مأساة إنسانية: قضية عائلة ريفية من دار الكبداني أغتيلت بكاملها في الجزائر

بلغربي عزوز
دارالكبداني
belgharbiazzouz@yahoo.fr
صباح يوم 30/04/2001 إستيقضت عائلة “بلغربي” الريفية الكائنة بولاية البليدة دائرة موزاية بالجزائر على هول كارثة إرهابية مقيتة، تعرضت من خلالها هذه الأسرة المكونة من سبعة أفراد إلى إعتداء إرهابي من طرف الجماعات المسلحة، بحيث عمدت الجماعة الإرهابية إلى إغتيال السيدة المسماة الدالية يمينة وأربع من بناتها وهن بلغربي عائشة، حورية، سعيدة وبلغربي فاطمة رفقة إبنيها القاصرين بلغربي فريد ونبيل.
نزل الخبر حينها كالصاعقة وبكثير من الألم على السيد بلغربي عزوز الكائن حاليا “بدوار إغربيوان بدار الكبداني عمالة الدريوش” بالمملكة المغربية، عندما علم بوفاة زوجتة بلغربي فاطمة (الصورة) وإبنيه فريد ونبيل (الصورة). رفقة جل أفراد العائلة التي كانت تستقر في نفس المكان الذي وقعت فيه المجزرة التي لم ينجو منها وبألطاف إلاهية سوى صهريه اللذان كانا خارج المنزل حينها. والعائلة إستقرت في الجزائر مند بداية الخمسينيات من القرن الماضي.
تزوج عزوز بلغربي من السيدة بلغربي فاطمة بتاريخ 26 دسمبر1989 بولاية البليدة دائرة موزاية تحت سجل زواج يحمل رقم 275، رزق في سنة 1990 بإبنه البكر “فريد” وفي سنة 1993 بإبنه “نبيل”، وكانت الزوجته في زيارات متكررة إلى مسقط رأس والدها وزوجها بالمغرب إلا أنه ومنذ تاريخ إغلاق الحدود بين البلدين المغرب والجزائر لم يستطع الأب الإلتحاق بزوجته وأبنائه بعد أن قامت السلطات الجزائرية بتاريخ 1992 بإعتقاله والزج به بالسجن وترحيله قسرا إلى المغرب بتهمة تواجده على الأراضي الجزائرية بشكل غير قانوني، وتدخلت زوجته أكثر من مرة للإفراج عنه، إلا أن السلطات الجزائرية قامت بإرهابها وتهديدها بالترحيل إلى المغرب مع زوجها بدون إبنيها.
من جهة أخرى راسل الأب القنصلية العامة للمملكة المغربة بالجزائر بشكاية بتاريخ 06/03/2009 يستفسر ويلتمس فيها من القنصلية بإيفائه بتفاصيل هذه الواقعة المؤلمة بعد أن تمادت وإمتنعت السلطات الجزائرية في إخبار المعني بالأمر بخصوص حيثيات وتفاصيل هذا الإغتيال الإرهابي المشين، إلا أن مصالح القنصلية المغربية المعتمدة في سيدي بلعباس ومنذ هذا التاريخ تمادت هي الأخرى في إخبار المعني بالأمر بالتفاصيل الدقيقة لهذه القضية.
أمام هذا التجاهل الذي يعرفه هذا الملف فإن المعني بالأمر السيد بلغربي عزوز يطالب ويلتمس من السلطات والمصالح المعنية والمنظمات الحقوقية بكلا البلدين إلى إيفائه بالحقائق حول هذه الحادثة الإرهابية.
في الصور
الضحايا: بلغربي فاطمة و إبنيها بلغربي فريد ونبيل









قصة مؤلمة وقعة في 2001 ولكن ليس هدا وقتها ان شاء الله سوف ننتصر على الارهاب الجزائر 3/1
هاذا هو حال المسلمين ‘(٠٠؟؟ خير أمة أخرجت لناس ؟؟؟٠٠) تعازينا الحارة لسيد( بلغربي )وللمجتمع المدني من جمعيات أو أحزاب أو هيئات جزائرية أو مغربية وبالخصوص جمعية حقوق الإنسان لمعرفة تفاصيل هاذه الفاجعة ومعاقبة الهمج والفكر البدائي٠٠
لك مني ألف وردة و ألف تعزية ٠
وقد يقول قائل إن الإسلام بريء من الإرهاب وإن الذين يقومون بالعمليات الاستشهادية هم المتشددون الذين لا يمثلون الإسلام. ولكن إذا نظرنا إلى أسماء الأحزاب والمنظمات الإسلامية في البلاد العربية نجد القتل والقتال جزأً لا يتجزأ من سايكلوجية المنضوين تحت هذه الأحزاب. فنجد مثلاً، الجماعة السلفية للدعوة والقتال بالجزائر، شباب المجاهدين بالصومال، حركة الجهاد الإسلامية بغزة، الجماعة الإسلامية الليبية المقاتلة، جماعة التكفير والهجرة المصرية التي سفكت دماء ثمانية وستين سائحاً غربياً في الأقصر في عام 1997، كتيبة الفاروق بالجوائر، جيش المهدي بالعراق، كتائب بدر بالعراق والقائمة تطول. والمنتمون لمثل هذه الأحزاب هم الذين اغتالوا المفكرين العلمانيين في البلاد العربية لأنهم أصبحوا مرتدين في نظر هذه الجماعات.طعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم (الأنفال 60). فهذه الآية تجعل كل من لا يعتنق الإسلام عدواً لله وللمسلمين حتى إن لم يعلم بهم المسلمون. والوصية الإلهية هي إرهابهم٠
يعني ما هو الهدف من نشر هاته القصة و خصوصا في هذا اليوم بعد مرور عشر سنوات….! استنتاجي انا مع كامل احتراماتي : المراسل غبي الى درجة قوم تبع يااا اخي هل من خبر حي و قصص حية مازال الدم يسري في عروقها او ضعف التغطية يجعلكم كما يقول المثل الدارجي سلك بالي كاين …. بعد ما كنا نعتز بهذا الموقع من ريادته في الاخبار و الاحداث الساخنة بدأنا نفقد تقتنا به بعدما خط الجليد ساحته وكفــــــــــــــــــى
مع فائق احتراماتي و سلام