مهددة بالتوقف لأسباب مالية: سلسلة *جحتوت* تستغيث.. فهل من مغيث..؟

تعد سلسلة ” يوميات جحتوت ” التي تم عرض جزءها الأول والثاني في المحرك الإلكتروني اليوتيوب تجربة ناجحة بدون أدنى شك لشباب موهوبين ومبدعين، أنتجوها بعرق جبينهم وإمكانياتهم الذاتية وبمعدات يستحي المرء ذكرها، ليبقى الدعم المادي واللوجيستيكي هو ما يحتاجونه، كي تستمر إبداعاتهم ويتمكنوا من إبراز مواهبهم و طاقاتهم، فكما يعلم الجميع أن الإبداع الفني يتأثر بالظروف الإقتصادية والسياسية والإجتماعية، وهذا كله مرتبط أيضا بوعي الناس، حيث يكون للفنان دور في هذا المجال يستطيع أن يقدم بمساعدة ومساندة بعض الجهات التي نفتقر لها نحن الآن، فالمؤسسات الحكومية وغير الحكومية بصورة عامة تدعم قطاعات وجهات أخرى، وعندما تصل إلى المستوى الفني و الثقافي في منطقة الريف تجد صعوبة في الإستجابة بحجج عديدة، منها الدعم المادي الذي يحتاجه كل فنان مبدع لإكمال مستلزمات عروضه الفنية أوالمسرحية أوغيرها، بالإضافة إلى أنه يجب على المؤسسات أن تدعم الشباب بصورة عامة لكي يعي ويتعرف على دوره في الحياة وتلبية طموحاته وإحتياجاته.
من هذا الموقع الإلكتروني أريفينو.نت المشكور الذي دعمنا إعلاميا، نعلم جمهورنا الأوفياء داخل هذا الوطن العزيز و خارجه أن سلسلة “جحتوت ” قد لن تستمر في نسج حلقات أخرى لإنعدام الموارد المالية، علما أن إنجاز الجزء الأول منه إستلزم مبلغا ماليا قدر بـ 1000درهم، والجزء الثاني بـ 1920درهم كمصاريف للتنقل إلى أماكن التصوير لا غير، تكلف بصرفها السيد عبد العزيز لمقدمي رئيس فرقة أكشن سابقا و رئيس جمعية أكشن للإبداع الفني والسينمائي بأزغنغان حاليا من ماله الخاص، كما نلفت إنتباه متتبعينا الأعزاء أننا لم نتوصل بأي دعم كيفما كان من أول حلقة إلى غاية الحلقة 19 ما عدا الحلقة 20 التي لم تكتمل بعد، والتي ساهم في إخراجها للوجود السيد الحسين ألعاميل النائب الثاني ببلدية أزغنغان في الوقت الذي أغلقت في وجوهنا أبواب بعض أغنياء المدينة قبل طرقها، ودس المكائد وزرع بذور الفتنة والتفرقة في صفوف الشباب المشارك في السلسلة من قبل بعض المحسوبين و للأسف الشديد على المجال الجمعوي والإعلامي بأزغنغان، فبدلا من تشجيع الجمعية والقائمين عليها تتم محاربتهم بأرذل الوسائل وأخبثها لغاية لا يعلمها إلا خالقنا.
” يوميات جحتوت ” تواجه الآن العديد من الصعاب والعقبات، مما يجعلها مهددة في إستمراريتها جراء شتى العوامل.. لذا، فعلى المتعاطفين مع الجمعية والمحبين لهذه السلسلة والراغبين في إستمرارها، المرجو دعمها ماديا عبر حسابها البنكي رقم:

5070001200000500754 البنك المغربي للتجارة الخارجية BMCE

ولمزيد من الإستفسار المرجو الإتصال على الأرقام التالية:

0534848577 / 0601125869

أو على البريد الإلكتروني للجمعية:

azghanghan.action@gmail.com

مقر الجمعية: شارع النجوم رقم 16 حي أولاد عمرو يحيى أزغنغان ? الناظور

شكرا جزيلا لكل المتعاونين.

jahtout_0001

jahtout_0002

jahtout_0003

jahtout_0004

jahtout_0005

jahtout_0006

jahtout_0007

jahtout_0008

jahtout_0009

‫3 تعليقات

  1. بإمكانكم متابعة حلقات هذه السلسلة على اليوتيوب …وبإمكانكم الوقوف على مفارقة عجيبة جدا .. بل هي أم المفارقات التي تدعونا جميعا إلى التذمر والإحباط
    والمفارقة يا اسيادي هي أن عدد مشاهدي حلقات السلسلة أكبر من عدد مشاهدي أحد السيتكومات الريفية التي بثته القناة الأمازيغية
    وإذ أحيطكم علما أن السيتكوم المذكور قد كلف مبلغ 300 مليون سنتيم ، دفعت طبعا من جيوب دافعي الضرائب ( بحالي وبحالك ..) بينما لم تكلف سلسلة جحتوت سوى دراهم معدودات …

    اللي فهم شي حاجة يشرح لي !!!!

  2. ما الفائدة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ضربو في الصح سيرو تخدمو البالا والفاس حسن ليكوم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *