مجلس جهة الشرق يطلق مشاريع تنموية بإقليم فجيج …

أريفينو : 7 أكتوبر 2025
في خطوة تعكس استمرار الدينامية التنموية التي تعرفها جهة الشرق، صادق مجلس جهة الشرق، اليوم الإثنين 6 أكتوبر، خلال أشغال دورته العادية، على حزمة من الاتفاقيات التي تستهدف تحسين ظروف عيش الساكنة الهشة، وتعزيز البنيات التحتية والاجتماعية بإقليم فجيج ومدينة بوعرفة.
برنامج سكني لفائدة الأسر الفقيرة والهشة ببوعرفة
استهل المجلس جدول أعماله بالمصادقة على اتفاقية شراكة لتمويل وإنجاز برنامج سكني موجه للأسر الفقيرة والهشة بمدينة بوعرفة ونواحيها.
ويتضمن المشروع توفير 1000 بقعة أرضية معدة للسكن على مساحة تقدر بـ 17 هكتارًا.
وتُموّل هذه المبادرة بشراكة ثلاثية:
وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة: 25.000 درهم عن كل بقعة؛
مجلس جهة الشرق: 25.000 درهم عن كل بقعة؛
جماعة بوعرفة: توفير العقار بغلاف مالي قدره 34 مليون درهم.
ويهدف هذا البرنامج إلى تمكين الأسر المستهدفة من امتلاك سكن لائق يراعي كرامتها ويساهم في الحد من الهشاشة الاجتماعية.
كهربة وإنارة بالمناطق الحدودية
وفي إطار دعم العدالة المجالية، صادق المجلس على اتفاقية شراكة لإنجاز أشغال الكهربة القروية والإنارة العمومية بالمناطق الحدودية بإقليم فجيج، وهي مبادرة تكتسي أهمية خاصة نظرًا لما تعانيه هذه المناطق من خصاص في الخدمات الأساسية، خصوصًا في القرى النائية.
فك العزلة عبر الطرق غير المصنفة
كما صادق مجلس الجهة على اتفاقية لإنجاز الطرق غير المصنفة بعدد من جماعات إقليم فجيج، وفق الجدولة التالية:
بني كيل: ثلاثة محاور طرقية بمجموع 13 كلم.
عبو لكحل: 6 كلم نحو مركز دوار شافع.
تندرارة: ثلاثة محاور بمجموع 9 كلم تربط المركز بعدة دواوير.
معتركة: ثلاث مسالك بمجموع 26 كلم.
بوعنان: طريق قصر أنباج – بلحدمون على طول 12 كلم.
بومريم: طريقان بطول إجمالي 9.5 كلم.
بني تجيت: طريق يربط الطريق الجهوية 706 بقصر سبايك (5 كلم).
وتندرج هذه المشاريع في إطار تقليص الفوارق المجالية وفك العزلة عن المناطق القروية والحدودية.
دعم البنية التحتية الشبابية
كما صادق المجلس على اتفاقيتي شراكة لتهيئة وتجهيز دار الشباب بكل من تندرارة وبوعنان، بهدف توفير فضاءات تربوية وثقافية لفائدة الشباب، وتعزيز دور مؤسسات القرب في تنشيط الحياة المحلية.
قراءة في دلالات القرارات
تكشف مصادقات مجلس جهة الشرق خلال هذه الدورة عن توجه تنموي متكامل يزاوج بين الاجتماعي والبنية التحتية، ويمنح الأولوية للمناطق التي طالها التهميش، خصوصًا إقليم فجيج وبوعرفة.
هذه المشاريع تمثل رسالة ثقة في قدرة الجهة على تحقيق تنمية متوازنة، وتجسد روح التعاون بين مختلف المستويات الترابية لتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.