تقرير فرنسي يحذّر السياح من شرب مياه الصنبور بالمغرب وينبه لمخاطر الكلاب الضالة

أريفينو : 08 شتنبر 2025

أثار تقرير نشره موقع السفر الفرنسي partir.ouest-france.fr جدلًا واسعًا بعدما حذّر السياح المتوجهين إلى المغرب من مخاطر شرب مياه الصنبور، مؤكدًا أنها غير صالحة للاستهلاك الآدمي، بل وحتى لغسل الأسنان. التقرير أوصى أيضًا بتجنب مكعبات الثلج في بعض المطاعم غير الموثوقة، معتبرًا ذلك خطرًا صحيًا محتملًا.

مخاطر صحية: مياه وصحة عامة

لم يقتصر التحذير على المياه، بل توقف التقرير عند ظاهرة الكلاب الضالة التي وصفها بـ”الخطر الحقيقي”، خاصة في الجنوب المغربي، محذرًا من إمكانية عدوانيتها حتى في بعض الوجهات السياحية المعروفة. كما شدد على ضرورة التوجه مباشرة إلى الطبيب في حال التعرض لعضة أو خدش، ونصح السياح الذين ينوون الخروج عن المسارات التقليدية بالتلقيح ضد التيفوئيد.

معاملات مالية: عمولات وسقوف محدودة

في جانب المعاملات المالية، أشار التقرير إلى أن البطاقات البنكية الأجنبية تواجه صعوبات في الصرّافات الآلية، حيث يظل سقف السحب محدودًا في حدود 2000 درهم لكل عملية، مع فرض عمولات تتراوح بين 20 و30 درهمًا. واستثنى الموقع بنوكًا مثل كريدي أغريكول وBMCE التي تسمح بسحب مبالغ أكبر تصل إلى 6000 درهم، فيما لفت إلى أن بنك البريد يتميز بعدم فرض أي عمولات على البطاقات الأجنبية.

النقل: “البراق” استثناء في منظومة متعثرة

في ملف النقل، أبرز التقرير أن قطار “البراق” الفائق السرعة بين الدار البيضاء وطنجة يشكل استثناءً إيجابيًا من حيث التنظيم، في وقت تسجل فيه باقي الخطوط تأخيرات متكررة. كما حث على تفضيل السائقين الخواص بدل الحافلات، والتنبه إلى أن الطاكسيات الصغيرة لا تتجاوز حدود المدن، بينما تتيح الكبيرة التنقل بين الحواضر بأسعار تفاوضية، مع التحذير من انتشار الطاكسيات غير الرسمية.

المجتمع والعادات: البقشيش والتفاوض

ثقافيًا، شدد التقرير على أن “البقشيش” جزء من الثقافة المغربية، محددًا له مبالغ تقريبية (200 درهم يوميًا للمرشدين، 100 إلى 150 درهمًا للسائقين، و10% من قيمة الفواتير في المطاعم). كما اعتبر أن التفاوض في الأسواق تجربة أساسية، ناصحًا بالانطلاق من ثلث السعر المطلوب.

قيود إدارية وتحذيرات أمنية

أوضح التقرير أن جواز السفر بات إلزاميًا لدخول المغرب حتى بالنسبة للإقامات القصيرة، مع ضرورة ختمه عند الوصول لتفادي مشاكل قانونية، كما شدد على القواعد الصارمة المتعلقة بسفر القاصرين. وفي خانة التحذيرات الكبرى، اعتبر أن المناطق الحدودية مع الجزائر والصحراء المغربية غير آمنة، مشيرًا إلى وجود حقول ألغام، فضلًا عن خطورة التيارات البحرية في شواطئ الأطلسي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *