مدراس زمان : حكاية المدرسة الأم بزايو : ابن بسام


مدراس زمان : حكاية المدرسة الأم بزايو : ابن بسام
مصطفى الوردي / أريفينو
المدرسة الأم : ابن بسام

يوم كان زايو قرية صغيرة جدا محصورة في بضعة أزقة وشوارع يغلب عليها طابع عمران الإستعمار الإسباني ، كانت القرية تتوفر آنذاك على المدرسة الأم التي يرجع تاريخ تأسيسها إلى سنة 1932 ، هذه المدرسة التي لاتضم داخل صورها أكثر من قسم واحد يتردد أبناء النخبة إلى جانب أفراد معدودين من أبناء المستعمرين أنفسهم إذ ذاك ، وكان من مرافق هذه المؤسسة ساحة للإستراحة ، ومرافق صحية وسكنى يشغلها المدرس الوحيد الذي عهد إليه مهمة التدريس والتسيير في آن واحد ، ظلت هذه المدرسة قائمة بمهمتين منذ أن تأسست سنة 1932 إلى إن انتهت فترة الإستعمار مع بزوغ فجر الإستقلال سنة 1956 ، وقد استفاد منها عدد من المواطنين أفادوا بلادهم كموظفين في عدة قطاعات إبان الإستقلال ومباشرة بعده . فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر .
وبعد الإستقلال مباشرة من ” بتشديد النون” الله على أبناء القرية والنواحي المجاورة لها بنعمة التعلم ن فقصد هذه المدرسة كثير ممن حرموا هذه النعمة ، حتى أصبح القسم الوحيد بالمدرسة لايستوعب العدد الهائل من رواده . وذلك بعد سنتين فقط من الإستقلال ، وقد انتقلت سلطة المؤسسة إلى مسؤول مغربي تابع للوزارة الوصية آنذاك ، يدير المدرسة نصف يوم ويدرس بها النصف الآخر .
فازدهرت عملية التدريس بالقرية حتى أصبح لزاما توسيع مجال التعليم ليستفيد كل الرواد . فلم يكن هناك بدا من أن يوجه التلاميذ إلى مآرب فتحت كأقسام للدراسة بجوار المؤسسة مكتراة من أصحابها . فتوسعت المدرسة وضلت تستقبل التلاميذ وما يلزم من المدرسين تحت إمرة المدير السابق رحمه الله ، ليقوم هذا الأخير بمهمة المدير فقط إلى أن أسست مدرسة جديدة تستوعب كل حاجيات القرية في هذا المضمار سنة 1959 ، وأطلق عليها إسم : مدرسة عبد الكريم الخطابي . وبذلك أصبحت المدرسة الأم قسما دراسيا تابعا للمدرسة الجديدة ن واستغني عن الحالة المزرية السابقة من إستعمال المآرب كأقسام للدراسة ، وقد أضيفت بعد مدة أقسام أخرى للمدرسة الأم حينها أحست المدرسة الجديدة بالإكتضاض في أقسامها الإثنى عشر . فبقيت حالة المدرسة الأم على حالها الأخير إلى سنة 1982 حيث دعت الضرورة إلى بناء سبعة أقسام إضافية جديدة من البناء المفكك بساحتها التي كانت خاصة بالإستراحة . وحينها أصبحت المدرسة الأم مدرسة مستقلة يديرها مدير جديد بدءا من سنة 1982 فأطلق عليها إسم : مجموعة مدارس ابن بسام ن وذلك بإشراف مديرها على فروع مدرسية بالمجال القروي أيضا .
وقد تعاقب على هذه المؤسسة من ذلك الحين إلى الآن عدد كبير من المدرسين والمدرسات ، وأشرف على تسيير إدارتها أربعة مديرين ثانيهم قضى بها 32 سنة . وعرفت هذه المجموعة المدرسية : ابن بسام بدورها توسعا هائلا من الفروع والعدد الهائل من التلاميذ ، الشيء الذي فرض تقسيمها إلى مجموعات أخرى لتصبح مدرسة مستقلة بإسم : ” مدرسة ابن بسام ” .
نتمنى لها المزيد من التألق والنجاح .
ملحوظة:
لقد توصلنا برسائل من بعض التلاميذ بثانوية حسان بن ثابت بزايو يشتكون بعدم تواجد أساتذة بعض المواد المهمة ، نفس الشيء بالنسبة لمدرسة ابن بسام هي الأخرى لاحظنا خصاصا يتمثل في عدم تواجد بعض أساتذة اللغة الفرنسية هنا .















لقد نسيتم عرض صورك التشوير الطرقي كما جاء في التقرير
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
انا لا افهم ما يكتبه هذا الوردي,اي مستوى ثقافي يتمتع به؟هل يكتب الاحاجي والحكايات ام يكتب المقالات الصحفية؟
نص غير متناسق,اسلوب ركيك جدا,خلط ومزج في غير محله للمواضيع……..اقول : عليك بالمطالعة جيدا قبل الكتابة,لان اللغة لا تكتسب بالجلوس طيلة اليوم في المقهى…..
زايو…. موضوع جميل والالتفاتة اجمل شكرا علي هدا التدكير.
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
انا لا افهم ما يكتبه هذا الوردي,اي مستوى ثقافي يتمتع به؟هل يكتب الاحاجي والحكايات ام يكتب المقالات الصحفية؟
نص غير متناسق,اسلوب ركيك جدا,خلط ومزج في غير محله للمواضيع……..اقول : عليك بالمطالعة جيدا قبل الكتابة,لان اللغة لا تكتسب بالجلوس طيلة اليوم في المقهى…..
————————————————-
منك مني ألف تحية وتقدير رغم تضمن تعليقك لمجموعة من المغالطات محاولة منك النيل مني بطريقة مقصودة أو غير مقصوردة ، المهم أنني أيها الناقد لست اجلس طول اليوم في المقهى وتجسسك يبدو أنه في غير محله لأنه لدي التزامات العمل من جهة ومن جهة أخرى فأنا احب هواية العمل الصحفي من خلال تواجدي في أوقات الفراغ في اماكن لتغطية نشاط أو إعداد روبورطاج أو ……… وارتيادي للمقهى شان يخصني وهي آخر شيء أذهب اليه بعد الانتهاء من العمل ، ,استغل الفضاء لتحرير مقال أو كتابة حكاية كما جاء على لسانك .
ثانيا أنا لم أكن أرغب في الإشارة الى مستواي الثقافي لكن أمثالكم الذين يحشرون أنفسهم في كل شيئ أقول لهم أنني موظف ياسيدي الناقد وحاصل على الاجازة في الأدب العربي وناشط جمعوي وحاصل على دبلوم في الإعلاميات و…………………… وأحيطك علما أنك لم تقرأ المقال جيدا لأنني أشرت الى أن تقرير المؤسسة أمدنا به مدير المؤسسة السابق الذي يشهد له الجميع بكفاءته ، كما اننا حاولنا الإشارة في المقال الى الوضعية المزرية التي تعيشها بعض المؤسسات من خلال الخصاص في رجال التعليم وربما هذا هو الشيئ الذي غاضك وسارعت الى الرد الصبياني ، نتمنى أن تكون فيك الشجاعة وتحاول أن تكشف عن إسمك مثلما نفعل نحن دون خوف كما نلتمس منك أن تنور الموقع ببعض المقالات بدل الإختفاء وراء شاشة الحاسوب لنقد المبادرات الجادة ، ونقدك لن يدفعنا الا إلا المزيد من التغطيات الحصرية وربما ستكون يوما موضوعا لنا ونعرفكم جيدا ، كما أنصحك بعدم قرائتك حكاياتي مادامت تسبب لك عسر الهضم …
بى مقال صحفي اعلان فتح مدرسه