إلغاء التدشينات الملكية ليوم الأربعاء في آخر لحظة

ألغي برنامج التدشينات الملكية ليومه الأربعاء في آخر لحظة دون معرفة الأسباب ..
و كانت جموع المدعوين من الشخصيات المدنية و العسكرية مرابطة بالقرب من مدرسة إيثري الخاصة ظهر اليوم في انتظار تدشين الملك مؤسسة لعلاج الإدمان عندما تم إخبارهم بأن برنامج اليوم قد ألغي…
كما علمت أريفينو ان كل ترتيبات الموكب الملكي كانت قد أخذت و لم يتخذ قرار الإلغاء إلا في وقت متأخر من ظهر اليوم و قد يعود ذلك حسب مصادر رسمية لتغيير طارئ في الأجندة الملكية…
هذا و كان من المنتظر أن يدشن الملك بعد ظهر الأربعاء مركزا إستشفائيا لمعالجة الإدمان على المخدرات بالقرب من مؤسسة إيثري التعليمية الخاصة و كذا مركز الخير لذوي الحاجيات الخاصة الذهنية بحي لعراصي كما كان من المنتظر أن يضع حجر الاساس لمركب سوسيو تربوي جديد…
وقد أدى إلغاء برنامج الأربعاء لخلل بخصوص برنامج الغد الخميس حيث كان من المنتظر أن يزور الملك جماعة بني سيدال لوطا لتدشين مشروع ضخم لزرع أشجار الزيتون…
حيث طولب المسؤولون عن نشاط بني سيدال انتظار تعليمات أخرى بخصوص تأجيل برنامج الغد من عدمه…

المهم أن تكون على ما يرام يا ملكنا الحبيب وأن تكون في أحسن الأحوال كما نتمنى أن تقضي أياما جميلة بين ناس يكنون لك حبا كبيرا يا أروع ملك و أطيبهم
تحية للمغاربة جميعا ،أما في مايخص إلغاء تدشينات اليوم يبقى في يد ملكنا العزيز وأتمنى له كل الخير فهو أفضل وأحسن ملك عرابي ومسلم أبانى عن نيته الحسنة في خدمت هذا الوطن والمواطنين بدون إستثناء ، أنا مواطن مغربي ناظوري أفتخر بك يا محمد السادس كاملك وقائد الدولة وأحبك لأنك الوحيد اللذي يمثلوني وشكرا
warah wa9ila almalik chaf chi haja 3assbato maykono ghir hadok achafara dyal almas2olin almas3orin
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بقلم الكاتب وائل محمد صالح حسن الريفي فلسطين الابية .
نبذه تاريخيه عن عائلة الريفي
برغم تقطيع أوصال التاريخ والنفي عن الأوطان والبعد الجغرافي لا نكل ولا نمل لأني رأيت لزاماً علي والواجب يحدني أن أندفع للكتابة عن عائلتي الكريمة واقدم بحثاً عن أصول ونشأة عائلة الريفي المجاهدة ومع البحث المستمر و الحثيث من أجل التعرف عن نسب عائلة الريفي في المغرب عائلة قديمة يرجع نسبها إلى القائد علي بن عبدالله الريفي
وهناك من الفروع الكثيرة والتي انتشرت في كافة أرجاء المغرب لا يتسع المجال لذكرها. وبرغم البعد والإنقطاع والنفي عن الحاضنة الأمم المغرب لم يحدث إنقطاع مفاجئ أو متباطئ في النسب أو السلالة. ولا تزال هذه العائلة محتفظة بتاريخها المشرف ،عائلة الريفي في المشرق (هي موضوع بحثنا) فيرجع نسبها الي القائد المجاهد علي بن عبدالله بن حدو الحمامي الريفي البطؤي (المتوفى سنة 1713م)
أن أسرة الريفي الفلسطينية هي حقا من أصول مغربية ونسبهم وإنتمائهم جزءاً لا يتجزأ من آل ريفي المغربية ومن باب التراجم لأسرة الريفي أدون بحثي عن عائلتي الريفية العريقة والشريفة وعائلتنا ليس بهامشية أو غائبة عن الوجود عائلة الريفي لا يتلبدها الغيوم عائلة الريفي واضحة كوضوح ا لشمس حيث لها تاريخ مشرف وحافل بالتضحيات والبطولة وهذه العائلة لها إمتداد في الوطن العربي من شواطيءالمحيط الأطلسي الي بحر غزة المحاصرة ومن ثم يافا وحيفا وبيت المقدس وشمال فلسطين بيسان والأردن والأرضي الحجازية .عائلة شريفة بسمعتها وأخلاق أبنائها وبدماء الشهداء من ابطال العائلة وعطاء رجالها الأشاوس أن هذا الأمر ليس ببعيد عن أسرة عريقة وكبيرة كعائلة آل ريفي الحمامية التمسمانية أصلا و الطنجاوية دارا و مستقرا,و كما يعلم الجميع أن عائلة الريفي لعبت أدوارا تاريخية في شمال المغرب على امتداد حكمها و قيادتها لحملات الجهاد ضد الغزاة الأوروبيين ,
نظراً الى المقدمة التاريخية المستفيضة التي تتصدر هذه الصفحات
ا لتاريخية الموثقة للمراحل الحقيقية والتاريخية التي ولدت فيها عائلة الريفي ويبدو أيضاً أن الأهمية التواصل بين التعاقب القيادي للعائلة الشريفة والعريقة
ملكنا هذه الدنيا القرون ، وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياء ، فما نسى الزمان ولا نسينا
حملناها سيوفا لامعات ، غداة الروع تأبى أن تلينا
ومابال قومي ما فتئ الزمان يدور حتـى مضى بالمجد قوم آخرونا
وأصبح لا يرى في الركب قومي وقد عاشوا أئمته للريف قرونا
فعندما تنام الأسود تسرح الكلاب ويتقاسم الأعداء أوطاني على مرأى الورى وكأننا لا نشعرُ
والله ياسبتة لن يحمي ر ُباكي إلا بالجهاد فجحافل أحفاد القائد علي الريفي قادمة
لتنزع الرواسي وتبني المجد مؤتلقاً مكينا
ليست مدينتى سبتة ومليلة فقط بل كل الأندلس يا قومي كان لينا يفيض قلبي بالهدي بأسا فالما تتغضي عن الظلم الجفونا مابالكم يا ربعي كنا حين يأخذنا ولي بطغيان ندوس له الجبينا
لهذه العائلة قادة مجاهدين كثرعائله الريفي الأدريسية الكريمه وهى فرع من الأفرع الخمسة لقبيله ورياغل وقبيلة ورياغل من أكبر قبائل الريف والمغرب العربي وأبنا ء آل ريفي زات صله وقرابه متماسكه والعائله ريفية والقبيله ورياغل موطنها شمال المغرب ولن نتخلى عن اسم عائلتنا الكريمه والسبب معروف أسم العائله لقد ازدهر وانتشر بدماء شهداء أبناءهذه العائله لقد كانوا ومازالوا أبناء آل ريفي قدوه حسنه ورجال أشداء أقوياء أبطال في المعارك ذكرهم والمؤ رخين وقراء التاريخ انهم من أشد الرجال وأشرسهم وغالبآ تتكون بهم الرئاسة والقيادة وأيضا إنهم كرماء في العطاء أتقياء متقاربين لله لهم أوصاف وشخصية وجسم قوي البنية وطوال القامة عقولهم ريفة صلبة وقلوبهم بيضاء .
مازالت العائلة تتمسك بالتقاليد والعرف والعادة العريقة بشهامة الماضي والخاضرورغم طبيعة الحياة وتسارعها ما زال تتمسك بضرورة إحياء العائلة والنهوض بها الي الرقي والرفعة والتمسك بكتاب الله وسنة رسوله الكريم ،
هم أولاد الريفي ان كان في السابق أو الماضي اوالحاضر عرف عنهم رجال اشداء محاربين لهم شخصية مرموقة ولها نفوذ في السلطة والقيادة القبائل المغربية وقيادة المجاهدين وتحرير بلاد الهبط والمدن الشماليه مثل طنجة ومحاصرة الغزاة في سبتة ومليلة وطرد المحتلين البرتغال والأسبان من مدن الشمال علي يد القائد الجد علي بن عبد الله الريفي وعلي يد ابنه الشريف الباشا احمد بن علي الريفي وفي المعارك لهم صول وجول وشهد لهم العلماء ورجال الدين بالشرف والرجولة وحنكة القيادة وردع الخصوم
قيادة الجيوش الشمالية بيد القائدعبد الله بن حدو الريفي وفي فترة دولة السعديين،وفي عهدالسلطان محمد الشيخ،حيث كان صلاطين الدولة السعدية قد أعتمدوا في سياستهم إزاء الجهة الريفية بقيادة قائدالمجاهدين عبد الله بن حدو الريفي ، وأيضالهم باع طويل بتسبيت الدولة العلوية، كما دون الناصري في الاستقصا، بقيادة علي بن عبد الله حيث كان له أعمال واضحة بسياسة القصر ونيابة المولي اسماعيل العلوي في منطة الشمال وكان يتمتع القائد علي بروح القتالية العالية
والإ يمان بالله وقد نجح القائد علي الريفي في جميع معاركه وتم إسترجاع المدن الساحلية المحتلة من المهدية إلي طنجة وفي ظروف وجيزة من 1681م الي 1691موتم تعمير المراسي واللقصور والاقلعة وماتزال هذه القصور الي يومنا هذا ومنهم قصر القصبة في طنجة
أولاد الريفي , هم جزء هام من المغاربة الشرفاء الذين شاركو في بناء نهضة المغرب حيث في آخردولة السعديين كانت كثير من المراكز المغربية قد إحتلها البرتغاليون فحررهاأبناء الريف وعلي رأسهم قبيلة ورياغل بقيادة آل الريفي وتحت اشراف القائد الفاتح علي بن عبد الله بن حدو الحمامي الريفي التمسماني وبعد وفاة القائد العظيم علي بن عبد بن حدو الريفي إستلم الراية
(أحمد بن حدو الريفي) ولاية الإقليم في العهد الإسماعيلي مع ابن أخيه أحمد بن علي الريفي
(1125 هـ) بعد وفاة القائد علي بن عبد الله الريفي وكان هؤلاء الولاة مجاهدون عرفوا باستماتتهم في الكفاح ضد العدو
تعريف عن رجال العائلة نالوشهرة واسعة بالرجولة والكرم والعطاءولهم نفوذ في السلطة والقيادة القبائل المغربية وقيادة المجاهدين وتحرير الأوطان وتحدث عنهم المؤرجين
الباشا الشريف القائد أبي العباس أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي : رئيس قبائل الريف شهد له بالشرف جميع العلماء من أهل تطوان والفقهاء ومن القصر والعرائش وطنجة وشفشاون وبعد فرار المستضئ من فاس استنجد بالباشا احمدالريفي .علي قتال أخيه المولي عبد الله والباشا أحمد أمر أهل الريف مبايعة السلطان وجند للسلطان جيش كبير من العبيدوغيرهم وأقام المستضي عند الباشا مدة شهرين ذهب الباشا أحمد الي فاس لكي يصلح بين الأخوين بحكم القرابة والصحبة القديمة للقائد علي الريفي مع مولاي اسماعيل واثناء تواجد الباشا في القصر وقف الباشا مع احد قادة الجيش العلوي . لله صرخ المولا عبدالله وطلب من الحراس ان يمكنوه من مكحلته واطلق النار علي قائد الجيش واصابه إصابة مميتة في الرأس فطار مخ القائد . علي الباشا أحمد وبعدها أقسم الباشا علي محاربة المولي عبد الله وحلف ان لا يأكل الطعام حتي يدخل فاس جمع العدة والعتاد واعلان الحرب وسار بتجاه فاس بعد خضوع ثائر بلاد الريف للباشا أحمد صاحب طنجة . حينها كانت الظروف سانحة للباشا أن يعتلي بالحكم حيث كان قوي الصيت والشهرة في القتال وامر الباشا احمد اهل فاس يدعوهم الي بيعة المولي المستضئ رفضوا البيعة خوفآ من عبد الله فحرق جيش العبيد الوادي واقتحمو مكناسة فخاف المولي عبدالله وإستنجد بالقبائل لينصروه علي ذلك الجبلي الريفي العنيد وصار يخاطبهم أنصروا آل البيت وصاريتقلب في ضواحي فاس والمناطق المحيطة بها ووزع الهدايا والأموال علي كل من تقدم لنصرة السلطان . دخل الباشا في معركة صغير بين الودايا ثم زحف أهل فاس الي الودايا ومعهم الحشود من الحياينة وشراقة وأولاد جامع وجيوش البربر بجموعها تقهقر الباشاأحمد بسبب الخديعة وتمكين أهالي فاس من ذمام المعركة والجيش النظامي العلوي المدرب أما جيش الباشا كان قبلي متحمس للقتال وبدون سيطرة نظامية إنسحب الباشا احمد من المعركة بعد ما نال مانال وتم قتل العديد من جنود ورجال الباشا الريفي وفرار الجموع من ارض المعركة تم مطاردة الباشا احمد واتباعة تم قتل كل ما له قرابة للباشا احمد في الريف وجبال الريف اقتحم طنجة بالجيش وحاصر قصر الباشا احمد وقتل الف من حراسه وتم إكتشاف جثة الباشا أحمد في وسط المعركة التي دارت بينهم تم جذع رأس الباشا أحمد وعلاق رأس الباشا أحمد علي باب المحرقة مدة عام جائت قبائل ريفية قلعية من الجزائر للسلطان وطلبت منه إنزال الرأس من المحرقة ودفه مع الجثة رفض السلطان دفن الرأس مع الجثة دفن رأسة في منطقة وجسده في منطقة اخري رحم الله الباشا احمد قائد المجاهدين وهاذم وفاتح مدن لشمال ومحررها من الإستعمار وباني المساجد والأقلعة رحم الله الثائر احمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي التمسماني .
برغم قتل الباشا أحمد بن علي ، لم يتم وضع حد لنشاط هذه العائلة المجاهدة بل استمر الاعتماد عليها في تسيير أمور بلاد طنجة ولم تتمكن السلطة المركزية في فرض سيطرتهافي بلاد الريف بدون اللإعتماد علي أولاد الريفي : – فتولى عبد الكريم بن علي بن عبد الله ولاية الفحص – طنجة مباشرة بعد وفاة أخيه الباشا أحمد ما بين عامي 1743 – 1748 ، وتولي عبد الصادق بن أحمد بن علي وهو ابن الثائر المقتول ولاية طنجة ونواحيها من عام 1748 إلى غاية سنة 1766 وأحمد بن عبد الصادق من بعد وعبد السلام بن عبد الصادق من سنة 1813 إلى سنة 1816 وتولى عبد الصادق بن احمد بن عبد الصادق بن احمد بن علي بن عبد الله باشوية الريف من سنة 1861 إلى غاية سنة 1875 وفي سنة 1891 سيتم استبدال الباشا عبد الصادق بابنه محمد الذي سيترك مكتنه في ما بعدلأحد أبناء عمومته عبد الرحمن بن محمد بن عبد السلام بن عبد الصادق وتولى الحاج عبد السلام قيادة طنجة ما بين سنتي 1902 – 1904 و 1907 – 1908 ليعود إليها في سنة 1914 .
وهذا توضيح عن ابطيوأسرة تطوانية أصلها من ناحية الكرت إقليم الناضور.تنسب الي مجموعات من القبائل كانت هناك تعرف ب بطيوة .هناك من يكتب بطوية ولا شك أن الأمر يتعلق بالقبائل الحالية المسماة بتمسمان وبني أوليئك وبني سعيد ومازالت هناك مرسى بشاطئ القبائل المذكورة تعرف لحد الأن بمرسى بطوية بالإسبانية .وأسرة أبطيو هي نفس الأسرة التي تعرف ب البطيوي أو البطؤي .بل هي نفس الأسرة التي تحمل اسم الحمامي والأسرة المعروفة بأولاد “حدو ” أو ب التمسماني . او ب الريفي أو ب البطؤي ،
فبهذه الأسماء كلها تجد أفراد أسرة أبطيو التي إشتهرت بقيادة جيش المجاهدين الذين كان السلطان مولاي إسماعيل رحمه الله.
قد أوكل إليهم أمر استرجاع الجيوب المغتصبة في الشمال المغرب .وغربه ويوجد من بين القادة المذكورين : من بينهم
أحمد بن حدو البطيوي . وعلي بن عبدالله بن حدو الحمامي ،
والباشا أحمد بن علي بن عبد الله البطؤي .
ولا زالت أسرة ابطيو أو البطيوي موجودة في تطوان وهذه المعلومات مختصرة من تاريخ تطوان ..
نحن أل الريفي فرع حدوواختصر واوضح لكم الفرع الخاص بنا نحن أولادالباشا أحمد بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي التمسماني وهذه الألقاب ليس بصدفة او اسم مستعار لأبناء الريفي الحماميين البطؤيين التمسمانيين .
اولااوضح لكم أولاد علي بن عبدالله.
أحمد * عبد الخالق * عبدالكريم الخطابي
الباشا أحمد
أنجب
3
قتل إثنان. منهم في وقت إقتحام المولي عبدالله لطنجة وتم قتالهم بعد قتل باشا طنجة
وبقي للباشا أحمد
عبد الصادق وأنجب القائدعبد الصادق .سبعة ذكور وهم :-
. العربي . محمد . محمد . عبد الجليل . العياشي. أحمد .ادريس:-علي :- عبد الواحد .
واختصر لكم وأتحدث عن أبناء:-
بدءاً من أوائل القرن التاسع عشر وصولاً الي هذه المرحلة بدأ تاريخ وبدأت مرحلة جديدة في تاريخ لي أحد أبنا القائد عبد الصادق لقد دخل فلسطين علي بن عبد الصادق بن الباشاأحمدالريفي انتقل هو و أخيه من المغرب إلى فلسطين بيت المقدس وأعقب أخوانه مازالوافي طنجة حتي اليوم ،وقد يستغرب البعض أن لأسرة آل ريفي المغربية ,لها فرع نسب في فلسطين المحتلة و تحديدا بغزة هاشم المحاصرة, أيها الإخوة الكرام لقد غادر علي المغرب في أواخر القرن الثامن عشرأوأوائل القرن التاسع عشر والسبب كانت عائلة عبد الصادق في هذا الوقت تتعرض للنفي وللقتل والقائد عبد الصادق مات مقتولا وأحفادالباشا أحمد بن علي بن عبدالله الريفي مرت عليهم ظرف صعبة فترة تداول الحكم بين أولاد المولي إسماعيل العلوي. وأبناء القائدعبد الصادق وآل الريفي المقربين للقائد عبد الصادق تم نفيهم في اقصى الشمال والتحفظ عليهم وكان عددهم يفوف الف شخص وكان يحيط بهم أكثر من ألف حرس وفي هذه الظروف التي تحيط بالعائلة المجاهدة حينها ترك علي بن عبد الصادق المغرب وأرتحل من عبر الحدود الجزائرية حتي وصل بيت المقدس وبعدها استوطن في قلب مدينة غزة الساحلية بحي التفاح وبالقرب من مسجد الحي سكن واقام واشتري بيت كبير حيث كان يمتلك أشياء ثمينة وأدوات قتالية وحصان ويلبس ذي الأمراء
أحبة أهالي المنطقة وزوجته من أجمل بنات الحي وأشرفهم تزوج من أل الغفاري الأشراف اصحاب العراقة في الأصل أنجب من الغزية بنت الغفاري ابو غوش سبعة ذكور وهم :-
سالم أبو عبد السلام -2- صالح أبوالحسن-3 -أحمد ولقبه ابو العباس -4- ابراهيم -5- حسين أبو محمد -6- داود أبو النمر -7- عبد الصادق ولقبه أبو شاكر ،
تكونت عائلة فلسطينية من أصول مغربية عريقة في غزة حتي أصبحت هذه العائلة من أحد أكبر العائلات الغزية وفي وقت قصير من الزمن أصبحت عائلة علي بن عبد الصادق تفوق بالعدد أكثر من 1000 شاب من الذكوروأشهد الله هذه غير مبالغ فيها وهذه المعلومات معروفه للجميع بالمدينة وتشهدمدينة غزة لهذه العائلة الريفية بالشرف والرجولة والتضحية والفداء وعقولهم ريفية وقلوبهم بيضاء.
في محتفظات العائلة أوراق قديمة وعقود زواج وصك نسب. ومشجرة للعائلة ولنا في القدس أوراق وملفات ومشجرة العائلة موجودة عند مختار المغاربة في بيت المقدس وما حولها.الشيخ محمد ابراهيم عبد الحق. ابو ابراهيم المغربي.
وسيادة السفير المغربي في رام الله يحتفظ بالسفارة المغربية جميع الأوراق التي تخص المغاربة المقيمين في فلسطين ومنهم نحن أل الريفي ويوجد كتاب فلسطيني قديم واسمه اتحاف الأعزة في تاريخ غزة للعالم الشيخ /عثمان مصطفي الطباع الغزي والمؤرخ المحقق الاستاذ/عبد اللطيف زكي أبو هاشم. ويتحدث عن انساب العائلات الغزية ويوجد بداخلة صفحتان تخص عائلة الريفي ونسب عائلة الريفي وعن جد العائلة علي بن عبد الصادق وعن أصله ومن أين قدم ولنا في المستقبل تكملة ان شاء الله
natamana an yakona almani3o khir inchaalah
hta lmchrou3 dyal binsidal ghadi yttalgha lah99ach lms2olin ……………..
لي عبد الصادق الريفي
مقتطفات من تاريخ الجندرمان علي بن القائد عبد الصادق الريفي الحمامي التمسماني
*****************
ولد الجندرمان علي بن القائد عبد الصادق الريفي في مدينة طنجة الساحلية العصية علي الغزاة المحتلين طنجة عبد الصادق طنجة باشا أحمد ومحررة علي بن عبد الله الريفي وباني أسوارها*
ولد ولم يبصر علي وجه الحياة فقد أبيه في عامه الثاني من النشأة
نشأ طفلاً يتيماً على ذكريات من مشاهد الحروب ودماءأبيه القائد عبد الصادق التي عال بها منذ صغره كا يبحث بدون توقف،عن أسباب قتل أبيه القائد عبد الصادق فما كان في عُمر العشرة أعوام كان يحافظ على الصلاة وتقديم الصدقة وتعظيم العبادات والمداومة عليها في عمر العشرين. كان يشعر بالعاطفة والحزن والقهر والإنتقام وكان يحتفظ بتأثيرات الحرقة ويبني عليه ردة فعله بكل ما يحمل من مشاعر الإنتقام لوالده وجده وتاريخ الخوف الذي ألم بالعائلة الريفية في الكثير من الأحيان وعندمايجتمع الثأرمن الأبناء والخيانة من القتلة ..وعندما يجتمع الحب من الرجال الأحرار والكرة من الحاقدين علي تاريخ هذه العائلة المجاهدة معا.. وعندما تغلب القوة قوة الباطل . شجاعة أحفاد الرجال العظماء.. وعندما يكون من بعض الأقارب خائنا .. وعندما يكون الأعمى مبصرا فى ظل تلك الاحداث لبد أن تعيش مقاتلا تقتل بكل قوة لتعيد هيبة الحق وتسطر التاريخ بقلمك يا علي كنت صورة رمزية أوإيجابية أو سلبية كانت تحمل ألام الماضي والحرقة تتفاقم بداخلك أنت علي بن عبد الصادق كنت تتميزبالدقة والثقة العالية بنفسك وبسمعتك الشخصية وهيبتك التي منحها لك الخالق أيها الإخوة كان علي يحمل شخصية قوية وصفات من صفات البلوغ والشرف والرجولة و التمتع بالقوة …الرجولة والتدريب العسكري كما سمعنا من الأجداد عن سمات وأوصاف علي بن عبد الصادق كان طويل وعريض المنكبين ، حيث كان يتفرد بنفسه ويبتهل بالدعاء الي الله في أغلب الأوقات كان يحكي لأبنائه عن حياة عائلة ريفية مجاهدة تقود الريف بأكامله تقود الجهاد وتحرير الأوطان من بداية القرون الوسطى من اجدادها حتى أحفادها.
كان يحكي ليست كأى عائلة انها عائلة من “الشمال من شمال فاس ومكناس ” كانت تجرى فى عروق علي طباع الثأر والعنف في بعض الأحيان ولكن كان يحمل طباع التسامح والمحبة للجميع ومحبة الوطن والدفاع عن الحق ومشاركة الأخرين بالأحزان والأفراح ، وعند وصول المهاجرين اليهود في عام 1777م الي فلسطين وتزايد نموهم في الأماكن المقدسة (القدس،وطبريا، وصفد، والخليل).وهذا من سبب أسباب دواعى إنتقال الجندرمان علي الريفي الي فلسطين حيث كان يتمتع بالروح القتالية والجهادية والعشق لبيت المقدس والجهاد
وتظهرالوثائق التاريخية التي تتحدث حول نضالات المغاربة في المشاركة بالدفاع عن فلسطين في جميع المعارك منذ عهد القائد صالح الدين الأيوبي ،وبعدها من المرابطة في بيت المقدس،وقبل حملة إبراهيم باشا علي فلسطين وبلاد الشام شارك بتجهيز قوة من المتطوعين المغاربة لنجدة فلسطين في الربع الأول من القرن التاسع عشر وهدفها مساعدة الإخوة الفلسطينين في مقاومة الغزاة ومنع المهاجرين اليهود من الإستطان وببناء الهيكل المزعوم بالقدس الشريف حيث كانت تتعرض فلسطين الي حملة تطهيروتهجير وتوطين اليهود وإنشاء مستوطنات صهيونية بحماية من برطانيا وبحماية الجيش الفرنسي لقد شارك نابيلون في تهويد فلسطين وإشعال نار الفتنة فيها وطلب من اليهود دعم مادي لإعادتهم إلي القدس الشريف 1797 م حث فيه جميع اليهود في أسيا وأفريقيا علي الألتفاف حول رايته في مقابل مساعدة في غزوفلسطين كل فلسطين وقال نابليون أثناء حصارة لمدينة عكا الفلسطينية أن اليهود هم ورثة فلسطين الشرعيين في عام 1799م تحرك العديد من ثوار العرب من المشرق الي المغرب فبدأحضور قوافل الثوار من جميع الأقطار العربية وجائت قافلة من ثوار المغرب العربي وعلي رأس القوة الجندرمان علي بن القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي الريفي وعرف من العديد من أبناء العائلات المغربية المجاهدة عائلة أبو رمضان و آل فايد وخيال والبرعصي والعلمي وجميعهم من المجاهدين الذين قدموا للجهادفي فلسطين وطرد اليهودوالمستعمرين من بيت المقدس في وقت حملة إبراهيم باشا
حيث كانت الحكومة البريطانية والدولة العثمانية عام 1897م تدعم المهاجرين اليهود بإسكان اليهود بضواحي القدس للمساهمة في إعمارها، وفي المقابل، تستفيد الدولة العثمانية من الثروات والخبرات اليهودية، وتحظى بتأييد اليهود الإعلامي في مختلف بلدان العالم.
لقد شارك المغاربة بالجهادفي فلسطين من بديات القرن الثامن عشر وفى الحملة لإبراهيم باشا قد عاش فى فلسطين وتوطن فيها ولهم ذرية كبيرة هنا في فلسطين