مستخدم سابق بمرجان يحكي تفاصيل طرده من مرجان

مستخدم سابق بمرجان يحكي تفاصيل طرده من مرجان

ويتهم أحد حراس الأمن بالمؤامرة، و الإطاحة بالمستخدمين.
رضا سباعي
كان سعيدا بعمله كنادل في إحدى شركات لتنظيم الحفلات،لكن و كأي شاب طموح،أراد التغيير من مستوى مدخوله المعيشي،إلتحق بشركة مرجان أسابيع بعد إفتتاحه،
و أصبح قابضا فيها،أمضى في هذه المهمة قرابة الشهرين و النصف،لكن ما إن إنقضى رمضان الكريم و حل عيد الفطر،تغيرت مهمته ، أصبح قابضا في إحدى شبابيك بيع الخمور،ومن هنا إنقلبت مجريات حياته،نحكيها لكم كما وردت علينا…

صنفت أحسن قابض في مرجان نظرا لإنضباطي في العمل،حيث أدخلت لميزانية المركب يوميا، مبالغ تقدر بالملايين….

ولجت مرجان كأي شاب ريفي،أردت أن أضمن لقمة عيش كريمة،خلت فيها أن حياتي ستتغير بهذا الراتب الشهري البسيط،وبذاك الزي الذي كنت أتباهى به أمام زملائي السابقين في الدراسة،لكني رغم ذالك كنت منضبطا في عملي حيث إني كنت ألتحق بالعمل قبل موعده المحدد بدقائق عديدة،و نظرا لشعبيتي الزائدة بين مجموعة من الرفاق و الأقرباء،صنفت ضمن المراتب الأولى التي ضخت في صندوق مرجان مبالغ جد ضخمة كانت تصل في فترات عديدة إلى عشرات الملايين في اليوم الواحد,رسمت في هذه الفترة أحلاما تمنيت أن تتحقق لكن هبت الرياح بما لاتشتهي السفن.

إنقضى رمضان،وولى شوال و دخلت الخمور إلى مرجان و من هنا إبتدأ العد العكسي……..

ما إن إقترب موعد بيع الخمور،حتى عرض علي التخصص في ذاك الرواق،وبطبيعة الحال لابذ من إمتيازات أن تعرض، لتقتنع بالطلب الموكول إليك خصوصا و أن هذا الرواق سيجلب لصاحبه الكثير من الشوشرة و القيل و القال،لكن رغم ذالك، إقتنعت بهذا العرض خصوصا و أن رواق الخموريناسبنيبحيث ينتهي في حدود الساعة الثامنة زوالا،إضافة إلى الزيادة في الراتب الشهري….

إلى حدود هذه الساعة الكل على مايرام،أمضيت خلالها مدة قاربت الشهرين،تعرفت على العديد من الزبائن،ومن جميع الأجناس،و الأعمار، حتى جاء اليوم المشؤوم الذي تعرفت فيه على أحد الحراس…….

إعتبرته صديقا نظرا لظروف العمل التي تجمعنا،لكن، ياله من صديق …..

خلال هذه الفترة،كنت أمضي أوقاتي في الطريق من المنزل إلى العمل،ومن العمل إلى المنزل،لكن وفي إحدى الأيام طلب مني أحد حراس الأمن منحه عشرة دراهم ليشتري بها سندويشا ،قبلت طلبه،ومنحته ما طلبه مني ،صرنا بعدها أصدقاءا،توطدت فيها علاقتنا ،حتى جاءني في أحد الأيام لكي أمرر له قنينة خمر بطريقة سرية،وكان له ماطلب مني،لم يلاحظ مراقبوا الكاميرا شيءا،مما شجعنا على معاودة التجربة،وكل هذه الأشياء جاءت من أفكاره الشيطانية…….

اللـــــــــــــــــي مارضا بخبزة يرضى بنصـــــــــــــــــفها

ما إن بدأت أثق بحارس الأمن ذاك،حتى خلت ان أبواب الجنة قد فتحت في وجهي،لكن و في إحدى المحاولات المتتالية لتفويت بعض القنينات، حتى فوجئت أن المسؤولين قد علموا بالأمر،وإلتحقوا مباشرة بي لإحتجازي و أبلغوا بعدها الدرك الملكي لتقديمي إلى النيابة العامة للأمن الوطني حيث أمضيت يومين عشت فيهما السواد و الظلمة،لكن و الحمد لله بتنازل إدارة مرجان عن دعواها القضائية ضدي،رجعت سالما إلى اهلي و أصدقائي،لكن لن أنسى نظرات المستخدمين و المتسوقين أثناء إقتيادي، إلى مخفر الدرك الملكي مقيد اليدين.

لهذا أود ان أوجه نداءا لجميع العاملين بهذا المركب بالتفاني في العمل و الحفاظ على الأمانة الموكولة إليهم ،و أخذ الحيطةو الحذر، من بعض حراس الأمن، الذين ينصبون شراكا نتمنى أن يسلم منها الجميع…أخـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوكم و_ب

صور عشوائية من مرجان الناظور


‫12 تعليقات

  1. يا عزيزي عن اي مؤامرة تتحدث وانت كنت تمرر له زجاجات الخمر بسرية وفي غفلة من الحراس الاخرين وكاميرات المراقبة!!!…..تتكلم وكانك ضحية كنت تساعد صديقا جائعا وتمرر له يوميا ـ كوميرة ـ او شرائح من الجبن وليس خمرا…انت اخطات فتحمل نتيجة خطئك.
    ن.ح

  2. طردوك بعدما سجنوك ورموك الى الشارع فهذاجزاؤك لقد اقتنعت باالعمل معهم وخاصة في رواق لبيع الخمور المحرم شرعا والمسموح به في مرجان لا تحزن ياخي اخرجوك من عمل محرم سيعوضك الله بعمل شريف وحلال الله يرزق من ياشاء ولكن يااخي تب الى الله واستغفره الحديث الشريف يقول **لعن الله الخمر وشاربها وساقيها ومبتعاها وبائعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمول اليه اللهم اهدينا وتب علينا يارب العالمين

  3. ala tastahyi min llah wa tarda bihada lmaqam fi marjan almachoum .natlob mina allah an yonazil radabaho 3ala marjan wa lmasoulina 3alayh madama yotajir fima harrama llah.wa anta ya akhi tob ila rabik wa la tandam 3a tardika min marjan fa robba darratin fiha khayr

  4. lahwla wala 9owata ila billah al3aliy al3adim maknch 3lik tbi3 liharam lah a5ouya okif makn bnadam ma5skch tsar9 ota3ti

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *