مصالح الأمن تستجوب “الحمالين” بمعبر بني انصار للتحقيق في ممارسات رجال الأمن و الجمارك الموقوفين

ما يزال 21 جمركيا، تم توقيفهم في المعابر الحدودية لإقليم الناظور، ينتظرون الاستماع إليهم من طرف عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بعد التعليمات الملكية القاضية بفتح تحقيق بخصوص سلوكات غير لائقة تعرض لها أفراد من الجالية المغربية المقيمة بالمهجر، لها صلة بالرشوة وسوء المعاملة.
وأكدت مصادر مطلعة أن الموقوفين من عناصر الجمارك حلوا بمقر المنطقة الأمنية قبل أن تطلب منهم المغادرة الى حين استدعائهم في وقت لاحق دون أن تسجل أي حالة اعتقال في حين أكدت نفس المصادر أنه تم الاستماع الى مسؤول جمركي في ملف ليست له علاقة بموضوع التوقيفات التي طالت أيضا عناصر تابعة للدرك الملكي والأمن الوطني في كل من الناظور وطنجة وتطوان.
في نفس السياق، أشارت المصادر ذاتها الى أن مصالح الأمن شنت حملة همت عددا من الحمالين الذين يشتغلون بشكل غير قانوني في المعابر الحدودية لإقليم الناظور ويتولون تقديم المساعدة لأفراد الجالية المغربية من أجل حمل الحقائب أو ملء بعض الاستمارات.
وأضافت المصادر ذاتها أن مصالح الأمن حاولت تجميع إفادات من الحمالين _حوالي_ 20 حول أي ممارسات مشبوهة تتعلق بالارتشاء والابتزاز قد يكون أحد عناصر الجمارك قام بها، من أجل الاعتماد على هذه الإفادات كقرائن في التحقيقات الجارية حول هذا الملف بحكم الاحتكاك اليومي للحمالين بعناصر الأمن والجمارك العاملين في المعابر الحدودية.
الى ذلك ما يزال رجال الأمن الموقوفون ينتظرون الإجراء الذي ستقدم عليه المديرية العامة للأمن الوطني، بعد أن تم تجريدهم من سلاحهم في وقت سابق. كما وجهت لهم أوامر بتسليم الزي النظامي والأختام والأصفاد والالتحاق بالإدارة العامة، في الوقت الذي أكدت مصادر مطلعة أن عدة فعاليات حقوقية في إقليم الناظور عبرت عن تحفظها وانزعاجها الشديد من الطريقة التي تم اعتمادها في تطبيق التعليمات الملكية، واعتبرت هذه الفعاليات أن تعاطي المسؤولين المركزيين في كل من الأمن والدرك والجمارك مع هذه التعليمات بمنطق جمع أكبر عدد من التوقيفات سيفتح المجال واسعا للشطط والتعسف في حق عدد من الأبرياء في ظل الجمود والغموض الذي يكتنف مسار التحقيقات والأدلة التي تم الاعتماد عليها

بسم الله الرحمن الرحيم
سؤالي موجه الى التي تسمي نفسها فعاليات حقوقية ان تقوم بزيارة مفاجئة ومراقبة الاوضاع والتعسفات والابتزازات اليومية التي تتعرض لها الجالية وخاصة معبر مليلية من طرف موظفي الجمارك عند الدخول والخروج هذه حقائق عشناها وما زلنا نعيشها اما عند ختم جواز السفر فاطلب من هؤلاء المدافعين ان يقوموا بدورهم بالوقوف في طوابر الصفوف مع عائلاتهم يوما واحدا لا ان يجلسوا في المقاهي واضعي الارجل مرة يمينا ومرة شمالا ويقولون الحمد لله عام زين والله اننا بخير
الكل يعرف مدى تفشي الرشوة والابتزاز للمواطن في المعابر والمطارات والطرقات.
لماذا النظام والنظافة وخدمة سريعة وعالية الجودة في المعابر الأوروبية.
عندما أقترب من معبر بني نصار من كلا الاتجاهين أشعر وكأنني في مكان مضلم رهيب والجريمة سيدة هذا المكان.
أقترح على من تسمي نفسها بالجمعيات الحقوقية أن تترك الحقل الحقوقي وتهتم بالحقل الفلاحي لتساهم في الإنتاج الوطني.
يجب على هذه التي تسمي نفسها فعاليات حقوقية ان تسائل اخواننا المهاجرين الذين مروا بالمعبر الحدودي في هذا الصيف الحارق..كانت الشرطة وكذا الجمارك تتعمد خلق الفوضى من اجل ابتزاز المهاجرين..في بعض الايام تجد فقط شرطيا واحدا عند شباك ختم الجوازات..لقد تم بيع ورقة المعلومات ب 25 اورو ..واكد لي احد اصدقائي المهاجرين انه بقي محاصرا 5 ساعات مع ابنائه الصغار ..ولم يتمكن من التخلص من ذلك الجحيم الا بعد ان انفق 150 اورو موزعة على الشرطة والجمارك…
هذه الجمعيات يجب ان تستمع الى الطرف المتضرر وهم المهاجرون..اما الشرطة والجمارك قلوبهم لا ترحم لا الرضيع ولا الحامل ولا العحوز..لقد عانيت مرارا من هذا الجحيم الذي هو من صنع الشرطة والجمارك..لقد كانوا سببا في تذمر الجالية وكرههم لتلك الاوضاع المزرية مما دفعهم الى رفع شكواهم الى الله والى صاحب الجلالة..
على المسؤولين ان يشتغلوا منذ الان حول عملية عبور 2013 بتوسيع الحدود وتخصيص ممرات بالمهاجرين ..والزيادة في عدد شبابيك ختم الجواز..والتخفيف من عملية تفتيش الاغراض او على الاقل تثبيت جهاز السكانير
واعطاء اوامر عليا بان لا يؤخذ درهم واحد من اي مهاجر..وخلق مكتب للشكايات..ويجب تكوين الشرطة والجمارك حول ادبيات التحدث والتواصل مع الناس..يكفي من تلك السلوكات العدوانية وتلك المعاملة اللائنسانية لعائلاتنا المهاجرة..
كل ههاجر مر بمعبر بني انصار له قصة مع العذاب المر الذي اذاقهم اياه الشرطة والجمارك..ساعات طوال من الانتظار تحت اشعة الشمس من اجل ختم جواز..اطفال صغار وعجزة ونساء حوامل عانوا الامرين..يمكن تصنيف عملية عبور 2012 بالكارثة الانسانية…حتى مؤسسة محمد الخامس للتضامن تتحمل قسطا من المسؤولية …لم ينبهوا المسؤولين عما يحدث ..لعلهم نالوا حظهم من الكعكة …يجب تقديم اعتذار للجالية المغربية ….ورد الاعتبار لهم…
على المسؤولين ان يشتغلوا منذ الان حول عملية عبور 2013 بتوسيع الحدود وتخصيص ممرات بالمهاجرين ..والزيادة في عدد شبابيك ختم الجواز..والتخفيف من عملية تفتيش الاغراض او على الاقل تثبيت جهاز السكانير
واعطاء اوامر عليا بان لا يؤخذ درهم واحد من اي مهاجر..وخلق مكتب للشكايات..ويجب تكوين الشرطة والجمارك حول ادبيات التحدث والتواصل مع الناس..يكفي من تلك السلوكات العدوانية وتلك المعاملة اللائنسانية لعائلاتنا المهاجرة..
كل مهاجر مر بمعبر بني انصار له قصة مع العذاب المر الذي اذاقهم اياه الشرطة والجمارك..ساعات طوال من الانتظار تحت اشعة الشمس من اجل ختم جواز..اطفال صغار وعجزة ونساء حوامل عانوا الامرين..يمكن تصنيف عملية عبور 2012 بالكارثة الانسانية?حتى مؤسسة محمد الخامس للتضامن تتحمل قسطا من المسؤولية ?لم ينبهوا المسؤولين عما يحدث ..لعلهم نالوا حظهم من الكعكة ?يجب تقديم اعتذار للجالية المغربية ?.ورد الاعتبار لهم?
J ai passe mes vacances cet ete au Maroc. J ai decide de ne pas le faire l année prochaine. La frontiere est un obstacle qui me donne l envie de vomir lorsque je pense aux douaniers et aux policiers et leur metode pour vous obliger a donner de l argent. L article parle de Alhamala qui vont informer al firka al watania sur les abus des responsable de la frontière. C est une honte de lire de telles conneries . Est ce qu on doit se poser la question si la police et la douane forcent les marocains de letranger a payer de l argent pour juste un timpon de passage ou pour un simple papier administratif? C est un phenomene bien connu. C est maintenant qu il faut faire des investigations. C est trop tard. Et cela ne va pas encourrager les marocains de l etranger a venir en 2013 ou 2014, pour la simple raison que les marocains de l etranger ne veulent plus etre traiter comme des imbeciles facile a manipuler. Un conseil aux responsables marocains, prener soin des marocains de l intérieur, et traitez les avec du respect, car eux ont goute a la liberte et ont un reve d un avenir meilleurs. Nous qui vivons en Europe, nous avons la chance de vivre comme des etres humains.
الى المسى الواقع المر
الناظور والقرى المجشكرا على التبيه لتلك الجمعيات الحقوقية كما ذكرت في مقالك عليها ان تترك هذا المجال وتساهم في الحقل الفلاحي لدي ملاحظة لانك قلت على الصعيد الوطني لا مستحيل يكفيها على الصعيد الاقليمي فقط الناظور والقرى المجاورة وشكرا على التنبيه