المواطنون في سلوان يتعرضون يوميا للسرقة والاعتداء


المواطنون في سلوان يتعرضون يوميا للسرقة والاعتداء
عبد القادر خولاني
رغم الشكايات المتكررة لساكنة مدينة سلوان لدى الجهات الأمنية، من أجل مواجهة الأخطار الأمنية التي يتعرضون لها، إلا أن هذه الشكايات تبقى دون استجابة، خاصة أن هذه المدينة أضحت محطة رئيسية للعصابات الإجرامية الموصوفة بالخطيرة،
رغم الشكايات المتكررة لساكنة مدينة سلوان لدى الجهات الأمنية، من أجل مواجهة الأخطار الأمنية التي يتعرضون لها، إلا أن هذه الشكايات تبقى دون استجابة، خاصة أن هذه المدينة أضحت محطة رئيسية للعصابات الإجرامية الموصوفة بالخطيرة،
مما جعلها تشهد تدهورا أمنيا نتيجة الحوادث والجرائم التي قد تصبح مألوفة ،هذه الظواهر الخطيرة التي تمس في العمق أمن وسلامة المواطنين، والتي يمكن إجمال بعضها في / السطو على المنازل والسيارات و تفشي السرقة بالعنف واعتراض سبيل المارة ليلا نهار ،
بالإضافة إلى مختلف أنواع المضايقـات والتحرشات والاعتداءات التي تتعرض لها التلميذات والنساء باستعمال أسلحة بيضاء من الحجم الكبير (سيوف).
وإن ما تعرض له قائد قيادة سلوان مؤخرا من اعتداء شنيع بالسلاح الأبيض نقل على إثره إلى المستشفى الحسني بالناظور في وضعية جد حرجة كادت أن تفقده حياته….، أثناء محاولته إنقاذ فتاتين من مخالب مجرمين كانوا في محاولة لاقتياد الضحيتين إلى مكان مجهول…..
وتتدخل مجموعة من الأسباب للمساهمة في تردي الواقع الأمني بسلوان من بينها البنية التحتية للمدينة المهترأة والطرقات غير المعبدة والتي يصعب معها ملاحقة المجرمين والمنحرفين من طرف الدرك الملكي الذي أصبحت عنصره عاجزة عن توفير الأمن لنفسها فبالأحرى المواطنين الذين أصبحوا مع ممتلكاتهم بين مطرقة المجرمين وعجز الجهاز الأمني عن القيام بواجبهم، ليبقى الشعور العام لدى ساكنة المدينة والمجتمع المدني والسياسي هو الاستياء العميق والتذمر البالغ من غياب أدنى شروط العيش الآمن والسليم.
بالإضافة إلى مختلف أنواع المضايقـات والتحرشات والاعتداءات التي تتعرض لها التلميذات والنساء باستعمال أسلحة بيضاء من الحجم الكبير (سيوف).وإن ما تعرض له قائد قيادة سلوان مؤخرا من اعتداء شنيع بالسلاح الأبيض نقل على إثره إلى المستشفى الحسني بالناظور في وضعية جد حرجة كادت أن تفقده حياته….، أثناء محاولته إنقاذ فتاتين من مخالب مجرمين كانوا في محاولة لاقتياد الضحيتين إلى مكان مجهول…..
وتتدخل مجموعة من الأسباب للمساهمة في تردي الواقع الأمني بسلوان من بينها البنية التحتية للمدينة المهترأة والطرقات غير المعبدة والتي يصعب معها ملاحقة المجرمين والمنحرفين من طرف الدرك الملكي الذي أصبحت عنصره عاجزة عن توفير الأمن لنفسها فبالأحرى المواطنين الذين أصبحوا مع ممتلكاتهم بين مطرقة المجرمين وعجز الجهاز الأمني عن القيام بواجبهم، ليبقى الشعور العام لدى ساكنة المدينة والمجتمع المدني والسياسي هو الاستياء العميق والتذمر البالغ من غياب أدنى شروط العيش الآمن والسليم.
awalah mara watakam atbadam khidan anwam ayimaxdagh nselouane mara natchar kharmakhzan wadanagh itag walo
رزوزي….زايو موضوع جدير بالاهتمام وتحليل مهني في نقل الخبر .
نقول للسادة المجرمين ان يكفوا على الاعتداء على المساكين ولمرضى والمعوقين والاهتمام بلصوص المال العام واصحاب الرشوة————اللدين كانوا سسببا مباشرا في معاناتكم الله يعفو المغفل بن كندة
razito flaklab makan9adro hata nkhrjo
mr khoulani qiu vous ecrit dans le journal al allam toi tu ne sais pas la rabe ahchouma alik anta la tadri chay fi alorati alarabiya bravo l ecrivant
ashab salwan akath atjahadam khajihat anwam agath fous gfous ataqdam khalmojrimin wa tcharath cha kharmakhzan kaniw iyasnan almojrimin illa wa naqath had zi lmojrimina 3anthasan a3moud waha tharrachth iyitan .