80 بالمائة من المؤسسات التعليمية بالناضور تهدمت أو غير صالحة للتدريس

محمد الدرقاوي
وقد سبق أن أعلنت نيابة التعليم بالناظور عن توقيف الدراسة لمدة يومين، تاركة حرية اتخاذ قرار توقيفها أواستمرارها إلى المديرين ومجالس التدبير؛ حسب وضعية كل مؤسسة.
وقال نائب رئيس مصلحة الشؤون التربوية عبد الحافظ أزواغ بأن النائب الإقليمي تكلف شخصيا بالاتصال بالجهات المركزية لاتخاذ خطوات استعجالية لإنقاذ عملية التمدرس، وذلك بعدما تم الاستخفاف بهول الكارثة جهويا، وأوضح في تصريح لـ’التجديد’ بأن جميع المصالح بالنيابة تجندت وبشكل منسجم لتعبئة كل المصالح للعمل في هذا الاتجاه.
وعبر مجموعة من الآباء عن تخوفهم على مستقبل أبنائهم في ظل الوضعية الراهنة، وقال عبد الرحيم، وهو أب لثلاثة أبناء يدرسون بإحدى المؤسسات المتضررة في تصريح لـ’التجديد’، لا أظن أن الدولة ستقوم بواجبها اتجاه إصلاح المؤسسات التعليمية، لأن ذلك يتطلب ميزانية كبيرة، وقد يتطلب لاعتمادها شهورا، وهو ما سينعكس سلبا-لا محالة- على أبنائنا’.
وعزا أحد المواطنين تضرر المؤسسات التعليمية إلى كون الفيضانات حدثت يوم الأحد / العطلة تكون فيها المؤسسات التعليمية خاوية، مما يعني غياب التدخل للمتطوعين، كما في باقي الأحياء التي كان لأبنائها فضلا كبيرا في إنقاذ ما أمكن انقاذه من الأرواح والأثاث المنزلية.


صور لثانوية الناظور الجديد أثناء الفيضان (أنطر السور المهدم)