من رمال زاكورة إلى خضرة بريطانيا.. الكلبة المحظوظة التي غيرت قدرها!

أريفينو : 13 شتنبر 2025

أثارت قصة كلبة مغربية مشردة تعيش اليوم حياة جديدة في المملكة المتحدة، تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما تناقلت عشرات الصفحات صورها وتفاصيل “رحلة القدر” التي قادتها من صحراء زاكورة جنوب شرق المغرب إلى أحضان أسرة بريطانية.

وتعود تفاصيل القصة إلى بداية العام الجاري، حين صادف زوجان بريطانيان كلبة صغيرة تتبعهم خلال جولة لهما على دراجتيهما الهوائيتين في صحراء زاكورة. ورغم المسافة الطويلة التي قطعها الزوجان، لم تتوقف الكلبة عن الركض خلفهما لمسافة تقارب 80 كيلومتراً، رغم إصابة في قدميها كانت تعيق حركتها.

ونشر حساب مختص بتتبع حالتها على منصة “إنستغرام” مقطع فيديو يوثق تفاصيل الرحلة المؤثرة، حيث قام الزوجان بوضع جوارب واقية في قدمي الكلبة لتخفيف الألم وتمكينها من مواصلة السير.

وبعد أن تأكدا من أنها تعيش في الشارع ولا تملك مأوى، قرر الزوجان اصطحابها إلى مركز لإنقاذ الحيوانات، حيث تلقت العناية الطبية اللازمة، وتم علاج إصاباتها، وتطعيمها، وإجراء الفحوص الضرورية تمهيداً لاستخراج جواز سفر خاص بالحيوانات الأليفة.

وبعد عدة أشهر من الرعاية والمتابعة، أصبحت الكلبة مؤهلة لمرافقة الزوجين في رحلة العودة إلى المملكة المتحدة، حيث بدأت فصلاً جديداً من حياتها في بيئة آمنة، بعد أن كانت مجرد حيوان ضال في شوارع زاكورة.

القصة، التي جمعت بين الإنسانية والرحمة، لقيت إشادة واسعة من قبل رواد مواقع التواصل، الذين اعتبروا أن تصرف الزوجين مثال حي على التعاطف مع الكائنات الضعيفة، ووجهوا دعوات لتعزيز ثقافة الرفق بالحيوان في كل مكان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *