وزير الصحة الوردي يزور المستشفى الحسني بالناظور، يتفقد النزلاء و يجتمع بالمسؤولين

أريفينو/ مراد اليوسفي

أكدت مصادر مطلعة بالمستشفى الحسني بالناظور أن وزير الصحة الريفي الحسين الوردي وصل الناظور ظهر اليوم و انتقل للمستشفى الحسني حوالي الساعة الثانية حيث قام بزيارة تفقدية لمختلف مرافق المستشفى و استمع لبعض النزلاء قبل أن يعقد إجتماعا مع مندوب الوزارة و مدير المستشفى.

زيارة وزير الصحة المرتب لها كانت قصيرة اذ لم تستغرق سوى ساعات قليلة تناول فيها غذائه رفقة أطر المستشفى بمطعم سمك شهير وسط المدينة قبل أن يغادر باتجاه الرباط حيث وعد القائمين على المستشفى بالعودة في القريب العاجل، حيث من المنتظر أن يكون ذلك  بتزامن مع الزيارة الملكية التي تبدأ بعد ايام.

هذا و أكدت مصادر أن الحملة الامنية التي جرت صباح اليوم على السيارات المجهولة التي ترابط عادة بمدخل المستشفى كان لها علاقة بالاستعداد لزيارة الوزير.

‫5 تعليقات

  1. لان وزير الصحة في المدينة فقط بعد الزيارة سيعود كل شيء لطبيعته ، لقد اصبح النظام في مدينتنا استثناء والفوضى هي العادةوهي القاعدة، الله يلعن لي ما يحشم.

  2. لعل مثل هذه الزيارات المألوفة هي الرقم المليون الذي ينضاف الى الملايين الاخرى من الطقوس والاستعراضات دون أن يخرج منها المواطن بشيئ والذي هالني أن الملفات الخطيرة التي تستدعي تحقيقا عاجلا يتم طمرها في باطن النسيان ومقابل ذلك يأتي أعضاء الحكومة الفاشفة ووزراؤها لكي يكرسوا نفس النمط الذي يضحك البغال وإذا كان المسلخ الحسني قد دخل كتاب كنيس للارقام القياسية من حيث تفشي الاتجار في حياة المرضى الفقراء وهذا ما يؤكد عليه إقدام الجزاريين بالوزرات البيضاء على إهمال المحتاجيين الى العناية المركزة إن عجز هؤلاء عن أداء الرشاوي الباهظة في الوقت الذي نحتاج فيه جميعا الى إطار من القوانيين التي تضمن لنا الحق في الولوج سوق التغطية الصحية..مثل هذه الزيارات بالت خدعتها ولم تعد تستهوي سوى أطفال المسؤولين الذين يقومون بها لان هؤلاء الاطفال يستمتعون بمشاهدة أبائهم على قنوات القطب الاعلامي العائلي الذي تقوده سيطايل وخازوقها الفاسد..إن الاعتناء بالمواطن لا يتم إطلاقا عن طريق استدعاءالصحفيين لنقل الزيارات الخاطفة التي يتخللها توزيع أنواع الحلوى والشبكية في طقوس احتفالية بهيجة تنهل وقودها من معاناة المرضى والمحتاجين لان هذه الطريقة أصبحت مستهلكة للغاية ومن اختصاص الانظمة الطاغية التي كانت تعتقد أن لا برزخ يوجد بين الوطن وأملاكها الخاصة..لو كان الواقع يقاس بالزيارات الخادعة ما سقط معمر في معركته الفاشلة وهو الذي كان يتخفى في وي نسائي ثم ينطلق في مواكب سرية الى حيث يشاء لكي يتفرج على الجرذان..؟؟
    المغرب في حاجة الى الاصلاحات الحقيقية والى رجالات يستوعبون معنى مفهوم الدولة المدنية وفلسفة فصل السلط لان الوقت يداهمنا والضغط في ازدياد مطرد فلا مجال إذن لهذه الهالة من الخدع التي تقوم على الدهاء أكثر بمليار مرة مما تقوم على الرغبة الحقيقية في تحسين ظروف عيش المواطنين..يجب على قادتنا ألا يتفرجواعلى أقرانهم الغربيين فيأخذون التقليد بالمظاهر فقط لان وزير الصحة الالماني مثلاإذا ما قام بزيارة تفقدية الى مستشفى من المستشفيات فلكي يحقق ويدقق في سير ظروف التطبيب هناك أما وزيرنا فربما جسده في قاعة الانعاش وعقله في قفص الحزازات السياسوية الضيقة التي تحكمها مصالح..أجساد البغال وعقول العصافيير؟؟؟

  3. الزيارات إلى المسلخ الحسني يجب أن تكون بطريقة مفاجئة ليرى الزائر بأم عينيه الفوضى العارمة خارج وداخل المكان وكأنه سوق بالإظافة إلى لامبالاة اللامسؤولين ولاإنسانية الممرضات والممرضين لكن كما هو معتاد قبل وخلال كل زيارة ملكية سيتحول المكان إلى مستشفى بمعنى الكلمة.

  4. إن كان في كـل أرض ما تشان بـه :: فإن الناظور فيهــا المستشفى الحسني

    أخــلاق أبنائهــا كالمســــك في أرج :: بعكس أخلاق رب المستشفى الحسني

    يأتيك الطبيب والــذبـاب يتبعـــه :: وكالضبــاب ذباب المستشفى الحسني

    ما بالبـــراغيث إن تثاءبت عجــب :: لما ترى حجمهــا بالمستشفى الحسني

    تلقاك القطط بالـبــاب قائلــــةً :: يـا مرحبا بمرضى المستشفى الحسني

    والبَقُّ كالفول حجما إن جَهِلــتَ به :: فعشُّــه في سريـر المستشفى الحسني

    تبيت روحــك بالأحلام في رعــب :: إن نمت في فراش المستشفى الحسني

  5. أصل القصيدة : المطعم البلدي ، لصاحبها بوحمد مصطفى ، يقول فيها ما يلي :

    ان كـان في كـل أرض ما تشــان به?فـإن فـي طـنـجـة الـمـطـعـم الـبـلــدي

    أخـلاق أربـابـها كالـمسـك فـي أرج?بـعـكـس رب الـمـطـعـــم الـبـلــــــــدي

    يأتـيـك بالأكــل و الــــذبـاب يـتـبـعــه?و كـالـضـبـاب ذبـاب الـمـطـعـم الـبلدي

    و الـبـق كـالفـول حجما إن جهلت به?.فـعـشـه فـي فـراش الـمـطـعـم الـبـلدي

    ما بالبـراغـيـث إن تـثـاءبـت عـجــب?لـمـا تـرى حـجـمـها بـالـمـطـعـم البلدي

    تـلـقـاك راقــصـة بالـبــاب قـائـلــــــة?يا مـرحـبا بـضـيــوف الـمـطـعـم البلدي

    تـبـيــت روحـك بـالأحـلام فـي رعــب..إن نـمـت فـوق سـريـر المطعم البلدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *