الأسلاك الكهربائية العارية تهدد ساكنة باكريم بزايو

أريفينو / مصطفى الوردي
عرفت مدينة زايو في السنيين الأخيرة مجموعة من أعمـــال الصـيانة في المجال الكهربائي بفضل ضغوطات الجهــــات المسؤولة بالمدينة ، كتغيير مســار الأسلاك الكهربــائية ذات الضغط المرتفع التي كانت متمركزة بالمدينة
والتــــي كانت تشكل خطرا للمواطنيين نتيجة تلك الإشعاعات التي كانت تنبعث منها ، كمــــــــا تم مؤخرا أيضا القيام بإجراء آخر لايقل أهمية يتمثل في تغير الأسلاك الكهربــــائية العــارية ذات الضغـــــــظ المنخفض المتمركزة بأحياء المدينة وتغيير الأعمدة الكهربائية المتآكلة والتي كانت توجد في وضعية غير لائقة كتلك المتمركزة في وسط بعض الأزقة والشوارع ، لكن مـــــــايؤسف له هو رحيل الشركة المكلفة بعملية الصيانة دون استفادة ساكنة باكريم من هذا الإجــراء الوقائي خصوصا وان الأسلاك الكهربائية بهذا الحي قريبة جدا من سطوح المواطنيـــــنين الشيء الذي بات يشكل خطرا حقيقيا على القاطنين ، فساكنة باكريم تطــــــــالب باستبدال هذه الأسلاك الكهربائية العارية بأسلاك حديثة مؤمنة بالمطاط مثل الأحياء الأخرى وعليه نلتمس بأن يأخذ المكتب الوطني والجهات الأخرى المعنية مطلب ساكنة بــاكريم بعين بصيرة بعيدا عن أي مزايدات وتسويفات ، فلا نتتظر حتى يتعرض المواطنون لصعقة كهربائية جراء هذه الأسلاك العارية لنتحرك فالوقائية كما يقال خير من العلاج .
حي باكريم يعيش تهديدا حقيقياجراء الأسلاك الكهربائية العارية واللصيقة بالجدران،والصورالمنشورة مع التعليق لم ترق الى تنوير الحقيقة أكثر ،لكنهاتبقى معبرة،لأن هناك ألأسوأ بكثير،وكل من وضع المساميرالماسكة للخط البديل وتركها يتيمة يتحمل مسؤوليته كاملة في فعلته التي أقلت من جمالية الفضاء,
حي باكريم بزايو لايعاني من الأسلاك العارية فقط،بل تكالب الانتخابات الجماعية الأخيرةوضعته في خانة المغضوب عليه ،حيث كل الخدمات المؤهلة للمدينة انصبت حول منازل دوي النفودوالمتملقين ،من اسفلت وانارة وغيرها،فما دنب سكان باكريمالأبراء رغم أن الرقعة محفظة ،وأين دور منتخب الحمامة الدي دخل سوق جواه ؟