مهرجان الناظور ينتصر للإرادة الشعبية ويحقق نجاحاً أسطورياً رغم خذلان الابناك!

أريفينو.نت/خاص
وسط نجاح جماهيري لافت وحضور قياسي، اختتمت فعاليات الدورة الحادية عشرة للمهرجان المتوسطي للناظور، الذي أقيم تحت شعار “الناظور في لقاء مع العالم”. هذا النجاح الباهر شكل رسالة قوية، خاصة في ظل الغياب التام لأي دعم من المؤسسات البنكية التي طالما رددت شعارات دعم الفن والثقافة.
الأبناك تدير ظهرها… والجماهير ترد بحضور تاريخي!
في الوقت الذي اختارت فيه الأبناك بالمدينة الوقوف موقف المتفرج، راهنت الجمعية المتوسطية للتنمية المستدامة المنظمة للحدث على الإرادة القوية والرؤية الواضحة. وإذا كانت المؤسسات المالية قد أدارت ظهرها، فإن جماهير الناظور وزوارها وأفراد الجالية بالخارج ردوا بقوة، حيث حجت عشرات الآلاف يومياً إلى كورنيش المدينة لمتابعة نجوم الفن والاستمتاع ببرنامج غني، مبرهنين أن الدعم الشعبي هو المحرك الحقيقي للنجاح.
أكثر من مجرد فن… تضامن وأمن وتنظيم يكلل النجاح
لم يقتصر نجاح المهرجان على الجانب الفني فقط، بل امتد ليشمل التنظيم المحكم الذي أضاف رونقاً خاصاً للدورة، حيث لم تسجل أي حوادث تذكر، مما وفر أجواء آمنة ومطمئنة للعائلات. كما حققت حملة التبرع بالدم، التي نظمت على هامش المهرجان، نجاحاً كبيراً، مجسدة قيم التضامن والتعاون. وجاءت هذه الدورة في سياق احتفالات عيد العرش المجيد وعملية “مرحبا”، لتكون جسراً للتلاقي والتعبير عن قيم المواطنة والسلام.
سؤال مباشر… متى ينتهي صيام الأبناك عن دعم ثقافة الناظور؟
في الختام، ومع هذا النجاح الذي تحقق بفضل الإرادة المحلية والدعم الجماهيري فقط، يبقى السؤال مطروحاً وموجهاً بشكل مباشر لكل المؤسسات البنكية بالناظور: متى ستنخرطون بشكل جاد ومسؤول في دعم التظاهرات الفنية والثقافية الكبرى التي تحتضنها مدينتكم وترفع من شأنها؟
