الشرطة الإسبانية تتمكن من تفكيك شبكة إجرامية عابرة للحدود متخصصة في الاتجار بالبشر لأغراض الاستغلال الجنسي ..

أريفينو : 23 شتنبر 2025
تمكنت الشرطة الإسبانية من تفكيك شبكة إجرامية عابرة للحدود متخصصة في الاتجار بالبشر لأغراض الاستغلال الجنسي، بعد تدخل محكم أسفر عن تحرير خمس نساء وإيقاف ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة من الرؤوس المدبرة التي كانت تتحكم بخيوط التنظيم.
القضية انفجرت في أكتوبر 2024، حين اقتحمت امرأة مقر الشرطة بمليلية لتفضح ممارسات بشعة من الاستغلال الجنسي القسري، لتتحول شكايتها إلى بداية تحريات دقيقة امتدت إلى مدريد وتوليدو، وكشفت عن شبكة محكمة التنظيم تضم عناصر من جنسيات إسبانية ولاتينية.
المعطيات أظهرت أن الضحايا جرى استدراجهن من كولومبيا وفنزويلا عبر وعود كاذبة بالعمل، ليجدن أنفسهن أمام “ديون” تصل إلى 6 آلاف يورو، مفروضة عليهن بشكل تعسفي. ولتسديدها، أُجبرن على ممارسة البغاء داخل شقق وأوكار تعمل 24 ساعة تحت مراقبة بالكاميرات وتهديدات لا تنقطع.
ولضمان السيطرة المطلقة، أوكلت الشبكة مهمة المراقبة لما يعرف بـ”أمهات الشقق”، اللواتي كن يحددن الأسعار، ينظمن المداومات، ويشرفن على تسليم الأموال. ورغم كل ذلك، تمكنت إحدى الضحايا من الفرار أثناء نقلها، لتطرق باب الشرطة وتفجر بداية النهاية للشبكة.
المداهمات الأمنية لم تكشف فقط جحيم الاستغلال الجنسي، بل عرت وجهاً آخر أكثر خطورة: ترويج المخدرات. فقد تم حجز أكثر من 2 كلغ من الكوكايين بين الخام والمجهز للتوزيع، إضافة إلى مختبر سري، مبالغ مالية تناهز 7 آلاف يورو، هواتف وأجهزة إلكترونية، ووثائق تكشف طبيعة أنشطة العصابة.