مرجان الناظور و74 عائلة تنتظر مصيرها المجهول


– مرجان الناظور ورش إقتصادي بامتياز في حاجة إلى ملائمة مع مطالب ساكنة تاويمة
– ضباط و متقاعدون على حافة التشرد– 74 عائلة تنتظر المصير المجهول
عدسة / عصام السوداني
بقدر ما كان وقع إنشاء المركز التجاري مرجان إيجابيا لدى ساكنة مدينة الناظور من الناحية الإقتصادية عبر خلق دينامية بالمنطقة وتنويع المنتوجات والحد من التأثيرات السلبية لظاهرة التهريب الذي يستفيد منه بالدرجة الأولى إقتصاد مليلية المحتلة. فإن إنشاء المشروع على مساحة تفوق 14 هكتار لم يخلو من تداعيات وانعكاسات إجتماعية مست شريحة واسعة من اسر وعائلات الضباط والمتقاعدين في صفوف القوات المسلحة، لاسيما وأن الإحساس بالتهميش أصبح سمة أزيد من 74 عائلة مصيرها مجهولا ينتظر تنفيذ قرار الإفراغ بين الفينة والأخرى.
يوم 25 يونيو من 2008 إعتبر حدثا خاصا حمل معه بشرى لساكنة الناظور خاصة الشباب، من خلال مبادرة إفتصادية لمجموعة مرجان التي قررت إنجاز مشروع ضخم على مساحة تتجاوز 14 هكتار يحتضن أحد فروع المركز التجاري يشتمل على عدة مرافق تجارية وأخرى ترفيهية بالإضافة إلى مواقف للسيارات، المشروع وكما جاء في الدراسات المرفقة بالملف التقني سيوفر 1440 منصب شغل مباشر وغير مباشر من اليد العاملة غلافه 590 مليون درهم مع جدولة زمنية تتوخى إتمام باقي الأشطر وتوسيع فضاءه على مساحات أخرى مخصصة لأنشطة تجارية والرفع من الطاقة الإستيعابية لموقف السيارات إلى 2500 سيارة.
بمجرد الوقوف بعين المكان تبدو آليات ضخمة ورافعات المقاولة المكلفة بالبناء منهمكة في أشغال حفر وشحن الأتربة وسط غيوم من الغبار الكثيف في حركة دؤوبة على مدى الأربع والعشرين ساعة دون توقف لإتمام المشروع وفق ماجاء في دفتر التحملات. لكن المشكلة أن هذه الأشغال تجري وسط حي سكني يحتضن أزيد من 74 أسرة وعائلة تقطن بهذا المكان منذ ثلاثة عقود تقريبا بعد أن قامت بإصلاح وترميم ما تبقى من بنايات إستعمارية يعود تاريخها لبداية العشرينات، حيث تم ربطها بشبكة الكهرباء والماء والصرف الصحي بل إن جل الوثائق الإدارية ظل السكان يحصلون عليها طيلة هذه المدة وفي ذلك إعتراف بمشروعية تواجدهم فوق هذه الأرض. لكن الطامة الكبرى وكما روى لنا أحد الأهالي أن قرار الإفراغ يمس شريحة أدت خدمات وضحت دفاعا عن حوزة الوطن وهاهي الآن تواجه مصيرا مجهولا وعزلة تامة دون أي إلتفاتة من لدن المسؤولين بعمالة الإقليم أو الحامية العسكرية لتاويمة.
ويضيف أحد الضباط لم يفصح عن إسمه “بيننا من شارك في حرب الرمال سنة 1963 والجولان سنة 1973 ضد إسرائيل بالإضافة إلى وجود أرامل أستشهد أزواجهن في ساحة المعركة ومنهن من تنتظر عودة بعضهم من سجون البوليزاريو، بل إن حالات عديدة من ساكنة الحي لمرضى ومتقاعدون لا حول لهم ولاقوة يعانون من إهمال مطالبهم وحقهم في عيش كريم وسكن يحميهم من التشرد وتشتيت شمل أسرهم التي تنام على أصوات الآليات والشاحنات والضوضاء القدم من كل اتجاه، تستنشق غبار أصبح جزءا من حياة يومية ينامون تارة ويستيقظون تارة على هواجس تنفيذ قرار الإفراغ في كل لحظة.
أما عبد السلام الحداد كاتب عام الجمعية الوطنية لقدماء العسكريين فرع الناظور ومستشار بجماعة بوعرك فقد سرد “للعلم” معطيات تهم كواليس إنطلاق المشروع في بداياته الأولى،” الحي المذكور كان موضوع مطلب تحفيظ من لدن الأملاك المخزنية تحت رقم 11/14964 كي يتم إنجاز مرجان وهو الأمر الذي كان محط إعتراض من طرف السكان وتضمنته رسالة موجهة إلى وكالة التحفيظ العقاري بتاريخ 02/02/2009 كما سبق أن وجهنا رسالة مشابهة إلى الكاتب العام لإدارة الدفاع الوطني في موضوع تسليم المساكن العسكرية بناء على مذكرة سابقة لللإدارة المعنية تحت رقم 2642/ م.ه بتاريخ 15 2001 والمسجلة بمجلس النواب تحت عدد 53 بتاريخ 10 يوليوز 1998. ومضمونها تمكين قاطني المساكن من عملية شراء ونفويت في كل أرجاء المملكة الأمر الذي شجع قاطني هذه المنازل على إعداد ملفات لتسوية الوضعية إلا أن هذه الملفات لا زال مصيرها مجهولا دون أن نتلقى جوابا في الموضوع”
“لقد ترعرعت هنا وسط هذا الحي وأمضيت مراحل الطفولة والشباب وسط الحي فكونت أسرة ولي أولاد الآن بينما دخلي محدود وأعيش رفقة الأب والأم وإذا حرمنا من المسكن الذي إستنفذ أموالا باهضة في الإصلاح والترميم كيف سيكون مصيرنا ولماذا كل هذا الهروب من تحمل المسؤولية هل مشروعا بهذا الحجم عاجز عن إيجاد حل المتقاعدين. ثم أن كل الإشارات الرسمية أكدت على ضرورة التعامل الإيجابي والإهتمام بالمتقاعدين يقول أحد أبناء.”
واقع الحال يؤكد أن المشروع سائر لإنهاء أشغاله بناءا على التصاميم والدراسات المعدة التي وردت في سبورات التعريف بالمشروع الذي أشرف عليه عامل الإقليم رفقة رئيس مجلس إدارة شركة مرجان تاج الدين كنوني في يونيو 2008 كما أن ساكنة الحي أكثر إقتناعا بأن مغادرة مساكنهم التي ستتحول إلى ركام من الإسمنت لا مفر منها ما دامت المصلحة العامة تقتضي ذلك، إلا أن صيانة الحقوق وإيجاد حل بديل يعتبر أيضا جزءا لا يتجزأ من المصلحة العامة في إطار رؤية إجتماعية وتصور يجعل من الأوراش المفتوحة في أكثر من نقطة قاطرة للتنمية الإقتصادية دون الوقوع في شباك التخبط في إنعكاسات إجتماعية، لأن قيام مشروع وفق رؤية تنموية لابد وأن يراعي كل الظروف المحيطة والمتحكمة في نجاحه دون إلحاق ضرر بأي كان خاصة العنصر البشري العمود الفقري لكل المبادرات والسياسات الإقتصادية.
lillahi fi khal9ihi cho2on kol wahad kaydir chaglo annas bgat marjan mazyan annas bgat lil madina al mohta bach atsad anas bgat at3ich mazyana annas bgat tkhadam achabab adyal al minta9a machi ay machro3 iji illa ojab am3ah al khadama adyalo hada machi 3adi
walakin had al 9adiya li katgol a ibrahim adyal 74
3a2ila li gadi tamchi dahiya al had al machro3 ana ma3arafch alawal wach hadok annas bnaw barokhas wach 3andhom chi 9awanin
khasna al mazid mina al ma3lomat machi atgol lina mowadafin o mota9a3idin fa sofof adyal adobat ……
chokran a3la al modo3
scofield
mazian lard li khdawha lamroud batal li katlou nass f 84 rabi jab lhak rabi kbir rabi kbir
iwa mazian
MACHI MA3KOL.
mas3olin dyal nador 3addamo had alaradi ka2anaha ma3andhach moiliha. maghribi kayhaddam khoh. dolm100%
karitha kbira lnass machi rir ftawima. rah kayna fkolm blassa 3jbathom . a9nia idaf3o flouss mounassiba ba3da l3ibad aalh. bazzaf hada machi machi tijara. li 3ando kan zidolo
hada lmaghrib wala falastin al mohtalla
nchartou li bi darija li katabt bidoun signature. o faya li belfaransia
nadorienne
soukout harammmmm
لاصلاح الناضور لبد من ضحايا
لان البناء العشوائي كان عنوان الناضور في السنوات الماضية
فلنا في لعري الشيخ المثال الاكبر
لكن نرجو من السلطات المحلية ان يتم تعويض الساكنة بمبلغ محترم
RIEN NE S´AFFICHE ICI. C´EST SENSIBLE
NADORIENNE
ON M´A SUREMENT RÉPONDU EN ARABE.
أين ردي الطويل يا أريفينو؟ أو أنكم تابعين للعسكر؟؟
ان الله يمهل ولا يهمل فالذين ذبحوا ابناء المنطقة سنة 1984 لن ينجوا من العقاب حتى وان طال الزمن فهؤلاء الضباط الذين دفنوا الشباب احياءا يجب معاقبتهم ولا تاخذكم فيهم رحمة ولا شفقة, انه امر الله وقدره لان الله حرم الضلم على نفسه وجعله بين الناس حراما .
يستحقون فلا تنسى 84
HOMA MA9ATLLO MADARRO WWALO ACH KATKHARRFOO HOMA NASS BGHAW IISSAKNOOO OKHASSHOM DCC TA3WWIID
أطردوهم!! نحن لسنا في عهد الحسن الثاني وادريس البصري لكي تستولون هكذا على أراضي الغير. هذا عهد محمد السادس نصره الله عهد الديمقراطية. أطردوا هؤلاء فهم وصمة عار للناظور والريف بأكمله لأنهم قتلة أبناء الناظور في 1984 وربما أيضا شاركوا في أحداث 58.
من منهم أراد كسب عفو الناظوريين فليعترف بجرائمه وليفشي أسرار وأسماء قتلة ومعذبي أبناء الناظور في 1984.
الله يمهل ولا يهمل! لقد جاء حسابكم و وقت طردكم الى حيث أتيتم.
السلام عليكم
يجب ارجاع عائلات الضباط المتقاعدين الي مدنهم الأصلية
الناظور للريفيين فقط
a toutes fin util
alahomma la chamatat fe had nass ,kuluna sawassiya fe duli kalmuchti…yawmun laka wa yawmun 3alayka
la voix libre du maroc
alahomma la chamatat fe had nass ,kuluna sawassiya fe duli kalmuchti…yawmun laka wa yawmun 3alayka
la voix libre du maroc
——–
فعلا كان يوم لهم في 84 والآن يوم عليهم.
نريد إخلاء جميع تلك الأوكار بما فيها الثكنة لعل وعسى نجد مقابر جماعية أخرى كالتي اكتشفت مؤخرا هناك.
al hamdo lillah al hamdo lillah alladi nasara abdah ****** ila al jahim
IRHAM TORHAM”
INNA ALMOSSAMEH KARIM”
JE NE SUIS PAS DE TAOUIMA . NE ME JUGER PAS
MES GRANDS PARENTS ÉTAIENT DES PËCHEURS ET ÉLEVEURS DE TROUPEAUX À LA CAMPAGNE DE NADOR
NADORIENNE
hata aéhna 3andna tamak alard alah yahfad safe ela dawhalena
allatif alatif monan da gha ionsoriyan n dchorath narif