الحسن المساوي أمير الشعراء الأمازيغ بمنطقة الريف


تمهيـــد:
يعتبر الحسن المساوي من أكثر شعراء منطقة الريف إنتاجا وتراكما في مجال الشعر الأمازيغي الريفي،
هذا، ويصدر الشاعر الحسن المساوي ديوانه الأخير” ءاسيرام/ الأمل” ، وذلك قصد تدشين تجربة شعرية جديدة وحداثية ، وخاصة على مستوى التشكيل الإيقاعي والموسيقي ، بعد أن نشر ديوان” ما تغيراس قانتو؟/ هل يعتقد أننا نسينا؟”(2002م)، وديوان”ءيخياق ءوجانا/غضبت السماء”(2008م)، وديوان ” مارمي غانيري/ متى سنكون؟)(2009م). وهكذا، يكون الحسن المساوي بكل جدارة واستحقاق أمير شعراء منطقة الريف كما وكيفا، وخاصة في مجال الشعر الكلاسيكي الأصيل.
إذا، ماهي مميزات التجربة الشعرية في ديوانه” ءاسيرام”؟ وماهي مكوناته الفنية والجمالية؟ هذا ما سنراه في هذه الورقة التحليلية.
المكــــونات الدلاليـــة:
من المعروف أن الشاعر الحسن المساوي قد تناول في ديوانه الشعري الجديد مجموعة من المواضيع التي تتجاوز ماهو محلي وجهوي إلى ماهو وطني وقومي وإنساني. كما تطرق في ديوانه إلى قضايا اجتماعية وثقافية وفنية واقتصادية وسياسية وهوياتية. ويعني هذا أن الشاعر قريب جدا من المشاكل التي يعيشها الإنسان العربي بصفة عامة والإنسان بصفة خاصة.
وهكذا، يصور الشاعر الحسن المساوي في ديوانه الشعري مأساة الطفولة الأمازيغية بمنطقة الريف، والتي تعاني فعلا من التهميش والإقصاء واليتم. حيث نلفي جل الأطفال اليتامى يتسكعون في الشوارع والطرقات يبحثون عن لقمة الخبز، يكابدون الفقر والفاقة والإملاق، ويتيهون في عالم محبط قوامه التيه والضياع والفقدان، ناهيك عن الانبطاح الوجودي وانحطاط القيم الأصيلة. وهنا، يقترب الشاعر الحسن المساوي في هذا الموضوع من الشاعرة الأمازيغية الريفية عائشة بوسنينة ، والتي نظمت الكثير من قصائد الطفولة في ديوانها الشعري” عاذ ءاخافي ثارزوذ/ ستبحث عني بلا شك”. وإليكم، الآن، مقطعا شعريا يجسد فيه الحسن المساوي الحياة السوداوية التي يعيشها الأطفال الضائعون والمشردون:
ءيْــحَــانْــجِيرَانْ ءيمَــازْيَــانَــانْ
ذَ- كْــزورايْ مَّـــانْـــدَارَانْ
دَّارَانْ نِــيغْ مُّـــوثَــــــانْ
ذَوْرانَ ذِيحَـــامَّــــارَانْ
قِّـــيـــمانْ ذ- كَّـــابْــرِيذَانْ
تّـــاتَّـــارَانْ ءيدوروثَــــانْ
ءادجُّـــوزاَنْ ءافُّـــــوذَانْ
ثْــغوري وَارَاقِّـــيـــرَانْ
ءاضْـــفانْ ءيكَــارُّوثَـــانْ
مَـــاسْــحَـــانْ ءيهَــــارْكوسَـــانْ
كما يتناول الشاعر معاناته الذاتية ومكابداته الشخصية ، وذلك من جراء الظلم الذي يعانيه في الواقع، فيحس الشاعر بالمهانة والذل والاحتقار والازدراء من قبل الآخر المتعالي عجرفة وتكبرا وغرورا. وبالتالي، يثور الشاعر على واقعه المشين والمتردي والمنحط، ويطمح إلى قيم بديلة وأصيلة:
ءاذَاقْنَــاغ ثِــيطَّاوينْ ءاضَــاوْذيغْ ذِيثََـيـرا
ءينِّــي تُــوغَا تاخْــسَاغْ نْدانايي ذِيبََـــــارا
ءاوْثِــينايي سَا- رَّاشْــرَاثْ بَـالْعَــانْ قَاع ثِيوورا
وَادجِّــي غا ذِيجومورْ ءورا ذِيجْ نَـــاثْوارا
ءاذَاخْريغْ دْ- شَــارا
حَا- ذْزاَذْغَـــاغْ ذِيرَاخْـــرا
يانْـــغايي ءوسَــاعْــقارا
ءيغَــاسْ نْــتَامارا؟
ثَــافْــقَاحْــتْ ثَاسْــثَـــوثَــرا
ءورينو ءيهَـــارا
ثوذاثْ قَاعْ ثَــاهْرورا
ويهتم الشاعر الحسن المساوي في ديوانه الشعري أيما اهتمام وعناية بالدين والزهد والتقوي ، مع الدعوة إلى تنقية الروح العرفانية من شوائب الجسد والدنيا الفانية، وذلك عبر توظيف الخطاب التعليمي القيمي. ففي قصيدته” ءاراندان/ رمضان”، مثلا، يستحضر الشاعر مناسبة حلول رمضان المبارك، فيصفها بالعظمة والإجلال، فيحث الناس على الإيمان الصحيح ، والتقوى الحقيقي ، والاستقامة الموصلة إلى الجنة ، وتمثل الهدي النبوي، والإسراع إلى فعل الخيرات قبل أن يحل العذاب الشديد:
يانْــقَــارْدْ خانَــاغْ ءويورْ ثِيواشَّا ذَا- رَّانْــدانْ
ءاثَـــانْزومْ ذِيرَاهْنا ءاثَانْـــــزومْ ذِيرَامـــــانْ
ءاثَـــانْزومْ ذَامَــــازْذاكْ ذَارْعُـــونْــصارْ نْ- وَامــانْ
ءانَــازَّادجْ ءانَـــاعْــبَــاذْ ءانَـــاوارْ زَ- كْمَـــانْــغانْ
ءانْــسْــريرْ ءورْ نَّاغْ ءانَـــازّاَرْ خَ- شِّــيطانْ
ويتطرق الشاعر أيضا إلى موضوع النضال والمقاومة والتحدي والصمود في وجه الأعداء والمستغلين، وينصح الشاعر جميع الناس بالمقاومة والمجابهة والمقاتلة والجهاد، ولو باستعمال الحجارة حتى يتحقق أمل الفرح، ويظهر المستقبل اليانع الذي نعيش من أجله:
ءاشْـــثي ءازْرو حَـــاجَّـــارْ
ءورْ ناغْ ءيعَـــامَّارْ
قاشْ يازْعَـــافْ ءوهَـــاكَّــارْ
ءيري شاكْ ذَامَـــازْوارْ
وِيتْــــغِـــيما ذَانَـــاكَّــارْ
نوحارْ غا ذَ- كْـــعَــافارْ
ءانَــاكْ قاعْ ثِــيزَامَّـــارْ
واغَانَــاغْ ءامَـــانْــعارْ
ءاشْــفانَــاغْ زَ- كْـــسَــاعْـــقارْ
هذا، ويرثي الشاعر في ديوانه الشعري أمه الحنون، والتي خصص لها قصائد عديدة ومتنوعة دلاليا وإيقاعيا كما في قصيدته” ءامي يامي”(ياأمي):
شحارْ ذْرَاوْجَـــاعْ .. ءامِّي يامِّي
شْحارْ ذاَنَـــاخْـبَــاضْ.. ءامِّي يامِّي
شحارْ ذَانَـــاخْــضَــافْ .. ءامِّي يامّي
شحارْ ضُــوضاوضْ.. ءامِّي يامِّي
شْحارْ ذانوضْ.. ءامِّي يامِّي
شحارْ ذَاعَــايَّــــاذْ .. ءامِّي يامِّي
شحارْ ذَامَـــاطَّا .. ءامِّي يامِّي
شحارْ ذَا- صْــبارْ ..ءامِّي يامِّي
شحارْ تِّــيــكَـــاسِّــيثْ .. ءامِّي يامِّي
كما يمجد الشاعر المرأة الريفية أما وبنتا وزوجة ومعشوقة ثناء وتعظيما وتغزلا؛ وذلك لأدوارها الهامة في بناء الأسرة الصالحة المثمرة والمبدعة والمنتجة، وتكوين الإنسان الأمازيغي تكوينا نضاليا صحيحا:
ءايا سيذي بابا والله تَّـــــاريـــــفَــاشْـــــتْ
مَارَا بوهَـــارْياغْ ءاوْيايي زَّاواشْــــــــتْ
ءازْري ءيزَارْياوانْ ءاماشْناوْ ثَرَافْــــثَـــاشْـــتْ
علاوة على ذلك، يتشبث الشاعر الحسن المساوي بالهوية الأمازيغية كينونة ووجودا ومصيرا واعتزازا وافتخارا، ويستعيد تاريخ بعض الشخصيات الأمازيغية ليدعو الأمازيغ إلى التمثل بها نضالا ومقاومة وكفاحا:
ءيني ناشْ ذْْ امَــازيغْ ذَايَّــاوْ مَــاسِـــينيـــسا
ناشينْ ذا ءينَــازْذَاغْ نوسَـــادْ ذِيمَــازْوورا
ياما تَّامورثْ ءينو ءايامَاسْ نَا- ثْمورا
ءاذْيََـــاشْــهَـــاذْ ءيومَــازْرويْ خْ- جَادِّيسْ نْ- حا نَّــا
ءاذْشَـــاهْـــذَانْ ءيحَــانْـــجِـيـرَانْ ءايَّــاوانْ نْ- يوبا
ءاذْشَـــاهْـــذَانْ ءيمَــاغْــناسْ ءيوادَّارَانْ ذِيبَــــارا
ياموثَــانْ ذِيرَاحْــبوسْ تْـــرَاجَـــانْ ثِيواشَّــا
ءيني ناشْ ذْمَـــازيغْ ءيني ناشين سَّـــــا
ءارِّيـــفْ تَّامورْثْ نَّــــاغْ ناشينْ ءانَــــانْــدَارْ ذا
هذا، ويتجلى التشبث بالإنسية الأمازيغية في مجموعة من قصائد الديوان إما بطريقة جزئية وإما بطريقة كلية كما في قصيدته الرائعة :” ءاريف”…
ومن جهة أخرى، يدعو الحسن المساوي إلى مجموعة من القيم الإنسانية النبيلة كالعفو والتسامح كما في قصيدته” ءامنياخس/ اتركه”، والتشبث بالقيم الإنسانية الأصيلة كما في قصيدته” ءاياسيذي قادور/ سيدي قدور”، والتغني بالوطنية كما في هذا المقطع الشعري:
لْمَاغْريبْ ثمورثْ ءينو ناشْ ذَامّـــيسْ زِيرَابْـــدا
ءاجَــادجِّــــيــذْ موحاماذ يارِّيتْ قاعْ تَّــــنْـــهَـــــازَّا
سِيوارْ ءايَــامَـازْرويْ ءاغْـــميدْ تِّـــيواشَّــا
نْــقادْ خَـانَغْ تْفوشْـــتْ تْــسِـيـقْـسِـيـقْ ذَ- كْـــجَانا
ءاذِيفَــاحْ وورْ نَّــــاغْ حوما مَّارَّا نَــــــاهْــــنا
ونلاحظ أيضا لدى الشاعر الحسن المساوي التغني بالقيم القومية كالدفاع عن فلسطين السليبة، وخاصة البكاء على غزة الباسلة، وذلك من أجل تحريرها من قبضة العدو الصهيوني الغاشم:
غَازَّا ياغَــازَّا ءيذامانْ ذْرَابْحارْ
غَــازَّا ياغَازَّا هَاذْمانْ خامْ ءيذورارْ
غَــازَّا ياغَــازَّا ءاشَّانْ نَّامْ يامْغارْ
ءيماشْحارْ ذَامَاسْرَامْ رَاذِيجْ ءاثَانْ يانْقارْ
رَاذِيجْ ءاذْياسِّــيوارْ ءاذاسْ ييِني مَــاغارْ
ءانَاصْبارْ ءانَصْبارْ ءاناني ءانَاصْبارْ
ءولابودْ ءانَاضْحاشْ ءاذَاظْهانْتْ ثْيساقارْ
وعلى الرغم من الفواجع والمآسي التي يتغنى بها الشاعر، فإن له أملا أكيدا في استشراف الغد المأمول، ولاسيما إذا اقتدينا بروح المقاوم الكبير عبد الكريم الخطابي، وتمثلنا حياة الكفاح لدى كل المقاومين الريفيين والأمازيغ والعرب على حد سواء، والذين ناضلوا من أجل الحرية والسيادة والاستقلال. ثم، سرنا، بالتالي، على منهج التحدي والعمل والصمود، وذلك من أجل إثبات هويتنا الموروثة، والدفاع عن ديننا وكينونتنا كما في هذا المقطع الشعري:
ءاري سوفوسْ ناشْ ءاخْبَــاشْ ءورا سوضارْ
ثِـــيقَّـــاتْ ءتَــاكَّــانْفا ءاذَاسْ نَــــامْحا راثـــارْ
ءاضِيفَاحْ ءوخَادَّامْ ءاضِيفَاحْ ءومَـــاحْضارْ
ءاضِيفَاحْ ءومَــاعْضورْ ءاضِيفَــاحْ ءومَـــاتَّارْ
ءاضِيفاحْ عابد لكريم ذموحاماذ ذَ- رْماوخْطارْ
غَــانَـــاغْ عاذْ ءاســيرَامْ غَانَـــاغْ عاذْ ءامَـــاهْــيارْ
غَــانَــاغْ عاذْ ثَــمَــادُّورثْ ذِيرِّيفْ عاذْ ءانَــاضهارْ
هذه هي مجمل المعاني والتيمات والمواضيع التي تغنى بها الشاعر في قصائد ديوانه الشعري إسهابا وتمطيطا وتفصيلا كما في باقي دواوينه الشعرية السابقة، كما يتفرد هذا الديوان أيضا برثاء أمه بكاء ونعيا ونحيبا ومأساة.
المكونـــات الحضارية والثقافية:
ترد في هذا الديوان الشعري مجموعة من المكونات الحضارية والثقافية المتعلقة بالإنسان الأمازيغي بمنطقة الريف ، والتي تتصل بالعادات والتقاليد والأعراف في مختلف مجالات الحياة، كذكر أنواع من الألبسة الأمازيغية، مثل: ثاسبناشت(الخمار) ، وثيسغناس(الحلي)، وأحزام(الحزام)، وثخاذانت(الخاتم)، ولحاف(اللحاف)… وتقاليد الطعام: ءاندو(حمال الطعام)، وثازوظا(القصعة)…
وترد في الديوان أيضا ملامح ثقافية أخرى ، مثل: أماينو(السنة الجديدة عند الأمازيغ)، وأمزروي (الشاعر)، وهلالارو( طريقة لتنويم الطفل)… وكل هذه المؤشرات تعكس لنا بكل وضوح البيئة الريفية في تضاريسها الحضارية المختلفة ، وتستجلي لنا تنوعها الفلكلوري والوجودي والأنتروبولوجي والثقافي.
المكونـــات الفنيـــة والجمالية:
يستعمل الشاعر الحسن المساوي في ديوانه الشعري الجديد مجموعة من الأبنية العروضية المتنوعة إيقاعا وتنغيما، كتوظيف الميزان السباعي(رميزان سابعا) في قصيدة” ءامهيار/ المتألق” كما في هذا البيت:
مَــانايا خَــانَــاغْ ذَاطَّــاسْ
ما/نا/يا/خا/ناغ/ذا/ طاس
1/2/3/4/5/6/7
ونفس الميزان نلفيه في قصيدته: “ءامي يامي”:
ءامِّي يامِّي .. ءامِّي يامِّي
ءا/مي/يا/مي/ءا/مي/ يا/مي
1/2/3/4/5/6/7
وقد يوظف الشاعر الميزان السداسي (رميزان ساتا) كما في هذا البيت الشعري:
رَابْـــدَا ذِ يشَـــامَّـــــاثَــــانْ
راب/دا/ ذي/شا/ما/ثان
1/2/3/4/5/6
وقد يوظف الشاعر الميزان لابويا باثني عشر قدما(رميزان ثنعاش):
ءيوا كَّــارْ زَا- كِّــيضاسْ ءانْــدارْ خَافَــاشْ رَاعْــكَازْ
ءي/وا/كار/زا/كي/ظاس/ءان/دار/خا/فاش/راع/كاز
1/2/3/4/5/6/7/8/9/10/11/12
ويعني هذا أن الشاعر الحسن المساوي أصبح شاعرا مجددا على مستوى البنية الإيقاعية، فتارة يستعمل الإيقاع العروضي التقليدي، وتارة أخرى يستعمل الإيقاع العروضي المتحرر ( رميزان ءينوفسران).
ويوظف الشاعر الحسن المساوي على مستوى القافية مجموعة من الحروف الإيقاعية المنسجمة مع لغة الشعر الأمازيغي ونغماته المتلونة كما في الحروف التالية: النون، والميم، والراء، والسين، والشين، والزاي، والضاد، والتاء، والثاء، والغين…..وهي نفس القوافي المهيمنة والسائدة في الشعر الأمازيغي بصفة عامة والريفي بصفة خاصة. مع العلم أن بعض هذه القوافي لا تستعمل في الشعر العربي كثيرا كالثاء والضاد والغين والشين، وتسمى بالقوافي المتنافرة أو القوافي غير المرغوب فيها؛ وذلك بسبب تنافرها وصعوبتها وشذوذها.
وبهذا، نلفي الشاعر يلتزم بالقافية الموحدة على غرار الشعر العربي القديم تارة، أو ينوعها مثل الشعر الحر تارة أخرى كما في قصيدة “ءاخزيت/ لعنة”:
ءخْــزيتْ زِيرْمَـــاخْــزاَنْ نْ- يــيضا
ماني ما ثوحَــاذْ ءاتَـــافَــــاذْ فيـــــلا
ءيجَّــانْ ءيكَــاسِّي ءيجَّــانْ ياسْــروسا
ءيجَّـــانْ يَــاقَّــارْ ءارْحَــامْ ذِيهـــا
ءيجَّــانْ ياقَّــارْ سْقارْ رَاجـــا
كما يستعمل الشاعر الحسن المساوي الموشح الرباعي كما في هذه القصيدة، والتي بعنوان” سيوراناغ / حدثنا “:
سِـيـوْرانَــاغْ خَا- ِّديــنْ سِيوارْ خْ- موحامَّــاذْ
سِـيــوْرانَــاغْ خَا- لْقُـــورءانْ حُــوما مَّارَّا ناكْــواذْ
سِـيـوْرانَــاغْ خَا- رابي حُــوما ءانَاكَّــا نَـــاعْـــبَََــــــاذْ
سِـــيوْرانَــاغْ خَا- ثْــماسي حُــوما وَارَانـْــــشَــــامَّــاذْ
سِيوْرانَــاغْ خَا- جَّـــانَّـــاثْ حُـــوما ءانَــاكَّارْ نَــــاخَـــاذَامْ
حُـوما ءانَـاكَّارْ نويورْ ذَا- كَّـــابْــريذْ نْـــــسَـــاكَّــــامْ
ءاذْ يَـــاصْفا وورْ نَّـــاغْ ءامْ وَامانْ نْزَامْـــــــزَامْ
ءانَـــاكَّــاثْ فوسْ ءاكْـــفوسْ ءانْـــمونْ مَارَا ثَــاخْــسَامْ
ءارَابي ياوْشَــــانَاغْ مِينْ ذانَــاغْ ءيخَـــــاسَّــــــانْ
ءاموضارْ ءاموفوسْ مِينْ ذانَـــاغْ ءينَــــاقْـــسَـــانْ
غَـــانَــاغْ رَا- ثِزَامَّـــارْ ميِنْ ذانَـــاغْ ءيتــــــاقْـــسَــانْ
ثَـــامَــزْييــذا ثارْزَامْ ناشين مَّارَّا ناسَّــــــــــــــانْ
وَاخَـــافَــسْ ءاعَـــاسَّاسْ وَاخَــافَسْ رْمَـــــــاخْــزَان
موحاماذ النابي وانِّي خَـــانَاغْ ءيعِـــــــيـــزَّانْ
ءاوارْ نَّــاسْ يَــاصْــفا مَّارَّا ءيسَــــاكاَّذْ ياوْزَانْ
ءامَـــاشْــنا وْ نُّوقــــاَثْ ذيِثَـــانْدوتْ نْ- رَاوْزَانْ
فهذه القصيدة في بنائها التركيبي والعروضي رباعية المقاطع (دددد/م م م م/ ن ن ن ن/ن ن ن ن) على غرار الموشح أو الشعر الأجنبي المقطعي.
ويلتجئ الشاعر كذلك إلى توظيف التكرار والتوازي بكثرة ، وذلك إلى جانب الاشتقاق المتشابه والتجانس الصوتي كما في قصيدته” ءامي يامي”:
شحارْ ذَاعَــايَّــــاذْ .. ءامِّي يامِّي
شحارْ ذَامَـــاطَّا .. ءامِّي يامِّي
شحارْ ذَا- صْــبارْ ..ءامِّي يامِّي
شحارْ تِّــيــكَـــاسِّــيثْ .. ءامِّي يامِّي
شحارْ تَّــارَابوثْ .. ءامِّي يامِّي
بل نجد الشاعر يشغل ظاهرة التنغيم الصوتي تبئيرا وتصويتا، واللعب بالكلمات الموسيقية عن طريق التكرار والتجناس الصوتي والاشتقاق ، وذلك مثل:
ثوخُّونا .. بْطايْ طايْ
ءامَــانْغي.. بْطايْ طايْ
رَافْـــضَـاياحْ .. بْطايْ طايْ
ثارَاوْرا .. بْطايْ طايْ
ثَــاغَــاشَّاشْــتْ .. بْطايْ طايْ
كما يوظف الشاعر الصور البلاغية المعروفة في الشعر الأمازيغي بمنطقة الريف كصورة التشبيه التي تعتمد على حرف “ءام” (الكاف):
ءانْــصَافَّا ثَــامَــادُّورثْ ءامَ ءارْحَــابْ ن ءارَّامانْ
نصفي حياتنا مثل حب الرمان
أو يستعمل التشبيه عبر ” أمشناو” مثل”:
ءاوارْ نَّــاغْ نَّـــاتَّاثْ تِّــيفِــيناغْ ءامَـــاشْـــناوْ ءاقَـــارْطاسْ
كلامنا هو تيفيناغ الذي يكون مثل الرصاص
ويستعمل الشاعر الاستعارات للتشخيص والأنسنة، وخلق عالم مجازي تخييلي مليء بالإيحاءات التخييلية ، مثل هذه الاستعارات النصية:
ثْفوشْتْ ءاوْلايالاهْ ناشينْ ذَاياسْ نْقادجَّا
ثِيذي ناغْ ذْرَابْحارْ ياذْرا قاعْ ثِيمورا
نتقلى في حر الشمس
عرقنا يتصبب مثل البحار فيغطي كافة الأرضين
ويكثر الشاعر من توظيف التناص والاقتباس، وتشغيل المستنسخات النصية التناصية، والتي تحيل على المعرفة الخلفية للشاعر كما في قصيدة” ءاراندان/ رمضان”، والتي وظف فيها مجموعة من الشخصيات الرمزية المرجعية ، والتي تعبر عن نقاوة الإسلام واستقامة الصحابة كما في هذه الأبيات الشعرية، والتي يحيل فيها على خديجة، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان:
ثْــفَــارْحَــاسْ خاديــجة ذْعومَـــارْ ذْعُــوثْمانْ
ءيفَارْحَـــاسْ ءومَازْيانْ ءيفاَرْحَـــاسْ ءومَاقْــرانْ
يانْــقَـارَادْ خَــانَاغْ ءويورْ ثِيواشا ذَ- رَّنْـــدانْ
وتعتبر قصيدته” ءاشثي ءازرو/ خذ الحجارة” من أجمل القصائد الرمزية في هذا الديوان، والتي تتجاوز في بعض الأحيان التقريرية الطاغية إلى حد ما في بعض قصائد الديوان ، وتعويض ذلك بالإيحائية والشاعرية العلاماتية والوظيفة الشعرية الحقيقية.
ويحيل الديوان كذلك على بعض الشخصيات الأمازيغية المعروفة في التاريخ القديم كيوبا وماسينيسا وعبد الكريم الخطابي وعمر المختار كما في قصيدته” ءيني ناش ذامازيغ/ قل بأني أمازيغي”.
خاتمـــــة:
يتبين لنا ، من خلال هذا الديوان الشعري الجديد” ءاسيرام/ الأمل”، أن الشاعر الحسن المساوي يحمل رؤية انتقادية إصلاحية إسلامية منفتحة على المحلي والجهوي والوطني والقومي والإنساني. كما تصدر رؤية الشاعر في هذا الديوان عن رؤية تفاؤلية قوامها التغيير والإصلاح ، وبناء المستقبل المأمول، والاطلاع على الغد المشرق المعسول.
كما يشغل الشاعر أبنية عروضية وموسيقية وفنية وجمالية جديدة وحديثة ، وذلك عبر توظيف الانزياح والرموز المشعة الموحية، وخرق المألوف العادي، والإكثار من التوازي الصوتي، واللعب على التنغيم والتنبير الموسيقي. وبهذا، يستحق الحسن المساوي فعلا أن يكون أمير شعراء منطقة الريف بلا منازع كما وكيفا ونقدا.

أمير الشعراء بالنسبة لحمداوي, هذا رأيه, أما الواقع فهو شيء آخر
قيمة الشاعر وجودة شعره ليست بضاعة تقاس بالكيلوغرامات (عدد وحجم الدواوين) وإنما بقدرة الشاعر عن الإبداع وطريقة بناء القصيدة وجمالية الصور والقدرة على ترويض اللغة وهلم جرا. فرغم كثرة إنتاج السيد المساوي, فإنه ما زال مغمورا ولا يعرفة إلا القليل في الريف
ونلاحظ أيضا لدى الشاعر الحسن المساوي التغني بالقيم القومية كالدفاع عن فلسطين السليبة، وخاصة البكاء على غزة الباسلة، وذلك من أجل تحريرها من قبضة العدو الصهيوني الغاشم:
=====================
ya lghalat ghark a jamal aqa 3ad ghark arjaf nni n lqawmiya el 3arabiya, iwa rouh ghar sidi chaib bounaftah kkas khak arjaf nni n l3ouroubiya 3ad thasad ghar thmaizght khas thassiwrad
قصيدة واحدة للشاعر احمد الصادقي ‘زيان إخبشن خ -يزوران’ (زيان ينقب عن الجذور) تساوي كلما كتبه من تسميه أمير شعراء الريف يا حمداوي
hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh
على من تضحك يا جميل حمداوي
هل تضحك على نفسك ؟
هل تضحك على الموساوي ؟
أم تضحك علينا نحن ؟
wayyaw isdahchayi attas lhamdawi ,innach hassan lmoussawi d amir chu3ara2 di yarrif,iwa mara netta d amir chu3ara2 ura d chak d amir l kuttab,awaddi sqar sqar ,nach twarigh hassan lmousawi zeg inni yoran chi3r rrakik nigh anaggaru nchi3r di yarrif.lhamdawi ruh ruh jj khak thira kh imazighan aqqa tbalbiladh waha.
sahih yastahiq an yakon amir acco3ara2 inah ca3ir kabir wa2aghanih montacira jidan tahayat laho walidoktour
wallh kaniw thassawaram waha oranwam yaccour srahsad wadji sathaqafa awthath dagoro iyayathmathwam yaccou wor nwam
kaniw inim min taxsam mara tzamam aggath ij narhajat atanzar awlaya llah char d’rahsad daywam omas ihasad omas tazrim jamil taggim min yagga nata axzat mlih!!!
a3tarfath zi elhassan elmousawi tasqam
كما يتفرد عن باقي الشعراء الآخرين بالرؤية الإسلامية القائمة على الزهد والتدين والتصوف الروحاني، بالإضافة إلى النزعة الإنسانية والإصلاحية والملمح الاعتدالي البعيد عن نزعات التطرف والشذوذ
——————————
من لم تكن له الؤية الإسلامية ليس بالمتطرف أو الشاذ يا السي الحمداوي ، إذا كنت تريد الغمز واللمز ضد العلمانية فهذا رأيك واحتفظ به لنفسك.
النقد الادبي لديه أسسه وقواعده السي حمداوي. انصحك بالاطلاع على أعمال شعراء الريف المبدعين, أما السي حسن فما يكتبه بعيد عن الابداع الشعري, كما انصحك السي حمداوي بقراء أبجديات النقد الادبي علك تستفيد وتفيد الآخرين. أما ما قمت به فتنطبق علية مقولة ‘كور أوعطي لعور’. لا تحاول يا أخي الإستهتار بذوق القراء وكفاك من الضحك على الذقون
سئال نحن لا نعرف هذا الشخص من الريف ، ان كان شاعرا أو ما جاورهما ، نقول ماذا قدم للريف من معطيات على تقاليدنا وهويتنا عبر ألاعلام ، وهذا الشخص لا نعرفه ربما مقصوده ألان اضهاره في الصحف يريد أن يفوز بألانتخابات فقط ، وهذا ما أقول صحيح الشخصيات نراها الا في وقت ألانتخابات يا عجبا ، والسلام على طلقم أريفينوا
ان لا اعرف لا حمدوي ولا المساوي الشئ ال\ي جعلني اقول هده الكلمة حسدكم للشاعر والحمداوي انكم لاتعرفون شئ وليس لكم قلب ينبض بدقات الريف ولكنكم ختما سوف تنهزمون بدون شك ولستم من اهل الريف الغيورين عن الريفظ؟؟؟؟
تحــــــــياتي للشاعر الدي هـــز الريف باغانيه وشعره قولوا ماشئتم انه في المستوى ومن النوع الثقيل ءني ناش دىيفي سْ يري ناشْ دزيرارْْ وشكرا لكم
ila alamam ayoha acha3ir hayak allah la tasma3 ila al moxarebin litaqafa alamazighya xassatan arrifaya allah ma3ak
kon 3ala ya9in inaka tasta7e9 hada alaism
cha3irona almohtaram
qbar koch tchakagh arrifinu.net
uh;d mayami nagga amo nachen rabda tghatram zagi ijan wanaghni rajath 3awad rajath awamdassan yawdan zibara awmawthan daggoro sarbajith
inith theddattttttttttttttt tasqam dacha3ir yamghar atas nach ba3ada i3iz xafi gha zzath
adhwassigh hassan lmousaoui,marathba3dhadhas i hamdaoui ataf ataridh chi3r mlih ,iwamara 3adh thaqqimadh itnasahichak,ataqqimadh 3ad ttaridh rkhawi wakha gharthaggadh 100 nalkoutob.
إنني لست شاعرا, لكن إذا كان هذا الكلام الذي يكتبه السيد المساوي يعتبر شعرا, فبإمكاني كتابة ديوان كامل في أسبوع واحد, وبعد ستة أشهر سيعتبرني الدكتور حمداوي أمير أمراء الشعر الامازيغي
hassan mousawi ihazikanew ihaz imahsadan wallah illa daryaz dachair yamghar ama lhamdaoui yassofaghd alasatida ikaniw min taggim baz baz s wor ino kiwam darifi
awalan baz iwma mousawi dazrawi yatwassan dirrif
adasan inigh iyina yassaxssaran tosna natmazixt mani kaniw togha adjaxo
si lmousaw azrawi init taxsam nigh wataxssam
amthath srahsad sobhan allah yalatif zaywam almotqafin zama
qolo chokan lichair
areter de dire des betises vous etes jaloux vous netes meme pas capable d’ecrire un poesie parmi c poesie a hassan el mousawi normalement il faut l’encourager et pas dire nimporte quoi..
ثوخُّونا .. بْطايْ طايْ
ءامَــانْغي.. بْطايْ طايْ
رَافْـــضَـاياحْ .. بْطايْ طايْ
ثارَاوْرا .. بْطايْ طايْ
ثَــاغَــاشَّاشْــتْ .. بْطايْ طايْ
wah ya cci3r wah????????????? subh’an allah
ازول السيد الموساوي شاعر افتخر به انا كشاعر مبتدى ما انصح به السيد المساوي ان يمارس شعرا نضاليا سيما هو موجودفي الخارج تقبل تحيات الشاعر يوسف بشيري رئيس تحرير موقعlagdira.com قد تتفكرني التقينا في الصيف الماضي بالمركب الثقافي بالناظور واذكر اني قلت لك من سيمارس الضغط اذا لم تمارسوه انتم شعراء الخارج تنميرت
الحسن الموساوي من اشهر الشعراء يستحق التقدير والاحترام
لكن هناك االلدين لهم قلوب حاسدة وانفجرت القنبلة في قلوبهم نحن معك ياشعرنا ومن يقول هدا الكلام لا يعرف شئ من هدا القبيل؟ شاعرنا مرتاح والكلاب ينبحون
باز بازززززززززززززززززززز
انا اشعر بالسعادة لان اول شاعر له الاستمرارية في الانتاج وله الشجاعة في الكتابة وفقك الله شاعرنا في مسيرتك واتمنى لك النجاح ،
3ala ma3rifati kayan chi3r ghi f l3arabia lfousha makayan la f darija la fal amazighia hadak ghi falklour
arith inith hasdath aggath min taxssam hassan woussawi yasbadi kanw mara
wcciagha wam r3ahad watiwdam 3amas armi kaniw dimahssadan
aci3awan arabi acca3ir nagh
hasadikom lilhamdaoui aktar bikatir min almoussawi
jaza allah alitnayn
salut
Monsieur HAMADAOUI plutot Docteur, vous devez savoir que nous sommes toujours à la recherche de la signification d’une syllabe en amazighe. vous etes en train de faire la versification d’une langue qu’on a pas encore défin meme la méthode de segmentation.
je vous conseille Docteur, d’éloigner de l’amazighe et de l’amazighité et de travailler sur l’arabe , car la langue amazighe n’est pas votre propos.
prière d’éloigner!!!
antom lastom min ahli arrif law kontom achaja3tom
massira mowafaqa licha3ir
Azul
xsegh ad sfehmegh cway tawmat imeghra,billi imazighen tcejja3en mkur ijjn itteg tizemmar di tmazight,maca amahand ad yas hamdaoui ad yini ,billa hassan mousaoui amir ccu3ara2 di yarrif,d axarriq imghar swattas.minzi ma nessawar da x izran=awaren s lqafiya waha,nigh nessawar da x usefru=cci3r nni idi yedja radjagh d ssura cci3riya tmazight yiqquren.din lfarq yamghar swattas jar izran d usefru,izran izemmar aten yari mkur ijjn (awar itkemmar s lqafiya)iwa aqqa min ittari hassan ati3awen arebbi d izran waha ,awar waha itkammar slqafiya,idan jar min ittari d min ttarin izrawiyen (maysa racida d karim kanouf nigh ahmed ziani d said mousaouid….d igwej swattas x min ittari tawmat hassan,jar min ittari d min ttarim min jar tmurth d ujenna,s manaya ntaf min yura jamil x tawmat hassan d axarriq ,isxarriq xas damezwar minzi itajjath war itteg bu isuraf ghar azzath,isxarriq x ixf nnes ,u ittexs ad yesxarreq x inni yeqqaren.tta ttidet
wafaqa allah lilhamdaoui nahno narah fi koli aljaraaid wa lmajjalat wa mawaqi3 al internet
atassaal hal minkom man ya3mal mitlah fi alkitaba walintaj wa naqd la yojad ahad ila alamam ayoha elhamdaoui watahayati lichaair
laboda an a9ol walla ina alhassan ca3ir bion imtayaz biarrif
maca i3amar wor nwam swatas ghas yassigh daywam timassi hassan yadja yadja zaywam nigh bla zaywam
nac twarigh hassan dazrawi dama9ran yizarawam s watas ghazat dwa dassabab nwam rami ta9aram min wayadjin i3amar wor nwam salhamdaoui tzamamas kaniw
almoxarwidin natmazight
kaniw dicakaman na lmoussaoui said dashab carab
tosna takthas daggamcan nas roh atcakmam roh ataswam srab akidas
hassan daryaz adyiri adyiri taxsam nigh wataxssam
hafidaka allahu ya ssayidi hassan almussaoui lakad isstafattu katiiiiiran min aschaarikum jazaka allahu kheiran yassayidi wabarakallahu fik ila lamaam wassalam . boukamous mohamed