شكاية بسبب إلزام تلاميذ بدفع 250 درهما لجمعية الآباء فقط بالإضافة لرسوم التسجيل القانونية .. نموذج من التسيب و موجود حتى في الناظور..

أريفينو : 04 شتنبر 2025
نشرموقع اخباري تابع لطنجة شكاية من ولي أمر تلميذ، عبر فيها عن احتجاجه على ما وصفه بـ”إجبارية” دفع مبلغ 250 درهما لفائدة جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالثانوية التأهيلية ابن بطوطة بمدينة طنجة، كشرط لإتمام عملية تسجيل ابنه للموسم الدراسي الجديد.
وحسب مضمون الشكاية، فإن الأب توجه يوم 3 شتنبر 2025 إلى المؤسسة من أجل تسجيل ابنه، حيث اطلع على اللوائح الرسمية التي تحدد مصاريف التسجيل في:
• 10 دراهم كواجب التسجيل،
• 12 درهما للتأمين المدرسي،
• 20 درهما كواجب الجمعية الرياضية.
غير أنه فوجئ، حسب قوله، بإلزامه بدفع مبلغ إضافي قدره 250 درهما لفائدة جمعية الآباء، مع إبلاغه بأن الأداء “إجباري”، في حين أن الانخراط في الجمعيات يعتبر قانونيا اختياريا وتطوعيا وليس إلزاميا.
واعتبر المشتكي أن هذا الإجراء يتعارض مع المذكرات الوزارية المنظمة لمصاريف التسجيل، ويضع الأسر أمام التزامات مالية غير منصوص عليها رسميا، مما يثير تساؤلات حول قانونية هذا القرار.
وطالب الأب الجهات المختصة بفتح تحقيق عاجل في هذه النازلة، وتوضيح الإطار القانوني المتعلق بمصاريف التسجيل والانخراط في جمعيات الآباء، مؤكدا على ضرورة احترام القوانين وحماية الأسر من أي التزامات مالية غير قانونية.
إلى حدود الساعة، لم يصدر أي توضيح رسمي من إدارة المؤسسة التعليمية أو من المديرية الإقليمية للتعليم بطنجة-أصيلة بشأن ما ورد في الشكاية.
ويُجمع عدد من المتتبعين على أن مثل هذه الممارسات تسيء إلى مبدأ التطوع الذي تأسست عليه جمعيات الآباء، وتحوّلها إلى التزام مالي قسري، ما يستدعي تدخلا عاجلا من وزارة التربية الوطنية لضمان الشفافية والقطع مع أي ممارسات تُثقل كاهل الأسر المغربية خارج ما هو منصوص عليه قانونا.
للاشارة هذا من أحد المشاكل التي تتسبب في الهدر المدرسي و يكره الأباء في تم أبنائهم خاصة لمن يتوفر على أكثر من ابن , إننا نعيش هذه المهازل في وقت يشتد فيه الخناق على الطبقات الفقيرة و المتوسطة نتيجة الغلاء الفاحش الذي يسود المغرب في كل الجوانب و نظيف معه نوعا من التسول الذي يجرمه القانون , الذي يؤكد أن الانخراط في جميع الجمعيات بكون اختياريا و ليس اجباريا , لأن جمعيات أباء التلاميذ في جميع الأسلاك التعليمية تخضع لقانون الجمعيات بجميع أشكالها, لذا يرجى الرحمة و تقدير ظروف الناس ..
