إحذروا: عجائز بالناظور ينادين المارة بجرأة قل نظيرها ضمن شبكة لعصابة “القطاطعية” +صور

أريفينو/محمد سالكة
هنا في الناظور،لم تعد تلك الصورة التي كنا نرسمها عن “وسيطات الدعارة”، كونهن عاجزات يجلسن في كل مكان وينادين المارة بجرأة قل نظيرها، “أجي أولدي عندي المليح” أو تلك التي تستقبلك في الشارع، بل لم يعد التصور التقليدي حول “القوادات”(حاشكم ) بالشكل الذي كان عليه من قبل، أي اللواتي كنَّ يبسطن نفوذهن لإثارة الزبناء ، بل في ظل تضييق السلطات الأمنية الخناق ، ابتكرت بعض النساء وسائل أخرى في لعب دور الوساطة بين المدمنين على ممارسة الدعارة والمومسات اللواتي تأتمرن بإمراتهن،عموما وإن بات معروفا ومستهلكا أن مهنة بيع الجسد أو “الدعارة” هي أقدم مهنة في تاريخ البشرية. وقد أسالت الأقلام حبرها بسخاء لتحليل هذه الظاهرة التي استفحلت في مختلف وسائل الإعلام، غير أن خطاباتها التي اتخذت طابع التحري والترصد ركزت على محور ظاهرة “المومسات”، ليظل جزء مهم وأساسي من كنهها منسيا وغامضا، مما خلق هامشا حيويا لبعض الكائنات الآدمية التي تنفخ في كير الدعارة حتى تأخذ هذا الحجم الذي بات ملموسا، والذي يراه المواطنون كل حسب زاويته.
غير أنه إذا توحدت أساليب امتهان تجارة الأجساد الطافحة بالأنوثة، فإن الطرق المؤدية إلى حدوثها تختلف باختلاف المتعاطين والمدمنين على ممارستها، سواء تعلق الأمر بالدعارة الراقية أو الشعبية، إلا أن هناك عوامل أخرى ساعدت على استمرار هذه “الظاهرة” التي يجد فيها الزبناء غاياتهم لمعانقة الدفء الأنثوي المتحرر، ولعل أبرز هذه العوامل، “الوسيطة” أو “القوادة” بالمفهوم الشعبي المتداول.
لقد أضحت ظاهرة وسيطات تجارة بيع الأجساد ورما خبيثا يتفشى بمدينتنا، بل أخذ يسري بسرعة قصوى في الأحياء والدروب، مما قد يعيد للأذهان الصورة التي يتم رسمها ، فرغم الحملات الأمنية والتطهيرية لبثر هذه الظاهرة من جذورها لازال هناك شيء من التقصير والارتجال في كبح هؤلاء الوسيطات اللواتي يختفين في صفات عديدة، بل أصبحن جاثمات في فضاأت متعددة ذات طابع شعبي كالحدائق العمومية، محطات حافلات الركاب، ، وغير ذلك من الأمكنة التي يكثر فيها الاختلاط.





اوا قولوا لي الله يرحم والديكم دوك لوجوها لي مشوهين المحطات والاماكن العمومية واش فيهم شي واحدة بنت لبلاد؟؟
كلهم جايين من الداخلية .افالاخر متقدرش تتململ معهم او حتى تقول ليهم هدا عيب اعار عليكم..
لعنة الله على كل زان وزانية وعلى كل مفسد ومفسدةايا كانت وجهته…..
سؤالي لك ، هل سبق و دخلت احد النوادي الليلة المحلية أو حتى الجهوية ؟
هل دخلت النوادي الليلية في السعيدية ؟؟
هل تحدثت مسبقا إلى النساء اللائي في الصور أعلاه ؟؟
إن كانت كل الإجابات لا ؟ سأجيبك ، هناك فيما ذكرت توجد بنات لبلاد اللائي في اعتقادك لا يشوهن الأماكن العمومية لأنهم ببساطة اتجهن إلى الأماكن الخاصة ، و أتحداك علنا أن تعطني ناديا ليليا واحدا لسن موجودات فيه أو بمعنى آخر لسن زبونات دائمات، بالنسبة للصور هن نساء محليات (بناة لبلاد) بتعبيرك و هن موجودات و يمكنك التقصي بنفسك.
لهذا قبل أن نلقي ننظر لعيوب الناس و نحملهم المسؤولية لننظر أولا إلى أنفسنا و ما قدمنا نحن، و إني لا أدافع عن أحد فما تفعله بناة المدن الداخلية لا يتعدى شبرا عما تفعله بناة المدينة ، الفرق فقط يمكن في أن الأخيرة تمارس الدعارة في أماكن خاصة بعيدة عن أعين الذين لا يرون إلا ما هو في محيطهم الضيق
وفى هدا زمان البنت كتبغي تزوج بش طلاق بغت غير شهادة دخول من هد زوج بش تخرج تحيح
الديك الشمكاارة لي كاالسة حدى البانكة هديك وقيلا كتخطط للسرقة بش ترجع مليونيرة