معلم يفقد ذاكرته بسبب إكتظاظ التلاميذ بقسم التحضيري بمدرسة المسيرة بالناظور

مشهد من أحد اقسام مدرسة المسيرة بالناظور

ياسر اليعقوبي

قال مصدر موثوق أن معلما في مدرسة المسيرة في حي اكوناف بالناظور أصيب بـ ” فقدان للذاكرة ” و عزا المصدر نفسه أسباب اصابته بـ ” فقدان الذاكرة ” الى حالة الاكتظاظ التي تعرفها المؤسسة التعليمية
هذا وقد حل والد الاطار التعليمي الذي يدرس تلاميذ التحضيري الى ادارة مدرسة المسيرة يوم الخميس 25 نوفمبر  طالبا منح ابنه رخصة لتمكينه من نقله الى المصحات لعلاجه من مرض ” فقدان الذاكرة ”
جدير بالذكر أن مدرسة المسيرة تعرف اكتضاضا سيما بعد اغلاق مدرسة للا حسناء في حي لعري الشيخ و توزيع تلاميذها على المؤسسات التعليمية الأخرى وتحويل منشأة المدرسة الى مندوبية وزارة التربية الوطنية بالناظور

‫4 تعليقات

  1. حي إكوناف تقطنه ساكنة يفوق عددها 13000 نسمة ، كان تحتوي على مدرستين إبتدائيتين ، مدرسة المسيرة و مدرسة إكوناف ، لكن بسبب سوء التدبير و التسيير ، تم إغلاق الثانية في وجه أطفال الحي دون سابق إنذار ، و مع ما أثارته جمعيات الحي خلال الدخول المدرسي لهذه السنة ، تم إيجاد حلول ترقيعية بتكديس تلاميذ مدرسة إكوناف في مدرسة المسيرة ( إثنين في واحد ) فأي رجل تعليم يمكنه أن يقاوم أقسام يفوق عدد تلاميذها 36 تلميذ في أحسن الأحوال
    المرجو الرفق برجال التعليم و الرفق بأطفال حي إكوناف و بناء إبتدائية جديدة و إعدادية تأهيلية خاصة أن الحي يتوفر على الوعاء العقاري لتحقيق ذلك و لتشجيع التمدرس

  2. اولا نتمنى الشفاء العاجل للأستاذ المحترم
    ثم نستغرب السبب الذي يجعل صاحب الخبر يستغل الحالة الصحية للأستاذ لربطها بظاهرة الإكنظاظ في قسمه … قد يكون للجهد الكبير الذي يبذله الأستاذ أثرا على صحته وهذا ليس فيه شك لكن أن نستغل وضعا صحيا لأستاذ شريف ونجعل منه مادة إعلامية دسمة فهذا ما لا تقبله الأسرة التعليمية التي ما فتئت تتصدى للجملة المسعورة عليها من جهات تحاول النيل من كرامنها..
    مرة أخرى رجاء وبلغة أهل التربية : شيئا من الملاءمة في مواضيعكم

  3. ممن نتائج المخط الاستعجتالي وبيدلغوجية الادماج ، التي ماعهدها التعليم المغربي منذ بداية الاستقلال ، فلماذا هذه البيداغوجية ومالداعي ، في ظل تبذير الملايير على هذه البيداغوجية التي تأكد فشل المنظومة التربوية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *