استياء كبير من تجاوزات ينفرد بها مركز تسجيل السيارات بالناظور


و تعليقا له على هذا الكلام قال مدير مركز تسجيل السيارات في تصريح لـ”التجديد” سنبحث في الأمر .. “و لا يمكن أن تتسلم رخصة السياقة بدون أن تمر على المراحل الضرورية، إذ أنها مطالبة بالحضور و رسم البصمات و اقتناء صورة لها بعد ذلك.كإجراء ضروري للحصول على رخصة السياقة” غير أن المستاؤون اعتبروا حضور المتباري و أخذ صور له لا يعني عدم الإفلات من الامتحان النظري أو التطبيقي.
و في سياق متصل عبر عدد من المواطنين كانوا ينتظرون تسلم البطائق الرمادية بمركز تسجيل السيارات بالناظور ، عن استيائهم الشديد بسبب ما عبروا عليه في تصريح لـ”التجديد” بـ” تدني الخدمات والاستخفاف
بمصالح المواطنين” في المركز المذكور بحيث ينتظر الواحد منهم أزيد من ثلاثة أشهر و ربما تمتد إلى ستة أشهر أحيانا للحصول على البطاقة الرمادية بينما يتم تسليمه في مدينة غير الناظور خلال يوم واحد، وقال شاب في الثلاثينيات من عمره بنبرة غاضبة ” أنتظر للوصول إلى الشباك كما أنتظر تسلم الفيزا” في إشارة منه إلى الاكتضاض الذي تشهده بوابة القنصلية الإسبانية بالناظور ، و أضاف في تصريح لـ”التجديد” يشددون علينا الخناق لفتح الأبواب للسماسرة من أجل ابتزاز المواطنين” و في هذا السياق أكد أكثر من مصدر بأن رجلا معروف لدى العام و الخاص يدعى “ب،ب” يصول و يجول في الإدارة و يتدخل للمواطنين من أجل تمكينهم من الورقة الرمادية في يوم واحد مقابل مبلغ يتراوح ما بين 200 و 300 درهم للواحد ، منذ أزيد من عقد، ، في حين يظل المواطن ينتظر الحصول عليها لمدة شهور بدعوى كثرة الطلبات حتى ولو كانت السيارة مسجلة بالناظور أما إذا كانت مسجلة في مدينة أخرى فتمتد مدة الانتظار في أغلب الأحيان إلى سنة كاملة على حد تعبيرهم . و قد عاينت “التجديد” الاكتظاظ الدائم في المركز و غضب المواطنين من خدمات المركز و طول الانتظار، من خلال عبارات التنديد التي يرددونها من قبيل “لا نعلم هل يخضع هذا المركز لمراقبة المسؤولين ام لا…”
و حول هذا المو ضوع أوضح مدير المركز بأنه قبل حوالي ثلاثة أشهر لم تكن الأوراق الرمادية متوفرة إلى حين يوم 25 شتمبر و هو ما سبب هذا الاكتظاظ الذي قال إنه سيستمر لأسابيع ، إضافة إلى قلة الموارد البشرية، و منذ هذا التاريخ استطاع المركز تسليم حوالي الفي ورقة رمادية للمواطنين.
و يعزو المتتبعون سبب هذا الاكتظاظ الذي تشهده مدينة الناظور بطريقة لم تشهدها باقي المدن للحصول على الورقة الرمادية، إلى الانتعاش الكبير الذي تشهده المدينة في تجارة السيارات المستعملة، فقد استطاعت أن تستقطب تجارا من مختلف المدن المغربية بسبب الأثمان المناسبة فيها، مما خلق رواجا كبيرا في هذا المجال.
يشار إلى أنه سبق و أن حوكم موظفون بالمركز بتهمة تلقي رشاوى مقابل الحصول على وثائقهم ، و على رخص السياقة بدون اجتياز الامتحان التطبيقى و النظري، خصوصا و أن أفرادا من الجالية كانوا يحصلون على رخص السياقة و هم في بديار المهجر.
إوا بنت الجرودي كتعيش في المريخ ماتقدشي تحضر في الإمتحان ولكن هاذ المسؤولين أديال الإمتحان كيفاش دارو مع الكمبيوتر واش أعطاولو الرشوة حتى هو إوا الله أعلم٠
ابن خالتي نال رخصة السياقة دون أن يحضر في السياقة التقنية ‘سياقة السيارة’ بمقابل خمسة الآف درهم أمون أنجينيور .والإمتحان تم مع العاشرة ليلا
اللهم إن هذا منكر ينبغي أن يتغير حتى لاتقع الكوارث كما هو حاصل الآن .
ابن أزغنغان
WLAD CHIKHAT DYAL LAKHMISAT KAYLA3BO F NADOR KIMMA BRAW.LA FOTE MACHI FIHOM LA FOTE FINA HNAYA LLI DIMA SAKTIN NODO JAM3O TAWKI3AT DYAL LLI TDARO MANHOM WALLI .LES AUTOS ECOLES WALLAW HOMA SAMASIRA DYALHOM MNIN TAMCHI DIR PERMET IGOLOLAK WACH TSAWAB WALLA LLA KOL HAJA B TAMANHA.LMARRIB MCHA BHALO
رد على صاحب التعليق الأول
ساهلة ماهلة. حتى إذا لم تكن هناك ظريقة لطبع اسم المتبارية على ورقة الناجحين في الامتحان النظري للمرور إلى الامتحان التطبيقي. فإنه يكفي أن يأخذ مراقب الامتحانات لوحة التحكم ويسجل فيها معطيات المتبارية (اسمها وتسجيلها…) ويجيب مكانها على كل الأسئلة أو على العدد المستوفي للنجاح (أكثر من 30) لكي يستخلص في نهاية الامتحان ورقة النجاح تحمل اسمها.
أما عن الامتحان التطبيقي (السياقة) فهذا لا يحتاج للحضور. يكفي أن يوقع المسؤول عن الامتحانات على ملفها بأنها حضرت ونجحت.
حينما تذهب تجتاز الامتحان الشغوي هناك شخص لا أعرف اسمه صاحب النظارة الغليظكة (ديال الكاس) ويدخن بشراهة.حيث يعامل الناس كالحمير حيث يشتم بأقبح الشتائم وكل من يستفسره او يغلط في وضع الكود في جهاز التحكم الذي يستعمل في الامتحان ينعته هذه الشخص بأقبح الكلام واذا احتج فانه يكون مصيره الطرد.والله منكر يقع في الناظور الرشوة في هذه المركز اعطات ريحتها حتى خارج الناظور
نجد ضمن موظفي مركز تسجيل السيارات بالناظور اهم رؤوس المفسدين والذين يسعون الى ابتزاز اموال المواطنين تلك المسماة ********* التي لاتقدم اية خدمة للمواطن الا مقابل رشوة تتراوح ما بين 200 درهم حتى 1000 درهم للحصول على الورقة الرمادية.والله اعلم ان كان رئيسهاعلى علم بدلك ام لا.كل الناس يعرفونها حق المعرفة.شعارها لاخدمةولا بطاقة رمادية الا بمقابل مادي.فهي مجدر كاتبة سلم 4 او 5 و تملك عقارات اخرها افخم منزل من 3 طوابف مجهز باحدث واثمن التجهيزات.و***** الذي يعمل معها هناك يبارك لهاويشجعها على ذلك.والله ان هذا منكر.
وهوسبب من أسباب حوادث السيـر التي يتكلمون عليها مرارا في تلفزتهم.المحسوبية والزبونية ما زالت في هذاالبلـد حيث كثر السماسـرة والزنادقة الكبار وما أكثرهم.المهم ما نطلبـه مـن هذا المنبـر هو تغييـر جميـع تلك الوجــوه التي لا حياء فيهـا مـن مصلحـة التجهيـز.بدلوهم مع مدينـة بركان مثلا .المهم شوفوا شي حــل.والسـلام عليكــم.
hatihi alfatat ismoha asmaa walaisa sara walah ila monkar lidalika tkolo jahanama hal min mazid wala hawla wala kowata ila bilah
walakin lmaseolin dyalna mafihomch l9ana3a ila masawabtich m3ahom maghadich tchouf perme kidayar wakha jabti kolchi sahih ediro lik lmochkil…!