه ، وأن يمن على الجميع بلزوم السنة والحذر من البدعة ، إنه جواد كريم .
وصلى الله وسلم على نبينا محمد ، وآله وصحبه .marok1.com
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
وبعد:
الى المكنى بابي البراء الريفي.
هداك الله ورزقك حسن التربية ونزع من قلبك حقدك على السلفيين وجعلك مناصرا للحق الذي في الكتاب والسنة.
1- أما قولك: هل انهيت مشروعك الكبير في الدفاع عن الملة مع كبار علماء الأمة ودعاتها حتى تنتقل إلى أساتذة مدينتك؟
فالجواب: الدفاع عن السنة وفضح البدعة والمبتدعة لا يتوقف على لسان أهل الحق- زمانا ومكانا-، سواء كانوا علماء ام طلاب علم، واما الدفاع عن الملة فهو فرض عين على كل مسلم، واقله عدم الرضى بما يخالف الحق. وانت غافل عن هذا ياهذا. وأنا أخبرك اني قد انهيت مشروعا كبيرا فيه الرد العلمي لمبتدعة العصر، وهو كتاب منشور على النت بعنوان: كشف الثام عن مبتدعة العصر اللئام من 500 صفحة، وسانشر منه على الموقع المناضل الريف اينو الكثير بالصوت والصورة، وانت يمكنك الرد ان كنت ذا علم او فهم.
واما تسميتك لهؤلاء بالعلماء وتقصد الاخوان المفلسين اتباع مرسي فهؤلاء هم اجهل الناس واشد الناس بحثا عن الشهرة والثراء وعلى راسهم شيخك محمد بن حسان، والقرني ، والعوضي، ووجدي غنيم وابن عبد المقصود وابو حازم صلاح، اقرا الكتاب وسترى منهم عجبا.
2- أما قولك: ما سر اختيار هذا التوقيت بالذات مع أنك صرحت أن الدرس الذي تعلق عليه مر عليه عام كامل وتأخير البيان عن وقت الحاجة لا يجوز.
الجواب : انا انتظرت الاستاذ نجيب ان يبادر بتصحيح ما ادعاه ولم يفعل، وخشيت ان يقع الناس فيما افتاهم به الاستاذ نجيب فرددت عليه بالضبط في هذا التوقيت بالذات لعل الله يهدي من الناس ولو رجلا واحدا فهو عندي خير من حمر النعم.
3- أما قولك: هل لك مطامع ما تريد أن تحققها على ظهور إخوانك المسلمين بعد هجومك الشرس على السلفي محمد زريوح والحركي عبد الله النهاري وخطباء الجمعة بكل من مسجد الحسن الثاني والنعناع وإجوذا واولاد ابراهيم، واليوم تشن هذه الحرب القذرة على خطيب مسجد اولاذ ابراهيم المجاور لبيتك.
الجواب: الاطماع هي ارضاء رب العزة الذي لا يجب الطمع الا في رحمته وعفوه.لكن ليس على ظهور أحد، وتعبيرك هذا فيه تخلف فكري وعقدي ومنهجي وفقهي لقلة علمك وقوة جهلك،اما زريوح فليس عندي بسلفي بل هو قصاص لا غير، واما عبد الله انهاري فهو مبتدع ضال قد بينت عواره في تكفيره لجميع السلفيين وتكفيره لعلماء السعودية خاصة أصحاب الجنة الدائمة، اما خطباء الجمعة فلم اذكر احدا باسمه وانما قلت ان الخطب طويلة ـ والخطبة الطويلة يبغضها رسول الله وقد قدمت لك الدليل الذي رواه الامام احمد والامم مسلم، اما ان تقول ان حربي قذرة، فليس هناك قذر مثلك بذيء اللسان ، لان الدفاع عن الحق سنة مؤكدة وليست حربا قذرة. يا هداك الله.
4- أما قولك: هل بدأت بوادر حزب الزور ببلادنا ؟
ما قلناه ليس زورا بل كل ما اتهمنا به هؤلاء الافاضل عندك قدمت لك منه أدلة صوتية وصورية، ليس زورا يا من يقول الزور ويتعصب للكذب.
هذا ما عندي جوابا على ادعائك الفاضح المقيت، وان كان لك ما يفند جوابنا ولك عليه دليل فقدمه بارك الله فيك، لكن دعك من الكذب..
يظهر يا أبا البراء الريفي أنك حاطب ليل في الدعاة وقد صرحت بذلك هذا سلفي وهذا حركي …بدفاعك عنهم قد ميعت دينك ولا ندري على أي طريق انت.
عمر اجتهد للرد على نجيب لأن هذا الأخير نشر ضلال لم يقل به احد من أهل العلم السلفيين، ورد عليه بعلم واستند على ذلك بعلماء المالكية انفسهم.
من قال ان زريوح سلفي، بل هو على خطا شيخه الثوري الذي فتح باب النار على سوريا وهو المبتدع عدنان عرعور….
هذا الدجال المتطرف لا يفقه شيئا في الدين وديدنه معروف في التهجم على علمائنا المعتدلين نسأل الله له الهدايا، يرد على الاستاذ نجيب وكأن الأستاذ حفظه الله آتى بالمنكرات، إن جرأة هذا العشاب الذي يدّعي أنه دكتور بهتانا وزورا وهو لم يلج باب الجامعة قط تعدّت كل الحدود، فبجرأته على مجموعة من الدعاة الذين ينشرون دين الرحمة والوسطية لا دين التطرف والعنف، والذي يمكن ان نستخلصه من هذا الفيديو هو حقده للعلماء خاصة علماء المجلس العلمي علما أن الاستاذ ازواغ من اعضاء المجلس العلمي المحلي ونحن نعلم أن رئيس المجلس العلمي الاعلى هو أمير المومنين الملك محمد السادس، كما نعلم أن أمير المؤمنين و 99.99 بالمائة من المغاربة المسلمين يحتفلون بمولد رسول الله عليه الصلاة والسلام منذ فجر الاسلام حبا في الحبيب وربطا للأجيال بسيرة المصطفى، وهذا مقصد اسلامي عظيم، أما تحرير مفهوم البدعة فليس هذا مقامه، كما أن هذا الرويبدة لا يستحق أكثر من هذا الرد لأنه جاهل جهلا مركبا كأسياده الفتانين الذين يشقون وحدة الصف الاسلامي والمكفرين المفسقين المبدعين المتتبعين لعورة المسلمين وان أردتم التيقن فلتسمعوا الى اتهامه للمحتفلين بالمولد والحكم عليهم بانهم في النار .. في النااااار يعني المغاربة وملكهم في النار؟؟؟!!! هذا يجب أن يوقف عند حده لأنه تطاول على أعل العلم والفضل والصلاح …. واسأل الله أن يهديه وأن يبتعد عن أماكن الشبهة كالكورنيش وبعد المطاعم المشبوهة التي رأيناه يرتادها وربما سيأتي وقت كشف الأوراق .. والسلام على من اتبع الهدى
https://www.youtube.com/watch?v=U_063SPArws
عمرالعمري الكداب الدجا ل ولمفتري
https://www.youtube.com/watch?v=U_063SPArws
العلامةالمشعوذ عمر العمري رافع لواء الجرح والتجريح في مدينة الناظو
https://www.youtube.com/watch?v=nt8QqAAF_E4
يا أبا محمد يظهر انك انت من المتطرف بأسلوبك الهمجي هذا هلى الاستاذ عمر، والحمد لله قد وصلت الرسالة وكثير ممن سمع للرد علم يقينا أن الاستاذ نجيب كان يدعو إلى بدعة ما انزل الله بها من سلطان، اما قولك ان 99.99 من المغاربة يحتفلون بالمولد فهذا هو عين الكذب، خذ مثلا مدينة هل رأيت في الناس مظاهر الاحتفال كما يقع في عيد الأضحى أو الفطر؟ بل بالعكس الاحتفال بالمولد بدأ يندثر في العالم لغلبة السنة إن شاء الله، وأنت مازلت في دار غفلون، أما ذكرك محمد السادس فهو ملكنا وولي أمرنا ونسأل الله ان يوفقه ويظهر له الحق في شرعية المولد، وما يدريك انه يعلم انها سنة ولم تصله الحجة، هذا هو ديدنكم فما إن يظهر أحد يدعو إلى السنة حتى تجعلوا الجكام والملوك ترهيبا لهم، ونسيت أيها الجاهل أن الداعين إلى السنة لا يخافون إلا الله….
لو كنتم تخافون الله حقا يا رويبدة ويا مغرور بشيخه العشاب لما تجرأتم على أمل لحوم علماء أهل السنة الحقيقيين الذين ذاع سيطهم في العالم ككل بكتبهم النيرة وخطبهم المتنورة ومؤسساتهم المنيرة وتلاميذهم العباقرة، أما أنتم ماذا تتقنون غير السب والشتم وأكل لحوم الناس بل والعلماء الربانيون ليلا ونهارا أمام فنجان الحريرة والببوش الذي تحرمونه على الناس وتبيعونه لهم بحجة أنه من المختلف به والاختلاف رحمة!! فهل الاختلاف رحمة في بيع الببوش فقط يا أهل الكروش؟؟!!
والله كنت من أشد المدافعين عن منهج السلف ولا زلت بحمد الله، لكن إن كان أمثالكم سلفية يا منفّرين فإنني أتبرّأ منكم ومن دينكم الذي يحرضكم على العنف والارهاب وأكل لحوم علماء المسلمين وأمرائهم، أنتم شر خلق الله حَلقا وخلقا ما رأيت أنفر ولا أبشع منكم كلما دعونا الناس إلى دين الحق والوسطية والاعتدال الذي تعلمناه من بطون الكتب وافواه العلماء من الجامعات الاسلامية الكبرى إلا ووجدنا أنفسنا أمام جيل ممسوخ الهوية والعقيدة لا يتقن إلا التكفير وكره المجتمع وتصنيف الناس لا بعبمهم أو عملهم أو امانهم وإنما بحجم لحيتهم والنظر الى سراولهم أقصيرة أو طويلة ولا حول ولا قوة الا بالله..
كنا نخاف من العلمانيين المتطرفين ونناقشهم بالحجة والدليل في الجامعات وكنا نظن انهم اعداء لدين الرحمة الذي بعث به عليه الصلاة والسلام، لكن لمّا خرجنا إلى شوارعنا وجدنا مجموع من العبوات الناسفة عبارة عن عربات الحريرة والببوش وبيع الاعشاب رابطة عند ابواب المساجد تزمجر وتسرخ وتبيع مقويات جنسية لتشجيع الشباب على الزنا ثم تفتيهم بفتاوى الفضائحيات التي مسخت عقولهم فظنوا بين عشية وضحاها أنهم علماء وبدأو يرددون ما يسمعونه من شيوخ الفتنة والبترودولار، والغريب في الامر انهم يبيعون للمسلمين ويكفرونهم كما أنهم يبيعون امام ابواب المساجد ولا يصلون مع الجماعة بل ولا يدخلون بيوت الله بحجة انها تدعوا للطغاة!!!!
عجبا لكم أيها الخوارج الذين ضلوا وأضلوا وعجبا لكم بفهم نصوص الشريعة بمعزل عن مقاصدها وحكمها وكأن خاقنا لجهنم وليس للجنة!! لكن نحن نؤمن أن هذه هي سنة الحياة سيظل العلماء المتنورون يحمون هذا الدين و يحملون هذا العلم لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ” . رواه البيهقي رغم تنطع عمر العشاب وأصحابه من المتطرفين الذي أصبحت قلوبهم أقسى من الحجارة التتي تتفجر منها الانهار …
أنتم يا مدّعي السلفية بهتانا وزورا فرّخوا الجهل والتطرف والعنف وباعة الحريرة في الشوارع ونحن سنعلم أبناءنا العلم الشرعي المنضبط بالاصول والقواعد والادلة في الجامعات والمساجد ثم حاربوا مجتمعكم بحقدكم ونحن سندعوه بحبنا الى دين الرحمة والتسامح حتى نحافظ على أمن هذا البلد واستقراره وإذا ضاقت أنفسكم ففجروا انفسكم وانتحروا أو اذهبوا الى الوهابية المفسدون في السعودية إن قبلوا بكم علما انهم لا يقبلون إلا نساءكم كخادمات أو بائعات هوى أما أنتم فمجرد كلاب حراسة في عقيدتهم واستسمح على هذا الاسلوب الذي دفعتموني أن أتحدث به لأنكم لا تتقنون لغة غير هذه ولعلكم تتعظون والسلام على من اتبع الهدى…
بداية أقول لهذا الرجل، رحم الله امرءا عرف قدره فجلس دونه، وسأعود لأبين لك مجموعة من الأغلوطات والأكذوبات الحديثية والتاريخية والعقدية والفكرية التي اقترفتها وتقترفها ظنا، أن من يسكت عنك غير عالم بها. وقبل ذلك، أخبرنا يرحمك الله سبب تزلفك لرئيس المجلس العلمي السابق والحالي، وكثرة ترددك عليه طلبا فيما عنده، وأنت تعلم جيدا ما أقصده.
ثانيا، هل هم الداعية تكثير أهل الجنة أم أهل النار؟
ثالثا، أتظن نفسك مؤهلا لتأهيل الخطباء والوعاظ، فإن كنت كذلك فلماذا لا تفتح معهدا لتخريج الدعاة والوعاظ والخطباء على المنهج الحق كما تدعي، فتنتقل من القول إلى العمل، وتقدم لأمتك خيرا تجده بعد موتك، بدل النهش في لحوم الخاصة والعامة.
هدانا الله وإياك لما يحبه ويرضاه، وجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
لقد أفاد الراد على نجيب في تجويزه الاحتفال بالمولد، غير ان بعض الرؤوس هنا وإن كانت لهم أسماء في الفيسبوك فإنهم لا يردون عن طريقه لينفضحوا وهذا جبن، نجيب الزروالي رد بشدة على من أجاز الاحتفال بالمولد ولم نر أحدا منكم رد عليه أو هاجمه، أما عمر فما غن يتكلم حتى نخرج الغربان من جحورها بدون رؤوس ترد بالشتم والسب وبدون علم، وهذا يظهر أن بعض الرؤوس كرؤوس الأفاعي لا نعرف نوعها ولكن سمها واحد.
على الأقل هذه الردود لعمر على بعض الدعاة ستربيهم ولن ينطقوا بكلمة في دين الله حتى يتقنوا البحث ويأتوا بكل ما هو صحيح لا كما فعل نجيب أزواغ في اتيان بالشبه لحله المولد النبوي….وكما يفعل هذا الثوري النهاري مرارا وتكرارا.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله عن الاسلام والمسلمين كل خير
استمعت الى الدرس كاملا وقد استفدت منه كثيرا
جعله الله في ميزان حسناتك
أقول لهذا الذي كنى نفسه” مدعي السلفية زورا”
والله اضحكتني، بل وجعلتني مندهشا في ردك على رجل قام بنقد أخيه، وهذا أمر عادي، فبدلا من أن تقول قولا مبنيا على علم تستطيع به الدفاع عن شيوخك في المجلس العلمي قمت انت باظهار التربية التي ربيتها في بيتك، السب والشتم وحتى التكفير، هل يجوز ان تقول: والسلام على من اتبع الهدى؟ هل ترى ان بيننا كفارا يا هداك الله. لا ادري لم تشتعل النار في صدوركم كلما قام هذا الرجل بتصحيح اخطاء الناس، ويصيبكم الارق والغثيان، بل والحقد ايضا، فبدلا ان تقدموا علما تقدمون للناس سبا وشتما. واي عيب ان يكون عشابا او بائع حريرة. المهنة التي تطعم الحلال ليست حراما، وانا اعرف الاخ عمر ابا العصماء هو درس الادب واللغة العربية بالجامعة وهو كبير السن، اذا كان لكم علم تقدمونه فبه ونعمت ، وان كنتم لا تملكون ففاقد الشيء لا يعطيه… أو اذا كنتم فعلا تنقمون عليه قلة علمه فلم لا تجلسون معه وتناقشوه؟ فليس عيبا ان تجالسوه وكل هذا في خدمة الدين، اما ان تتعصبوا لكل من انتقده ولو كان علمانيا فلا يحق لكم، بل التعصب يجب للحق اينما كان… وانا اشك ان تكون تصلي، محال انك تصلي يا اخي، لان الذي يصلي يدافع عن الحق ولا يهمه من قاله ولا لمن قاله.
أنا اعرف ابا العصماء رجل لا يرده شيء عن قول الحق وبالادلة، ومن يرد عليه يرد بالسب والشتم واللعن والطعن لانه لا يملك علما يرد به عليه، او لانه يقر بالحق الذي عنده في نفسه ولكنه لا يقبله من قائله.
هدانا الله واياكم.
إلى عابر سبيل:
قلت: ” وسأعود لأبين لك مجموعة من الأغلوطات والأكذوبات الحديثية والتاريخية والعقدية والفكرية التي اقترفتها وتقترفها ظنا، أن من يسكت عنك غير عالم بها”
كنت اظن انك سترد عليه حقا، واذا بك تسب وتطعن. واين هذه الاخطاء الفكرية والعقدية والحديثية والتاريخية. هل تستطيع. طبعا والله لا تستطيع. لان ما في الكتب لم يخالف ما قاله ابو العصماء. بل ديدنكم فقط الاسقاط. ولن تستطيعوا الاسقاط. وانا اتحداك ان تاتي بخطا واحد له في هذه المحاضرة عقدية او تاريخية او حديثية او غير ذلك. والله اضحكتني. هههههههههه. نعم رحم الله امرءا عرف قدر نفسه. فهل عرفت قدر نفسك؟؟؟؟
ألى الذي كنى نفسه بـ: إلى مدعي السلفية زورا”
قلت: ” اذهبوا الى الوهابية المفسدون في السعودية إن قبلوا بكم علما انهم لا يقبلون إلا نساءكم كخادمات أو بائعات هوى أما أنتم فمجرد كلاب حراسة في عقيدتهم واستسمح على هذا الاسلوب الذي دفعتموني أن أتحدث به”
لن أرد عليك، طعنتنا في عرضنا وديننا. فالله حسيبك، ووالله لست في حل من هذا يوم القيامة، بيني وبينك الله الذي قال: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ {النور/23} يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {النور/24} يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ {النور/25} الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ أُوْلَئِكَ مُبَرَّؤُونَ مِمَّا يَقُولُونَ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ {النور/26}
ووالله لن أرد عليك. ستقف بين يدي الله وجميع نساء السلفيين والسلفيات يسالن الله عن قذفك ، ووالله لن ينقذك شيء ولو استغفرت الف مرة
حي الله أبو العصماء وبارك الله فيك و ثبتك على السنة
حفظك الله أبو العصماء و ثبتك على دينك
إلى مدعي السلفية
أعرض عن الجاهل السفيه فكل ماقال فهو فيه………. ماضر بحر الفرات يوما أن ولغت بعض الكلاب فيه
رميك للنسائنا إتهام لنا في أعرضنا
قال تعالى ((: إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ {النور/23} يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ {النور/24} يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ))
فوالله الذي لا إله إلاهو لن أسامحك حتى أقف أنا وإياك أمام الله حفاة عراة غرلا ويقتص الله من ظالم
لاتظلمن إذا ماكنت مقتدرا…..فالظلم عقباه ترجع بالندم
عيونك تنام و المظلوم منتبه…يدعو عليك و عين الله لم تنم
وأبشرك دعواتنا لك بالذل و الخسران ورائك
بسم الله الله الرحمن الرحيم
اقول لهذا الالخ الذي ينبش حقا في لحوم الوعاظ والدعاة التزم حدودك واعرف قدر نفسك باركا عليك راك عيقتي
دير راسك بحال الى نت هو العالم فهدا الامة
السي نجيب أزواغ رجل نشهد له بالصلاح ولا نزكيه على الله له من العلم ربما مالا تعلمه اما انت كتراوغ في كلامك تصطاد الزلات من أجل لا أدري ماذا.
لا حول ولا قوة إلا بالله العظيم .. إذا كانت الجنة بين يديك يا أبا الصماء فامسكها عني أنت ومن أضللت من المتفيقهين وافتحوا ابواب جهنم لتدخلوا فيها أحباب محمد صلى الله عليه وسلم، من قال لكم يا أيها الملفقون أنني قذفت المحصنات الغافلات؟ هل كل أولائك الخادمات المغربيات وصاحبات مهنة “فنانة” اللواتي يفسدن مع السعوديين المعروفين بعنجهيتهم -في الغالب على مر التاريخ وأنتم قد ورثتم بعضا من خصالهم الذميمة- هل كلهن محصنات؟؟ ومن تحدث عن نساء السلفيات لماذا تقولونني ما لم أقل؟؟!! عجبا كعادتكم تلفقون وتتهمون وتتوعدون بالنار كأنكم خزنتها وزبانيتها؟؟!! ما لكم تلون أعناق النصوص وكأن الآية الكريمة التي تسوقنها أنزلت في حقي أنا المدافع عن المحصنات الغافلات المومنات ليل نهار حينما تسيئون الى شرفهن أنتم بجهلكم ….!!
الحمد لله أنا الله سبحانه يعرف نيتي وقصدي ويعرق السر وأخفى أما أنتم فاتهموا المؤمنين بما شئتم وأدعوا عليهم بما شئتم فنحن تعلمنا من علمائنا الأفاضل أن لا ندعوا معكم إلا بالهداية والرشاد والسداد .. وأستسمح للجميع واستغفر الله العظيم فوقتي الثمين لا يسمح لي أن أشتغل بهذه الترهات وأضيعه مع من لا يفقه إلا تلفيق التهم وزرع الفتن .. هذه اخر رسالة مني إلى من له عقل رشيد وهدانا الله وإياكم إلى طريقه المستقيم و آخر نصيحة للأخ عمر: اشتغل بعيوبك بدل عيوب الناس واشغل نفسك بالطاعة قبل أن تشغلك بالمعصية واياك من لحوم العلماء والابرياء فانها مسمومة .. والسلام
هذه نصيحة مسلم مر من طريقكم الملغوم بالأحقاد فتاب إلى ربه التواب ولزم الحق لما عرفه وعاد لينتمي الى الأمة الكبيرة بعدما كادت تعميه الطائفية الضيقة التي أعمت بصائركم وأفقدتكم الصواب
بسم الله الرحمن الرحيم
أقوال علماء الأمة في بدعة المولد
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وبعد..
فقد تظافرت أقوال علماء المسلمين وتواترت فتاويهم في القديم والحديث على بدعية الاحتفال بمولد سيد البشر، وأنه مما دخل في ديننا من قبل العبيديين الفاطميين، وهاك أقوال هؤلاء العلماء الأجلاء، واستمع لما ينصون عليه حتى لا تلتبس عليك الشكوك والأوهام من هنا أو هناك:
1- الشيخ تاج الدين عمر بن علي اللخمي المشهور بالفاكهاني المالكي رحمه الله:
قال: (لا أعلم لهذا المولد أصلاً في كتاب ولا سنة، ولا ينقل عمله عن أحد من علماء الأمة، الذين هم القدوة في الدين، المتمسكون بآثار المتقدمين، بل هو بدعة أحدثها البطالون، وشهوة نفس اعتنى بها الأكالون.. إلخ) [السنن والمبتدعات (ص: 143)].
2- الإمام ابن الحاج رحمه الله:
قال: (فصل في المولد: ومن جملة ما أحدثوه من البدع، مع اعتقادهم أن ذلك من أكبر العبادات وأظهر الشعائر ما يفعلونه في شهر ربيع الأول من المولد وقد احتوى على بدع ومحرمات جملة) [المدخل: (2/ 2-10)].
3- الإمام أبو عمرو بن العلاء رحمه الله:
قال: (لا يزال الناس بخير ما تعجب من العجب – هذا مع أن الشهر الذي ولد فيه رسول الله وهو ربيع الأول هو بعينه الشهر الذي توفي فيه، فليس الفرح بأولى من الحزن فيه، وهذا ما علينا أن نقول، ومن الله تعالى نرجو حسن القبول) [الحاوي للسيوطي (1/ 190)].
4- العلامة أبو عبد الله محمد المحضار رحمه الله:
قال: (ليلة المولد لم يكن السلف الصالح يجتمعون فيها للعبادة ولا يفعلون فيها زيادة على سائر ليالي السنة؛ لأن النبي لا يعظم إلا بالوجه الذي شرع به تعظيمه..) [المعيار المعرب والجامع المغرب (ص: 99- 101)].
5- الشيخ نصير الدين المبارك الشهير بابن الطباخ رحمه الله:
قال: (ليس عمل المولد من السنن).
6- الحافظ أبو زرعة العراقي رحمه الله:
قال: (لا نعلم ذلك -أي عمل المولد- ولو بإطعام الطعام عن السلف) [تشنيف الآذان (ص: 136)].
7- الإمام الشاطبي المالكي رحمه الله:
فقد عد أنواع البدع ومنها (اتخاذ يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم عيداً، وذمه المولد) [الاعتصام (ص: 34)].
8- ظهير الدين جعفر التزمنتي رحمه الله:
قال: (عمل المولد لم يقع في الصدر الأول من السلف الصالح مع تعظيمهم وحبهم له -أي النبي- إعظاماً ومحبة لا يبلغ جمعنا الواحد منهم ولا ذرة منه).
9- شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:
قال: (وأما اتخاذ موسم غير المواسم الشرعية، كبعض ليالي شهر ربيع الأول التي يقال: إنها ليلة المولد، أو بعض ليالي رجب، أو ثامن عشر من ذي الحجة، وأول جمعة من رجب، أو ثامن شوال الذي يسميه الجهال عيد الأبرار، فإنها من البدع التي لم يستحبها السلف، ولم يفعلها، والله سبحانه وتعالى أعلم) [مجموع الفتاوى (25/ 298)].
10- الشيخ محمد عبد السلام خضر الشقيري رحمه الله:
قال: (فاتخاذ مولده موسماً والاحتفال به بدعة منكرة، وضلالة لم يرد بها شرع ولا عقل، ولو كان في هذا خير كيف يغفل عنه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة والتابعون وتابعوهم والأئمة وأتباعهم) [السنن والمبتدعات بالأذكار والصلوات (ص: 138)].
11- السيد علي فكري:
قال: (لم يكن في سنة العرب أن يحتفلوا بتاريخ ميلاد لأحد منهم، ولم تجر بذلك سنة المسلمين فيما سلف، والثابت في كتب التاريخ وغيرها أن عادة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من العادات المحدثة) [المحاضرات الفكرية (ص: 128)].
12- الشيخ محمد رشيد رضا رحمه الله:
قال: (هذه الموالد بدعة بلا نزاع، وأول من ابتدع الاجتماع لقراءة قصة المولد أحد ملوك الشراكسة بمصر) [المنار (17/ 111)].
13- العلامة الألباني رحمه الله:
قال: (ونحن -وإياهم- مجمعون على أن هذا الاحتفال أمر حادث لم يكن، ليس فقط في عهده صلى الله عليه وسلم، بل ولا في عهد القرون الثلاثة، ومن البدهي أن النبي في حياته لم يكن ليحتفل بولادة إنسان ما إنما هي طريقة نصرانية مسيحية لا يعرفه الإسلام مطلقاً في القرون المذكورة..) [من شريط بدعة المولد].
14- الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله:
قال: (لا شك أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من البدع المحدثة بعد أن انتشر الجهل في العالم الإسلامي، وصار للتضليل والإضلال والوهم والإيهام مجال عميت فيه البصائر، وقوي فيه سلطان التقليد الأعمى، وأصبح الناس في الغالب لا يرجعون إلى ما قام عليه الدليل على مشروعيته، وإنما يرجعون إلى ما قاله فلان وارتضاه علان، فلم يكن لهذه البدعة المنكرة أثر يذكر لدى أصحاب رسول الله، ولا لدى التابعين وتابعيهم… إلخ) [فتاوى الشيخ محمد بن إبراهيم (3/ 54)].
15- شيخ الإسلام ابن باز رحمه الله:
قال: (وإحداث مثل هذه الموالد يفهم منه أن الله سبحانه وتعالى لم يكمل الدين لهذه الأمة، وأن الرسول عليه الصلاة والسلام لم يبلغ ما ينبغي للأمة أن تعمل به.. حتى أتى هؤلاء المتأخرون فأحدثوا في دين الله) [التحذير من البدع (4- 5)].
16- العلامة محمد بن عبد اللطيف رحمه الله:
قال: (إن عمل المولد من البدع المنكرات والأعمال المنكرات) [الدرر السنية (8/ 285)].
17- الإمام عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن حسن رحمه الله:
قال: (وأنكر الإمام محمد بن عبد الوهاب ما كان عليه الناس في تلك البلاد وغيرها من تعظيم الموالد والأعياد الجاهلية، التي لم ينزل الله بها سلطاناً، ولم ترد به حجة شرعية ولا برهان، لأن ذلك فيه مشابهة للنصارى الغالين في أعيادهم الزمانية والمكانية، وهو باطل مردود في شرع سيد المرسلين) [مجموعة الرسائل والمسائل النجدية (ص: 44)].
18- العلامة ابن عثيمين رحمه الله:
قال: (الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل التقرب إلى الله وتعظيم رسوله صلى الله عليه وسلم عبادة، وإذا كان عبادة فإنه لا يجوز أبداً أن يحدث في دين الله ما ليس منه، فالاحتفال بالمولد بدعة محرمة) [مجلة المجاهد (عدد/ 22)].
19- الشيخ يوسف القرضاوي:
قال: (الأعياد عندنا مرتبطة بشعائر، والذي حددها هو صاحب المولد صلى الله عليه وسلم، وهو القائل: {إن الله أبدلكما بيومي الجاهلية: عيد الفطر وعيد الأضحى}، ولم يجعل يوم مولده عيداً؛ لأن مولده صلى الله عليه وسلم مولداً عادياً، فالمسيح ولد من غير أب، وحدثت حوله ضجة، واهتم القرآن به، وذكره في سورة مريم وآل عمران، ولذلك لم تذكر قصة المولد في القرآن قط، على خلاف ما ذكر، كالهجرة والمعراج والغزوات وهذه الأشياء، فلذلك لم يشرع لنا الاحتفال بالمولد أو التعبد بالاحتفال بالمولد، فنحن في هذا متبعون في هذا متتبعون ولسنا مبتدعين، متبعون لما شرعه النبي) [من برنامج الشريعة والحياة برنامج على قناة الجزيرة].
20- الشيخ العلامة حمود التويجري رحمه الله:
قال: (فالذين يتخذون المولد عيداً ليسوا من الذين ترجى لهم المثوبة على هذه البدعة، وإنما هم من الذين تخشى عليهم العقوبة على مخالفتهم للأمر الذي كان عليه رسول الله وأصحابه) [الرد القوي على الرفاعي والمجهول ابن علوي (ص: 223)].
21- الشيخ علي محفوظ من كبار علماء مصر رحمه الله:
قال: (قيل: أول من أحدثها -أي الموالد- بالقاهرة الخلفاء الفاطميون في القرن الرابع، فابتدعوا ستة موالد: المولد النبوي…) [الإبداع في مضار الابتداع (ص: 251)].
22- العلامة عبد الله بن حميد رحمه الله:
قال: (فالمقيمون لتلك الحفلات وإن قصدوا بها تعظيمه صلى الله عليه وسلم فهم مخالفون لهديه، مخطئون في ذلك، إذ ليس من تعظيمه أن تبتدع في دينه بزيادة أو نقص أو تغيير أو تبديل، وحسن النية وصحة القصد لا يبيحان الابتداع في الدين) [الرسائل الحسان في نصائح الإخوان للشيخ ابن حميد (ص: 39)].
23- العلامة الفوزان حفظه الله:
قال: (وإذا عرضنا الاحتفال بالمولد النبوي فلم نجد له أصلاً في سنة رسول الله، ولا في سنة خلفائه الراشدين، إذاً فهو من محدثات الأمور، ومن البدع المضللة) [حقوق النبي بين الإجلال والإخلال (ص: 139)].
24- العلامة بكر بن عبد الله أبو زيد حفظه الله:
قال: (الاحتفال بالموالد وتخصيصها بذكر أو دعاء أو أناشيد أو دف أو صلاة أو أي عبادة أو شعار يتخذ فيها إعلاماً بهذا اليوم: يوم المولد، سواء كان مولد نبي أو ولي أو من تدعى ولايته، كالرفاعي والبدوي والبيومي والدسوقي وغيرهم في جل أصقاع العالم الإسلامي أو عظيم من الولاة أو العلماء أو ما يتخذه بعض الناس من اتخاذ عيد لمولده بمناسبة إطفاء ثلاثين شمعة، أي مضي ثلاثين سنة، وهكذا في كل عام، كل هذا بدعة ضلالة، ومنكر يجب إنكاره، ولا عهد لأمة محمد صلى الله عليه وسلم به قبل اتخاذ العبيدين في عام (362) مولد النبي صلى الله عليه وسلم، إبان حكمهم بمصر، ثم امتد إحداثهم للأعياد حتى جعلوا في كل يوم عيداً للنبي صلى الله عليه وسلم على مدار العام، ثم انتقلت هذه إلى بعض أهل السنة، ووقع بسببه معارك كلامية، وافتراءات على من أنكر هذه البدعة وأنه يبغض النبي صلى الله عليه وسلم وحاشاهم) [تصحيح الدعاء (ص: 110- 111)].
كما أن هناك من المستحسنين لهذه البدعة من يقر ويعترف بأن الاحتفال بالمولد أمر محدث، لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم ولا صحابته من بعده يفعلونه.
ومن هؤلاء:
1- السيوطي: حيث قال: (أول من أحدث فعل ذلك -أي: الاحتفال بالمولد- صاحب إربل الملك المظفر) [حسن المقصد ضمن الحاوي للفتاوى (1/ 189)].
2- السخاوي: حيث قال: (أصل عمل المولد الشريف لم ينقل عن أحد من السلف الصالح في القرون الثلاثة الفاضلة، وإنما حدث بعدها بالمقاصد الحسنة) [نقلاً من المورد الروي في المولد النبوي لملا علي قاري (ص: 12)].
3- أبو شامة: حيث يقول: (ومن أحسن ما ابتدع في زماننا من هذا القبيل: ما كان بمدينة إربل جبرها الله تعالى كل عام في اليوم الموافق ليوم مولد النبي صلى الله عليه وسلم من الصدقات والمعروف، وإظهار الزينة والسرور) [الباعث على إنكار البدع والحوادث (ص: 95)].
4- محمد علوي مالكي: حيث يقول: (فالاحتفال بالمولد وإن لم يكن في عهده صلى الله عليه وسلم، فهو بدعة ولكنه حسنة) [حول الاحتفال بالمولد (ص: 19)].
5- يوسف الرفاعي:حيث يقول: (إن اجتماع الناس على سماع قصة المولد النبوي الشريف، أمر مستحدث بعد عصر النبوة، بل ما ظهر إلا في أوائل القرن السادس الهجري) [الرد المحكم المنيع (ص: 153)].
وبهذه النقولات يتضح جلياً أن السلف الصالح لم يحتفلوا بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن تركهم إياه إلا لكونه لا خير فيه.
وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلف
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين..
الإجماع على جواز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الحمد لله الذي بدأ بأخذ العهد لنفسه على أرواح جميع بني آدم في عالم الذَّرِّ وأشهدهم على أنفُسهم واقرَّهم على اعتقاد الربوبية المطلقة له فقال جلّ من قائل: ( وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي ءَادَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِِّّيَّاتِهمِْْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا ) ، وثَنَّى بأخذ الميثاق لنبيّنا محمّد صلى الله عليه وسلم على جميع الأنبياء الذين هم صفوة خلقه فقال جلّ من قائل: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا ءَاتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثمّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ َءَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُــو, أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ )
وصلى الله على سيدنا النبي وسلم عليه وعلى اصحابه وآل بيته تسليماً كثيراً
وبعد, أعلم رحمنى الله وإياك أن المولد النبوي مشروع وعليه الأدلة من الكتاب والسنة وإجماع الأمة الإسلامية التي لم ولن تجتمع على ضلالة.
وصدق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم القائل عن ابن عمر-رضي الله عنه-:
“إن الله لا يجمع هذه الأمة على ضلالة أبداً، وإن يد الله مع الجماعة، فاتبعوا السواد الأعظم، فإن من شذ في النار”
رواه الترمذي (٢٠٩٣)، والحاكم (١/١٩٩-٢٠٠)، وأبو نعيم في الحلية
(٣/٣٧)وابن مندة،من طريق الضياء عن ابن عمر والحديث صحيح بمجموع طرقه
والسواد الأعظم من جل علماء المسلمين دونوا آرائهم الواضحة وطفحت كتبهم بما ينص على جواز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف وهذا ما جمعناه بعد أن طفح الجهل من بعض أدعياء العلم في هذا الزمان فكرسوا وقتهم وجهدهم لمحاربة جل علماء الأمة الإسلامية فرموا كل من
احتفل او اجازه بالمبتدع والفاسق والاجر بل زاد بعض الجهال ان هذا من أبواب الشرك والعياذ بالله.
وما جاء في أثر ابن مسعود رضي الله عنه:(ما رآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن وما رآه المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح). كشف الأستار عن زوائد البزار” (1/81)، و “مجمع الزوائد” (1/177)
قال ابن كثير: “وهذا الأثر فيه حكايةُ إجماعٍ عن الصحابة في تقديم الصديق، والأمر كما قاله ابن مسعودٍ”.
وقال الشاطبي في “الاعتصام” (2/655):(إن ظاهره يدل على أن ما رآه المسلمون بجملتهم حسناً؛ فهو حسنٌ، والأمة لا تجتمع على باطلٍ، فاجتماعهم على حسن شيءٍ يدل على حسنه شرعاً؛ لأن الإجماع يتضمن دليلاً شرعياً”)
وممن اجازه وراه حسناً جمهور الإمة افسلامية وجل علمائها مثل الإمام السيوطي وحافظ الدنيا في الحديث ابن حجر العسقلاني والإمام النووي والإمام ابن كثير و إمام القراء الحافظ شمس الدين ابن الجزري الحافظ شمس الدين بن ناصر الدين الدمشقي الحافظ العراقي الحافظ السخاوي والكمال الأدفوي و الحافظ ابن حجر الهيثمي والحافظ المجتهد الامام ملا علي قاري و الحافظ ابن الدبيع وابن طغربك وغيرهم الكثير والكثير وسنورد اسماء الائمة في الموضوع وما سنورده هو على سبيل المثال لان حصر الائمة والعلماء يصعب على الباحث
و القوم يتبعون قول الإمام الفكهاني رحمه الله وهو من قال بالتوسل والتبرك تبعاً لاجماع الامة الإسلامية وغيرها فينكرون عليه هذه وياخذون بقوله الذي شذ فيه عن الإجماع قاتل الله الهوى.
وتراهم يعرضون كلام شيوخهم ابن باز وابن عثيمين والالباني وكأن هؤلاء هم السلف والخلف فعبدوا مشايخهم وقدسوهم ورفعوا أقوالهم فوق أي قول فهل هذا يعقل أخي الكريم انتبع ابن حجر والنووي والعراقي وابو شامة والجزري وغيرهم ام نتبع الالباني وابن باز وابن عثيمين
نترك لك الحكم.
فالعلماء المعاصرين جلهم وجمهورهم اباحوا الإحتفال بالمواد ولم يشذ غير فرقة شتت شمل الأمة ورمت علمائها بالشرك والبدع.
فهل يعقل أن نترك إجماع الأمة ونأخذ بأقوال من شذ؟؟
وهذا البحث الصغير جمعناه من كتب ومواضيع مشايخنا لوجه الله تعالى ولاحياء هذه الذكرى بالدفاع عن جمهور العلماء وإجماع الأمة..
ولتعلم أخي أن الاحتفال بالمولد النبوي الشريف هو الاحتفال بالإسلام عينه ذلك لأن
النبي صلى الله عليه وسلم هو رمز الإسلام.
يقول الإمام متولي الشعراوي في كتابه “مائدة الفكر الإسلامي” ص 295،
إذا كان بنو البشر فرحون بمجيئه لهذا العالم، وكذلك المخلوقات الجامدة فرحة لمولده وكل النباتات فرحة لمولده وكل الحيوانات فرحة لمولده وكل الجن فرحة لمولده، فلماذا تمنعونا من الفرح بمولده.)
يا أهل الإسلام، يا أمة النبي صلى الله عليه وسلم ، احتفلوا بنبيكم بكل فخر وفرح ويا أهل الفتن
لا تمنعوا أحداً من الاحتفال واتركوا الناس تفعل ما تمليه قلوبها.
إجماع جمهور العلماء وإجماع الأمة على الإحتفال بالمولد النبوي الشريف وكذلك من أقوال الرحالة والمؤرخين وعمل سلاطين المسلمين.
1- ابن جبير الرحالة وذكره إلإحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم وإجماع اهل مكة المكرمة
من أقدم المصادر التي ذكر فيها إقامة احتفال عام لذكرى المولد هي كتاب رحال
(ص. 114 115) لابن جبير (ولد عام 540 هجرية):
قال (يفتح هذا المكان المبارك أي منزل النبي صلى الله عليه وسلم ويدخله جميع الرجال للتبرّك به في كل يوم اثنين من شهر ربيع الأول ففي هذا اليوم وذاك الشهر ولد النبي صلى الله عليه وسلم.)
فكان الإحتفال في شهر ربيع الأول في يوم مولد المصطفى صلى الله عليه وسلم هو عمل المسلمين قبل قدوم ابن جبير إلى مكة والمدينة و كان يحتفل به أهل السنة في أرض الله المكرمة وما ذكر عن صاحب إربل الملك المظفر كان أول من اظهر الاحتفال بالمولد وتوسع فيه
وقد دخل ابن جبير مكة في عام 16 شوال 579هـ ومكث أكثر من ثمانية أشهر وغادرها الخميس الثاني والعشرون من ذي الحجة 579هـ متوجهاً إلى المدينة المنورة كما هو مذكور في رحلته و مكث ابن جبير خمسة أيام فقط بالمدينة المنورة وغادرها ضحى يوم السبت الثامن من محرم 580هـ .
2- الشيخ الصالح عمر الملا (المتوفى سنة 570 ) وقاهر الصليبين السلطان نور الدين زنكي والاحتفال بالمولد النبوي الشريف
ومن أوائل من احتفل به من علماء أهل السنة من أهل المشرق الشيخُ الصالحُ عمر المَلاَّ الموصلي المتوفى سنة 570 مع صاحب الموصل وكان السلطان نور الدين من اخص محبيه
ذكر الحافظ أبو شامة في حوادث سنة 566 من كتاب الروضتين في أخبار الدولتين (فصل
قال العماد: وكان بالموصل رجل صالح يعرف بعمر الملاَّ، سمى بذلك لأنه كان يملأ تنانير الجص بأجرة يتقوَّت بها، وكل ما عليه من قميص ورداء، وكسوة وكساء، قد ملكه سواه واستعاره، فلا يملك ثوبه ولا إزاره. وكن له شئ فوهبه لأحد مريديه، وهو يتجر لنفسه فيه، فإذا جاءه ضيف قراه ذلك المريد. وكان ذا معرفة بأحكام القرآن والأحاديث النبوية.
كان العلماء والفقهاء، والملوك والأمراء، يزورونه في زاويته، ويتبركون بهمته، ويتيمنَّون ببركته. وله كل سنة دعوة يحتفل بها في أيام مولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحضره فيها صاحب الموصل، ويحضر الشعراء وينشدون مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم في المحفل.وكان نور الدين من أخص محبيه يستشيرونه في حضوره، ويكاتبه في مصالح أموره.) انتهى
وكذا ذكره وكذا ابنُ كثير في حوادث نفس السنة من تاريخه
والشيخ الصالح عمر الملا الموصلى قال فيه الذهبي
وقد كتب الشيخ الزاهد عمر الملاّ الموصلي كتاباً إلى ابن الصابوني هذا يطلب منه الدعاء.
تاريخ الإسلام للذهبي الجزء الحادي والأربعون الصفحة 130
وكان ذلك تحت إمرة الملك العادل السُّنِّيِّ نور الدين محمود زنْكِي الذي أجمع المؤرخون على ديانته وحسن سيرته، وهو الذي أباد الفاطميين بمصر واستأصلهم وقهر الدولة الرافضية بها وأظهر السنة وبني المدارس بحلب وحمص ودمشق وبعلبك وبنى المساجد والجوامع ودار الحديث، كما نصّ على ذلك الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 20 ص 532- 535.
وقد ذكر ابن كثير في تاريخه عن السلطان نور الدين
(: أنّه كان يقوم في أحكامه بالمَعدلَةِ الحسنة وإتّباع الشرع المطهّر وأنّه أظهر ببلاده السنّة وأمات البدعة وأنّه كان كثير المطالعة للكتب الدينية متّبعًا للآثار النبوية صحيح الاعتقاد قمع المناكير وأهلها ورفع العلم والشرع.)
ابن كثير في تاريخه ج12 ص 278
وقال عنه ابن الأثير في تاريخه ج9 ص125:
طالعت سِيَرَ الملوك المتقدمين فلم أر فيها بعد الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز أحسن من سيرته, قال: وكان يعظم الشريعة ويقف عند أحكامها.)انتهى
فاي كلام بعد ذلك أخي المسلم انظر وتأمل
وذلك يعني أن أول من احتفل به من الملوك السُّنِّيينَ واحتفل به في مكة والمدينةة والموصل واربل وغيرها بعيداً عن الفاطميين فذلك مسلَّمٌ له وإن كان يعني بذلك أول من أحتفل به مطلقا أو من احتفل به من علماء المسلمين فقد ورد في فتاوي الأزهر ج8 ص 255: عن المفتي الشيخ عطية صقر: أنّه كان يُحتفَل به بمصر فيما قبل سنة 488 .
وتقدم أيضا أنّ الشيخ عمر المَلاَّ كان يحتفل به بالموصل قبل وفاته في سنة 570,
وتقدم إحتفال أهل مكة قبل دخول ابن جبير
وكُوكْبُرِي هذا إنما كان يحتفل به في مدينة إرْبَلْ بعد أن ولاَّه عليها صلاح الدين الأيوبي سنة 586 أي بعد وفاة الشيخ عمرا لمَلاَّ بستة عشر سنة.
3- الملك الصالح السني المظفر أبو سعيد كوكبري والإحتفال بالمولد النبوي الشريف (549هـ- 630هـ)
قال ابن كثير في البداية والنهاية
الملك المظفر أبو سعيد كوكبري
(ابن زين الدين علي بن تبكتكين أحد الاجواد والسادات الكبراء والملوك الامجاد له آثار حسنة وقد عمر الجامع المظفري بسفح قاسيون وكان قدهم بسياقه الماء إليه من ماء بذيرة فمنعه المعظم من ذلك واعتل بأنه قد يمر على مقابر المسلمين بالسفوح وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الاول ويحتفل به احتفالا هائلا وكان مع ذلك شهما شجاعا فاتكا بطلا عاقلا عالما عادلا رحمه الله وأكرم مثواه وقد صنف الشيخ أبو الخطاب ابن دحية له مجلدا في المولد النبوي سماه التنوير في مولد البشير النذير فأجازه على ذلك بألف دينار وقد طالت مدته في الملك في زمان الدولة الصلاحية وقد كان محاصر عكا وإلى هذه السنة محمود السيرة والسريرة قال السبط حكى بعض من حضر سماط المظفر في بعض الموالد كان يمد في ذلك السماط خمسة آلاف راس مشوى وعشرة آلاف دجاجة ومائة ألف زبدية وثلاثين ألف صحن حلوى .) انتهى
البداية والنهاية (13\136)
وقال في عدله وصلاحه وعلمه الإمام الذهبي
(صَاحِبُ إِرْبِلَ، كُوْكْبُرِي بنُ عَلِيٍّ التُّرُكْمَانِيُّ السُّلْطَانُ الدَّيِّنُ، المَلِك المُعَظَّمُ، مُظَفَّر الدِّيْنِ، أَبُو سَعِيْدٍ كُوْكْبُرِي بن عَلِيِّ بن بكتكين بن مُحَمَّدٍ التُّرُكْمَانِيّ … وَكَانَ مُحِبّاً لِلصَّدقَة، لَهُ كُلّ يَوْم قنَاطير خُبْز يُفرِّقهَا، وَيَكسو فِي العَامِ خلقاً وَيُعْطِيهُم دِيْنَاراً وَدِيْنَارَيْنِ، وَبَنَى أَرْبَع خَوَانك لِلزَّمْنَى وَالأَضرَّاء، وَكَانَ يَأْتيهِم كُلّ اثْنَيْنِ وَخَمِيْس، وَيَسْأَل كُلّ وَاحِد عَنْ حَالِه، وَيَتفقَّده، وَيُبَاسِطه، وَيَمزح مَعَهُ… وَكَانَ مُتَوَاضِعاً، خَيِّراً، سُنِّيّاً، يُحبّ الفُقَهَاء وَالمُحَدِّثِيْنَ، وَرُبَّمَا أَعْطَى الشُّعَرَاء، وَمَا نُقِلَ أَنَّهُ انْهَزَم فِي حرب).
سير أعلام النبلاء (22\336)
فانظر أخي مالك عادل صالح سني عالم ولم يذكر ما يذكره المعارض من مبتدع زنديق وغيرها فتأمل وتتبع أقوال الائمة وأترك أقوال الادعياء تسلم من الزلل.
بل المظفر أبو سعيد الكوكبري من قواد جيوش صلاح الدين الايوبي في معركة حطين وزوج شقيقته ربيعة.
4- الإمام أبو الخطاب ابن دحية (544هـ- 633هـ)
ألف ?
بسم الله الرحمن الرحيم ، تحية طيبة وبعد، فقد استوقفني هذا الفيديو الذي أعده المدعو أبو العصماء ينتقد فيه الأستاذ نجيب أزواغ على كلمة ألقاها منذ عام مضى، ولي جملة ملاحظات منها:
1 – أن النقد البناء واجب شرعي ويدخل في باب النصيحة لعموم المسلمين إذا التزمت فيه الآداب المرعية.
2 – صاحب الشريط وعد في بداية كلمته فلم يف بوعده، إذ وعد أن يكون كلامه بالعربية حتى يفهم عنه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها، لكنه لم يف بذلك، ووعد الحر دين عليه، أم تراه لا يستطيع صياغة فقرة واحدة صحيحة باللغة العربية، وبعل ذلك واضح من اللغة القليلة التي استعملها، والأمثلة كثيرة منها : قوله التابعون كانوا أشد حبا للنبي .. وذلك برفع كلمة أشد مع أن تلاميذنا في الابتدائي يعلمون أن خبر كان لا يكون إلا منصوبا. المثال الثاني : قوله لقد حجرت بعيدا ، ولا أدري مقصوده بفعل حجر لعل الشيخ الجليل خانته أمازيغيته فأراد أن يقول رميت فخانه التعبير، لأن فعل حجر في اللغة العربية معناه ضيق. وخطؤك فادح في قراءة حديث البخاري رقم 3445 لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، قرأت الطاء في أطرت مكسورة وهي ساكنة من فعل أطرى يطري إطراء وهو المبالغة في المدح والثناء، أم أن نسختك من البخاري خاصة، على غرار سودة بنت زمغة ، وانت تعرف ما أعنيه.
أما أستاذنا الفاضل فإني أعرفه منذ طفولته أعرف اجتهاده ودماثة خلقه وأصلي معه الجمعة منذ زمن بعيد وأعرف باعه في اللغة العربية التي زعم بعض أشياعك أنك درستها في الجامعة، ولعل ذلك لمدة لا تزيد عن سنة فأنا أعرفك حق المعرفة.
ثم هو استهل كلمته بالحديث بصيغة الجمع تعظيما لنفسه،فقال إرتأينا أن نجعله بالعربية الفصحى، وسيد الخلق ما استعمل هذه الصيغة في الحديث عن نفسه، إلا إذا قرن نفسه مع إخوانه المرسلين فيقول نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة. فهل أنت أعظم شأنا منه عليه الصلاة والسلام – هذا على منهجك في الرد وليس على منهجي –
3 – قولك بان المولد لا اتفاق بين العلماء حول توقيته، هذا أمر يعرفه القاصي والداني، وما ذهب إليه أستاذنا الفاضل هو المشهور، وإن كنت ترى خلاف ذلك فلا تلزم غيرك بما ارتضيته لنسك، فإنما هو ناقل وليس مؤرخا.
4 – أما قولك إن يوم 12 ربيع الأول يوم اخترعه الناس، وسقط في أيديهم سهوا فهذا منكر من القول وزور، إذ الأمة لاتتفق- ولا أقول – تجتمع على ضلالة
5 – أما قولك بأن الناس ما كانوا يؤرخون إلا في القرن الماضي، وسقت أخبارا عن تأريخ جدتك وغيرها ، فهذا من إلقاء الكلام على عواهنه كما يقولون، فإن علماء الإسلام وغيرهم إهتموا بالتأريخ منذ القدم، والمؤلفات القديمة والحديثة خير شاهد، أما من كان يعيش على هامش الحياة من أمثالنا فلم يكن أحد يهتم بمولدهم ولا وفاتهم ولا آثارهم، لكن الأمم المتحضرة كانت تكتب وتوثق مختلف الأحداث.
6 – أما قولك بأن الذي اعتمد التاريخ الهجري هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذا افتراء على التاريخ والحقيقة، المعلوم لدى الخاصة والعامة من المسلمين أن أول من أرخ بالهجرة النبوية هو أمير المؤمنين الفاروق عمر رضي الله عنه أم تريد أن أعلمك ما تجادل به غيرك من طلبة العلم على غرار المثل المغربي القائل : سلف لي ونلعب معك.
7 – أما تعليقك على قضية التابعين وتعريفك لهم فإنه من بابل تضخيم الموضوع والحشو الممقوت، ذلك أنك عمدت إلى الشريط فبترته حتى يفهم من تخاطبه أن الأستاذ لا يفرق بين الصحابة والتابعين، وهذا من أقبح ما عرف به أصحاب الأهواء الذين يحرفون الكلم عن مواضعه، إذ إن صاحبنا ما قال إن التابعين عاصروا النبي بل قال وكذلك التابعون يحبونه، ولعل من حسنات هجومك عليه أن أرشدتني إلى الاستماع إلى الحلقة الأصلية كاملة قبل تشويهك لها/ وهذا ما ألتمسه من كل منصف
لي عودة أخرى مع مضامين الرد المجحف، وقد اضطررت إلى التعليق على الموضوع لأني انتظرت رد الأستاذ نفسه لكنه ما فعل لعل ذلك لأنه لم ير الشريط بعد، أو أنه ترفع عن أمثالك، وهو الذي طالما ذكرنا في خطبه بالحديث إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها ، وردي هذا ذب عن عرض مسلم لعل اللع يذب عن عرضي حين أتعرض للحرب بدوري من أمثالك, وقد جاء في الحديث : من ذب عن عرض أخيه بالغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار
الراوي: أسماء بنت يزيد المحدث: السيوطي – المصدر: الجامع الصغير – الصفحة أو الرقم: 8671
خلاصة حكم المحدث: حسن
يا -من للأستاذ نجيب فضل عليه- كل ما تريد ان تظهره من رد عمر على نجيب من أخطاء غرضك منه هو الهروب من الخطأ الكبير والبدعي الذي وقع فيه الاستاذ نجيب، ما دخل اللغة العربية هنا ودخل قال وقلت، فالالباني بنفسه في أشرطته يلحن ويتمم كلامه بالشامية، ولكن عند التأليف هو جهبذ.
عمر رد على نجيب في موضوع بدعي قل من أمثالكم سلم منه.
سبع نقط وإن سلمنا بصحيح بعضها فهذا لا يخرج نجيب من المدافعين عن بدعة المولد النبوي وجعلها من المصالح المرسلة على أقل تقدير.
قلت – من للأستاذ نجيب فضل عليه- أن الأستاذ نجيب ربما سيرد على عمر، هذا من العدل، ولكن هل سيبين أن المولد النبوي ليس من الدين او انه سيقول ليس من الدين ولكن لا بأس به….
إلى من كنى نفسه:”من للأستاذ نجيب فضل عليه”.
يا أخ عبد الحق، ردك ضعيف جدا جدا بالنسبة لوظيفتك كاستاذ جامعي للأسف، كيف تخرج من نقد بناء لصميم الموضوع الى نقد لبعض حروف الكلمة، ورغم ذلك؛ وهذه الملاحظات التي ظننتها أنها خطأ، فليس كذلك، انت قلت: ” التابعون كانوا أشد حبا للنبي .. وذلك برفع كلمة أشد مع أن تلاميذنا في الابتدائي يعلمون أن خبر كان لا يكون إلا منصوبا. المثال الثاني : قوله لقد حجرت بعيدا ، ولا أدري مقصوده بفعل حجر لعل الشيخ الجليل خانته ”
1- أولا: انت لا تفرق بين الكلام المؤَلَّف والكلام المنطوق، فكما قال الأخ الذي تدخل بعدك” ان الالباني يلحن، ولكنه عند التأليف جهبذ.، لاحظتَ ان الشيخ عمر لفظ حرف الدال في : أشد، مرفوعة وانكرت، هذا حق من حيث بناء اللغة فهل تراك تصحح كلام الله من حيث اللغة القائل سبحانه برواية ورش: حتى يقولُ الرسول والذين معه.؟؟ حتى: اذا دخلت على المضارع نصبته، لكن الله هنا رفع المضارع رغم ذلك. فما قولك في هذا كمثال يدحض حجتك؟؟؟!!!
وكذلك قوله تعالى: إن هاذان لساحران، والاصل في اللغة: ان هذين لساحران، لكن الله رفع اسم ان ولم ينصبه والصحيح في اللغة التركيبية: ان هذين لساحران.وكذلك ما رايك في هذا المثال الذي يدحض كذلك حجتك؟؟؟!!!
وكذلك قول الرسول- صلى الله عليه وسلم-: ان قعر َجهنم سبعين خريفا، وهذا يخالف اللغة الفصحى، والصحيح من اللغة ان يقول- صلى الله عليه وسلم-: ان قعر َجهنم سبعون خريفا.فما رايك كذلك في هذا المثال اتلذي يدحض حجتك كذلك؟؟؟!!!
فانت اخي لا تفرق بين المنطوق من اللغة عند الخطاب الذي يقبل بعض اللحن وبين المكتوب الذي لا يقبل اللحن. وهذا من جهلك أخي عبد الحق، فمثل هذا كمثل سودة بنت زمعة، التي قمت بتصحيحها لي في بعض الولائم وقد ذكرتني بذلك فتذكرت وعرفت من انت؟؟؟ وماذا يضر الدين والتاريخ واللغة نقطة على العين زائدة: من زمعة الى زمغة. ومن قولهم وهم علماء اختلافهم في اسم: كعب بن جعرة وكعب بن جرعة.، وما يضر اختلافه في اسم الصحابي : عبد الله بن خمار وعبد الله بن حمار؟ وماذا يضر في اسم الصحابي : صفوان بن عسال وصفوان بن غسال المرابي… يعني جهلكم بل حقدكم على الشيخ ابي العصماء اخرج الصبغة السوداء من صدوركم واستطاع والله ان يكشف ما تخفيه قلوبكم.
اما قولك وانت تستهزئ من قول الشيخ: حجرت بعيدا: انت حصرت هذا الفعل في معنى واحد فقط وهو الضيق، وهذا من قلة علمك وانعدام درايتك بفقه اللغة، ففعل حجر مشتق عند الكوفيين من كلمة الحجر، وسمي الحجر بالحجر لصلابته كقوله تعالى: فهي كالحجارة او اشد قسوة، وسمي بالحجر لانه يحجر به عند البعد، فنقول حجرت اي: رميت بالحجر .
اما ما ذكرته عن لفظ الحديث للبخاري: من قوله- صلى الله عليه وسلم-: لا تطروني ..الى قوله كما اطرت باسكان الطاء، فانت ما سمعته حق الا انك لم تلاحظ تسرعي في الكلام مما ادى الى جر الحرف بدل اسكانه وهذا اصل في النطق الم تقرا: التقاء الساكنين يوجب كسر ما سبق، وليس هذا ما اقصده لانه لا وجود لساكنين هنا، وانما هو مثال لتعلم ان السكون طريقه سريع الى الكسر.
هذا ما اردت ان ابينه لك لانه قد لا يعلمه كثير من الناس، واما ما يقي من نقدك فلا يختلف فيه اثنان انك كنت تهذي فحسب ولا دليل لك على اي شيء مما قلت.
وكتبه: الشيخ: عمر أبو العصماء التمسماني المغربي
السلام عليكم ورحمة الله.
لي ملاحظة بسيطة على الاخ الذي استمات في الدفاع عن الاستاذ نجيب وبدعته وقال: من للاستاذ نجيب فضل عليه.
قولك:” لأني انتظرت رد الأستاذ نفسه لكنه ما فعل لعل ذلك لأنه لم ير الشريط بعد، أو أنه ترفع عن أمثالك، وهو الذي طالما ذكرنا في خطبه بالحديث إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها ، وردي هذا ذب عن عرض مسلم لعل اللع يذب عن عرضي حين أتعرض للحرب بدوري من أمثالك, وقد جاء في الحديث : من ذب عن عرض أخيه بالغيبة، كان حقا على الله أن يعتقه من النار”اهـ.
أما قولك انك انتظرت الاستاذ ان يرد فلم يرد: الجواب انه والله لن يرد لان ما قاله الشيخ ابو العصماء حق والاستاذ يعلم انه حق ويعلم انه ليس في السنة شيء يمكن الاعتماد عليه كدليل يجيز الاحتفال بالمولد.
وأما قولك ان الاستاذ نجيب ترفع عن امثال الشيخ ابي العصماء: فانا اقول انك لا تعرف الاستاذ ازواغ تماما. لانه لا يرى الترفع على من قال الحق ابدا، فهو استاذ متواضع ولو تيسر له لقاء الشيخ ابا العصماء لما ترفع، لان ابا العصماء لم يات بشئ من عنده بل استحضر اقوال العلماء.
اما استحضارك للحديث: إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفسافها. فاعلم ان الدفاع عن السنة من اعظم معالي الامور، وان الدفاع عن البدعة ومن وقع فيها هو من اعظم سفاسف الامور التي يبغضها الله تعالى، فتنبه اخي لهذا ولا يحملنك بغض شخص الشيخ عمر ان تقع في مشاقة الحق ومحاربته.
واما حديثك الصحيح : من رد عن عرض اخيه بالغيب: الجواب: ما وجه الاستدال بهذا الحديث: الشيخ عمر لم ينل من عرض الاستاذ نجيب ولا قال فيه بشيء، وثم الحديث ايضا يتحدث عن ظهر الغيب: والشيخ عمر جهر بالقول على الملا وفي النت وقد علمه اكثر من الف ومائة متتبع. فاين ظهر الغيب واين العرض لكي تدافع عنه.
شفاكم الله من حقد القلوب وعلل النفوس وسواد القصد وانعدام الاخلاص. آمييييييييييييييييييييييين
https://www.youtube.com/watch?v=WqZ9U7y27cg&feature=youtu.be
في الحقيقة متى تفقه هذا العالم هل يعلم احد من الاخوة الكرام متى واين قرا وتعلم علوم الفقه
هذا الرد التافه يشخص بكل وضوح المرض المزمن الذي يعانيه هذا الفتان الذي يحاول أن يصنع من نفسه نجما على أظهر إخوانه المومنين ، فهذا الذي يسمي نفسه شيخا أنا أعرفه جيدا اين ما حل أوقد نارالفتنة فأكاد أشك في بعض الأحيان أنه المسيح الدجال غير أنني أجده بعينين ولا حول ولا قوة إلا بالله
أنك تعرفت على الاسم الحقيقي إلى من كنى نفسه:”من للأستاذ نجيب فضل عليه”. دليل على أن المخابرات تساندك
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=468776466567383&set=a.326549254123439.66359.326541990790832&type=1