كنز أغادير يقع في قبضتهم.. شركة بريطانية تستحوذ على 9 رخص وتعلن عن هدف إنتاجي مرعب سيغير خريطة النحاس!

أريفينو.نت/خاص
في خطوة استراتيجية تعزز مكانة المغرب على خريطة التعدين العالمية، أعلنت شركة “كريتيكال مينرال ريسورسز” (CMRS) البريطانية المدرجة في بورصة لندن، عن توسع كبير في مشروع النحاس الواعد بمنطقة أغادير ملول جنوب المملكة.
سيطرة شبه كاملة.. كيف أحكم العملاق البريطاني قبضته على المشروع؟
عززت الشركة البريطانية موقعها في المنطقة المنجمية عبر الاستحواذ المباشر على ثلاث رخص تنقيب جديدة، بالإضافة إلى تأمين حقوق حصرية على ست رخص أخرى، مما يوسع من نفوذها إلى جانب شريكها في المشروع المشترك. وتؤكد الشركة أنها بصدد الاستحواذ التدريجي على حصة 60% من المشروع، معلنة عن تمسكها بهدفها الاستكشافي الطموح الذي يتراوح بين 150 ألف و200 ألف طن من النحاس، بمتوسط تركيز يبلغ 1.2% من النحاس المكافئ.
نتائج “استثنائية” ونسب تركيز مذهلة.. الأرض تبوح بأسرارها!
تدعم طموحات الشركة نتائج ميدانية وصفت بـ”الاستثنائية”، حيث كشفت عينات من خنادق الاستكشاف عن وجود تراكيز عالية للمعادن، أبرزها عينة على امتداد “27 مترًا بنسبة 2.9% من النحاس و25 غرامًا من الفضة في الطن”. كما أظهرت الاختبارات الأولية قدرة على استخلاص 80% من النحاس و61% من الفضة، بتركيز يصل إلى 26% للنحاس في المنتج النهائي. وفي هذا الإطار، تم سداد دفعة أولية بقيمة 100 ألف دولار للحصول على حصة 10% في الهيكل القانوني المخصص للمشروع.
من التنقيب إلى الإنتاج.. خطة طموحة لوحدة معالجة ضخمة!
وصف تشارلي لونغ، المدير العام للشركة، هذه الخطوة بأنها “عملية حاسمة” تنقل الشركة من مجرد مستكشف ميداني إلى مطور لمشروع يمتلك أصولاً رئيسية، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز هو نتاج عامين من العمل المكثف. وأكد أن الشركة تجهز أكثر من خمسين منصة حفر للحملة القادمة، وأن البيانات الحالية تدعم بقوة إنشاء أول وحدة معالجة وتعويم بطاقة تتراوح بين 750 و1000 طن يومياً، مما يقلل بشكل كبير من المخاطر التقنية. وتتطلع الشركة إلى نشر نتائج التحاليل بشكل فوري بمجرد بدء عمليات الحفر، مما سيضمن تدفقاً مستمراً للمعلومات خلال الأشهر والسنوات القادمة.
