بعد توقع انخفاض أسعار زيت الزيتون.. أصحاب المطاحن يرفعون تسعيرة العصر بشكل مثير للجدل

أريفينو : 20 شتنبر 2025

في خطوة أثارت الكثير من الجدل وسط الفلاحين والمهتمين بقطاع الزيتون، أقدم أصحاب المطاحن بعدد من المناطق على رفع تسعيرة عصر الزيتون بشكل مفاجئ، منتقلين من 50 درهما للقنطار إلى 70 درهما، في وقت كان ينتظر فيه المواطنون والفلاحون انخفاضا في كلفة الإنتاج بفعل التوقعات بانخفاض أسعار زيت الزيتون خلال الموسم الحالي.

هذا القرار خلف موجة من الاستياء، حيث اعتبره العديد من المتتبعين رفعا غير مبرر يفتقد لأي سند موضوعي، ويعكس ـ حسب تعبيرهم ـ “جشع” بعض أصحاب المعاصر الذين يسعون إلى تحقيق أرباح مضاعفة على حساب الفلاح الصغير الذي يجد نفسه مثقلاً بتكاليف الإنتاج.

ويرى مهتمون بالقطاع أن هذه الزيادة المفاجئة في تسعيرة العصر ستؤثر سلباً على الفلاحين، خصوصا الصغار منهم، الذين يعانون أصلا من ارتفاع كلفة اليد العاملة ونفقات جني المحصول، لتأتي هذه الخطوة وتضيف عبئا جديدا يهدد قدرتهم على تسويق منتوجهم بشكل عادل.

كما دعا مواطنون وجمعويون إلى تدخل السلطات المختصة لوضع حد لما وصفوه بـ”الفوضى في تسعيرة المطاحن”، مطالبين بضرورة سن إجراءات تنظيمية تضمن التوازن بين مصلحة الفلاحين وأرباب المطاحن، وتحمي المستهلك من الانعكاسات المحتملة على أسعار زيت الزيتون في الأسواق المحلية.

في المقابل، لم يصدر عن أصحاب المطاحن أي توضيح رسمي يبرر هذه الزيادة المفاجئة، مما زاد من حدة الجدل الدائر حولها وفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول خلفياتها الحقيقية.

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *