الأزبال تغزو ثازغين والمسؤولون في مزبلة التاريخ

الأزبال تغزو ثازغين والمسؤولون في مزبلة التاريخ
وعودة إلى شؤمي و تشاؤمي -حسب رأي أصدقائي- و حبي و غيرتي -حسب رأيي- على منطقتي ثازغين، سأحاول أن أتطرق إلى موضوع و لأول مرة يتم التطرق إليه.و هو موضوع انتشار اللأزبال و النفايات في مركز ثازغين و قرب مقبرة وبجانب الطريق. حيث أضحت الساكنة مهددة بأمراض مختلفة بسبب تكدس هذه النفايات التي تزداد سوءا مع ارتفاع درجة الحرارة، بالإضافة إلى انتشار البعوض و الذباب وما يخلفه ذلك من أمراض الحساسية و بدون شك إن بقي الحال على ما هو عليه فان الأمور ستسوء أكثر، لكن ما لم يفهمه المتتبع العام في ثازغين، هو غياب كامل و تام للجهات المسؤولة و خاصة الجماعة، والتي مع الأسف غالبا ما تكون غائبة عن مصلحة الساكنة بكل أنواعها
والغريب في الأمر أن تلك الأزبال ما يجب أن تكون و تبقى خاصة بعد أن استفادت ثازغين بشاحنة لنقل الأزبال عن طريق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لمدة نصف عام، و لحد الساعة لم تباشر عملها بسبب إهمال و لا مبالاة مسؤولينا، اللامسؤولين في ثازغين، وبقيت واقفة أمام باب الجماعة وسط دهشة الساكنة على هذا الفعل و التصرف الغريبن.
وللتذكير فهذه المرة الثانية التي يتم فيها إهمال مشاريع ملكية في ثازغين. بعد أن أهمل المركب الثقافي و الذي تطرقنا إليه في الأيام الماضية، لكنه لا يزال على حاله أو أسوأ.و بهذه المناسبة الغير السعيدة أتساءل كما تساءلت معي ساكنة ثازغين عن دور العامل و العمالة عن هذا الإهمال. و ما هو دور العمالة في مثل هذه المواقف؟
أم أن عمالة الناظور لا تستجيب إلا لمطالب جمعية المعطلين عندما ترسل إليهم القوات المساعدة، أما مراقبة المشاريع الملكية فليس من اختصاصها




شكرا يوبا،
في هذه البقعة بالذات ومنذ 40 سنة مازالت الازبال تحرق هنا، فقط النار هي من تخلص هذه الساكنة من النفايات، هذه الازبال فقط لسكان السوق ” الاربعاء” لو اجتمعت ازبال الجماعة هنا لكانت كارثة محققة.
ما دامت الجماعة تتوفر على شاحنة خاصة للنظافة، فيجب على رئيس الجماعة ان يحرص على الصحة العامة للسكان.