حزب العهد يطلق النار على إلياس العماري لسنا بحاجة إلى صديق صديق الملك

 حزب العهد يطلق النار على إلياس العماري (الصورة)

لسنا بحاجة إلى صديق صديق الملك

أ حمد البلعيشي

نائب الكاتب الإقليمي لحزب العهد- الحسيمة

الهاتف: 061908502

أوردت إحـدى الجرائد اليومية، والقريبة جـدا، من أحـد “مهندســي”، مشروع “الأصالـة والمعاصـرة”، خبرا ضمن قصاصة حول موقـف الدكتور نجيــب الوزانــي، مما جـرى ويجـري، داخل المكتب الوطني للهيأة المذكورة، ويتضمن الخبـر- الذي يهمني شخصيا- الإشارة إلى أن أبواب “جنـة” الأصالة والمعاصرة، لاتـزال مفتوحة في وجه نائب المنسق الجهوي لحزب العهد…للإلتحاق “بالمكتب الجهوي للحزب بالريـف” ولأن المقصود بهذه ” الـمنّـة” طبعا هو شخصي المتواضع أي أحمـد البلعيشـي، وليس شخصا آخر، فقد قررت التعليق بمقال يناسب المقام، مع التأكيد على رفضي القاطع لأي مساومة أو تهديد في حـق رفاقـي في الحـزب، أو أي موقع آخر، والإلحاح أيضا على استعدادي الكامل لكشف ” الأوراق الخفية” كلما جد جديد، وكلما استدعت الضرورة ذلك، مع التركيز الكامل-مرحليا- على بعض “النخـب الريفيـة” ذات الصلـة ” بالأصالـة والمعاصـرة” ولكل حادث حديث.

لاشـك أن المتتبع، لما يجري ويـدور، من حول كواليس البدعـة السياسية المسماة : “الأصالة والمعاصرة”، ولجهة بعض نخبها الرباطيّة، المنحدرة من الريف تحديدا…سيصاب بالتقزز والدوخة القاتلين. ولأن بعض متزعمي هذه النخبة البئيسة، بحاجة إلى استكمال تكوينه الفكري، والسياسي، واللغوي حتى، ليس اعتمادا على نظرية ” الكفايـات المخزنيـة”، بل أساسا على وسائل إيضاح عتيقـة، كالخشيبات و”البقـرات” وبالطبشورة و”السمبـورات”، ولمثل هؤلاء، أكتفي مرحليـا بالإشارة لبعض السلوكات السياسية توخيا لرفع الإلتباسات، لما يحاك ضد الريف من الـدس والمؤامرات، والتي ستتساقط حتمـا، كشأن كل الوشايات والخزعبلات، وأقول وبدون رتـوشــات :

انقضّت هذه النخبة اليائسة على ” البدعـة السياسيـة” المسماة ” الأصالـة والمعاصـرة”، وفي محاولة لهندسة “فعـل سياسـي”بات يـمجّـه حتى الذوق السليم، وتعافه حتى أتفـه “النكرات السياسية”، في مغرب كبير بتاريخه، ورجالاته وسياساته الضاربة عميقا في “الأصالـة” والحضارة الحقيقين… وقد راحـت هذه النخـب المهترئـة تدق الطبول، وتثير اللّّغـط، حـول ” الكائن السياسي العجيب”، متجاوزة كل حدود الصفاقة والإستفزاز، تفكيرا وتدبيرا… ولأن الريف لتذكير من اكتشف ” مركزيـة” الرباط متأخرا. كان ولا يزال، عصيا على التّدجين والتّهجين، وشكل وسيبقى تلك الصخرة الشّماء، التي ستنكسر عليها أوهام وأباطيل النخبة المزيفة وعلى تخوم الريف ووديانـه، ومدن الريف وشعابه، ستتهاوى خيالاتها المريضة الطامحة إلى تحويل مجهودات وتضحيات الأحزاب والطاقات المحلية، إلى مجرد مراتـع لعلف بقـرات ?تيفوناسـن- ” الأصـالة والمعاصـرة”، وترويضها وفق كفايات ممارسة السياسة، على حساب مجهودات الآخرين وفوق ” الجثث”، على سنّـة طلاسيم برامجها الحداثيـة جدا، والديمقراطية جدا جدا !!.

والجدوى من اضغات أحلامهم هذه، هو فبركة أعظم “حـزب سياسـي”، ولو تطلب الأمر التوظيف المكثف لمنابر إعلامية، تمّ انتهاك استقلاليتها وحرماتها، على نار هادئة! وفي واضحة النهار، ومنذ زمان. وكيف لا وهي من راحت تبشر العالمين، بفتوحات أزلام سياسية، اتضحت وظيفتها الأساسية، مذ شرعت، تروج لمقولة نهاية الأحزاب! وحاجة المؤسسة الملكيـة، إلى دفن ماتبقى منها (الأحـزاب) وحمّنت وقدّرت، أن مصلحة المغاربة، ملكا وحكومة وشعبا، هو القفز إلى بحر ” الأصالة والمعاصرة”، وذلك للحيلولة دون الطوفان/ الإسلام السياسي، وما أسمته بتخشب ” الأحـزاب السياسيـة الديمقراطيـة واليساريـة”.!!

لقد كانت الصورة والمنهجية واضحتين، ولاغبار عليهما… ولم أكن شخصيا وحيدا، حين صرخت ذات اجتماع للجنة المركزية لحزب العهد بالرباط، بأننا لسنا بحاجة إلى “أشبـاح سياسيـة” لتعلّم الديمقراطية…لكن “الوهـم” واصل تعميم مفاعيله التدميرية، وحاول الإمتداد، إلى قلعة الريف، محمولا على أكتاف، ما تحالفت يوما، إلا للهرولة في اتجاه تحصيل المغانم، وفبركة الملفات، والقيام بمهمات خارج الأعراف والتشريعات والأنظمة، الجاري بها العمل أخلاقيا وسياسيا ؟! وهلما انفلاتات وصبيانيات، حتى خال أحد هذه النخب “المتنطّعة”، بأن مؤسسات وأجهزة الدولة، قد باتت تحت رحمته، فراح حينا، يهدد ويتوعد كل من عـزّ عليه، ماتبقى من عقل وعـز وكرامة، في هذا الزمن البئيس! وحينا آخر، يبشر من يتوهم أنه بحاجة إلى مضلته (الشفافة جدا جدا)، لضمان سلامة الإنتماء إلى الوطن، وربح ” الفرص التاريخية”، التي لا يجود بها الزمان دائما (؟) وفق أقدار وسنن مهندس ” الأصالة والمعاصرة”! وكأن القيامة قائمة الآن! وكأن مؤسسات الدولة، التي نعتز بالإنتماء والإحتكام إليها،ونحاول تصويبها، وفق الممكن السياسيي والواقعي، وبدون تخاذل.. هي مجرد : “جهـاز ديالهـم”، وكأن السياسية المنـزّهة دائما عن عبث العابثين-قد جادت على المغاربة والريفيين، والناس أجمعين، بمهـدي غيـر منتظـر، ولاحول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم.

ولأن الريف ?الذي يشرفني الإنتماء إليه روحا ووجدانا، وتاريخا وحضارة، وشجرا وحجرا وبحرا-…بات مستهدفا بالوشايات، من قبل هؤلاء الضّالعين في الخزعبلات، والإفتراءات، والمزاعم الكاذبة بوجود مخططات(؟) للعودة بالريف إلى أزمنة الفورات والثورات والنّعرات(؟!!) ولأن هؤلاء يملكون وقاحة ” الوشوشة”، في أذهان بعض النافذين في السلطة، وتخويفهم من الخطر الزاحف عليهم من قبل الريفيين، وانفلات الطموحات(؟!)…ولأن الأمر أكثر من ذلك…أتقدم ببعض التوضيحات، وبكيفية مناسبة لمثل هذه الحالات والمقامات :

  • نحن هنا في الريف- وبصريح العبارات- لسنا بحاجة إلى أصدقاء صديق جلالة الملك، كي يعلمنا أبجدية الفعل السياسي الوطني، الحر، المستقل.

  • نحن هنا في الريف- وبصريح العبارات أيضا- لسنا بحاجة إلى صديق الملك نفسه، ليفتـي لنا في شؤون دنيانا وآخرتنا، خاصة وأن الإنسان الريفي، (ومن دون شوفينية)، له ذاكرة سياسية، زاخرة بقوة الحجة، وحجة القوة… لتدبير شأنه العام، محليا وجهويا، بعيدا عن إملاءات ” ولايـة الفقيـه”، من المكتشفين ? متأخرا- لمفاهيم مثل الحداثة والديمقراطية، ولوكان من مهندسي ” الأصالة والمعاصرة”، ومن دون الحاجة لوسيط بينا وبين مؤسساتنا الدستورية، وفي مقدمتها المؤسسة الملكية، وعلى رأسها جلالة الملك محمد السادس.

  • إن موضوعة الريف، والجهوية والتقدم الشامل للمغاربة هي ضمن أجندتنا، وهي معركتنا جميعا وبامتياز، وسنواصل خوضها، بكل مسؤولية وطنية، وواقعية سياسية، ونزاهة فكرية، وتجرد عن الذاتيات والصبيانيات… ومن ثم نرفـض بشدة، منطق تخوين أصحاب المبادرات، المرتبطة بالجهويـة، وسواهـا من القضايا الوطنية.

  • نعتبر التهديد، ودكّ إسفين الفرقة، بين ساكنة الريف، ومؤسساتها الدستورية! هو محض شطحات، أملتها ضغوطات “الهزيـع الأخيـر، من ليالي الربـاط البـاردة”. ولن تـهـز أو تحرك، في رجالات الريف، ومثقفي الريف، وبرلماني الريف، وهيآت الريف المدنية والسياسية… قيد أنملة. كما نعتبر أن التهديد الجبان بشنـق ” المعارضيـن” على أسـوار ” الأصالـة والمعاصـرة”، هو الحشرجة الأخيرة، لنخبة بئيسة وهي بحاجة إلى مزيد من “الكـلأ المخزنـي”.، ليس إلا ؟ !

أخيـرا، وبكل تواضع وصرامة نضاليين، وبصفتي التنظيمية والسياسية والأخلاقيـة، من موقـع الحسيمة، أقول وبصوت جهوري، وبدون مواربـــة : إن مناضلي حزب العهد بالحسيمة، وفي عموم الريف أيضا، لن يكونوا ضمن كوكبة ضحايـا ” الأصـالة والمعاصـرة”، وخارج هذا الإشتراط، الواضح والمبيـن، فـإن من شـاء التأسيس لحـزب مـا، ما عليه، إلا دخول البيـوت، من أبوابـهـا واستئذان أصحابـها، ووفـق مساطر ممارسة السياسية، كما هي متعارف عليها عالميـا.

وأختـم بالتأكيد – عودا على بـدء – على أن من يقدّر مؤسسات البلاد الدستورية، ينبغـي عليـه ? في البـدء والمنتهى- تجنيب الوطن، دسائس “القصـور”، (ولـو مـن بوابـة حدائقهـا الخلفيـة). ولعمري إن ماجرى ويجري لحد الآن، داخل كواليس “الأصالـة والمعاصـرة”، ومن قبل بعض متزعمي “النخبـة الريفيـة”، هو جرم محضور، ولن يمر اليوم وغدا، وفي الزمن المنظور.

‫4 تعليقات

  1. koulkom bhal bhal katdawro ghi 3la masalihkom chakhssiya lilassaf chadid.lidalik khalliwna tranquil s il vous plait.

  2. De quelle élite Rifaine parlez-vous ? de celle qui garvite autour du Makhzen…On peut toujours attendre le salut qui viendra de l’élite makhzénisée…

  3. من جماعة اولاد امغار التي تعرفها جيدا ايها المناضل الدي كنا نعتز بك ونفتخر بابيك الدي ينتمي لحزب الاستقلال رغم ما قام به الحزب ضد الريف،اعاتبك لانك تعرف جيدا ماضي وحاضر و مستقبل مؤسس حزب العهد و مدى الاجرام الدي مارسه الوزانيون في حق ابناء تمسمان ،ان تدخلك ضد حزب الاصالة والمعاصرة لن يكون له اي تاثير لان انتمائك لحزب العهد بعتبر اكثر جرما لاهل الريف من ما تحاول اتهام حزب الاصالة والمعاصرة به.ان الياس العماري الدي نحاول تشويه صورته بالريف اكثر وطنية واشد غيرة على الريف و تمسمان ,ان عائلة الوزاني بالريف مارست الاصطهاد والحكرة والسرقة والتفرقة والظلم ومازال رئيس جماعة اولاد امغار الوزاني يمارس ما مارسه ابواه واجداده من ظلم وابتزاز وحكرة,, اه لو كان تدخلك من موقع اخر غير حزب العهد,,,,,,, نحن في جماعة اولاد امغار نقدرك لكن في عير صفوف حزب العهد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *