السيبة تعم ملاعب الشبيبة و الرياضة , و جمعيات رياضية تخرب بنيات تحتية عمومية لأجل المصلحة الخاصة..

أريفينو : 11 شتنبر 2025.
تناسلت بالشبيبة و الرياضية مجموعة من الجمعيات الرياضية التي تستغل أطفالا صغارا بدعوى التدريب و المشاركة في مباريات رياضية فرؤسلء هذه الجمعيات منهم خياطين و نجارين و تجار الرصيف و معطلين , هاجسهم الوحيد التربح على حساب أطفال صغار مقابل مبالغ مالية شهرية و كذا إتاوات يضعون لها عنوانين .. المشاركة في الدوري , اصلاح الملعب , رحلة رياضية ووو .
مؤخرا قامت مجموعة من هذه الجمعيات بسحب البساط الأخضر الذي كان قد مدد على جنبات الملعب و الذي كان يستقبل عائلات ترتاح فيها من حر الصيف كما كان يقي الساكنة من الغبار و من النفايات و يضفي رونقا على المكان خاصة اثناء صلوات العيد..
بقدرة قادر هذه الأحزمة الخضراء تعرضت لغزو جرادي بشري و قاموا باجتثاثها عنوة و تحويلها لملعبين للقرب داخل الشبية من اجل ترقيع الملعبين اللذين تهالكا بفعل التقادم , فبدا طرق مديرية التهليم و الجمعية الحاضنة لاصلاح الملعبين تدخلوا بغزو هذه المساحات الخضراء و ترحيل الأفرشة لاجل الترقيع والاساء لمنظر الشبيبة..
بعض من سكان الحس تدخلوا لمنع اتمام المهزلة و تحجج بعض رؤساء هذه الجمعيات بأنهم تلقوا الامر من رئيس المجلس الجماعي السيد أزواغ للقيام بعملية التجريف , إلا أن سكان الحي استبعدوا الحجة لأن المكان تابع قانونيا لمديرية التعليم و لا صلاحية للمجلس البلدي بإعطاء مثل هذه الأوامر.
لذا يطالب سكان الحي المجاور بتدخل كل من مديرية التعليم و المجلس الجماعي بالناظور لاعادة الأمور لحاله السابق و توقيف هذه الجمعيات التي تنمو كالجراد يوما بعد أخر لأجل المصلحة الخاصة و جمع المال بدعوى خدمة الرياضة التي لاعلا قة لهم بها.
ولنا عودة للموضوع لكشف المستور أكثر ..
هكذا كان المكان قبل أن يتم مسخه بقرارات خاصة







إلى هذا المكان حولت تلك القطع من الزرابي التي تم اقتطاعها من مكانها الأصلي .







