مركز الريف لحفظ الذاكرة في لقاء تحصيلي حول مشروع كتابة تاريخ أحداث الريف لسنتي 1958 و 1959

في سياق تعزيز التواصل و تبادل الخبرات والتجارب ما بين مختلف الفاعلين في التنمية الديمقراطية و ضمن مسلسل تقييمي وتحصيلي للتجارب والخبرات التي تمت مراكمتها في إطار مشروع كتابة تاريخ أحداث الريف لسنتي 1958 و 1959 انعقدت بقاعة الاجتماعات الكبرى التابعة لبلدية ميضار مساء السبت الماضي أشغال اللقاء التحصيلي للمرحلة الأولى من مشروع كتابة تاريخ أحداث الريف و قد افتتح اللقاء بكلمة للسيد سعيد العبوتي رئيس جمعية أنوال الثقافية الذي رحب من خلالها بالحضور الكريم معتبرا أن هذا اللقاء تحصيلي للمجهودات التي قام بها الجميع لإنجاح مشروع كتابة تاريخ أحداث الريف كما هو مناسبة لمناقشة و تحليل موضوع الذاكرة الجماعية ،و تعريفهما عبر رسم حدودهما و إطاراهما مع مقاربة انعكاسهما في الواقع ، ليعطي بعد ذلك الكلمة لمحمد الحموشي منسق المركز الذي أكد في كلمته أن هذا المشروع يهدف إلى الإسهام في كشف حقيقة أحداث الريف كاملة، و دعم عناصر و أسس المصالحة السياسية و الثقافية و الاجتماعية في بعدها الديمقراطي، و إلى العمل بجانب القوى الحية للمجتمع على ضمان عدم تكرار انتهاكات الماضي.
مضيفا أن أنشطة المركز تروم بالأساس إعادة كتابة تاريخ أحداث الريف لسنتي 1958 و 1959، من خلال تدوين الشهادات الشفهية للضحايا والشهود، و جمع المعلومات و الوثائق الأرشيفية و الصحفية وغيرها، و تنظيم الندوات و الملتقيات، بهدف الوصول إلى بناء و سرد القصة الكاملة لأحداث الريف من منظور الضحايا و الشهود و ذلك انسجاما مع فلسفة و تجارب العدالة الانتقالية.
و بعد حفلة شاي أقيمت على شرف الحضور استمر اللقاء بفتح باب المناقشة حيث اعتبر مختلف المداخلات أن مشروع كتابة تاريخ أحداث الريف مهم جدا لكونه يعتمد على تجميع التجارب المختلفة و يقوم على منهجية العمل المشترك والتعاون الايجابي بين مختلف الفاعلين في جمعيات المجتمع المدني و المختصين في ميدان الذاكرة، كما تم طرح عدة تساؤلات واقتراحات وملاحظات همت بالخصوص كيفية تحسين و رفع جودة عمل المركز .
الباز سمير










