نصب و احتيال و إعداد محل للوساطة بإحدى مقاهي شارع يوسف بن تاشفين

نصب و احتيال و إعداد محل للوساطة بإحدى مقاهي شارع يوسف بن تاشفين


علي أزذاذ / مواطن –
في هذه المدينة … لا يمكن أن يمر يوم دون أن تصادف مشهدا طريفا أو حدثا غريبا مريبا … آخر الطرائف المحزنات المبكيات … ما أقدم عليه صاحب مقهى معروفة في شارع يوسف بن تاشفين …
إذ خصص جناحا علويا لنوع خاص من الزبناء …و وضع له ستائر حاجبة … و الأدهى من ذلك كله …. أنه ضاعف ثمن المشروبات المقدمة فيه . الأمر لا يتعلق هنا باستخفاف بالمواضعات الأخلاقية … لأن صاحب المشروع لا يهمه ذلك في شيء … الخطير في الأمر هو أن هذه الوقاحة و هذا الجشع يدلان على تواطؤ مكشوف بين الجهات المسؤولة و صاحب المشروع . إن الرفع من ثمن المشروبات إلى الضعف يعني أن صاحب هذا المشروع يعلنها صريحة … أريد نصيبي من دور الوساطة ( حتى لا أقول شيئا آخر) … أي أن وظيفة هذا الجناح الموبوء خرجت من وظيفة المقهى كما هو متعارف عليه … إلى محل يقدم خدمات في مجال الدعارة نظيرإتاوة . و سكوت المسؤولين عن أمر كهذا يقع في مقهى وسط المدينة يثير الريبة و الشك .

ثم إن التذرع بوجود قائمة أثمنة المشروبات مندسة في ركن قصي من أركان المقهى لن يكون مبررا لممارسة الابتزاز … أولا ينبغي تعليق هذه اللائحة في مكان يراه كل المرتادين …لأن بعض الضحايا لا علم لهم بهذه المصيدة …و لا علم لهم بما يعقد من صفقات وراء تلك الستائر. ولو أن من حسنات هذه اللائحة أنها تجنب الجاهلين بأمر هذا الجناح السقوط ضحية . و عموما أقول النصب و الاحتيال واقعة مع سبق الاصرار و الترصد … و نية السرقة واقعة … و اعداد محل للوساطة واقع بحكم الشهادات المتكررة و الرصد العيني … و موت الضمير الحي وارد … و تواطؤ الجهات المسؤولة وارد ( إلى أن يثبت العكس) …

الصورة من الأرشيف

تعليق واحد

  1. يا سكان مدينة الناضور لا همك الطواطء المهم ان لا تشربوا شيا في هاذا المقهى وكفى لله المؤمنين شر القتال وليذهب الى الافلاس هو ومن تواطء معه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *